رواية اسرار تحت النقاب حصريه وجديده بقلم شيماء طارق
المحتويات
الميراث طب ليه ما قالش اسمه ليه ما عرفناش اي حاجه عن الشخص ده
زينب بثقة عمي كان عارف ان في حاجات كتير بتحصل في الدار هو كان داري بكل حاجه رغم انه كان تعبان بس برده عقله كان واعي بكل حاجه لكن احنا كنا مغيبين ما عرفناش منى عدونا ومين حبيبنا ولو فضلنا اكده هنبقى في خطړ كبير هو كان حابب يحمينا من وجهه نظره واحنا لازما نحمي ولادنا من اي حد ممكن يضرهم!
محمود باندهاش لكن لو الشخص ده قريب مننا للدرجه دي ليه مش قادرين نعرفه جدي كان ممكن يحكي لنا عن عن اي حاجه بتميزه على الاقل كنا عرفنا هو الشخص ده بيعمل كده ليه الشخص ده بيشكل خطړ على حياتنا يعني الموضوع مش سهل
إسماعيل وهو بيفكر محمود مش كل شيء لازم نعرفه في نفس الوقت ابوي كان بيحاول يحمينا اي نعم هو كان مفروض يدينا اي حاجه عن الشخص ده بس بعد ما عملت اكده انا اتاكدت ان الموضوع مش سهل لان ابويا ما بيقولش اي كلام وخلاص للاسف يبقى وراه مواضيع كثير بما انه سكت وما قالش اسمه الشخص ده يبقى الموضوع مش بالسهوله اللي احنا ممكن نتوقع كل اللي هنعمل هنحرس من كل حاجه حوالينا وتخلي بالكم من بعضيكم وانت يا محمود هتخلي بالك من بت عمك فاطمه وهتخلي بالك من محمد لانه صغير انت الكبير اهنا يا ابني وانت اللي هتقدر تتفهم الموضوع اكتر منيهم !
محمود بهدوء حاضر يا عمي ان شاء الله!
جيهان بتنبيه لكن فيه شيء لازم نفهمه الموضوع مش بخصوص فاطمة أو محمود بس اللي فهم من الموضوع ده كل اللي مقصوده عبد المجيد وابنه والحاج اسماعيل واولاده مش اي حد تاني
زينب بتحس بقلق فعلا حديتك صح عمي حذرنا من إننا نفتح أي حديت قدام أي شخص حتى لو كان حد من العيلة فاطمة محمود أنتو مش مفروض تتحدتوا قدام اي حد في اي حاجه يا ولاد لان الموضوع اكده احنا المقصودين بيه بس مش اي حد تاني
محمود بحيرة يعني لو كان الموضوع كده ليه جدي قرر إننا نتجوز ليه هو أصلا كتب في الوصية إننا لازم نتجوز وكمان ما اشوفش وشي فاطمه غير يوم الفرح في حاجات مش واضحة الموضوع ده
اسماعيل ابوي كان عارف إنكم هتتجوزوا وده جزء من الخطة هي مش مجرد وصية عادية فيه حاجة أكبر مننا كلنا لكن لازم تكونوا جاهزين علشان تقدروا تفهموا كل حاجة في وقتها يا ولاد
جيهان بحذر فاطمة ومحمود هيتجوزوا عشان يحافظوا على العيلة ويحققوا إرادة جدهم لكن ده مش معناه إننا هنسكت وهنسيب اللي عايز يلعب بحياتنا وحياه ولادنا احنا لازم نكشف كل حاجه بس بالعقل
زينب بتفكير فيه حاجات لازم تفضل زي ما هي عمي الله يرحمه كان حريص على إنه يحميكم من أي ټهديد ممكن ييجي من الشخص ده اللي يمكن يكون بينا مش بعيد عنا عشان اكده مش هنقدر نعرف بسهوله اكيد عمي ما قدر يقول لنا مين هو !
اسرار تحت النقاب الكاتبة شيماءطارق
الفصل الثالث
بسم الله الرحمن الرحيم
فاطمه التوتر كويس ان انت عجبك حاجه فيا الحمد لله ما علينا عايزين نشوف الموضوع ده بكره ان شاء الله هنروح البيت الكبير وهنبدا كلنا نجتمع فيه علشان خاطر الموضوع ده ولازما ننفذه بكره بعد الغداء مباشره!
