رواية اسرار تحت النقاب حصريه وجديده بقلم شيماء طارق

موقع أيام نيوز

ما بقتش مرتك علشان تعمل اكده
محمود بعصبيه مفرطهبكره هحدد مع عمي ميعاد الفرح وهخلص كل حاجه مع عمي بكره علشان ما فيش حد يقدر يتكلم معاكي كده تاني وحضرتك ما تعترضيش على كلامي!
فاطمه خدت شنطتها وطلعت جريت على اوضتها وكانت دموعها نازله من عينيها ومتضايقه جدا ومچروحه من كلام محمود ليها وتحكماته اللي بقت اوفر هو ما كانش كده اول ما جه البلد ليه بيتغير بالطريقه دي 
محمود كان حاطط ايده على راسه ما كانش فاهم هو ازاي عمل كده وازاي بقى بيعامل فاطمه واي حد بيتعامل معاه مش عايزها تكلمه او تسلم عليه رغم انه ما شافش وشها قبل كده بس بقى بيغير عليها جدا هو طريقته مش كده وعمره ما كان كده كان متضايق جدا من نفسه ومش عارف ليه بيعمل كده وبيتصرف بقيت بالطريقه دي
محمود وهو بيتكلم مع نفسه ليه بغير يمكن عشان كلامها بدأ يدخل جوه عقلي وقلبي
يمكن عشان هي مش زي اي بنت شفتها قبل كده هي مختلفه فعلا بس انا ما كنتش عايزها!
انا كنت عايز بنت عصريه بتلبس بنفس طريقه اللي بنات القاهره بيلبسوا بيها ما كنتش حابب اعيش في الصعيد ما كنتش حابب اخذ واحده مش متعلمه ازاي افكر فيها ازاي قدرت تسيطر على قلبي بالطريقه دي 
محمود طلع لأوضته وكان واضح إنه متضايق جدا كانت مشاعر الغيرة ماليا قلبه خصوصا بعد ما شاف مؤمن بيبص ل فاطمة بنظرات حب نفس النظرات اللي شافها قبل كده من زين وكان حاسس إن الغيرة بدأت تاكل في قلبه كل ما يفتكر إن مؤمن بيضحك مع فاطمه او بيكلمها أو إن زين كان بيبص لها بالطريقه اللي كان بيبص لها بيها 
محمود وهو بيكتم غضبه جوا قلبه بيقول لنفسه
مستحيل مش هقدر أستحمل كده لازم أتكلم مع عمي إسماعيل الفرحة لازما يتعمل في اقرب وقت ولازم أكون موجود مع فاطمه على طول علشان ما فيش حد يقدر يقرب منها هي بنت عمي وانا لازم احافظ عليها 
محمود بعد ما قرر انه يكلم عمو اسماعيل فتح اللاب توب وحاول يشتغل شويه ويركز في حاجه تانية عشان يهدأ لكن الموضوع فضل في دماغه طول الليل ومش قادر يوقف التفكير في فاطمة وكل حاجه بيحصل بس في الاخر غلبه النوم ونام من كتر التفكير والتوتر اللي كان فيه 
طلعت الشمس وماله المكان اول ما دخلت اوضه محمود راح قايم من النوم وهو لسه متضايق قام من سريره وراح علشان يتوضأ لكن لسه مش قادر يبعد عن تفكير في مؤمن وفاطمة قرر في نفسه إنه لازم يفتح الموضوع مع عمه إسماعيل النهارده 
محمود وهو بيكلم نفسه وهو بيغسل وشه
لازم أتكلم معاه النهاردة والفرح لازم يتحدد في خلال أسبوع ده مش هقدر أستنى أكتر من كده ماشي يا فاطمه انا هوريكي 
بعد ما خلص نزل وراح ل عمه إسماعيل علشان يفتح معاه الموضوع 
اما عند فاطمه الصباح جي وفاطمة صحيت بدري زي ما هي متعوده دخلت الحمام واتوضت وكانت بتقول في نفسها اللي حياتنا يا رب اليوم جديد وبدات تفتكر لمحمود عمله معاها وكانت متضايقه جدا وبعد كده خرجت من الحمام صلت الضحى وبعد كده نزلت تحت علشان تساعد مامتها في المطبخ وبعد ما خلصوا تحضير الفطار مسكت التليفون وراحت كلمت يوسف الطفل الصغير اللي مريض عندها في المستشفى وهي بتحبه جدا وبتعتبره زي ابنها 
فاطمة بحب واهتماميوسف كيفك يا حبيبي
يوسف بتعب الحمد لله انا بقيت كويس انتي مش جيتي المستشفى!
