رواية الإختبار البارت الثامن 8 بقلم الكاتبه لبني طارق حصريه وجديده
إنى ما شفتوش بس اتعود يشوف فى الضلمه زى إلا أتعود يشوف فى النور مش كل حاجه معتمده على البصر
أمال أبتسمت وبصت لصباح سامعه يا خاله الشبح كل عقلها واتهنى بيه
صباح ضحكت طب نعرف مين ونوفق راسين فى الحلال
أمال كدا وبترفع صباعين لفوق ها نوفق شبحين فى الحلال
حوريه انتو بتتريقو عليا وبإحراج انا كنت عايزا أساعد مش أكتر
أمال ضړبت على رجل حوريه فضك منه وشهقت كأنها افتكرت طب مش خاېفه من الكلاب دا ماليه البلد باليل .. خافى على حالك وإبعدى عن الا يضرك
حوريه عيطت أول مره أحس بالخۏف كدا
صباح زقت راسها عشان راسك ناشفه أوعدينى إنك تبطلى عمايلك دى
حوريه ما أقدرش أوعدك بحاجه يا خالتو .. بس إن شاء الله ها أحاول
صباح لسا ها تتكلم أمال علت صوتها خلاص يا خاله قالت ها تحاول أهه .. بكفايه الا حصلها .. طيب مين جابك هنا
حوريه بتوهان ماعرفش مش فاكره أى حاجه من الخۏف والجرى وقعت اغمى عليا
امال حمدالله بسلامتك .. وأهم حاجه انك بخير بس إيه الحلاوه دى وبتبص على المكان .. هاتكملى أمتى عايزا إتفرج على بيت الخاله الجديد
حوريه إبتسمت أول ما أقوم إن شاء الله ها أكمله .. هو مفيش أمل يبقى فى شبكه هنا محتاجه أسمع صوت بابا وماما
أمال مسكت الموبيل وفضلت ماشيه بيه فى الاوضه .. وتطلع وتنزل وتخرج وترجع .. هزت راسها أبدا حالفه براس أبوها ماهى جايه
صباح قومى نتمشى وفوكى رجلك وكلميهم عند أمال
امال ايوا ياله عشان أجهز لقمه للشيخ يوسف
صباح يوووه والله أبدا أكلك واكله محفوظ ها ترجعى وناكل مع بعضنا هنا .. أخص عليكى يا امال
امال بالله عليكى ما تزعلى
صباح يبقى خيركم ومش عايزا تدوقيه جايبه شنطه اد كدا معاكى
امال قاطعتها يوه يا خاله والله لناكل .. الخير كله من عند ربنا .. ياله قومى .. ولسا بيعدلوها سمعت خبط على الباب لبست الحجاب وراحت تفتحت ووشها أبتسم أول ما شافته
يوسف مسك شفايفها شدها عامله إيه يا أموله
أمال بضحكه خفيفه وكسوف الحمد لله زى ما أنت سايبنى منتظراك تيجى تنكشنى
يوسف هز راسه لافاهمه غلط .. جاى أطمن إنكو بخير وبنت الحلال إلا جوا كويسه وإلا إيه
أمال بخير الحمد لله وصباح ماسكه حوريه وطالعه ..
صباح أدخل يابنى مواقفاه كدا ليه على الباب يا أمال
أمال بصتله هو أنا قولت مايدخلش يا خاله لو عايز يدخل ممكن يشيلنى أنا والباب ويدخل
يوسف ضحك من غير صوت مالك يا أمال بقيتى بتلبخى كتير يا حبيبتى
أمال بكسوف نطرت إيديها الله يا يوسف بقى وداخله تجرى على جوا
يوسف وجه كلامه لحوريه عامله إيه دلوقت يا أنسه حوريه
حوريه رفعت راسها وبصتله ومردتش عليه فضلت بصاله وشارده خالص لدرجة إن يوسف أستغرب نظرتها له .. عيونها دمعت وقالت لصباح قعدينى يا خالتو
صباح قعدتها يوسف بيكلمك يا ضنايا ردى عليه
يوسف سيبيها براحتها يمكن تعبانه مش قادره ترد
حوريه لفت وشها وبصوت واطى شكرا ليك أنا كويسه
أمال قربت عليه وبهمس معلش أعذر البنيه يا يوسف أصلها تعبانه قوى يا كبدى
يوسف عادى يا أمال وبص لصباح .. بعد إذنك يا خاله ومشى على طول من غير ما يدخل رجع الجامع تانى .. بعد ما يوسف مشى ووصل الجامع
سمعو ضړب ڼار مالى المكان برا والتلاته وقفو مكانهم مخضوضين من الصوت والدربكه وأمال زى عادتها قلبها وقع لمجرد إن يوسف مش قدام عيونها نفسهم يخلصو من الکابوس
الا عايشين فيه
أهل البلد الا كانو ماشين فى شوارعهم بأمان بدئو يجرو كل واحد على بيته بعد هجوم العصابه الكبيررر وضړب الڼار العشوائى وكأنهم بيقولو إحنا هنا ڠصب عنكم ..
صباح جوا البيت بخضه ربنا يسترها ويعديها على خير يارب
أمال عيطت الشيخ يوسف لساتو خارج برا من شويه وأكيد ها يأذوه .. مش ها يفوتو الا حصل بالساهل ولو طلعت ها يزعل ويبهدلنى .. يارب نجيه وإحميه يارب
حوريه قاعده هاديه وسرحانه خالص كأنها مش معاهم ...
أمال راحه جايه .. راحه جايه مش عارفه تعمل ايه والقلق والتوتر وصوت ضړب الڼار بېقتلها من جواها
بقلم لبنى طارق
ياترى فعلا القريه قربت تخلص من العصابه وها يكتبو نهايتهم بسبب ظلمهم وإلا لاء .. وحوريه ها تساعد فى دا وإلا لاء ...
وفى علاقه بين الشبح ويوسف وإلا الشبح مجرد سراب ها يتخطاه الجميع .. أسئله كتيررر الحلقات وتوقعاتكم ها تكشفها واحده واحده مع الإختبار