اسماعيل بفخر تمام يا بتي وانا معاكي في كل اللي تقوليه!
وبعد كده اسماعيل اتصل بالحاجه بدريه وقال لها تعزم الكل على الغداء عندنا في البيت ولازما الكل يكونوا موجودين النهارده علشان خاطر هو هيعمل غدا مخصوص على روح والده غير الدبايح اللي هيدبحها على روح ابوه بدريه رحبت جدا وكانت فرحانه بتفكير اخوها وبدات ان هي تجهز كل حاجه وخلت كل اللي في البيت يبداوا يشتغلوا في الاكل والحج اسماعيل كلم الغفر يجهزوا الدبايح وفعلا بداوا في الكلام ده كله
وبعد كده اتفق مع اخوه عبد المجيد يقعد عنده اليوم ده هو ومراته وابنه محمود كان خارج من البيت وشاف فاطمه واقفه في الجنينه راح عليها وقال لها
محمود بزهق تعرفي ان انا زهقت جدا وانا بقى لي بالظبط هنا 48 ساعه امال لو قعدت اكثر من كده كنت عملت ايه الحياه في الصعيد ممله مش زي الحياه في القاهره القاهره فيها شغل فيها كل حاجه لو زهقت ممكن اقعد على كافيه ممكن اخرج مع زمايلي فيها كل حاجه متاحه لينا فيها نوادي فيها جيم فيها كل حاجه ممكن نحتاجها بس هنا انا مش لاقي حاجه خالص! مش شايف إن دي حياة محدودة ما بين الارض والزراعه فقط
فاطمة وهي واقفة بجانبه تحت الشجرة ابتسمت بابتسامة هادئة وبصت له بعينين مليئتين بالذكاء هي كانت عارفة إن في ذهنه صورة مغلوطة عن الصعيد وكانت عاوزة تصححها بطريقة هادئة لكن حاسمة
فاطمة محمود مش كل الناس في الصعيد فلاحين زي ما إنت فاكر الصعيد فيه ثقافة غنية جدا وفيه ناس متعلمة وخرجوا منه علماء في مختلف المجالات يعني لو كنت عرفت إن الصعيد بيصدر أكتر من 40 من المحاصيل الزراعية لمصر وكمان بيصدرها للخارج ده معناه إن الناس اهنا مش بس بتشتغل في الأرض لكن كمان فاهمين علم الزراعة وفنونه فيه كليات في الصعيد بتخرج مهندسين وأطباء وناس متعلمة مش كلنا بنزرع الأرض وبس ده علم ده شغل ده عمل متقن ما بيعملوش الا الفلاح الصعيدي
محمود حس إن فاطمة بترد عليه بطريقة محترمة جدا وواعية وبدأ يحس إنها مش مجرد بنت من الريف أو من الصعيد هي شخصية قوية وعندها علم حقيقي ولا يفكر ازاي البنت دي مش متعلمه كلامها كله بيدل ان هي حد مثقف
فاطمة ما وقفتش عند التصحيح بس هي كملت كلامها بثقة وذكاء أكبر
فاطمة مش كل الفلاحين اكده فيهم ناس بتحب تعلم أولادها في مدارس وجامعات عشان ما يبقوش كيفهم فلاحين وكيف ما في ناس في المدينة مش فاهمين حاجة عن الزراعه او المجال ده نفس الشيء اهنا لكن من غير الأرض دي مش هتبقى فيه حياة يعني الزراعة مش بس شغل دي منبع الحياة كليته يا ولد عمي
محمود بقا مش قادر يتجاهل قوة كلامها وكل كلمة كانت بتصيب هدفها فبدأ يحس إنه بيفكر بشكل مختلف عن الصعيد وأهله فاطمة قدرت توضح له الصورة بشكل دقيق وبدأت تخلي كل كلمة منها توصل له بكل هدوء وثقة
محمود مش قادر يقتنع ان هي تغلبه في الكلام وبدا يرد عليها ورغم ان هو اقتنع بكلامها طيب الكلام ده كويس بس بردو الحياة هنا مش زي المدينة في القاهرة كل حاجة موجودة فرص الشغل و التعليم والفرص في كل حاجة يعني الناس في المدينة بيعيشوا حياة أسرع وأحسن من كده بكتير
