رواية الجريئه والۏحش الفصل الخامس بقلم الكاتبه أميره عمار حصريه وجديده
المحتويات
يا فندم لازم أراجع الحسابات معاه...عشان أفهم الغلط فين
أنهت حديثها وهي تشير علي مهاب بإصبعها
لو كانت النظرات ټقتل لكانت نغم صريعة الآن ضحېة نظرات فارسولو كان الڠضب ېحرق لكانت النيران تشتعل بالمكتب الآن دون القدرة علي إطفائها
أغمض عينه لبرهة حتي يعود لصوابه مرة أخرى فهو لم يتحمل نظرات مهاب لهارأي بعينه نظرة جوعنظرته لها ليست بريئة إطلاقا فهو كان يأتي بها من أسفل إلي أعلي وكأنه يتخيل كل قطعة بهاتنفس الصعداء وهو يقول بهدوء حذر
إخرجي بره يا نغم مش وقته
حركت رأسها له بالإيجاب خوفا من حالته التي تتضح علي وجه وضوح العيان وتركتهم وغادرت المكتب دون أن تنبس بكلمة واحدة
نظر له مهاب بإستغراب من حالته الچنونية الواضحه عليه
فيه إيه يا فارس...إيه اللي حصل لي ده كده
رمقه فارس بنظرة قاټلة وهو يقول له پغضب
مش عارف في إيه....جايبها من فوقها لتحتها بنظراتك القڈرة ولا عامل حساب ليا
ضحك مهاب بإستنكار وهو يقول له
طب وإنت مالك مضايق ليه...البت جامدة وتستاهل
قام من علي كرسيه وإتجه نحو مكان جلوسه وهو يقول له بعصبية وحدة
مهاب إحترم نفسك أنا مش عاوز أمد إيدي عليك
ثم إستكمل حديثه بوعيد غاضب
وغلاوة أمي عندي إن بصتلها بصة متعجبنيش تاني لخلي ليلة اللي خلفوك سودة....وده مش ټهديد وخلاص
غمز له مهاب بعبث وهو يستفسر قائلا
هي تخصك يعني.....إذا كان كده فتبقي زي أختي خلاص طالما تخص صاحبي
اه تخصني.... ولا تبقي زي أختك ولا زي امك ملكش دعوة بيها خالص لا من قريب ولا من بعيد
خرج صوت فارس غاضبا وهو يردف هذه الكلمات
حرك له مهاب رأسه بذهول من صديقه وهو يقول
خلاص يا عم مكنتش بصة أقعد عشان نكمل شغلنا....وإبعتلها عشان أستفسر منها عن حاجات في الملف وأفهمها الغلط
جلس فارس مكانه مرة أخري وهو يردف له بإستنكار
ده بعينك...خلص إنت شغلك وغور من هنا وأنا هبقي افهمها
لاء بقي والله ما أنا ماشي من هنا غير لما أفهم إيه الحكاية يا صحبي
أردف له مهاب هذه الكلمات بجدية وهو يحاول فهم حديث صديقه الغريب عليه
تنهد فارس بضيق وهو يردف له بصوت متعب
مش عارف يا مهاب مش عارف
أرجع مهاب ظهره علي المقعد ليجلس بأريحية وهو يقول له
لاء ده إنت تحكيلي كل حاجة بقي من الأول
نظر فارس للأمام شاردا في ال لا شئ
يحاول ترتيب الكلام داخلهيحاول تذكر متي إنجذب لها ولكن بدون فائدةلا يدري متي تحركت مشاعره لهافهو إن كان لا يبالي من الخارجفاجعلني أخبرك إنه يوجد في الداخل حرب طاحنة تنهش بهلا يعلم بماذا يخبر صديقه فلو كان زين لكان أخبره بدون تردد علي كل ما يجول بخاطره دون ترتيب أما مهاب فبالرغم أنهم أصدقاء مقربين ولكن ليس كقربه من زينإستغفر ربه بسره حتي تنتهي هذه المعركة ويستعيد ثباته مرة أخري
أردف موجها حديثه لمهاب وهو يغير مجري الحوار
مكلمتش زين
لم يحاول مهاب سؤاله مرة أخري عندما علم أنه يغير الحديث ولكنه فهم الأمر فلاول مرة يري صديقه بهذه الحالة التي هو عليها الآنفهو يجزم أن فارس واقعا لها
فجاري حديثه دون مماطلة وهو يجاوب علي شؤاله
كلمته إمبارح وزعلان منك جدا... والصراحة يا فارس معاه حق ازاي أصلا تشك في زين!
صمت فارس للحظات وهو يميل رأسه للخلف ثم أردف بهدوء
أنا أشك في نفسي ولا اشوفك يوم في زين....هو كلام خرج وقت عصبية لا أكتر ولا أقل
ثم استكمل حديثه وهو يلقي بملف لمهاب بجدية
خد راجع الملف ده...وياريت يا مهاب أرجع ألاقي الشركة زي ما
متابعة القراءة