رواية الإختبار البارت الثامن 8 بقلم الكاتبه لبني طارق حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

الأرض ..
أى أن صالح ذكرهم وقال لهم يا قوم .. الله عز وجل أعطاكم الجبال سكنا لكم أى قوة تملوكها تنحتو الصخر وتنحتو الجبال وتصنعو البيوت والقصور لتحتمو فيها أى نعمة أعظم من هذه النعمه عشان ترجعو لربنا 
سورة الشعراء الآية 149
وقوله وتنحتون من الجبال بيوتا فارهين 150 فاتقوا الله وأطيعون  
وبيأكد تانى وقوله وثمود الذين جابوا الصخر بالواد يقول وبثمود الذين خرقوا الصخر ودخلوه فاتخذوه بيوتا كما قال جل ثناؤه وكانوا ينحتون من الجبال بيوتا آمنين
يوسف بيتكلم باندماج ظل النبى صالح يذكرهم وينصحهم ولكن ردو عليه بأستهزاء
سورة هود الآية 62
قوله تعالى قالوا يا صالح قد كنت فينا مرجوا قبل هذا أتنهانا أن نعبد ما يعبد آباؤنا وإننا لفي شك مما تدعونا إليه مريب 62
يوسف قصدهم إيه بالكلام دا .. قصدهم كنت كريما رجلا مرجوا عزيزا وشريفا دعوتك دى فيها شك إحنا متشككون منها .. وما سكتوش على كدا لا .. راحو قوم ثمود للقوم الصعفاء المساكين الذين اتبعو صالح عليه السلام .. قالو لهم .. أتعلمون ان صالح مرسل من ربه عندكم يقين عندكم دليل إنه مش بيضحك عليكو ..
قال ٱلملأ ٱلذين ٱستكبروا من قومهۦ للذين ٱستضعفوا لمن ءامن منهم أتعلمون أن صلحا مرسل من ربه الأعراف
ردو بكل ثقه قالو .. إنا بما أرسل به مؤمنون  
.. ما تحاولوش إحنا مؤمنين بكل ما قاله صالح عليه السلام وسانظل نتبعه 
إبراهيم قتلوهم 
يوسف لاء كڈبوهم طبعا وقالو لهم
قال الذين استكبروا إنا بالذي آمنتم به كافرون 76
يوسف نطر ايده إحنا كافرين با اللى جاى بيه صالح ومش ها نؤمن بيه عناد وأستكبار وعتو و بيتكلم بأستغراب ... أى قسوه فى قلوبكم بعد أنعام الله عليكم أصبحت قلوبكم اشد قسوه من الصخور اللى بتنحتوها بدئو يفكرو لصالح على حاجات تحرجه وتعجزه زى ايه 
جائو قوم صالح لصالح عليه السلام .. يريدو ان يعجزوه .. بمعنى أن يتحدوه تكبرا منهم وعناد .. قالو له يا صالح إن كنت تريد ان نؤمن لك ونعبد الله كما تقول .. أخرج لنا من هذه الصخره وكانت هناك صخره عظيمه وكبيره جدا .. إخرح منها ناقه ومش أى ناقه لاء .. نريدها ناقه عاشوراء فى بطنها جنين فى شهرها العاشر . حددو يوما معين وشهرا محدد للجنين إلا فى بطن هذه الناقه 
قال لهم صالح وإن فعلت هذا تؤمنون .. 
قالو نعم نؤمن نريد هذه الأيه .. هذه المعجزه 
أخد صالح عليه السلام حبا للخير لقومه يدعو الله يتضرع لله جل وعلا .. يصلى ويدعو الله بأن يحقق لهم هذه الأيه .. وتبدء المعجزه الربانيه التى ليس لها مثيل ...
فجأه يهتز الصخر أمام أعين الناس والناس يشهدون يعنى شايفين بعيونهم إثبات لنبوة صالح ووجود الله عز وجل وإذا بهذه الصخره يخرج منها ناقة عظيمه إنها أيه من أيات الله تخيلو كيف تخرج ناقة من صخرة أمام قوم ثمود .. وأول ما خرجت الناقه وفى بطنها جنين .. قال صالح
سورة هود الآية 64
ويا قوم هذه ناقة الله لكم آية فذروها تأكل في أرض الله ولا تمسوها بسوء فيأخذكم عڈاب قريب 64
يوسف قال لهم صالح عليه السلام .. إنها ناقه كغيرها من النوق ولكنها نسبت إلى ربها تشريفا .. لاتقتربو منها .. اذا مسستم هذه الناقه بسوء ولو قليل سا ينزل عليكم عڈاب الله 
الناقه أيه من أيات الله ولدت رأو هذه الناقه وولدها
تم نسخ الرابط