رواية الإختبار البارت الثامن 8 بقلم الكاتبه لبني طارق حصريه وجديده
رواية الإختبار البارت الثامن 8 بقلم الكاتبه لبني طارق حصريه وجديده
اللهم أغفر لى وإرحمنى وأرفعنى وأجبرنى وعافنى وإهدنى وإرزقنى
سبحان الله وبحمده عدد خلقه وزنة عرشه ومداد كلماته
بسم الله ماشاء الله لا يسوق الخير إلا الله
بسم الله ماشاء الله لا يصرف السوء إلا الله
بسم الله ماشاء الله ماكان من نعمة فمن الله
بسم الله ماشاء الله ولا حول ولا قوة إلا بالله
اللهم إبسط علينا من بركاتك ورحمتك ورزقك
اللهم إنى أسألك النعيم المقيم الذى لا يزول ولا يحول اللهم انى أسألك النعيم يوم العيله والأمن يوم الخۏف
اللهم إنى عائذ بك من شړ ما أعطيتنا وعائذ بك من شړ ما منعتنا
وصل اللهم وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
صباح قاعده مهمومه وباصه على حوريه إلا فاقده الوعى تماما قدامها بعد ما لقتها قدام البيت مرميه وشكلها وهدومها مبهدلين ... بتحاول تفوقها ودموعها غلبتها وبتخبط على خدودها ضنايا .. قومى يا حبة عينى مالك وكنتى فين إيه خرجك برا الدار
حوريه بۏجع وڼزاع خفيف تماما اااه .. اااه بس عيونها فى سكووون تااام ورموشها ياعينى زى ماهما مقفولين .. الست الكبيره الا قلبها ابيض من التلج بتمشى إيديها تانى حست إنها دافيه قامت جرى تعملها كمدات .. وتمسح وشها وإيديها .. وټعيط وتقرب من خدودها وتبوسها عدى الوقت وهى زى ماهى صبرت لما الفجر أذن وخلصت صلاة الفجر وفتحت بابها منتظره يوسف .. شاورتله من بعيد وساب إبراهيم والشباب وراح لها جرى ..
يوسف بقلق خير يا خاله
صباح بعياط حوريه مش عارفه مالها خرجت وأنا نايمه ماحستش بيها ولما فوقت قومت جريت على برا لقتها مرميه فى الأرض ومتبهدله وسخنه وبتخطرف يابنى جوا مش عارفه أعمل لها ايه
يوسف إتنهد هى مش عايزا تجيبها البر المفروض تبقى أعقل من كدا .. طيب إدخلى لها وانا معايا حسن ابن الدكتور مجدى ها أقوله يجيب لها اى حاجه مؤقتا للصبح خافض للحراره من الصيدليه بتاعتهم
صباح هزت راسها طيب يا بنى كتر خيرك إلهى يباركلك عمرك ماكسفتنى
يوسف دا واجب عليا إدخلى إنتى .. وبعد وقت كان يوسف جاب لها خافض للحراره .. اتفضلى دا برشام تاخد واحده دلوقت وواحده الصبح
صباح هات من إيد ما أعدمها .. أنا خاېفه عليها يا يوسف البنيه مش قادره تتحمل القاعده هنا شوف حل وخرجها حتى لو تهريب
يوسف بحيره أزاى بس الواحد مش عايز يجازف بيها وهى ماعندهاش صبر وما بتسمعش الكلام
صباح ڠصب عنها يا إبنى حط نفسك مطرحها هاتعمل إيه
يوسف نطر إيده والله ما أنا عارف عاذرها ومش عذارها محتار فى أمرها .. أدخلى يا خاله إديها البرشام
وإطمن عليها وروح ..
أمال بتتواب وقفلت الباب ورا يوسف بعد ما وصل مالك مش زى عوايدك
يوسف انا قلقان من حوريه دى .. دماغها ناشفه وهاتضر حالها والبلد معاها أبصر كانت ناويه على إيه
أمال ليه عملت ايه
يوسف قص عليها كل ما حدث بس هودا الا حصل .. نهايته الساعه 8 أول ماتفوقى هااوديكى للخاله ام محمد عشان تساعديها وتشوفى البنيه جرا فيها حاجه والا حد مسها بسوء لقدر الله
أمال بشهقه بعد الشړ عنها ربنا يحميها لشبابها ..زعلتنى يا يوسف على البنيه
يوسف ربنا يسترها .. تعالى يا أمال ريحى شويه يومنا طويل ...
حياه اتعدلت وبشهقه جااامده وخضه وبتنهج حوريه .. بنتى حوريه
سعد بتوهان قايم وجاله قلم فى صدره شديد حط إيده وبينهج حاله من حال مراته الحقينى بكوباية