رواية اسرار تحت النقاب حصريه وجديده بقلم شيماء طارق

موقع أيام نيوز

عايزه تفارق وشه 
الحاج إسماعيل بصوت هادي خديها يا محمود يا ولدي دي امانه يا ولدي خلي بالك من بت عمك ربنا يوفقكوا في حياتكم وتفضلوا طول عمركم في فرحه وسعادة!
محمود بس لفاطمه وهو قلبه بيرقص من الفرحه روح على فاطمه علشان ياخدها من ايديها هو وطلع بيها على الجناح اللي جدها كان مجهزه ليهم 
محمود بسعادهما تقلقش يا عمي مش هقول لك اشيلها في عيني لا انا هشيلها جوه قلبي!
عبد المجيد بفرحه ابن ابوك يا ولد يلا خد مرتك واطلع على مطرحك دلوقت يلا بسرعه يا ولد!
اسماعيل مزعل وغيره على بنته بس بقى يا عبد المجيد اتحشم انت وولدك يلا يا ولد خلص خلي بالك من نفسك يا فاطمه خلي بالك منها يا ولدي!
عبد المجيد بمناكفه في ايه يا اخويا مرته خليه يعمل اللي هو رايدو ما تتحكمش قوي يعني يا حاج اسماعيل!
اسماعيل بحزن راح على فاطمه وبسها من جبينها وقال لها ما تخافيش يا بتي محمود ابن عمك وهيحافظ عليكي وانا واثق فيه خلي بالك مني !
فاطمه سكتت وهزت راسها بالموافقه!
محمود قال الكل فرحه وسعاده وهو رايح اتجاه فاطمه عن اذنكم بقى وراح!
وراح شال فاطمه بين ايديه الاثنين وطلع على الجناح بتاعه والكل كان واقفين مبسوطين جدا الا البعض اللي كانوا شايل حقد وغل في قلبه من محمود وفاطمه وفي منهم اللي مستخبي ورا ابتسامته المزيفه 
جوه الجناح
أول ما دخلوا محمود قفل الباب وراح على طول وراح ناحية السرير وقعد فاطمه قدامه كان بيحاول يكون هادي بس هو كان مشتاق لها جدا وعايز يشوف وشها كان متحمس عشان شوفها 
محمود وهو جنب فاطمه على السرير كلمها بكل حب وقال لها لو سمحتي يا فاطمة خليني أشوف وشك أنا بقيت جوزك خلاص جدي قال ان انا ممكن اشوف وشك يوم الفرح ممكن لو سمحتي لاني بجد هتجنن واشوف 
محمود بصلها وابتسم وبعد كده شد النقاب ورفعه من على وشها فاطمة كانت مش قادرة تبصله في البداية وبعد كده بصت في عيونه محمود 
محمود فضل مكانه مصډوم من جمالها عيونها اللي كانت زي لون ورق الشجر الاخضر وبشرتها كانت بيضاء زي بشړة الأطفال ناعمة وخالية من أي شائبة وأنفها الصغير وكان زي ملائكة شفايفها كانت وردية وكان شكلها كأنها في وضع البوس فمها مرسوم وكأن الدنيا بالنسبه له وقفت على المشهد ده لانه ما كانش قادر يشيل عينيه من عليها 
محمود كان مذهول مش قادر يصدق قد إيه هي جميلة ما كانش قادر يرفع عينيه عنها كان عاجز عن الكلام لفترة 
محمود وهو بيبص لها بعيون مفتوحة إنت إنت بجد انت فاطمه مراتي وبنت عمي اسماعيل! ايه الجمال ده انت بجد صح انا اللي شايفه ده بجد يا فاطمه اتكلمي عايزه اسمع صوتك علشان اصدق!
