رواية اسرار تحت النقاب حصريه وجديده بقلم شيماء طارق

موقع أيام نيوز

الصعيد بس الحمد لله انك جيت وهتبقى معانا وهتحققه امنيته الأخيرة !
محمود بهدوء شكرا بس أنا جاي علشان الوصية وأنا مش عارف إزاي هقدر أعيش هنا كل حاجه غريبه وانا مش عارف بجد ازاي هقدر اعيش هنا
كانت العمة سكتت شوية وبعدها قالت له بصوت هادي وحكمه يا محمود هتتعود يا ولدي مع الوقت الناس اهنا طيبين قوي قوي وقلبهم طيب وانت مع الوقت هتقدر تتاقلم معاهم وهتحبهم هي مساله وقت يا ولدي بص على الناس من جوه ما تبصش على اشكالهم من بره حاول ان انت تشوف قلوبهم ما تبصش للمظهر يا محمود لانه خداع يا ولدي!
محمود بإحباط ماشي يا عمتي اما اشوف اخرتها ايه واخره وصيته جدي دي إيه انا مش مقتنع اصلا اني اعيش هنا
العمه الطيبه وابتسامه هاديه بكره يا ولدي اما تعاشرهم هتحبهم قوي وانت اللي هترفض تسيبهم وتمشي هتبقى رايد تعيشي اهنا وبكره افكرك يا محمود بكل كلمه قلتها لك!
جيهان بابتسامة ازيك يا حاجه بدريه ايه اخبارك وحشتيني قوي 
بدريه معلش يا جيهان ما خدتش بالي والله تعالي يا حبيبتي توحشتك نورت دارك
جيهان بحب هو منور بيكي!
عبد المجيد بحب البلد وحشتني قوي قوي كنت مشتاق لها والله يا اخوي مشتاق للقعده معاكم
الحاجه بدريه بيزعل لو كنت رايد تشوفنا يا اخوي كنت جيت من زمان انت بقى لك سنه ما هوبتش ناحيه البلد
جيهان بزعل هو فعلا ما جاش لانه كان تعبان جدا انت ما تعرفيش ان هو جاء للسكر الفتره اللي فاتت وكان تعبان لحد ما السكر يتظبط وبقى كده احنا خدنا مرحله كبيره جدا عقبال ما وصلوا بقى زي ما انت شايفه هو دخل في غيبوبه مرتين والحمد لله ربنا عديها على خير!
الحاجه بدريه قامت من مكانها وقالت له پخوف صحيح الكلام ده يا اخويا الف سلامه عليك وانت ما قلتلناش ليه انتوا كيف تخبوا علينا حاجه كيف اكده 
الحاج اسماعيل بيزعل اكده يا عبد المجيد يعني تكون تعبان وفي المستشفى ودخلت في غيبوبه مرتين مفيش حد يعرفنا
عبد المجيد بزعل انت عارف يا اخوي ان ابوي كان تعبان قوي وانا ما رضيتش اقول له كنت خاېف عليه وكمان كفايه عليك الارض ومشاغلك اهنا في البلد انت داير كل حاجه وانا مش بساعدك في اي حاجه كفايه عليك المسؤوليات اللي عندك ربنا يقويك!
الحاج اسماعيل بزعل مسؤوليات ايه وبتاع ايه انت اهم يا اخوي لو في اي حاجه انا اول واحد كان المفروض يعرف
عبد المجيد ما تزعلش يا اخويا حقك عليا!
جيهان ما تزعلوش بقى يا جماعه احنا ما كانش قصدنا والله ان احنا نخبي عليكم بس ده السبب فعلا اللي خلى عبد المجيد ما يجيش البلد السنه اللي فاتت دي كلها وهو كان مخڼوق جدا ومتضايق لانه ما شافش والده في الفتره الاخيره
الحاجه بدريه بعقلانيه حصل خير يا اخويا اهم حاجه انك مليح دلوقت
عبد المجيد ابتسامه هاديه الحمد لله يا خيتي!
