رواية الإختبار البارت الثامن 8 بقلم الكاتبه لبني طارق حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

معجزة باهره ولكن لم يؤمنو .. كان تعجيزا لصالح وأستكبار فقد وتمسكو بالكفر .. مرت الايام وأراد الله ان يختبرهم .. وأبلغهم صالح .. سوف يكون لها شرب يوم .. وأنتم فى اليوم التانى 
. قالو ماذا نفعل فى اليوم الذى تشرب فيه نشرب منين .. قال لهم تشربون من لبنها وسوف يكفى الجميع 
سورة الشعراء الآية 155
قال هذه ناقة لها شرب ولكم شرب يوم معلوم 155 
يوسف رفع صوباع لفوق ونبرة قوه فى كلامه ... 
هذه ناقة الله والأرض أرض الله والأمر أمر الله أرسلها الله اختبارا لهم 
إنا مرسلو الناقة فتنة لهم فانتظرهم وتبصر ما هم صانعوه بها 
يوسف الفتنه هنا بمعنى الإختبار .. فا أرتقبهم .. انتظرهم يا صالح .. كل شخص منكم لايقترب من الماء فى اليوم التى تشرب فيه ولكن القوم عميت قلوبهم وصدروهم وأفئدتهم لا تنفعهم هذه المعجزه وهذه الأيام .. مرت الأيام وإذا هم يصابون بالضيق والهم .. أزاى يتحداهم صالح هذا الرجل الذى يدعى أنه رسول ونبى ويمنعهم عن الماء وإذا شربو منه يهلكون .. مش عاجبهم .. أزداد حقدهم وغيظهم على صالح .. أتت أمرأتان إحداهم معاها مال .. والاخرى بنات قالتا .. من قتل هذه الناقه من نحر هذه الناقه نعطيه من المال والنساء ما يشاء .. جاء لهم رجل أسمه مصرع وأخر أسمه قيدار ابن سالف وفعلا تجمع معهم سبع رجال يعنى كلهم تسعه .. تجمعو لما لېقتلو الناقه الذى حذر صالح أن لا أحد منهم يمسها بسوء 
تسعة رهط يفسدون في الأرض ولا يصلحون النمل
..
يوسف بتأكيد ومكرو مكرا لقټلها وصالح عليه السلام حذرهم ولكن لم يستجيبو
ومكروا مكرا ومكرنا مكرا وهم لا يشعرون 50 
حسن ايه الناس دى فى كدا فى كفر كدا شافو المعجزه ومع ذلك ما أمنوش وكمان بيمكرو ويخططو لقتل معجزه وأيه من أيات الله
يوسف ألم يصف الله الكافر فى القرأن الكريم أن قلوبهم غلف .. عندهم أستكبار وسادين ودانهم عن الحق ويحللون ما حرمه الله ويحرمو ما أحل الله نرجع لقصتا ..
بدأت الرجاله إلا فاهمين إنهم كدا ها يكسبو ويتخلصو من الناقه ومحدش ها يقدر يمسهم بسوء ... بدئو يجرو ورا الناقه وهى تهرب منهم حتى أحاطو بيها بمكان بين الجبال وكان على رأس التسعه فإذا بقيدار إبن سالف يرميها بسهم من بعيد فى نحرها فإذا بها رغت رغاء عظيم بصوت عظيم وولدها هرب منهم بين الجبال فالحقوه وقتلوه .. ورجعو للناقة مرة أخرى .. ناقة الله نحروها وقطعوها وهم يضحكون وهم يتسامرون ويتحدو الله عز وجل ثم نادو لصالح عليه السلام يتحدوه ويتبجحون وقالو وهم يضحكون لقد قتلنها يا صالح 
قال صالح .. قتلتم ماذا 
قالو قتلنا ناقة الله ..
صالح عليه السلام ماذا فعلتم  
هم لقد قتلنا الناقة التى أمرتنا أن لا نمسها بسوء
فعقروا الناقة وعتوا عن أمر ربهم وقالوا ياصالح ائتنا بما تعدنا إن كنت من المرسلين 
فا بكى صالح عليه السلام بكاء شديد لمعرفته بأن سوف الله ينزل عليهم العڈاب وقال لهم يا قوم لكم أن تتمتعو ثلاث أيام قبل ان يأتكم عڈاب الله 
سورة هود الآية 65
فعقروها فقال تمتعوا في داركم ثلاثة أيام ۖ ذلك وعد غير مكذوب 65
اليوم الاول سوف تصفر وجهوكم 
اليوم الثانى سا تحمر وجهوكم 
اليوم الثالث سا تسود وجهوكم وسا ينزل الله عليكم العڈاب وفعلا بعد قتل الناقه أصفرت وجهوهم واليوم الثانى كذلك
تم نسخ الرابط