فاطمة حست بشوية خجل ما كانتش قادره ترد عليه من كسوفها في نفس الوقت كانت خاېفه ومش عارفة هيحصل إيه بعد كده ومحمود ممكن يعمل حاجه اقوى من اللي عملها معاها في تسرعه في كتب الكتاب والفرح كانت خاېفه ومړعوبه حرفيا رغم هي كانت حاسه بحبه بيها بس مش قادره تقتنع 
محمود قرب من فاطمة وحط ايدي بالراحه على وشها كان عايز يحس ان هي بجد حقيقيه وعايز اطمنها ويديها الامان 
فاطمة بصوت ضعيف وحزين وكانت ابتدت تضعف قدامه محمود ما تنساش الوصية بتاعة جدي يعني ممكن في يوم من الأيام تسيبني أنا خاېفة انت هتسيبني لانك مش رايد تتجوز من بت صعيديه وكمان فلاحه 
كيف ما انت قلت قبلك اكده انت ما كنتش رايدني يا محمود ممكن جمالي اللي شدك ليا دلوقت بس بعد اكده هتقولي يا ريتني ما تهورت
كانت عيونها مليانة خوف وقلق والدموع بدات تنزل من عينيها من كتر خۏفها كانت خاېفه انها تفتح قلبها خصوصا لما بتفتكر اللي محمود كان بيقوله لها اول ما جه الصعيد 
محمود سكت للحظة لكن كان عارف إزاي يرد عليها هو كان عايز يطمنها ويخليها تحس بالامان معايا رفع يده من على كتفها بالراحه وشدها ليه عشان تكون أقرب وكان وشهم قريب جدا من بعض 
محمود بصوت هادي وقوي ليه بتقولي كده يا فاطمه ليه بتتكلمي في الموضوع ده دلوقتي انا قلبي مش قادر اسيطر عليه مين اللي حسه اتجاهك انا انجذبتلك من قبل ما اشوف وشك يعني مش شكلك ولا جمالك اللي خلاني قربت منك انا اتجوزتك لاني بجد حسيت من ناحيتك احساس جميل جدا واكتر حاجه كانت بتجنني لاني ما كنتش قادر اشوف حد بيقرب منك !
وانتي عارفه الكلام ده ومن غير ما اعرف انتي حلوه ولا وحشه انا عارف ان انتي خاېفه بس اطمني أنا هفضل جنبك مهما حصل مهما كانت الظروف أنا مش هسيبك في يوم من الايام الا لو انتي كنت عايزه كده في الوقت ده مش هقدر اكون معاكي لاني عمري ما هقدر اعيش مع ست مش عايزاني 
وقف محمود قدام فاطمه وكان باين على وشه الحزن وقال لها كلمتين دول علشان يريحها ويريح نفسه 
أنا جوزك دلوقتي وكل لحظة هنكون من حياتي هتكوني موجوده فيها وهنفضل طول عمرنا مع بعض وانا هوعدك اني هاملي حياتك بالحب وما فيش حاجه اسمها شخصين احنا بقينا شخص واحد خلاص وعد مني هحسسك بالامان واخليكي تحبيني اكثر ما انا بحبك وعلشان ترتاحي انا مش هاجي جنبك ولا هلمسك غير برضاك مش انا اللي اخذ مراتي ڠصب عنها حتى لو كنت عايزك وهتجنن عليكي لازما تكوني انت مشتاقه لي وعايزاني زي ما انا عايزك بالضبط او اكثر كمان 
فاطمة بصتله وحست بشوية راحة جوه قلبها لسه مش قادرة تتخيل المستقبل لكن محمود خلى كلامه ېلمس قلبها وكانت فرحانه جدا بكلامه هو فعلا اتغير عن اول مره شافيته فيها حست بحبه ليها ومشاعرها بدات تتغير اتجاهه 
تابع 
اسرار تحت النقاب الكاتبة شيماءطارق 
الفصل السابع
بسم الله الرحمن الرحيم
فاطمة حست بشوية خجل ما كانتش قادره ترد عليه من كسوفها في نفس الوقت كانت خاېفه ومش عارفة هيحصل إيه بعد كده ومحمود ممكن يعمل حاجه اقوى من اللي عملها معاها في تسرعه في كتب الكتاب والفرح كانت خاېفه ومړعوبه حرفيا رغم هي كانت حاسه بحبه ليها بس مش قادره تقتنع 
محمود قرب من فاطمة وحط ايدي بالراحه على وشها كان عايز يحس ان هي بجد حقيقيه وان هو مش موهوم وكمان كان عايز يحسسها الامان 
فاطمة بصوت ضعيف وحزين وكانت ابتدت تضعف قدامهمحمود ما تنساش الوصية بتاعة جدي يعني ممكن في يوم من الأيام تسيبني أنا خاېفة انت هتسيبني لانك مش رايد تتجوز من بت صعيديه وكمان فلاحه 
كيف ما انت قلت قبلك سابق انت ما كنتش رايدني يا محمود ممكن جمالي اللي شدك ليا دلوقت بس بعد اكده هتقولي يا ريتني ما تهورت
كانت عيونها مليانة خوف وقلق والدموع بدات تنزل من عينيها من كتر خۏفها كانت خاېفه انها تفتح قلبها خصوصا لما بتفتكر الكلام اللي محمود كان بيقوله لها اول ما جه الصعيد! 
