رواية الجريئه والۏحش الفصل الخامس بقلم الكاتبه أميره عمار حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

مسلمهالك وبلاش شغل مرقعة
سبل مهاب له بعينيه وأردف وهو يلتقط الملف
عيب يا صحبي الكلام اللي إنت بتقوله ده....طول ما الشركة معايا حط في بطنك بطيخة صيفي
بڤيلا محمد الشاذلي
وتحديدا بغرفة السفرة نجد الجميع مجتمعون حولها يتناولون الغداء ومعهم فرد من عائلة الهواري معزوم علي هذا الغداء فبالطبع أحمد
نظر له محمد بتساؤل
وإنت بقي يا أحمد ملكش أي مشاريع بإسمك
جعد أحمد حاجبيه بإستنكار لسؤاله وأردف وهو يرفع بصره من علي الطبق الموضوع أمامه
مش فاهم سؤال حضرتك... مشاريع بإسمي إزاي هو أنا لسه إشتغلت
أسود وجه محمد من هذا الصغير الذي جاء طالبا لبنته فهو كان يريد لها واحد كفارس الهواري وليس أخيه الذي يبدو وكأنه لا يعلم شئ عن العمل نهائيا....أه من إبنته الغبية التي ذهبت وراء الحب والمشاعر ولم تنتبه للفلوس
فقاله له بضيق بين
يعني معندكش شقة بإسمك...مشروع خاص بيك...فلوس في البنك أي حاجة من اللي بتأمن المستقبل دي
ثم إستكمل حديثه وهو يرمقه بتساؤل ساخر
أكيد يعني أخوك مش واكل حقك في كل المشاريع اللي هو بيدخلها دي..ما هي الشركة ليكوا إنتوا الإتنين يبقي الأرباح المفروض تبقي بالنص
بلع أحمد كلماته الذي كان سيتفوه بها وقد كانت ستخرب الجوازة لا محال وهو ينظر لرقية نظرة ذات معنيفهمتها رقية سريعا وهي تستعطف أبيها بعينيها وهمهمت قائلة
يا بابا الكلام ده ملوش لازمة...المهم إن أنا بحبه وهو بيحبني... وأنا متأكدة إن أحمد بعد التخرح هيبقي متفوق في شغله جدا
رمقها أبيها پغضبفهو سيجلط يوما بفضل إبنته التي تأخذ طيبة أمها رحمة الله عليهافهو علم أن فارس يملك كل مشروع بتلك الشركةوأحمد لا يملك قشة يستند عليها فيما بعد
فقال موجها حديثه له وهو يقوم من علي السفرة
فرصة سعيدة يا أحمد البيت بيتك طبعا...بس أنا لازم أخرج عندي شغل
قام أحمد من علي السفرة هو الأخر إحتراما له
إتفضل يا عمي
ذهب محمد دون أن ينظر له وهو يشيط ڠضبا من ذلك الشاب الذي تتمسك به إبنته وكأنه حبل النجاةوتدافع عنه بإستماتة وكأن أبيها مستعمر يريد خړاب حياتها
نظر له يونس أخو رقية وهو يردف بخجل من تصرفات أبيه مع أحمد
معلش يا أحمد بس بابا صعب شوية
إبتسم له وهو ينظر لرقية ويتمتم بحب
كله يهون عشان خاطر رقية
إبتسم يونس علي كلمة أحمد فهو أحبه وبشدة فيكفي أنه يحب أخته وهذا يبان في لمعة عيناه وهو ينظر لها أو يتحدث عنها فهو لا يريد شئ في الحياة سوا سعادة تلك الصغيرة وها هو يري سعادتها مع أحمد وهذا يكفي
قام يونس من علي السفرة وهو يقول بعبث
طب أسيبكوا ربع ساعة كده ألف في الجنينة شوية بدل ما أنا قاعد عزول كده
ثم غمز لأحمد حديثه وهو يقول له بكومديا
مبتحصلش كتير دي خد في بالك
رد عليه أحمد بكومديا اكبر وهو يمزح معه
طول عمري أقول البيت ده مفيهوش غير يونس الشاذلي
خلاص يا عم وأنا إتثبت
قال يونس هذه الكلمات وهو يغادر الغرفة
تمتم أحمد بعد خروجه مباشرة
روح يا شيخ إلهي مترجع غير بعد ٦ ساعات
نظرت له رقية بإستنكارفرد لها النظرة بأخري عابثة وهو يردف لها 
عديها يا بطل
ردت عليه مغيرة الحوار وهي تقول له بحزن
أنا أسفة يا أحمد علي كلام بابا متزعلش منه عشان خاطري
أمسك ي دها الموضوعه علي السفرة وهو يقول لها بحب
مش زعلان منه يا حبيبتي والله وكله عشان خاطرك يهون
ثم أكمل حديثه مستفسرا
إستقريتي علي فستان ولا لسه محتارة
حركت رأسها له بالنفي وهي تقول
لاء الحمد لله عجبني واحد وبعته للديزينر
ثم قالت له
تم نسخ الرابط