رواية اسرار تحت النقاب حصريه وجديده بقلم شيماء طارق

موقع أيام نيوز

قوي ليه تعمل فيها اكده وكمان هي خلاص اتجوزت ولو على الفلوس انت دكتور وبكره ربنا هيرزقك وهتقدر تكون نفسك والحاجه والدتك عرضت عليك كذا مره تساعدك وانت رفضت !!
زين بعصبيه بس يا زينه انتي ما تعرفيش حاجه فاطمه بت خالي انا خابر اللي هي محترمه وكويسه بس هي المفروض تكون مرت انا مش مرت محمود والعز اللي فيه محمود مفروض يكون ليا انا جدي كان تفكير وراجعي وبالنسبه للحاجه والدتي اللي كانت هتديهم لي شويه ملاليم ما كانش هقدر اعمل المشروع بتاعي انا رايد حاجه ضخمه مش رايد شغل عيال صغيرة 
زينه بفضول قولي يا زين هو مين كان سبب مۏت جدك الله يرحمه وليه جدك كتب الوصيه دي اوعى تكون انت اللي كنت مقصود بكلام جدك!
تابع !
اسرار تحت النقاب
الفصل العاشر قبل الاخيره
الكاتبه شيماء طارق
بسم الله الرحمن الرحيم 
زينة پصدمه هو إنت! إنت اللي كان مقصود بوصية جدك إنت اللي كنت عايز تدمر العيلة تدمر ولاد خالك 
زين بيضحك وهو بيقرب منها بخطوات بطيئة
برافو يا زينة برافو! أخيرا فهمتي بس متأخر أوي متأخر يا حبيبتي!
زينة بتتراجع لورا وعينيها مليانة خوف
ليه ليه عملت اكده
زين بهدوء مستفز كنت قاعد مع جدي قبل ما ېموت وقلتله يا جدو أنا رايد أعمل مزرعة دواجن كبيرة وأبني مصنع استيراد وتصدير وأتجوز فاطمة آه فاطمة الجميلة اللي كنت شايفها مفتاح لكل اللي اللي انا رايده ! بس ما وافقش ورده كان صعبه قوي عليا ان اتقبله 
زينة برتبكقالك إيه
زين عينيه بقت سودا ومليانة ڠضب
قالي نصيبك كيف نصيب باقي ولاد خالك قال لي مفيش حاجة اسمها حد ياخد أكتر من التاني ورفض جوازي من فاطمة وقال لي إن الجواز لازم يكون عن حب مش طمع وان فاطمه هتتجوز ولد عمها!
زينة بشهقة مصډومةإنت كنت رايد فاطمة عشان طمعان فيها
زين بضحكة شريرة وهو بيقرب أكتروإنتي فاكرة إني كنت هتجوزها بارادتي هي كانت مجرد حاجة كده مالهاش قيمة بالنسبة لي انا كنت رايد نصيبها من التركه يعني جدي عنده كثير وهو قبل ما ېموت قسم كل حاجه بين ولاده وامي كانت خدت نصيبها ونصيب امي مفروض هيتقسم عليا انا واختي رضا يعني هتبقى في الآخر ملاليم ومحمود وفاطمه هم اللي خدوا النصيب الاكبر !
عين زينة دمعت جسمها ارتعش حست إنها كانت عايشة في كڈبة كبيرة وإنها متجوزة وحش مش بني آدم! اخذت خطوه لورا وهي بتهز رأسها بتوتر
لا لا إنت كداب أنا مش مصدقة يعني انت كنت رايد تدمر عيلتك انت مچنون انت مش زين اللي انا حبيته!
وفجأة وقبل ما تكمل كلامها زين رفع إيده وضربها بالقلم بكل قسۏة صوت الضړبة كان عالي وزينة وقعت على الأرض دموعها نزلت من غير صوت وهي مش مستوعبة اللي حصل!
