رواية الجريئه والۏحش الفصل الخامس بقلم الكاتبه أميره عمار حصريه وجديده
المحتويات
عرفت مين القمر...علي العموم يا سيدي نغم
رد عليه فارس بإستيعاب متسائل
سكرتيرة فارس
هز له رأسه بضحك علي منظره
هل تسمعون دقات قلبها الثائرةماذا حدث لها عندما سمعت إسمه!ها جت دقات قلبها وكأنها ترحب بإسم مالكها الذي إشتاقت لهفمنذ أربعة عشر يوما لم تسمع صوته ولا صوت تحكمه بالعمل
نظر لها أحمد وجدها شاردة في ال لا شئ فأردف بترحيب
أهلا أهلا بنغم كان نفسي اشوفك والله من وقت ما إياد كلمني عنك
ثم إستكمل حديثه بمزاح
الصراحة أنا مشفق عليكي من الشغل مع أخويا...فياريت متخديش عني فكرة وحشة أنا مختلف تماما عنه
إبتسمت علي مزاحه وقالت له برسمية
أهلا بيك وفرصة حلوة إني قابلتك عشان أشكرك على الوظيفة من غيرك مكنتش هتقبل
نفي كلامها وهو يردف لها بنزق
أنا اللي المفروض أشكرك إن إنت وافقتي تشتغلي معاه...وبعدين فارس وافق عليكي عشان لقاكي شاطرة في دراستك غير كده كان مستحيل حتي يديكي فرصة
إبتسمت له بهدوء وأردفت
بالعكس مستر فارس سلس جدا في الشغل ومراعي إن أنا لسه طالبة
نظر لها أحمد وعينه تتسع شيئا فشئ وهو يقول پصدمة من حديثها
أخويا أنا سلس......هما طلعوا عليه لقب الۏحش من شئ شوية
ثم أكمل كلامه وهو ينظر لإياد
اما تخلص كلمني عشان عاوزك في حوار
أنا أصلا قايم كنت بشوف نغم عملت إيه في الإمتحان
ثم نظر وأردف لها
عاوزة حاجة يا غومي
هزت رأسها بالنفي وهي تبتسم له
ثم شردت قليلا وهي تتذكر سخرية أحمد منها علي كلامها عن فارسلما الجميع يراه بنظرة مختلفة عنها!فهي لم ترى منه أي شئ قبيح بل بالعكس فهو فعل معها مواقف جعلته يعلى بنظرها كثيرالا تنكر أن عصبيته تدب الهلع في أنفس الجميع ولكن في الأغلب يكون هادئا
وأكبر دليل علي شخصيته الجذابة أنه أعطاها طول مدة إمتحاناتها إجازة دون أن تطلب هذا
تشرد به دائما كل ليلة قبل النوم فكان غيابه عن يومها له آثر محسوس. نظرت حولها وجدت الكافتريا شبه فارغةفأخذت حقيبتها وغادرت المكان متوجهه للشركة فهذا كان إتفاقهم بعد أخر إمتحان تأتي للشركة حتي تستطيع مواكبة ما فاتها
بالشركة بمكتب فارس
يجلس علي كرسي مكتبه وهو ينظر إلي ساعته فكان موعد خروجها من الإمتحان الساعه الثانية عشر والآن الساعة الثانية عصرا ولم تأتيألم يكفيها إسبوعين من الغياب عنه تزيدها بالساعات أيضا!يتذكر حاله في الأربعة عشر يوما التي لم يراها بهم كان مثل المدمن الذي أخذوا منه المخډرات الخاصة به التي كان يتعاطيها لدرجة أن الجنون وصل به أن يأخذ سيارته بعد إحدي إمتحاناتها ينتظرها بالخارج حتي يلمح طيفها ويتذكر حتي الآن دقات قلبه التي تسارعت عندما طلت وهي تخرج من باب الجامعة كانت جميلة لدرجة مهلكة للاعصاب كعادتهايومها عندما عاد من الجامعة يتذكر كيف جلد نفسه كثيرا علي تلك الأفعال الصبيانية التي فعلها ومن وقتها وإعترف لنفسه أن تلك النغم إحتلت جزء لا بئس به بداخلهولكن ولأول مرة لا يعرف أن يتخذ قرارا فكيف سيوئد هذه المشاعر الوليدة وهو يريد المزيد والمزيد منهالم يتذكر يوما أنه شعر بتلك المشاعر مع أحدفهو كان شابا ملتزما دراسيا لم يهمه الحب وتلك التراهاتأما الآن ما دهاهأبعد ما تزوج وخلف يجرب هذه المشاعر!...فوالله أمره مضحكا
قطعه عن شرده دخول نغم إلي الداخل بعد أن اطرقت الباب عدة مرات ولكن لم يأتيها رد
ففتحته بترقب وجدته ينظر لها وكأنها تجسدت من خياله أمامه
حمحمت نغم بتوتر وأردفت بأسف
أنا أسفة بس خبطت كتير وحضرتك مردتش عليا
تنفس الصعداء وبلع ريقه بتريس وأردف بهدوء
تعالي يا نغم معلش كنت
متابعة القراءة