رواية يوماً تمنيناه الفصل السادس والسابع بقلم الكاتبه أسماء ندا حصريه وجديده
المحتويات
لتداعب فروه الناعم
يا اهبل
بعد فترة كانت أطعمت بلاك و وأشعلت ماكينة القهوة ثم انهت الاستحمام وارتدت زيا وطنيا من شورت أزرق وقميص مخطط باللونين الأحمر والأبيض ثم رفعت شعرها في كعكة أنيقة و ذهبت إلى الباب الخلفي على استعداد لمرافقة رايلي في نزهة وبمجرد أن ربطت سلسلة الطوق رن هاتفها في جيبها الخلفي و قد كانت مها تتصل قالت سما
اهلا يا قمرى !
اهلا ! عيد استقلال سعيد!
وليك كمان ازيك عاملة ايه
أنا بخير. أتصل بس اعرف هتروحى لمطعم فيل قبل الشاطئ
طبعا هروح اذاى افوت ده
كويس كنت بس بتأكد انا هكون هناك قريب ربما يحالفنا الحظ ونقابل رجلين جذابين على الشاطئ
قالت سما وهى تضحك لكن يظهر التوتر فر ضحكاتها
يمكن
ثم تحولت نبرة صوت مها إلى الجدية وقالت
عايزة بس اشوفك سعيدة ثانى تخيلت أن لو قابلت حد جديد هيساعدك ده تعدى الفترة اللى فاتت
مقدرة اهتمامك بس مفتكرش أني مستعدة لده
حمل صوت سما آثارا من حزن الماضي وهي تهز رأسها وتكمل
لسه بدرى انا لسه مطلقة من ثلاثة شهور بس
تبعت بلاك وهي تخرج لقد كان هاتفها وسلسلة طوق بلاك في يدها. عندما أغلقت مقبض الباب خلفها كتبت ملاحظة على الهاتف لإصلاح الباب لاحقا وهى تستمع لصوت مها
خذي كل الوقت اللى محتجاه يا سما أنت ست قوية وذكية وجميلة. وهيكون اى شخص محظوظا بوجودك
تنهدت سما وسقطت عيناها على سرب من طيور النورس تحلق بالقرب من الشاطئ ربما تكون مها محقة بشأن العثور على شخص جديد ومع ذلك كانت فكرة فتح قلبها مرة أخرى شاقة. لم يكن بإمكانها إلا أن تأمل في أن تجد في النهاية الشجاعة لاتخاذ هذه الخطوة الإيمانية وقالت
شكرا مها . أنت دايما بتكلمى من قلبك وبيكون صح
هشوفك في مطعم فيل بعد قليل تمام
بالتأكيد. اشوفك بعدين أغلقت سما الهاتف مع يوم حافل بالأحداث أثار قرار ترك بلاك في المنزل بمفرده الشعور بالذنب بداخلها خاصة أنه يكره الألعاب الڼارية. ولكن حقا ما هو الخيار الآخر الذي كان لديها لم يكن جيدا أبدا في الحشود الكبيرة مثل حاډثة موكب عيد الميلاد في المدينة العام الماضي
عندما انتزع قطعة بريتزل من يد طفل وهرب ونجا بأعجوبة من الوقوع تحت عجلات الشاحنة التي تسحب زلاجة سانتا.
بعد توديع بلاك على مضض خرجت إيما من الباب الأمامي
ودخلت سيارتها وقادت مسافة قصيرة إلى المدينة وجدت مكانا لركن السيارات في شارع جانبي على بعد بضعة صفوف من مطعم فيل حيث امتلأت مواقف السيارات المعتادة وبينما كانت تبحث في محفظتها أدركت فجأة شيئا جعل أصابعها تتوقف لقد نسيت إحضار واقي الشمس كانت سما تأمل أن تكون مها قد أحضرت بعضا منه وإلا كانت تعلم أن بشرتها الفاتحة سوف تتحول قريبا إلى ظل أحمر مؤلم.
سرع التفكير خطواتها على طول الممر المرصوف بالحصى وتجاهلت مؤقتا شعورها بالذنب لترك بلاك خلفها كان المطعم ممتلئا عندما دخلت وجلست على المنضدة رفعت يديها ملوحة للنادلة المخضرمة العجوز وصاحب المطعم فيل الذي خرج من المطبخ يهتف
اذيك سما مبسوط كثير انك جيتى
وانا كمان مبسوطة يل فيل قالت هذا وهي تومئ برأسها لبعض الوجوه المألوفة قبل أن تجلس بجوار مها على المقعد المجاور لها والقهوة في يدها بينما قالت مها
ايه الجمال ده دفعت ليزا إيما بيدها مازحة.
رفعت إيما يديها تحت ذقنها ووجهت راحتيها إلى الأسفل ورفرفت رموشها
. دايما حلوة.
اقتربت منها مارجي وهي تحمل دفتر
متابعة القراءة