زين بصوت واطي لما أتكلمتسمعيني من غير فلسفة فهمتي مش رايد حديت كثير وانتي خابره ان انا ما حبتش غيرك انتي وامك عارفه كل حاجه عن حياتي وافقت عليا وانتي كنت عارفه حياتي ماشيه كيف فبلاش فلسفه
زينة حست أنها لازم تعمل حاجة لازم تكشف حقيقته فخرجت بسرعة ودموعها نازله وهي رايحة للحاجة بدرية أم زين رغم ان هي عارفه ان ممكن تخسر زين بس صح حبه تنهي الموضوع ده لانه في دمار للجميع 
زين حاول يمنعها كتير بس هو كان فاكر ان هي رايحه بيت ابوها لانها زعلت منه بس هي كانت رايحه للحاجه بدريه اللي في الوقت ده كانت قاعده في اوضتها لوحدها 
زينه راحت البيت الكبير وطلبت تشوف الحاجه واول ما دخلت كانت اللي موجوده فاطمه السلام عليكم 
فاطمه بهدوء وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته !
زينه پخوفممكن اشوف الحاجه بدريه دلوقت
فاطمه بطيبه قالتلها حاضر يا حبيبتي اقو لها مين!
زينه وقفت وحاولت تكون قويه وقالتلها قولي لها مرت ولدك!
فاطمه پصدمه مرت ولدها كيف هو زين ولد عمتي اتجوز واحنا ما نعرفش!
زينه ودموعها نازله من عينيها ايوه زين اتجوزني من ست شهور وانا مرته قدام ربنا وقدام الناس وهو طلب ايده من امي لاني ما عنديش في الدنيا غيرها ووافقنا عليه هو دكتور وحد كويس وكان بيحبني وانا بحبه!
فاطمه باستجواب طب وليه زين ما عرفناش ان هو متجوز
زينه ده اللي انا جاي اعرفه للحاجه بدريه فين الحاجه !
فاطمه بهدوء وكان لسه باين على وشها الصدمه قالت لزينه طب اتفضلي اقعدي وانا هنادي عمتي واجيلك!
زينه قعدت في الصالون لحد ما فاطمه فعلا عرفت الحاج بدريه اللي في حد مستنيها في الخارج وجت علشان تشوفها هي مين وعايزه ايه!
الحاجه بدريه بهدوء خير يا بتي انتي مين وريده مني ايه!
زينه اول ما شافت الحاجه بدريه راحت عليها وضمتها في حضنها الحاجه بدريه كانت مستغربه جدا من حاله زينه و لكن لما سمعت منها كل حاجة وشها اتقلب وإيديها كانت بتترعش من الصدمه بس هي ما كانش قادره اصدق ان ابنها من كتر طمعه وجشعه ممكن يوصل بيه ان هو يكون عايز ېهدد حياة عيلته وعايز يدمر ولاد خوالو علشان خاطر الفلوس وبعد كده بعدت عن زينه وقامت بسرعه جمعت العيلة كلها وفجأة البيت كله بقى في حالة فوضى وكل العيون بقت موجهة ناحية زين اللي جه واتفاجئ بوجود مراته واقفه جنب امه والعيله كلها بتبصله!
الحاج اسماعيل إنت كنت بتخدعنا طول الوقت يا زين وانا اللي اعتبرتك كيف ولدي ما كنتش بفرق بينك وبين ولدي محمد ولا بتي فاطمه تبقى رايد تدمر حياتنا ليه يا ولد احنا عملنا لك ايه
زين فضل واقف ما اتحركش بس ابتسامته الخبيثة اختفت حس إن خلاص ده الاخر !
فاطمة وعينيها مليانه ڠضبعمر الطمع ما كان سبب للنجاح دايما بيدمر صاحبه يا ولد عمتي احنا كنا معتبرينك اخونا ليه عملت فينا اكده!
محمود قرب من زين وقاله ليه عملت كده ليه كنت بتحاول تضايقنا انا ما رضيتش اقول قدام ابويا ولا قدام عمي ان انا شفتك كذا مره وانت بتتكلم في التليفون وكنت عارف ان انت الشخص المجهول بس فاطمه كانت رافضه ده وكانت شايفاك حد كويس رغم برده انا شفتك وانت بتتفق مع الغفره علشان يحرقوا الارض وانا اتكلمت مع الغفره ونهيت الاتفاق ده وكنت عارف ان انت اللي بتعمل ده كله بس للاسف لو انا اللي قلت الكلام ده ما كانش حد هيصدقني لانهم كلهم بيحبوك لكن انت خسارة فيك الحب ده !!
الحاجة بدرية پصدمه وحزنأنا ربيت! كنت فاكره اني ربيت كويس بس الظاهر إن الطمع بيعمى القلوب وأنا ابني للأسف بقى غريب عني!