فاطمه بهدوءالحمد لله إنت اللي انت دلوقت بقيت احسن يا حبيبي انا النهارده اجازه وبكره الصبح ان شاء الله هكون عندك
يوسف بزعل تمام يبقى كلميني بالليل علشان اطمن عليكي فاطمه 
حاضر من عيني الاتنين يلا سلام يا قمر!
بعد ما خلصت المكالمة راحت علشان تقعد على السفره مع أهلها عشان محمود ما يلاحظش المكالمه دي ويعرف اللي هي مخبياه عليه 
هي قررت فضلت اني تخلي الموضوع ده سر لحد بعد الفرح مش عايزة تكشفوا قدام محمود بالتحديد
محمود نزل من أوضته وهو لسه متضايق وظهر عليه التوتر اول مانزل كان واضح إنه مش في حالته الطبيعيةو كان لسه مش قادر ينسى ايه اللي حصل وراح عند عمه علشان يكلمه 
محمود وهو بيحاول يبقى هادي قدام عمه إسماعيل لكن التوتر باين عليه
صباح الخير يا عمي ازايك عايز أكلمك في موضوع مهم 
إسماعيل وهو بيبص لمحمود حاسس إنه مش في حالته الطبيعيه كان حاسس ان هو متضايق او في حاجهصباح النور يا محمود في حاجة مش شكلك ما يطمنش يا ولدي مين مضايقك وفي حد زعلك اهنا 
محمود بتوتر وهو بيبص لفاطمه وبعد كده بص لعمو وقال لهلا يا عمي الموضوع كله إن الفرح لازم يتحدد في أقرب وقت أنا مش عايز الموضوع يتأخر أكتر من كده لازم نحدد معاد قريب علشان وصيه جدي 
إسماعيل بابتسامة هادئة حاسس بالقلق على محمودوالله يا محمود أنا معاك يا ولدي كيف ما انت لايت ما إنت عارف دي رغبة جدك وأنت مش لوحدك رايد ان فرح يتحدد في اقرب وقت ايه رايك يا عبد الصمد يا اخويا فين اللي قاله ولدك 
عبد المجيد اللي تشوفه يا اخويا الولد ابنك والبت بتك اعمل اللي انت رايده!
اسماعيل بفرحه خلاص على بركه الله جهزوا نفسكم كتب الكتاب والفرح يوم الجمعه الجايه ان شاء الله 
زينب ام فاطمه بتردد مش هنلحق يا حاج الوقت قريب قوي هنعمل ايه في الاسبوع ده مش هنلحق نخلص كل حاجه
الحاج اسماعيل انتي ناسيه يا ام محمد ان ابويا الله يرحمه عامل جناح مخصص في البيت الكبير لفاطمه ومحمود يعني مش ناقصه اي حاجه خالص هو مجهز الولد والبنت قبل ما ېموت الله يرحمك يا ابوي!
عبد المجيد بحزن الله يرحمه!
محمود كان مش قادر يهدى لكنه حاول يظهر قدام عمه إنه هادي لكن في الحقيقة قلبه كان مشغول جدا ب فاطمة والغيرة كانت بتاكل في قلبه اكل 
جيهان أم محمود وهي فرحانة لابنها
أيوة يا حبيبي ده لازم يبقى فرح كبير أنا فرحانة ليك قوي ربنا يسعدك يا حبيبي ويخلي لي حبيبه قلبي طمطم 
إسماعيل بيبتسم وهو بيبص محمود وفاطمه وبيقول لهم 
أنا قررت الفرح هيتعمل في دار ابوي لازم يكون في بيت العيلة ده مكان أبوكم والبيت الكبير لازم يتجمع فيه الكل 
محمود تمام يا عمي اعمل اللي انت عايزه وانا معاك في اي مكان اللي حضرتك تؤمر بيه انا تحت امرك فيه بس عايز بس لازم نكون نعمل التجهيزات في اسرع وقت 
إسماعيل بابتسامة وبياكدله وهو بيشرب شاي
مفيش حاجة هتأخرنا كل حاجة هتمشي كيف ما إنت رايد خلي بالك من فاطمه وتحافظ عليها يا ولدي انا معتبر نفسي سلمت بنت لابني تخلي بالك منها وتحطها في عينيك 
محمود وهو مش قادر يسيطر على مشاعره اكيد يا عمي ما تخافش عليها طول ما هي معايا 
محمود مش قادر يوقف التفكير في فاطمة وكان عايز يواجهها لكن مش قادر يتكلم معاها بشكل مباشر خصوصا مع مشاعره المتخبطة وكل ما يتخيل مؤمن قريب منها الغيرة بتزيد جواه 
بعد ما الكل اتكلم محمود كان ملاحظ سكوت فاطمه وبعد كده فاطمه سابتهم وطلعت الجنينه محمود خارج وراها وراح عليها وسالها وهي قاعده على الكرسي تحت الشجره وكان باين عليها الحزن قال لها فاطمه مالك انتي مش عايزه تتجوزيني
تابع !
