الفصل الثامن عشر.بقايا عطرُ عتيق بقلم مريم نصار حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

تلعب بأطراف طرحتها وهي تقول بتردد
متأخذنيش يابو صالح أنا مش بعدل على حكمك ولا كلمتك بس الأصول زينة يا واد عمي كان المفروض تدي لصالح خبر إنه هيتجوز من بنت عمه مش ياجي في الاجازة ياحبة عيني ويلاقي الخبر في وشه كيف البومب يفر قع في وشه
نظر حسين إليها بصمت للحظات ثم ابتسم بثقة وقال
ارتاحي يام صالح ما تشغليش بالك صالح ولدك راجل وكبير وعارف مصلحته وعمره ما هيقصر معايا ولا يكسرلي كلمة
نظرت سميرة إليه بغيظ واضح وقالت باعتراض
يا حج حسين أنت راجل حاجيت بيت الله وعارف إن كل شيء بالخناق إلا الجواز بالاتفاق الدنيا اتغيرت عن زمان ودلوقت العريس هو اللي بيشاور على البنت اللي رايدها والبنت كمان ليها الحق تقول موافقة ولا لا زي ما عملنا مع بناتنا!
ثم أكملت بسخرية واضحة
"ولا هو إحنا هنخير البنات وناخد رأيهم ونجبر الرجاله على الجواز بالغصبانية ده إيه الغلب ده
نظر حسين إليها نظرة صارمة وصاح بصوت غاضب
أوزني كلامك يا ولية! بدل يمين عظيم ما أخليها ليلة مغفلقة عليكي مالك كلامك ماسخ زي وشك على المسا!
تفوه حسين بضيق وهو ينفض جلبابه بعصبية ثم قال بنبرة حادة
عجيبة والله! وأنا يعني كنت هرميه في النا ر دي البت أمينة كيف شق القمر أخلاق وجمالواني يعني هختارله حاجة عفشة! البت غلبانة وفي حالها وهتبقى طوع ابنك ومن الآخر كده البنت عينها عليه من زمان وريداة يبقى أك سر قلبها وأنا في إيدي أحافظ عليها وعلى العيلة ليه
احمر وجه سميرة من الغيظ ورفعت حاجبيها پغضب وهي تقول
"يعني أنت مش عايز تك سر قلب بنت أخوك وتكسر قلب ابني هو ابني مكتوب عليه يعاني في كل مشاوير حياته ليه! 
وبعدين يابو صالح أنا ما قلتش البنت عفشة البنت زينة وزي الفل وألف واحد يريدها بس ابني لنفترض إنه مش رايدها ليه تغصبه على حاجة مش عايزها المفروض الأول كنت قعدته واتكلمت معاه وعرفت إيه اللي في قلبه مش ياجي يا كبد أمه ويعرف بالخبر زيه زي الغريب! ده ما يرضيش ربنا ولا يرضي حد
وقف حسين بانفعال واقترب منها بخطوات ثقيلة تراجعت سميرة للخلف پخوف وابتلعت لعابها بصعوبة ثم قالت بنبرة هادئة متوسلة
خصيمك النبي لو زعقتلي ولا اتزرظرت عليا اني أم قلبها قا يد نا ر على ولدها من حقي أفرح بابني واشوفه فرحانسايق عليك النبي لما يرجع صالح مالبندر خده بالهداوة واتكلم معاه لو قال موافق خير وبركة يبقى زين ما عملت ياخويا وإن كان قلبه مش رايدها أحب على يدك ما توجع قلبي ولا تجبره عليها ابنك غلبان والجواز مش بالغصبانية
تبدل وجه حسين إلى الجدية ونظر إليها بريبة وقال
كأنك عارفة حاجة اني مش عارفها يا سميرة هو ابنك قالك حاجة وبعدين تعالي هنا! أنت قلتيلي قبل كده عندك العروسة مين بقى اللي كان عليها العين والنني
ارتبكت سميرة وبلعت ريقها پخوف ثم قالت متلعثمة
اني اني كنت يعني عايزة أقوله على بنت أختك زينب عيالها متعلمين وكل واحده فيهم معاها دبلون قد الدنيا
كشړ حسين عن وجهه وقال پغضب
ودي بقى أنت اللي مختاراها ولا ابنك اللي رايدها وعينه عليها
أجابته بسرعة لتجنب غضبه
لا وكتاب الله المجيد! صالح ما يعرف حاجة داني اللي قولت أكده لما قلتلي إنه آن الأوان نجوزه قلت لما ينزل هاتحدت وياه بيني وبينه لو وافق يبقى نتكلم عليها ولو ما وافقش خلاص وبرضه ده رأيي مع أمينة بنت
تم نسخ الرابط