رواية يوماً تمنيناه الفصل السادس والسابع بقلم الكاتبه أسماء ندا حصريه وجديده
المحتويات
هنا كمان
ضحك فيل وهو يهز رأسه وقال
لا ده كله عشانك استمتع بإفطارك وارجع تاني قريب
ابتسم عزيز وأخذ منه الأكياس ثم قال شكرا يا فيل أنا متأكد من أنني هرجع مرة ثانية
بينما كان يتجه للخارج نحو سيارته لاحظ المزيد من الزخارف التي تم وضعها في جميع أنحاء المدينة. كانت اللافتات الملونة تتأرجح في الريح وكانت المحلات تبدو أكثر جاذبية من المعتاد. إذا لم يكن لديه الكثير من العمل في المنزل لكان قد فكر في العودة إلى المدينة لاحقا للانضمام إلى الاحتفالات.
بعد القيادة القصيرة توقف عند الممر وفوجئ برؤية سيدة تقف على مدخل البيت الأمامي تتحدث إلى وليد أمسك بأكياس الطعام الجاهز ومشى ليرى ما يحدث.
صباح الخير! استدارت اشلى وابتسمت ل عزيز وهو يقترب
أجاب عزيزاهلا اشلى ازيك النهارده
ابتسمت وأظهرت طبق وهى تقول
بخير جبت لكم حبه من خبز الموز حبيت اتاكد انكم عندكم اكل اكيد بعد سفركم الطويل ملحقتش تطبخ
شكرا لك. مكانش لازم تتعبى نفسك
أوه لا تعب ولا حاجه أنا بحب اخبز ما فيش منتجات ألبان أو مكسرات جوه الخبز في حالة أنكم بتعانون من الحساسية او حاجه ابنك بيقولى أنه لسه عندكم الكثير من تفريغ الأمتعة
أنا بجيد التنظيم لو كنت بحاجة لبعض المساعدة
لفت عزيز انتباه وليد ولاحظ أنه يهز رأسه بشكل خفي بعيدا عن نظر اشلى فقال
ده لطيف منك بس شكرا ليك اعتقد أننا هنقدر نتعامل مع نفسنا
تمام لكن لة غيرت رأيك انت عارف فين هتلاقينى .
ابقوا تعالوا يا أولاد تتعشوا معانا في وقت قريب أنا وفرانك نحب أن نستضيفكم
ابتسم عزيز وقال قريب نيجى
تقدمت اشلى بضع خطوات إلى الأمام من عزيز وهى تقول
هجهز اكل خصيصا ليكم ممكن تيجوا الأسبوع الجاى بلاش يوم الاثنين لأن فرانك لديه ليلة بوكر مع أصدقائه
قبل أن يتمكن عزيز من الرد غادرت اشلى مدخل البيت وهى تقول
أعتقد أن ده معناه أنني هاشوفكم مساء الثلاثاء في بيتى سأخبر فرانك اول ما ارجع تاتا!
ضحك عزيز وقال تقريبا ادبسنا فى عشاء الثلاثاء
ثم اعطى الحقائب إلى وليد وهو يقول انا جبت فطار لنا من المدينة ممكن يكفينا بكره كمان
رفع وليد حاجبه ثم قال وهو يحرك فمه بدهشه فطائر
قال عزيز طبعا
بينما ذهب وليد إلى المطبخ جلس عزيز على درجات السلم
متكئا على العمود يفكر في كل الأشخاص الودودين الذين التقى بهم في المدينة حتى الآن ورغم أنه شخص عادي عادة إلا أنه قدر كرم اشلى وكيف أن شيئا كهذا لن يحدث أبدا في شيكاغو حيث كانت المحادثات الصغيرة والإيماءات الودية نادرة أغمض عينيه واستنشق نفسا عميقا من هواء الصباح المنعش مما جعله يصفو ذهنه للحظة نسي كل تفريغ الأمتعة الذي ما زال عليه القيام به لقد استمتع ببساطة بالتواجد واستيعاب كل أجواء المدينة الصغيرة في خليج هادلي.
الفصل السابع
عند سما اڼفجرت الألعاب الڼارية في السماء عندما غادرت المتجر واختفت أصواتها وفرقعتها المفاجئة في هدوء وذلك فى فترة ما بعد الظهر. من الواضح أن شخصا ما أطلق الالعاب الڼارية في الرابع من يوليو قبل الموعد المحدد بيوم. وجهت الانفجارات الصاخبة قدم سما إلى دواسة الوقود وضغطت عليها بإلحاح بينما امتلأت صور وجه بلاك القلق بعقلها. عندما وصلت إلى ممر السيارات الخاص بها سارعت وأمسكت بالحقائب من المقعد الخلفي وحملتها إلى الباب الأمامي.
وبينما كانت تسير إلى الداخل زفرت وأطلقت نفسا من الراحة عند رؤية بلاك نائما في فراشه عندما أسقطت
متابعة القراءة