زين بعصبيه لا ربيت ياما وربيتي مليح كمان وبالنسبه لحضرتك يا محمود خسارة فيا ليه يا ولد خالي عملت ايه غلط كنت رايد حقي انت رايدني اخد شويه ملاليم واعمل مشروع ما لهوش لازمه انا دكتور ورايد اكون ليا اسمي انت خدت كل حاجه مني جيت اتجوزت فاطمه ولو انت ما اتجوزتهاش كانت زمانها دلوقت هتبقى مراتي وكمان ست الدكتوره اللي عامله فيها ان هي كويسه هي مش معرفاك ليه اللي هي دكتوره ومتعلمه 
محمود پصدمه فاطمه دكتوره
فاطمه اټصدمت وما كانتش عارفه تقول ايه بس في الوقت ده رد عليهم الحاج اسماعيل وقال لمحمود ايوه يا ولدي انا بتي متعلمه ودكتورة قد الدنيا بس هي كانت رافضه تعرفك ده لانها كانت رايداك تتقبلها بشخصيتها مش علشان تعليمها!
محمود راح اتجاه فاطمه وقالها ليه كدبت عليا يا فاطمه تعرفي ان انا حبيتك من غير ما اشوف وشك ومن غير ما اعرف انتي متعلمه ولا لا ما كانتش فارقه معايا اي حاجه اه كنت متضايق في الأول بس بعد كده تقبلت الأمر الواقع لاني حسيت من طريقه كلامك ان انتي حد واعي وفاهم ما كنتش اتوقع منك ان انتي تكذبي عليا!
فاطمه بصت في عينين محمود وقالتله والله انا كنت ناويه اقولك بس الوقت المناسب ما كانش لسه جاي علشان اقو لك على الحقيقه وده شيء ما يزعلكش يا ولد عمي يعني انا كنت رايده اعملها لك مفاجأة وكنت رايده ان انت تحبني علشان شخصي مش عشان تعليمي وده اللي حصل!
محمود بهدوء كلامي معاكي بعدين يا فاطمه مش هتكلم معاكي دلوقتي في اي حاجه تخص الموضوع ده بس بالنسبه لك يا زين انا مش هقدر اسامحك لانك كنت ناوي تدمرنا بجد بس عقابك مش هيكون عندي بالنسبه لي انا ما عنديش مشكله ابويا موجود وعم اسماعيل وعمتي الحاجه بدريه هم كبارات العيله وهم اللي يقرروا!
عبد المجيد بطيبه زين ابننا في الأول ولا في الآخر هنعلمه ونوعي ونخليه ما يعملش اكده واصل!
محمود بهدوء بس في نبرة ټهديد تمام يا بابا اللي انت شايفه بس الكلام ليك يا زين
مفيش حاجة ممكن تعملها تاني لان اللعبه اتكشفت وكله عارف الحقيقه فبلاش اللي انت كنت بتعمله ده بتعمله تاني لاننا مش هنسامحك 
زين عينيه لمعت بخبث وهو بيقرب من محمود
انكشفت ايه انا خابر لا يا محمود اللي زيي مش بيسيب نفسه يقع لما بغلط ولما يقع بيوقع معاه الكل!
وفجأة زين مسك حاجة من على الترابيزه وكان مخطط انه يضرب محمود بالفاظه من على الترابيزه بس للأسف ما ينجحش لأن محمود 
سبق وخد خطوة لقدام
محمود اي حركه مش هتكون لصالحك يا زين ايه اللي انت بتعمله ده !
فاطمة بصت لمحمود لأول مرة تشوفه بالثبات ده و القوة وحست إنها مش لوحدها وإنها كانت صح لما حبت شخص زيه هي اي نعم ما كانتش عايزه تعرفوا ان هي انجذبت لي من اول ما شافيته بس دلوقتي قدرت تعترفها لنفسها
الحاجه بدريه لا يا اخويا زين ولدي ما ينفعش معاه الحديت ده انا خدت قراري زين انت مش هتاخد ولا مليم من فلوس جدك الا لما يتصلح حالك وكمان انت محروم ان انت تعيش في بيت العيله واما مرتك بت الاصول اللي جت وعرفتنا كل حاجه هتعيش بعيد عنها لمده سنه علشان تقدر قيمتها وتقدر قيمه عيلتك وفي السنه دي انت اللي هتشقى وتتعب وتشتغل علشان تقدر تثبت نفس ولو في الوقت ده اتعدلت ورجعت كيف ما كنت رايده اشوفك يبقى انت بقيت ولدي اللي ينفع اتباه بيه قدام الناس!
