رواية اسرار تحت النقاب حصريه وجديده بقلم شيماء طارق

موقع أيام نيوز

وكان بيعمل!
تابع 
اسرار تحت النقاب الكاتبة شيماءطارق 
الفصل الثامن
بسم الله الرحمن الرحيم
محمود في عز تعبه كان متضايق جدا من اللي بيحصل وراح للمكان اللي جهزه من اول ما جه البلد وهي اوضه عملها للملاكمه وفيها كل الاجهزه علشان التمرين زي صاله رياضيه كده وبدا يتمرن
بكل قوته علشان يفرغ كل المشاعر اللي جواه كان بيلكم بكل قوته 
لحد ما دخل عليه محمد اخو فاطمه 
محمود وقف التدريب وبص عليه إيه اللي جابك دلوقتي يا محمد اطلع بره
محمد أنا كنت بتمشى وفلقيت النور مولع قلت أطلع أشوف مين اهنا في الاوضه بتعمل ايه يا ولد عمي انا سمعت ان انت كنت تعبان النهاردة في ايه ليه بتلعب رياضه في الوقت ده
محمود آه أنا كنت مخڼوق قلت أجي ألعب شوية من وقت ما جيت الصعيد ومش عارف اعمل اي حاجه جديده حتى الشغل ما فيش قلت اطلع الطاقه اللي جوايا!
محمد وانت ايه اللي يخنقك ما شاء الله ربنا اداك كل حاجه يعني زائد شغلك وده مش حسد وورثت من جدي مال كثير واتجوزت اختي فاطمه اللي كل شباب البلد كانوا يتمنوا ضفرها بس هي اختاريتك انت ايه اللي خليك بقى مخڼوق!
محمود باستغراب المفروض ان انت سنك صغير الكلام ده كبير عليك على فكره ومش عايزك تتكلم عن اختك بالطريقه دي تاني لانها مش لاي حد غيري تمام انا هجاوبك يا عم ايه اللي مضايقني 
الموضوع كده يخصني مش لازما تعرفه لانك صغير على الكلام ده!
محمد طب احكيلي يمكن أفيدك!
محمود بابتسامه جدي وصيه ان انا اتجوز فاطمه بس انا والله ما اتجوزتها علشان وصيه جدي انا اتجوزت فاطمه علشان انا عايزها بجد وانا حسيت ان انا معجب بيها مش انا اللي اتجوز بنت او اقرب منها واقولها كلمه زي دي وانا مش عايزها
محمد بطيبه طيب ليه ما وصلتش لفاطمه الكلام ده خيتي طيبه وبتحب الكل وهتقدر توصل لقلبها بطريقه سهله قوي انا كنت اما بزعلها كنت بعرف اراضيها على طول !
محمود بتساؤل بتراضيها ازاي بقى يا عم محمد 
محمد ابتسامه بجيبها اي كميه شيكولاته تقابلني في السوبر ماركت جيبها لها وهي هتفرح بيها قوي قوي بص نصيحه مني
لو هي مش موافقة ومش رايده تعيش معاك ابعد علشان ما تخسرهاش مش عايزك تكسر قلبها يا ولد عمي اختي طيبه وبتتراضى باقل بقى حاجه!
محمود بعصبيه أبعد لا أبدا أنا بحبها قوي مش هقدر استغنى عنها يعني انسى ان انا ابعد عنها!
محمد حب ينهي الموضوع طيب أنا همشي إنت مش ناوي تروح جناحك علشان ترتاح شويه انت كنت مريض يعني مفروض تسطحه فيها فرشتك
محمود بهدوء روح أنت أنا هفضل هنا شويه وشويه كده هطلع!
محمد بهدوء تمام خلي بالك من حالك
محمود ماشي يا محمد يلا اتكل على الله!
محمد ابتسامه ساب محمود وخرج اما 
محمود كان مش قادر يوقف التفكير لحد ما سمعت صوت الباب راح شايل الكفوف اللي كانت في ايديه وخد نفس عميق وبعد كده قرر يرجع الجناح تاني عند فاطمه 
اول ما فتح الباب شم رائحة عطر قوية قفلت الباب وراه دخل لافاطمه قاعده على السرير وخدودها حمراء من كتر العياط وكانت مبتسمه اول ما شافته داخل من باب الاوضه 
كان دقات قلبه بتتسارع اول ما شافها بالمنظر ده شعرها مفرود على كتافها وعيونها اللي باينه عليها ان هي دبلانه جدا من الحزن بس كل ما يبص فيهم بټخطف قلبه 
ابتسم ودخل راح اتجاهها وقالها انت هتجننيني بجمالك ده يا فطوم!