اسرار تحت النقاب الكاتبة شيماءطارق 
الفصل السادس
بسم الله الرحمن الرحيم
محمود مش قادر يوقف التفكير في فاطمة وكان عايز يواجهها لكن مش قادر يتكلم معاها بشكل مباشر خصوصا مع مشاعره المتخبطة وكل ما يتخيل مؤمن قريب منها الغيرة بتزيد جواه اكثر وبتخليه عامل زي الۏحش المفترس 
بعد ما الكل اتكلم محمود كان ملاحظ سكوت فاطمه وبعد كده فاطمه سابتهم وطلعت الجنينه محمود خارج وراها وراح عليها وسالها وهي قاعده على الكرسي تحت الشجره وكان باين عليها الحزن قال لها فاطمه مالك انتي متضايقه ليه انا عملت حاجه تضايقك ولا أنتي مش عايزة تتجوزيني
فاطمة رفعت راسها نظرتها كانت مليانة حزن حست إنه مش هيفهمها حاولت تكتم دموعها لكنها ما قدرتش 
فاطمة بصوت مكسور
ليه عملت اكده يا محمود ليه كل حاجة كان لازم تكون على مزاجك مش كفاية إنك خدت قرار من غير ما تسألني انا للدرجه دي ما عنلكش بحاجه واصل مش عارف تحترمني قبل الجواز امال بعد اكده هتعمل ايه!
محمود كان بيحاول يمسك نفسه عشان ما يبانش عليه إنه متأثر من رد فعلها
محمود بصوت فيه نوع من العصبية
أنا مش فاهم إيه اللي مضايقك كنت فاكر إنك هتبقي مبسوطة احنا كده كده كنا هنتجوز علشان وصيه جدي دلوقتي او بعد كده ايه المشكله هو انا للدرجه دي ما ينفعش اكون جوزك او انتي مش عايزاني يا فاطمه !
فاطمة پغضب واضح وبصوت عالي
أنت مش فاهم حاجة! مش حكايه مش رايداك حكايه ان انت رايد تمحي شخصيتي وانا عمري ما هسيبك تتحكم فيا بالطريقه دي حتى يوم ما تحب تكرر عني بتكرر في حاجه مصيريه كيف تاخد القرار ده لوحدك مش المفروض ان احنا الفتره دي بنتعرف على بعض والموضوع ده مش سلق بيض و أنا مش لعبة في ايدك علشان تمشيهاحياتي على حسب ما إنت رايد 
محمود بقى واقف قدامها مش قادر يلاقي حاجة يقوله لأنه عارف إنها على حق لكنه كان متعصب جدا لأنه كان شايف إنه مش محتاج يعترف بغلطه لانه شايف انه حقه انه يغير عليها لانه مش قادر يشيل فكرة إن حد يقرب منها هو بقى بيغير غيره عمياء
محمودبصوت حاسم وكان بيبص في عيون فاطمه بحب وعشق بطريقه چنونيه
ده قراري وأنا عارف إني عملت الصح إحنا هنتجوز يا فاطمة ده وصيه جدي وانتي كده كده كنت هتنفذيها ايه المشكله بقى واني ما عرفتكيش دلوقتي لاني خاېف عليكي مش عايز حد يقرب منك مش عايز حد يتكلم معاكي لاني بخاف عليكي انتي بنت عمي وأنا لازم أنفذ الوصية دي وزي ما قلتلك قبل كده ممنوع اي حد يكلمك او اي راجل يسمع صوتي غيري!
فاطمة كانت مش قادرة تصدق اللي بتسمعه مش قادره تفهم ليه خد القرار ده من غير ما يسالها حتى غلطه
تم نسخ الرابط