الحاجه بدريه جهزوا الوكل بسرعه الجماعه اكيد جايين جعانين انا عارفه ان الطريق كان واعر خلاص بسرعه يا بنته
جيهان بسعاده بجد وحشني اكل الصعيد طعم مختلف انا مش مصدقه ان انا هعيش سنه بحالها في الصعيد
الحاجه بدريه بحب الصعيد هتنور بوجودك وبوجود ولدك وجوزك يا جيهان يلا يا خيتي روحي غير هدومك عقبال ما الوكل يجهز
محمود بيتكلم بزهق ممكن تقولوا له فين اوضتي
الحاج اسماعيل فوق يا ولدي جدك عامللك جناح ليك انت لحالك علشان تتجوز فيه هو كان بيحبك قوي يا ولدي وكان نفسه ان انت تيجي تعيشيني لكن انت كنت رافض تيجي تزورنا او تعيش اهنا
محمود بهدوء كل حاجه باوانها يا عمي انا طالع علشان تعبان جدا من الطريق
الحاج اسماعيل بطيبه اتفضل يا ولدي!
في اليوم التاني محمود قرر إنه يروح يزور فاطمة بس مش عايز يعرف عنها أي حاجة قال لنفسه إنه مش هيتأثر بشيء قبل ما يشوفها بنفسه وبعد شوية وصل عندهم وكانت فاطمة واقفة في البلكونه بتاعه اوضتها محمود كان عنده فضول وعايز يشوف شكلها روح وقف معاه في البلكونه بامر من عمو اسماعيل علشان يتعرف عليها ويتكلم معاها قبل كتب الكتاب 
محمود وهو داخل وبيفكر دي لازم تكون بنت عمي بس شكلها غريب بجد مش عارف إيه اللي هيحصل يطرى هي قد إيه مختلفة عن اللي في دماغي هي شكلها غريب قوي ايه ده وايه اللي لابساه ده تخلف
لكن فاطمة اول ما شفيت وراحت عليه وسلمت عليه بادب وكانت عيونها تحت النقاب مش واضحه ولا اي حاجه من جسمها واضح حتى ملامح وشها وكل حاجة حواليها كانت هادية جدا 
محمود بصوت جاف إزايك أنا محمود طبعا انت عارفه ان انا هنا علشان الوصية 
فاطمة بابتسامة أهلا بيك يا محمود أنا سمعت عنيك أتمنى انك تكون فاهم ان وصيه جدي انا وافقت عليها علشان عارفه ان جدي اكيد كان لي هدف من ورا الوصيه دي وانا كنت بحب جدي جدا وبحترمه علشان كده وافقت على اختياره لشريك حياتي
محمود بتعجب أنا مش عارف حاجة عنك يعني حتى شكلنا غريب ايه البتاعه اللي انت لابساه ده ليه عامله في نفسك كده الدنيا اتطورت والناس بتتقدم وانتم هنا بتتاخروا 
فاطمه بهدوء وبعقل انا عايزه اسالك سؤال 
محمود اتفضلي!
فاطمه بهدوء هو انت ما بتروح تشتري هدوم من اي محل او مول انت بتاخذ الطقم اللي بتلاقيه على الماليكان ولا بتخليه يجيبلك من جوه حاجه اللي محطوطه على الرف ومرصوصه بعنايه
محمود باستغراب اكيد بخليه يجيب لي من جوه
فاطمه بتساؤل اشمعنا ليه ما اخذتش اللي على الملكان
محمود وهو مستغرب علشان اللي على الملكين مليان تراب وكذا ايدي اتحطت عليه بس اللي جوه بيكون متكيس ومغلف وما فيش حد مسكه قبلي عشان كده ببقى عايز اللي جوه
فاطمة بابتسامة هادئة قالت شوفي البنت المتطورة اللي بتلبس ملابس على الموضه وجسمها كله ظاهر الناس كلها بتشوفها ما فيش حاجة خفية بينها وبين اللي حواليها يعني كل حاجة بقت متاحة للجميع ومفيش حاجة هتكون خاصة لزوجها فقط لكن البنت المنتقبة ربنا سبحانه وتعالى جعلها زي تاج فوق رأس الرجال حماها بلبسها النقي وكل حاجة فيها خاصة بيها وبزوجها فقط هي جوهرة مغطاة مفيش حد شايفها غير زوجها والمحللين ليها فقط يعني هي مش بس محتفظة بحجابها لأ هي محتفظة بجمالها الداخلي اللي مخليها ملكه على عرش النساء 
محمود بابتسامة ساخرة قال آه يعني كده يا فاطمة بقيتي خبيره في كل حاجة يعني دلوقتي البنت المنتقبة بقت جوهرة ماسه والبنت المتطورة بقت مش مهمة طب يعني مش عارف إذا كانت دي نصايح ولا محاضرات!
فاطمه الابتسامه هاديه ربنا يهديك وتفهم اللي انا بقوله لك ده هتيجي وقت وهتفهم
محمود بعصبيه هو انتي شايفاني مچنون ولا ايه
فاطمه بهدوء الهدى ده مش للمجانين يا محمود انا ماشيه ربنا يهديني انا يا عم السلام عليكم !
