الفصل الخامس..بقايا عطرُ عتيق" بقلم مريم نصار حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

منبه عليك متفتحش حنكك ولا تجيب سيره لحد! تقوم تقول لابوك بذات نفسه عيني عينك كده
صالح نظر إليها بعينين مملوءتين بالذ نب وقال بصوت خا فت
اني مقولتش لابويا حاجه يما هو سمعني واني بتحدت ويا مرت عمي صباح.
قطبت حاجبيها بعدم فهم وسألته ثانيه كيف! فأجابها معترفا
مرت عمي كانت شايفاني زعلان وحبت تتكلم معاي وكانت بتسألني كتير إيه اللي مزعلك اكده يصالح! حكيت معاها وكني مصدقت ومعرفتش أوقف حديتو بعدين طلع أبويا كان سمعنا. وجاني وضر بني.
لم تصدق سميرة ما سمعت. اشتعلت غض با و وجهها تغير واحتق ن.
صباح!
صاحت بغ ضب وتوجهت بخطى مسرعة تبحث عنها. فلم تجدها بالاسفل فصعدت إلى السطح وهي متأكدة أنها هناك وبينما كانت تقترب رأتها جالسة تبدو غير مكتر ثة.
صباح!
صر خت بها سميره وهي تقترب.
لحد امتى يا صباح هتفضل نا رك تلس ع الكل. دلوقتي عرفت بس وتوكدت إنك اللي عملتي المصي بة دي وبكيفك!
شهقت صباح وقالت
يختي فز عتيني مالك جايه عليا كده تقولي ياش ر اشتر ليه!
ڼهرتها سميره قائله
ايوه يختي اعمليهم عليا يابت انتي بقى ماصدقتي إن أما الحاجه نعيمه راحت لدار أبو بكري قومتي شع للتيها وانتي مالك ومال عيالي ازاي تس تجري وتو قعي عيل صغير بالكلام وتخليه يقولك كل حاجة هي دي مش حاجه بيني وبيناتهم اني مبدخلش في اي حاجه تخصك لا انتي ولا عيالكانتي بقى حر بايه ليه إنتي السبب في اللي حصل! هو اللي خد الضر ب واني اللي شلت عنه و كل مرة إنتي اللي يجي من وراكي البلا وي اللي بتحصل في الدار!
صباح التفتت إلى سميرة ببرود لكن الغ ضب ظهر في عينيها فجأة. قامت واقفة وقالت بصوت حا د
يوه يوه! وإني مالي ياست سميره هو إنتي يختي كل مرة مصي بة تحصل تجيبيها فيا أني ما عملتش غير إني كنت بسأل الواد شكله مكنش عاجبني ويكبد أمه من ز عله كنه مصدق وخر وقال اللي جواه!
شهقت سميره وقالت
حوش حوش ومن امتى الحد ايه بتحد ف كتاكيت ياصباح! دانتي الود ودك تخلي الدار كلها باللي فيها عشان تبرطعي فيها لروحك.
عوجت صباح فمها وعلقت سا خره
يوه يوه قال على رأي المثل يا عامل نفسه م يت وهي پتبكي عليه واللي ميعرفش يقول عدس يا سميره.
رفعت سميره حاجبها وهي تقول
اللي في القلب في القلب وانتي قلبك ط فح على وشك من كتر الغ ل اللي جواه ياساتر عليكي حرمه.
اشتعلت المشا جرة بينهما صو ت الصر اخ بينهم كان يسمع في أرجاء الدار وكل النساء خرجن بسرعة يحاولن التهد ئة. الحريم اند فعن ليمسكن بسميرة ويبعد نها بينما صباح تظل واقفة عينها مليئة بتحد.
وفجأة ظهرت زينب بعد أن سمعت كل ما جرى. نظرت إلى صباح بحد ة ثم اقتربت منها وقالت بصوت هادئ لكنه مليء بالاحتقا ر
عمرك ما هتتغيري يا صباح هتفضلي النا ر اللي هتحر ق الحبل المربوط وتفكي الدار بالي فيها.
صمت كل في المكان بعد كلمات زينب كل العيون كانت موجهة نحو صباح التي شعرت بثقل الكلمات عليها. ورغم تحديها الواضح إلا أن كلمات زينب أصابت شيء ما بداخلها لكن لم يظهر ذلك على ملامحها.
قبل المغرب بقليل عادت الجده نعيمه وعلمت بكل ما حدث واصا بها شئ من الحزن على ولدها حسين الذي مازال غائبا عن
تم نسخ الرابط