رواية الجريئه والۏحش الفصل الخامس بقلم الكاتبه أميره عمار حصريه وجديده
المحتويات
سرحان مخدتش بالي
تقدمت نغم إلي المكتب وقالت له وهي تضع بعض الملفات عليه
الملفات دي كنت وخداهم معايا عشان أخلصهم والحمدلله نهيتهم كلهمياريت حضرتك تراجع عليهم
نظر لها بعتاب وأردف بجدية
مش أنا قايلك يا نغم إنت أجازة من الشغل لحد ما تخلصي إمتحاناتك
قالت له بإبتسامة بسيطة
انا كنت بشتغل فيهم بعد ما بخلص مذاكرة... والحمدلله إني اخدتهم معايا سلوني بدل ما أنا قاعدة مبعملش حاجة في الشقة
هز فارس رأسه وقال لها بتساؤل
المهم عملتي إيه في الإمتحانات
الحمد لله حليت كويس بس إمتحان النهاردة كان صعب شوية
فتح الدرج الموجود بالمكتب وأخرج منه ملف
ومده لها وهو يقول
كان نفسي أقولك إرتاحي شوية من الامتحانات بس للأسف الشغل كله فوق دماغي من وقت ما زين مشي
أخذته من ي ده وهي تقول له
ولا يهمك يا فندم هخلصه وأجي أسلمه لحضرتك
هز لها رأسه وقال بهدوء
حاولي تخلصيه بسرعة عشان تجهزي شنطتك هنسافر بعد العشا علي طول
تمام يا فندم عن إذنك...عن إذنك
أردفت هذه الكلمات وهي تغادر غرفة المكتب
نظر فارس لأثرها بشرود فحاله قبل مجيئها
تبدل تماما إلي النقيض بعد رؤيتها
وكأنها أتت ومعها بهجتهقلبه وآه من قلبه هذا اللعېن الذي مازال يدق بسرعة وكأنه في سباق ويريد الفوز رغما عن أي شئ.... فهو وإن كان يتعذب في غيابها عنه طوال الإسبوعين قيراط يتعذب وهي أمامه أربعة وعشرون قيراط...يريد ان يتغلل بداخلها يريد الشعور بالمزيد والمزيد ولكن لا يعلم ماذا عليه أن يفعل
عند نغم بمكتبها المجاور لمكتب فارس
تجلس علي المكتب تعمل علي الملف الموجود بين ي ديها بإتقان شديد ولكن فصلها عن تركيزها حمحمت أحد أمامها
رفعت بصرها من علي الملف إلي الأمام وجدت شاب يافع الطول عريض المنكبين يقف محدقا بها فاردفت بتساؤل
أقدر أخدم حضرتك بإيه
قال لها بعبث
كفاية إني أقف أتفرج علي جمالك ومش عاوز حاجة تاني
هبت من علي الكرسي پغضب وهي تردف بصوت عالي
إحترم نفسك يا حضرت...وقول عاوز إيه أحسن ما أطلبلك الأمن
ضحك علي وجهها الذي إحمر من الڠضب وأردف لها بتسلية
هتطلبيلي الأمن مرة واحدة...لاء يستي خلاص الطيب أحسن... عاوز أقابل فارس عنده حد ولا أدخل
نظرت له پغضب وهي تقول له بنزق
أقوله مين
مهاب شكري
تركته وغادرت مكتبها متوجهه إلي مكتب فارس
طرقت الباب طرقتين ثم فتحته بعد أن سمعت صوته وهو يقول إدخل
رفع فارس رأسه من علي الهاتف الموجود
بي ده وهو يهتف بتساؤل
خير يا نغم في إيه
ردت عليه نغم بهدوء مصطنع فذلك البني آدم الموجود بالخارج أثار ڠضبها بشده
في واحد بره إسمه مهاب شكري عاوز يدخل لحضرتك
دخليه وهاتيلي ملفات صفقة الحديد الأخيرة
قالت له بطاعة وهي تتجه صوب الباب
حاضر يا فندم عن إذنك
نغم
خرجت من ش فته بتلذذ غريب عليه
لفت رأسها له وهي تقول بتساؤل
نعم يا فندم
مالك مضايقة ليه
ردت عليه بهدوء
مفيش يا فندم بس الإنسان اللي برة ده عصبني
يعلم صديقه خير المعرفة ويعرف إجابة سؤاله قبل أن يسأله لها..فمن سابع المستحيلات أن مهاب يترك فتاة بحالها
فأردف لها بجدية
طب دخليهولي...وحقك عليا
في بيت زين الذي يقيم به بعيدا عن قصر عائلته
نجده يجلس علي الكرسي الهزاز الموجود في غرفة نومه وهو يفكر برانيا التي يعاقبها ويعاقب نفسه قبلها بعدم الحديث معهافهو قد إشتاقها وبشدة ولكن غلطتها لا تغفر بسهولةيعلم أن أبيه إستغل سذاجتها وحاول إستدراجها بكل الطرق الممكنة ولكن كان عليها الحذرأو علي الأقل كانت أخبرته وقتها كان من الممكن أن يحل هذه المعضلةبدلا من خسارته لصديق عمره الحق يقال هو يتدلل عليه لا ينكر أنه حزن وزعل من كلام
متابعة القراءة