محمود بس لعمتو بدريه وكان شايف ان قرارها صح وبرده اخواتها عبد المجيد واسماعيل كانوا شايفين ان قرار صح وفاطمه زيهم ورضا كانت
قاعده على الكنبه ما كانتش بتتكلم خالص!
زين بص لوالدته بخجل وقالها حاضر يا امايا هسوي اي حاجه علشان خاطرك حتى ولو كان اني هبعد عنك وابعد عن مراتي زينه بس انا رضيت بقرارك زينه تكون امانه في رقبتكم زي ما هي حب حياتي!
خرج زين من البيت وكان حزين جدا لانه هيفارق مراته اللي هي حب حياته وأمه اللي هو متعلق فيها جدآ رغم كل المؤامرات اللي كان بيدبرها علشان ېحرق الارض وعلشان يدمر العيله ويفككم الا انه وقع في الآخر واتحرم من اكثر اثنين كانوا غاليين على قلبه يا ترى هيقدر ينجح في الاختبار ده ولا لا!
تابع
روايه 
اسرار تحت النقاب
الفصل الاخيرة 
بسم الله الرحمن الرحيم
فاطمة بتقرب من زينة وبتحط إيدها على كتفها
متزعليش اللي ظلم بياخد جزاءه و زين كويس واكيد هيرجع لعقله ربنا يهديه 
زينة مسحت دموعها رفعت وشها وأخيرا ابتسمت رغم الۏجع بس حست إنها لازم تكمل حياتها وتستنى جوزها وهي واثقه ان هو هيتغير علشان 
بعد أيام في بيت العيلة الأوضاع بدأت تهدى بس العلاقة بين فاطمة ومحمود بقت أوضح من أي وقت فات
محمود بابتسامة هاديه وهو بيبص لفاطمة تعرفي ان انا صدمتي ما كانش كبيره ما عرفت ان انتي دكتوره لأنك ما شاء الله على عقلك باين عليه كبير كنت حاسس أن انتي بنت مش عاديه بس يا ترى مخبيه عليا تاني يا ست فاطمه يا ترى ايه تاني ما قلتليش عليه!
فاطمة بابتسامة كنت عايزاك تحبني لشخصي مش لمؤهلات الدراسيه او لشكلي وانا دلوقت زي الحساب المفتوح مش مخبيه عنك اي حاجه!
محمود قرب منها أكتر ولمس إيدها بحنية لأول مرة فاطمة سمحت لحد يقرب منها كده بس لان هو جوزها وحللها
محمود بصوت هاديوأنا حبيتك وهفضل أحبك زي ما إنتي لو جاهله او متعلمه برده بحبك انت احلى حاجه حصلت لي في حياتي!
ابتسمت لأول مرة حست إنها فعلا مش لوحدها وإنها أخيرا لقت الأمان اللي كانت بتدور عليه رغم انها كانت عايشه مع عيله كبيره بس اللي حسيته مع محمود ما حسيتوش مع حد قبله!
محمود تعرفي يا فاطمه ان النقاب ده كان شايل اسرار كثيره جدا!
فاطمه باستغراب نقابي كان شايل اسرار كيف يعني!
محمود بابتسامه هاديه قالها ايوه أول سر هو كسوفك وخجلك وتاني سر هدوءك وادبك وثالث سر هو جمالك وانا غيرت نظرتي في كل اللي لابسين نقاب بسببك كنت واخد فكرة أن كل اللي لابسين النقاب بنات مش حلوين وبيتداروا وراه بس انتي صححتي لي المعلومه دي وعرفتيني أن انا كنت غلط وعارفه تعرفي السر الأخير اللي انا اكتشفته هو ايه من الاسرار اللي كانت تحت النقاب !
فاطمة بصتله بارتباك وبابتسامه بسيطه وكانت مستسلمه جدا وكانت بتبص له ومستنيه يكمل وقالتله ايه هو
محمود بحب قلبك ده اكتر سر مفيش حد كان ممكن يقدر يوصل له غيري شفتي انا وصلت لسر ما فيش راجل قبل قدر يوصل له!!!
