رواية الجريئه والۏحش الفصل الخامس بقلم الكاتبه أميره عمار حصريه وجديده
المحتويات
صديقه ولكن بعد فترة عاد لوعيه وعلم أن فارس لم يقصد أي كلمة قالها له فهو أكثر إنسان يعرفه علي وجه الأرض ولكن حلف ان يؤدبه علي كلامه له
سمع طرق الباب من الخارج فقام متوجها إلي الصالو لكي يفتح البابوجد رانيا تقف أمامه وهي تنظر له بإشتياق بالغ
ترك الباب مفتوح وذهب إلي الداخل دون أن يوجه لها أي كلمة
تنهدت بضيق ودخلت وهي تغلق الباب بعصبية
وإتجهت إلي مكان جلوسه
أردفت بصوت عالي يحمل الكثير من الڠضب
فيه إيه يا زين إنت هتفضل متجاهلني كتير كده
رمقها پغضب ثم نظر للأمام مرة أخرى دون أن ينطق حرف
وقف أمامه مباشرة وهي تقول برجاء
عارفة إن أنا غلطت وغلطة كبيرة كمان...بس مش لدرجة إنك تأجل كتب الكتاب وتقعد إسبوعين متكلمنيش
إغرورقت عيناها بالدموع عندما لم يرد علي كلامها ولم يعيطه أي إهتمام وأردفت پبكاء
يا زين عشان خاطري رد عليا...إتخانق معايا..بس متسكتش كده
تنهد تنهيدة شاقة فقد ضعف لبكائها وإنتهي الحالنظر لوجهها المبلل أثر الدموع التي تجري عليه كالأنهار وهي تقف كالطفل المذنب أمامه تضع عيناها بالأرضفقرر بداخله أنه يكفي عقاپ لهذا الحدفهو يجزم أنها تعلمت الدرس وإن رأت أبيه في مكان ستذهب جريا مبتعدة عنه
خرج صوته حاد وهو يردف
ياريت تكوني إتعلمتي من غلطتك يا رانيا..لأن بسبب الغلطة دي أنا خسران صاحب عمري
رفعت رأسها من علي ارضية الغرفة وهي تردف له بصوت مهزوز
لو عاوزني أتأسف لفارس هروح وأتأسفله والله بس متشيلنيش الذنب ده يا زين
ثم إستكملت حديثها پبكاء ېمزق القلوب
إنت قسيت عليا اوي يا زين...هان عليك تقعد إسبوعين من غير متكلمني أو تشوفني
قام من مكانه وإتجه نحوها ثم مد ي ده يمسح تلك الدموع التي تهبط علي وجهها واحدة تلو الأخري وهو يردف بحنان
عمرك متهوني عليا يا رانيا بس إنت غلطتي وكان لازم تتعاقبي عشان تعرفي غلطك
ثم أكمل حديثه وهو يقول بحب
بس كنت غبي وطلعت بعاقب نفسي معاكي....عشان خاطري يا رانيا متعمليش حاجة تزعلني منك بالشكل ده
هزت رأسها عدة هزات تظل علي الموافقة وهي تقول له بحزن علي ما إقترفته
حاضر والله العظيم عمري ما هعمل حاجة تزعلك مني تاني
ثم إستكملت حديثها بدلال
تعالي بقي خرجني وصالحني عشان أنا كمان مقموصة منك
رفع لها حاجبه الأيمن وهو يقول بتساؤل عابث
والسنيوريتا رانيا زعلانة مني ليه يا ترى
أردفت له بزعل
عشان حضرتك كنت زعلان مني ومتجاهلني
فزعلت أنا كمان عشان إنت زعلان
ضحك بملئ فمه قائلا بصوت دافئ
طب خمس دقايق أغير هدومي ونخرج عشان نصالح السنيوريتا
بمكتب فارس
طرقت نغم الباب عدة طرقات ثم دخلت إلي المكتب عقب سماح فارس لها بالدخول
تقدمت نحو المكتب ووضعت عليه الملفات الموجودة بي دها وهي تردف بجدية
دي كل الملفات الخاصة بالصفقة يا فندم
مد فارس ي ده ليأخذ إحدي الملفات وهو يعطيها لمهاب
إقرا الملف ده كده وراجع الحسابات
جعد فارس حاجبيه عندما بقي الملف بي ده ولم يؤخذ بواسطة مهاب
فرفع نظره نحو مهاب وجده ينظر لنغم دون إنتباه لما يحدث بالمكتب ينظر لها نظرات يعلمها جيدا وكيف لا يعلمها وهو بالأول وبالأخر رجلفار دمه وود في هذه اللحظه ان يخفي نغم بجيبه من نظرات صديقه التي تخترقها
ضړب قبضة ي ده علي المكتب وهو يقول بصوت حاد كالسيف يبث الړعب بالبدن
مهااااااااااب
إنتفض مهاب وهو يعود لرشده أثر صوت فارس الذي خرم طبلة أذنه وهو يقول له بتوتر
إية يا فارس في إيه
وجه نظره إلي نغم وهو يقول لها بجدية غاضبة
إخرجي بره
نظرت له نغم بإستغراب فلما يحدثها بهذه النبرة القاسېة!!!فأردفت بخفوت
بس
متابعة القراءة