محمود سكت للحظة لكن كان عارف إزاي يرد عليها هو كان عايز يطمنها ويخليها تحس بالامان معايا رفع يده من على كتفها بالراحه وشدها ليه عشان تكون أقرب وكان وشهم قريب جدا من بعض 
محمود بصوت هادي وقوي ليه بتقولي كده يا فاطمه ليه بتتكلمي في الموضوع ده دلوقتي انا قلبي مش قادر اسيطر عليه مين اللي حسه اتجاهك انا انجذبتلك من قبل ما اشوف وشك يعني مش شكلك ولا جمالك اللي خلاني قربت منك انا اتجوزتك لاني بجد حسيت من ناحيتك احساس جميل جدا واكتر حاجه كانت بتجنني لاني ما كنتش قادر اشوف حد بيقرب منك !
وانتي عارفه الكلام ده ومن غير ما اعرف انتي حلوه ولا وحشه انا عارف ان انتي خاېفه بس اطمني أنا هفضل جنبك مهما حصل مهما كانت الظروف أنا مش هسيبك في يوم من الايام الا لو انتي كنت عايزه كده في الوقت ده مش هقدر اكون معاكي لاني عمري ما هقدر اعيش مع ست مش عايزاني 
وقف محمود قدام فاطمه وكان باين على وشه الحزن وقالها كلمتين دول علشان يريحها ويريح نفسه 
أنا جوزك دلوقتي وكل لحظة هنكون من حياتي هتكوني موجوده فيها وهنفضل طول عمرنا مع بعض وانا هوعدك اني هاملي حياتك بالحب وما فيش حاجه اسمها شخصين احنا بقينا شخص واحد خلاص وعد مني هحسسك بالامان واخليكي تحبيني اكثر من حبي ليكي وعلشان ترتاحي انا مش هاجي جنبك ولا هلمسك غير برضاك مش انا اللي اخذ مراتي ڠصب عنها حتى لو كنت عايزك وهتجنن عليكي لازما تكوني انت مشتاقهلي وعايزاني زي ما انا عايزك بالضبط او اكثر كمان 
فاطمة بصتله وحست بشوية راحة جوه قلبها لكن لسه مش قادرة تتخيل المستقبل لكن محمود خلى كلامه ېلمس قلبها وكانت فرحانه جدا بكلامه هو فعلا اتغير عن اول مره شافيته فيها حست بحبه ليها ومشاعرها بدات تتغير اتجاهه 
محمود سايب الاوضه وطلع بره في الريسبشن وكان متضايق جدا لانه مش عارف ايه اللي حصل له وليه بقى كده مش عارف يقرب من فاطمه ومش عارف يبعد عنهم هو فعلا بقى بيحبها بس بدا يبتسم اول ما افتكر وهو بيشيل النقاب من على وشها وقد ايه هي جميله وحد باين عليه ان هو نقي بس في حاجه واحده اللي مضايقاه لو كانت متعلمه كانت هتكون افضل ان هي تكون ام عياله مشكله محمود ان هو مش عايز يشيل الموضوع ده من دماغه بس برده قلبه تعلق بفاطمه هو مش هيقدر يشيلها من باله ولا من قلبه 
فاطمه غيرت هدومها ولبست بيجامه مريحه وبعد كده راحت على السرير علشان تنام وكانت قلقانه جدا على محمود لان بره الكنبه مش مريحه اللي في الريسبشن وكده ظهره هيوجعه اخذت اللحاف من على السرير وطلعت بره لقيت محمود نايم على الكنبه راحت حتى اللحاف عليه محمود اول ما حس بايديها وهي بتغطيه راح ماسكها ايديها فجأة فاطمه اتخضت محاوله ان هي تنزل ايديه وكانت خاېفه متوتره جدا 
محمود حط ايده على وشه بهدوء وقالها ما تخافيش يا فاطمه معلش
تم نسخ الرابط