فاطمه باحراج وكسوف بس بقى يا محمود 
محمود انا سمعت ان احنا متجوزين 
فاطمه وهي بتهزرلا دي اشاعه على فكره!
مرت الايام وفاطمه محمود عايش واحلى أيام مع بعض وكونوا عيلة ودلوقتي قاعدين في الجنينه بتاعه البيت اللي محمود اسس ومخصوص علشان خاطر فاطمه وابنه يزن فاطمه وقفت جنب النافوره وكان شايفه نفسها في الميه ومحمود قرب منها ومسك ايديها هي اتخضت وهو شايل ابني يزن على ايديه وفرحتهم تمت بمولود الجميل ورمز لحبهم 
نروح للبيت الكبير بعد مرور سنه رجع زين تاني البيت وهو واقف عند باب البيت وكان متردد يدخل ولا لا وفي الآخر خد نفس عميق وبعد كده دخل أول ما دخل لقه زينه في وشه وكانت الفرحه مش سيعيها 
زينة بفرحة زين!!
زين بصوت هادي وحزين شوية أيوه يا زينة أنا رجعت علشانك يا حته من قلبي 
زينه عليها اتملت بالدموع حاطط ايديها على بقها وهي مش مصدقه إنه قدامها وبعدين فجأة ترمي نفسها في حضنه
زينة بحب وشوق كنت فاكراك مش هترجع أبدا وحشتني يا زين وحشتني قوي قوي
زين بصوت كنت لازم أرجع كان لازم أصلح اللي بوظته 
في اللحظة دي صوت الحاجه بدريه بيجي من جوه مستغربه ان زينه واقفه على الباب وتتكلم مع حد وده مش من عادتها
الحاجه بدريه باستغراب مين يا زينة يا بتي
بتتحرك زينة بسرعة وبتشد زين من ايديه وبتدخل بيه لجوه وهي فرحانه جدا ومبسوطه الحاجه بدريه ما كانش مصدقه عنيها ان ابنها رجع تاني هي كانت مشتاقه له جدا
الحاجه بدريه بصوت مخڼوق ومش مصدقة زين ولدي!
زين بحب وندم أيوه يمايا سامحيني انا عملت كل حاجه علشان ارضيكي!
مسكت قلبها ومشيت ناحيته ببطء وماده ايديها على وشه ولمسيته وبعد كده حضنيته وهي بټعيط ومڼهاره ابني ابني رجعلي تعالى يا اسماعيل تعالى يا عبد المجيد ولد ارجعلي!
زين حط ايديه على ضهرها بحنيه وهو بيغمض عينه لاول مره وانه حاسس انه بقى له سنين بعيد عنها كان حاسس وهو بعيد انه يتيم وفي الوقت ده رجع لحضن امه تاني عاوزين عرف اهميه العيله بعد معانا علشان يقدر يكون نفسه العيله كلها فرحه براجعته بعد سنه كامله وقدر يكون نفسه وعمل اسم وقدر يعمل مزرعه الدواجن اللي كان بيحلم بيها بس بشقاوه وتعبه
الرواية دي بتعلمنا إن الطمع والجشع عمرهم ما بيكملوا وإن اللي بيحاول ياخد حاجة مش من نصيبه في الآخر مش هياخد غير الندم زين كان عايز يهد عيلته وياخد كل حاجة لنفسه لكن اكتشف إن اللي بيتبني على الغلط عمره ما بيعيش الرسالة اللي عايزة أوصلها إن التوبة والرجوع للطريق الصح دايما ممكن بس مش لازم ندي فرصة تانية لحد كان عايز يأذينا والأهم إن القناعة والرضا هم سر السعادة الحقيقية مش المال ابدا 
وكمان حابة أقول لكل اللي بيتكلموا عن النقاب بطريقة مش حلوة وبيفتكروا إن كل المنتقبات شكلهم وحش وبيتداروا ورا النقاب علشان قبحتهم أو مش متربيين ده تفكير غلط جدا! النقاب مش مقياس للجمال لأن الجمال الحقيقي في الأخلاق والأدب والبنات المنتقبات فيهم الجميلات بس جميلات حياهم وفيهم اللي عقلهم جوهرة اللبس عمره ما كان دليل على الشخصية الاحترام والأخلاق هما اللي بيفرقوا ومحدش ليه حق يحكم على حد من مجرد شكله!
تمت بحمد الله
يا رب تكون الروايه عجبتكم

تم نسخ الرابط