محمود بعصبيه على فكره انا لسه مخلصتش كلامي
فاطمه بدعيلك مره ثانيه ربنا يهديك
محمود خرج من عند بيت عمه وبدا اللي هو يتمشى في البلد وبدا يشوف حاجات تانيه ما كانش بيشوفها في القاهره هي بالنسبه له غريبه عن حياته الطبيعيه هو كان بيفكر في فاطمه مش قادر ينسى صورتها وهي لابسة نقاب والفضول بدأ يزداد جواه وكان قلبه بيزداد حيرة مش قادر يقرر إذا كان هينجح في العيش هنا ولا لأ 
محمود رجع بيت العيله وكانت ام مستنياه وكانت قلقانه جدا عليه اول ما دخل من باب البيت 
قالت له ايه يا محمود عملت ايه
محمود باستغراب في ايه يا ماما!
الام بقلق مع فاطمه بنت ايه رايك فيها طلعت هايله صح
محمود ولو وحشه يا ماما هو انا هقدر اتكلم كده كده هتجوزها علشان انفذ الوصيه بس عامة انا ما شفتهاش لان حضرتها منتقبه وانا ما طلبتش منها ترفع النقاب
الام باستغراب وليه يا حبيبي ما قلتلهاش ترفع النقاب ده حقك الشرعي ان انت تشوفها ولو مره واحده
محمود مش عارف يا ماما ما جاش في دماغي الموضوع ده المره الجايه ان شاء الله عايزه حاجه انا طالع اوضتي علشان تعبان جدا عايز انام
الام تصبح على خير يا حبيبي
محمود وانت من اهله يا ماما!
طلع محمود اوضته وفضل يفكر في فاطمه وازاي هي كانت هاديه جدا ورقيقه بس في نفس الوقت بيكلم مع نفسه وبيقول ممكن تكون شكلها وحش عشان كده لابسه النقاب ده اكيد وشها فيه عيب طب هي لو حلوه ليه هتداري جمالها وبعد كده غلبوا النوم ونام
اشرقت شمس يوم جديده على ابطالنا مليانه بالاحداث الشيقه والمثيره محمود كان نايم على السرير في الوقت ده جات عمته بدريه وخبطت على الباب وقالت له قوم يا محمود يا ولدي علشان تفطر معانا
محمود سمع صوت عمته وكان مخڼوق جدا ومش عايز يقوم من النوم لانه نام متاخر رد عليها وقال لها حاضر يا عمتو هاخد دش واغير هدومي وانزل ورا حضرتك!
العمه بدريه بطيبه ماشي يا ولد ما تتاخرش عليا انا رايداك تقعد معايا النهاردة على السفره متوحشاك قوي يا ولدي
محمود بيزهق حاضر يا عمتو هخلص بسرعه واجي ورا حضرتك!
فاطمة قامت من النوم ودخلت الحمام أخدت شاور واتوضت علشان تصلي صلاة الضحى وبعد كده لبست هدومها ونزلت تحت لقيت أبوها وأمها وأخوها محمد قاعدين على السفرة عشان يفطروا 
فاطمة صباح الخير 
الكل صباح النور يا فاطمة 
الأب رايحة فين يا طمطم دلوقت
فاطمة رايحة المستشفى يا ابوي إنت عارف إن دوامي صباحي من أول يوم الأحد!
الأب ربنا يبارك لك يا بتي يا أحلى دكتورة في الصعيد كلها 
فاطمة ربنا يخليك ليا يا ابوي ما يحرمنيش منك واصل أنا رايداك يا ابوي توعدني إن محمود ما يعرفش إني خريجة كلية طب وشغالة في المستشفى أنا رايداه يتعامل معاه كفاطمة بس بت عمه وكيف ما هو فاكر ان الموضوع ده موضوع وصيه بس يا ابوي يا ريت تحققلي الطلب ده
زينب ام فاطمة قالت لها بس يا بتي ممكن يعرف من أي حد من البلد هيقولوا علينا إيه لو خبينا عليه هنبقى شكلنا كيف قدامه ما تنسيش إن عمتك ممكن تقول قدامها وأي حد من البلد ليه نحط نفسنا في دائرة كيف اكده 
فاطمة بابتسامة هادئة ما تخافيش يمايا أنا قلت لعمتي واكدت عليها ان هي
تم نسخ الرابط