فاطمه بكسوف انا هجننك كيف
محمود بحب حتى وانتي حزينه باينه عليكي أنك جميله مش عارف هعمل فيك ايه خليني بعقلي يا بنت عمي!
بصتله فاطمه باستغراب وقالتله انت بتعاكسني يا ولد عمي مش عيب عليك سبت ايه للغريب
قرب منها محمود وقالها الغريب لو بص لك انا اقتله وعيب عليا لو بقول الكلام ده لاي بنت تانيه بس انا بقوله لمراتي عايزك تفضلي فاكره الكلمه دي انك مراتي وهتفضلي لاخر يوم في عمري مراتي لحد ما اموت واتدفن انت مراتي!
فاطمه بكسوف ماشي يا محمود كنت رايد اقولك حاجه
محمود باهتمام طبعا اتفضلي!
فاطمه بتساؤلهو جدي كان قصده ايه اما قال ان في حد من العيله رايد يدمرنا انا لحد دلوقت مش لاقيه حد مش رايدني للخير كل العيله بتحبنا وما فيش حد رايدني لاي حاجه وحشه ليه جدي كان بيفكر التفكير ده!
محمود حط ايده على ايد فاطمه وفاطمه في اللحظه دي حست برحشه قويه في جسمها وقالها انا كنت بعيد عن جدي وما كنتش عايش هنا في البلد ما كنتش عارف هو بيفكر ازاي انت اكثر حد كنت قريبه منه وكنت عارفه جدي لو قال كده يبقى الكلام ده جد ولا هو كان بيقول لنا كده علشان يلم العيله!
فاطمه بارتباك من لمسه محمود ليها ومنقربه منها قالتله بخجل الحقيقه جدي عمره ما قال حاجه وما كانش عنده حق فيها لان جدي عمر ما ضلنا وكان بيعمل لنا كل حاجه مليحه علشانك اكده انا مصدقاه بس في نفس الوقت مستغربه مين ده اللي عمل كل ده وكان رايد يدمرنا ولحد دلوقت رايد يدمرنا
محمود وهو بيتكلم بثقه في حد بس انا مش متاكد منه لاني من كام يوم قبل الفرح كنت شايفه ماسك التليفون وبيتكلم في الجنينه بتاع البيت الخارجيه وبيقول ان كل حاجه تمام وهو هيمسك الورق وهيقطعه في اقرب وقت وانا اما رحت عليه وبساله ما رضيش يديني اي عقد نافع 
تابع 
اسرار تحت النقاب الكاتبة شيماءطارق 
الفصل التاسع
بسم الله الرحمن الرحيم
فاطمه مين الشخص ده يا محمود 
محمود بشك حاسس انه زين ابن عمتي بدريه لانه بقى له فتره مش تمام !
فاطمه بفضول مش تمام كيف يعني
محمود هو كان بيتكلم في التليفون عن عقود وكان بيتكلم عن الميراث وكان بيتكلم ان هو اتظلم وسمعت اسمي في المكالمه دي علشان كده انا شكيت فيه هو ايه الكلام كثير جدا ده اللي خلاني افكر فيه بالطريقه دي هو الوحيد اللي بقى له فتره من وقت ما جيت البلد وهو مش طايقني وحاسس من طريقته بحاجات غريبه هو لحد الوحيد اللي انا شكيت فيه
فاطمه باستهزاء من الكلام بس بس يا محمود انت ما خبرش زين كيفي هو غلبان قوي قوي يعني ما يعملش الحركات دي هو تلاقيه كان بيتكلم مع حد علشان شغله مش معقوله هيكون بينصب لنا فخ انت عقلك راح لبعيد!
محمود بتصميم لا يا فاطمه عقلي ما راحش لبعيد ولا حاجه انا حاسس ان زين ده وراه سر كبير بس انتي مش عايزة تشوفي الكلام ده
فاطمه بزعل انا مش رايده اشوف الكلام ده علشان انا متربيه مع زين مخابره زين وعارفه ان هو طيب ما يخرجش منه العيبه علشان اكده بقول لك زين ما يعملش اي حاجه تضرنا وكمان 
مش قادرة أصدق بجد الوصية جدي تفتكر جدي عمل اكده ليه ممكن يكون سبب واعر
محمود بصي يا فاطمه الوصية غريبة شوية بس جدي كان راجل ذكي وعارف هو بيعمل إيه وكمان ما تستهونيش بالكلام اللي انا قلته لك لازما نحط كل الاحتمالات وبالنسبه لزين انا حطيته تحت عيني علشان هو مش حد سهل !