فاطمة بصيتله بتركيز وكأنها عارفة إنه لسه مش مقتنع ابتسمت بهدوء وقالتمحمود مش لازما نربط النجاح بالمدينة بس مش كل حاجة في الحياة هي فرص العمل أو الرفاهية في الصعيد إحنا بنعيش حياة مليانة بالمعاني بنشتغل بجد ونعرف قيمة الأرض مش كل حاجة بتحسب بفلوس أو وظيفة في شركة في ناس في المدينة عندهم كل حاجة لكن مش مرتاحين الحياة في الصعيد ممكن تكون أبسط لكن فيها بركة وسلام والحاجة دي مش موجودة في كل مكان
محمود كان بدأ يحس إن كلام فاطمة دخل قلبه بسرعه كل كلمة كانت بتخليه يفكر أكتر وكل ما يرد عليها كانت هي ترد عليه بكلام أقوى وأوضح لدرجة إنه بدأ يحس بالإعجاب لشخصيتها القوية وأسلوبها في الرد
وبعد كده رد على فاطمه وقال لها يلا يا فاطمه تصبح على خير بقى يا بنت عمي انا رايح انام انا النهارده تعبت قوي
فاطمه الطيبه وانت من اهله
محمود بتساؤل هو انت مش هتروحي اوضتك تنامي دلوقتي
فاطمه بهدوء انا هروح اوضتي بس مش هنام دلوقتي هصلي القيام وبعد كده هنام
محمود باعجاب انت بتصلي
فاطمه بابتسامه هاديه هو في حد ما بيصليش يا محمود كيف هنكون مسلمين ما بنصليش
محمود حتى عيني في الارض وانحرج وبعد كده قال لها تصبحي على خير يا فاطمه يلا سلام فاطمه فهمت من طريقه محمود اللي هو اصلا مش بيصلي علشان كده استغرب اما عارف ان هي بتصلي فاطمه خلصت وراحت اوضتها اتوضت وصله القيام وقراءه الورد بتاع اليوم وبعد كده راحت في النوم جيت تاني يوم على ابطالنا وكان شايل معاه اسرار كثيره جدا الغاز
فاطمه نزلت تحت وكانت لابسه دريس لونه بيبي بلو وعليه خمار لونه اوف وايت والنقاب نفس اللون الخمار وكانت عامله زي الملكات كانت جميله بمعنى الكلمه محمود كان نازل في نفس الوقت وشايف فاطمه وقف قدامها وتنح رغم انها لابسه النقاب وما فيش حاجه باينه منها بس كان شكلها جميل جدا وجذاب وشد محمود ليها اكثر
محمود بص لها باعجاب وقال لها صباح الخير
فاطمه بهدوء صباح النور !
محمود جاهزه علشان نروح بيت جدي
فاطمه ايه جاهزه يلا بينا !
محمود وهو داخل البيت مع فاطمه بيقول لها انا قلقان للموضوع ده يتكشف والخطه ممكن ما تكملش
فاطمه حاولي تطمنوا وقالتله ما تخافش يا ولد عمي ان شاء الله هتعدي على خير خليك واثق فيا!
محمود بصلها باستغراب وقال لها تعرفي ان انتي غريبه قوي انا مستغرب انتي ازاي عايشه في الصعيد وازاي ما كملتيش تعليمك كنت مفروض تقفي قدامهم وتكملي تعليمك لحد الاخر مش تستسلمي العادات والتقاليد!
فاطمه بهدوء اللي حصل يا ولد عمي يلا خير
محمود بتساؤل انتي وصلتي لحد فين في التعليم
فاطمه حاولت تنهي الموضوع قالتله بتسال ليه يا ولد عمي هيفرق معاك كثير
محمود مش حكايه هتفرق بس يعني عادي سؤال عادي !
فاطمه اتكلمت باحراج وقالتله وصلت للثانويه العامه !
محمود بفرحه طب كويس انتي ممكن تدخلي جامعه وتكملي !
فاطمه بزعل بص يا ولد عمي انت رايدني اكده تمام مش رايدني برده خلاص هي مده وهتعدي وانت هتشوف حياتك بعد اكده!
محمود بعصبيه انت بتتكلمي كده وكل شويه بتقولي نفس الكلام يعني قبل ما حياتنا تبدا مع بعض انتي عايزه تنهيها قولي لو في حد في حياتك او انتي بتحبي حد علشان تتكلمي كده انا بتكلم لمصلحتك ولو مش
متابعة القراءة