رواية الإختبار البارت الثامن 8 بقلم الكاتبه لبني طارق حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

ميه يا حياه 
حياه مدت ايديها جمبها وناولته الميه شرب وهى اخيرا اتكلمت انا قلقانه على بنتى من يوم ماسافرنا مش مرتاحه 
سعد ومين سمعك وانا زيك وأكتر بس أهى بتطمنا كل يوم عليها ربنا يحميها ويحفظها
حياه لا يا سعد كلم أحمد ابن عمها يسافر ويسئل عليها ويطمنا عليها من يوم ما سافرنا محدش لا راح لها ولا أطمن عليها 
سعد انتى عارفه الدنيا مشاغل وولاد عمها كل يوم والتانى سفر وشغل من بلد لبلد ربنا يعنهم 
حياه إتصل عليها طيب طمنى 
سعد دلوقت يا حياه لسا بدرى إحنا الفجر بتوقت القاهره دلوقت 
حياه بتذمر مليش دعوه طمنى على بنتى انا ها ارجع بعد العمره والحمد لله على كدا مش ها أقعد انا تلات شهور هنا 
سعد ها اقول ايه لأخويا 
حياه إتصل على بنتك وفكر تقول إيه لاخوك بعدين ... أنا مش عارفه شبكة إيه اللى مش شغاله عندها على طول دى ماهى بتخرج كل يوم 
سعد جاب التليفون وبيتصل على حوريه .. كل ما يتصل خارج الخدمه أتكلم بديق بيداريه كفايه يا حياه ها نعمل ايه بكرا تكلمنا وتطمنا وها ابعت أحمد يطمن عليها ويحسسها إن حد جمبها 
حياه أتنهدت وحطت ايد على وشها وعيطت .. ومهما سعد يهديها إلا انها تزيد فى عياطها .. سعد بعد عنها ودموعه نزلت فى حبل حوالين راقبته وخنقه غير طبيعه وصورة حوريه ما بتروحش عن باله وبيلوم نفسه إنو فكر يسيبها وهى لوحدها .. 
 
مر الوقت وصباح قاعده جمب حوريه وإطمنت شويه بعد ما الحراره ما نزلت بس ما فاقتش .. مش شايفه غير دموع بتنزل من عيونها وبس كل فتره دمعه تهرب على خدودها .. الباب خبط وصباح قامت بتعب وإتفاجئت بأمال ويوسف وشنطه كبيره معاها 
أمال قربت باست صباح صباح الخير يا خاله حوريه عامله ايه دلوقت 
صباح عيطت والله يابنتى زى ماهى مش عارفه مالها لا قامت ولا اتحركت من مكانها 
يوسف اتنهد خير يا خاله إن شاء الله حاجه بسيطه أنا ها أروح للدكتور محمد أجيبه يشوفها ويطمنك زمانه صحى 
صباح ياريت يابنى .. 
يوسف ياله السلام عليكم وسابهم ومشى 
أمال قعدت جمب حوريه وبتهز فيها وخدت بالها إن شفايف حوريه بتترعش وزرقه .. وبحنيه .. حوريه ياحبيبتى .. قومى وبتدعك إيديها ووشها 
صباح بتخبط على إيديها أهى على الحال دا من قبل الفجر 
أمال ماتعرفيش كانت فين ليكونو المداعيق دول عملو فيها حاجه ودى بنت بنوت 
صباح لا يا بنتى الحمد لله كويسه هدومها مفهاش غير شوية عفره من برا 
امال هزت راسها الحمد لله ربنا يسترها عليها ... وأول ما سمعو صوت يوسف فتحو الباب على طول ودخلو الدكتور لها ويوسف واقف فى الصاله مادخلش عليهم الدكتور خلص وفوقها بطريقته وفضل يهديها ويطمنها قبل ما يخرج ... 
يوسف قرب ووشه باين عليه الهموم خير يا دكتور 
د خير يا شيخ يوسف ان شاء الله دا خوف البنت مړعوبه وهى شكلها حساسه 
يوسف باحراج يعنى هى كويسه مفهاش حاجه 
د إطمن مفهاش حاجه هى دى البنت الا كانو عايزين ياخدوها من بيتك 
يوسف هز راسه أيوا هى 
د أبتسم ماشاء الله يتخاف عليها .. إيه حكايتها يا يوسف فعلا كانت فى عربيه من الا بيطلعو عليهم على الطريق طب مين جابها 
يوسف أيوا ونطر إيده وبيقولو ان الشبح الا جابها هنا 
د ضحك مايعملنا حاجه ويخلصنا منهم .. إحنا لازم نعمل حاجه ها نفضل طول حياتنا خايفين ومرعوبين وكل واحد قافل على نفسه وعياله 
يوسف ها
تم نسخ الرابط