فاطمه بس يا ولد عمي مش رايداك عقلك يروح لبعيد يعني ما تحطش عينك على زين وتنسى ان في حد فعلا عدو وممكن ما يطلعش زين في الاخر 
محمود بتركيز تمام يا فاطمه ما تخافيش انا عارف انا بعمل ايه ما تقلقيش عليا!
فاطمه محدش خابر ربنا مخبي إيه اكيد هيعمل لي صالح!
محمود صح!
فاطمه يلا ندخل ننام
محمود يلا انا هخرج بره في الريسبشن خدي راحتك انتي يلا تصبحي على خير
محمود وهو خارج فاطمه ناديت عليه فاطمه وقالتله استنى يا محمود انت هتنام بره كيف امبارح اكده هتمرض يا ولد عمي 
محمود ابتسامه قرب من فاطمه وقالها انتي خاېفه عليا يا فطوم
فاطمه بكسوف لا انا خاېفه لا تمرض وانا اللي بقعد جنبك يعني برده انت جوزي ومسؤوليتي ما ينفعش اهملك!
محمود بهدوء خلاص يا فاطمه مش مشكله انا هنام بره مش هيحصل لي حاجه !
فاطمه بتصميم لا هتنام اهنا وكلامي خلص خلاص يا محمود
محمود ماشي يا ستي !
طلع محمود على السرير بصة فاطمه عليه وقالتله انت هتنام جاري ولا ايه اكيد بتهزر
محمود بصلها برفعه حاجب وقالها طبعا هنام جنبيهم امال هنام فين افرش وانام في الارض يعني
فاطمه باحراج لا مش قصدي خلاص حط المخده دي بيناتنا !
محمود بص في عينيها وقالها انتي مش واثقه فيا يا فاطمه علشان احط المخده في وسطنا على فكره انتي مراتي ولو عايز اعمل حاجه هعملها يعني مش مستني حته مخده هي اللي تمنعني
فاطمه ردت عليه باحراج واثقه فيك والله بس !
محمود من غير بس لو واثقه فيا ما تحطيش اي حاجه ما بينا ولو مش عايزيني خالص يا ستي في الجناح اسيبه وهمشي
فاطمه بدون تردد ماشي يا ولد عمي نام كيف ما انت رايد!
فاطمه نامت جنب محمود ومحمود بيبص لملامحها الجميله البريئه وهي نايمه جنبيها على السرير كان حلمه بالنسبه له انه يقرب منها وهو بيتمنى انه يقرب في يوم من الايام ويمتلك قلبها 
أما في مكان تاني كانت فتاة جميلة جدا عيونها واسعة وسوداء وشعرها طويل وأسود كانت بټعيط جامد في حضڼ شاب 
البنت حتى في عز حاجتك مش عارفة أبقى جنبك دا ميردش ربنا يا زين انا مرتك ولي حق عليك 
بص في عيونها زين وقالها انتي كنت خابره كل حاجه عني من قبل ما تتجوزيني وعارفه ان انا مش هقدر اقول قدام اي حد ان انا متجوزك لانك برده عارفه ان انا رايد اتجوز فاطمه بت خالي!
البنت وعينها مليانه دموع بتقوله كيف رايد تتجوز فاطمه وهي اتجوزت ولد خالك محمود هي دلوقت بقت في عصمه راجل
زين بشړ ما انا هطربقها فوق دماغهم ومش هخلي حاجه حيلتهم هاخد كل حاجه هو ده اللي كان لازما يحصل جدي ربنا يسامحه راح كتب كل حاجه لفاطمه والمحمود وانا كنت استحق ان هو يكتب لي اكتر منيهم كنت رايد اتجوز فاطمه علشان كل حاجه تكون ليا انا وحدي!
زينهليه اكده يا زين الدكتورة فاطمه مليحه وكل البلد بتحبها هي عندها اخلاق ومحترمه بتحب الكل وهي كويسه قوي
تم نسخ الرابط