رواية الإختبار البارت الثامن 8 بقلم الكاتبه لبني طارق حصريه وجديده
المحتويات
لهذا البيت لم تأخذه الصيحة فلما مرت الأيام ويقال له أبو رغال خرج من حرم الله فلما خرج أصابته الصاعقة فإذا به يخر على الأرض صريعا حتى مر عليه الصلاة والسلام في غزوة حنين بثقيف وثقيف هؤلاء جدهم أبو رغال فلما مر بهم قال لهم قبر من هذا قالوا قبر جد من جدودنا قال هذا قبر أبي رغال هذا الذي نجا من قوم صالح وعلامته أن تجدوا في قبرة غصنا من ذهب فتناهشه القوم فأخرجوا ذلك الغصن صدقا لنبوته عليه الصلاة والسلام.
هذه القصة فيها من العبر الكثيرة ما سوف نرجئه إلى الخطبة الثانية.
يوسف رفع إيده لا إله إلا الله الحليم العظيم لا إله إلا الله رب العرش العظيم وصلى اللهم وسلم بارك على النبى الأمين .
أقول هذا القول وأستغفر الله لي ولكم من كل ذنب فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم
حسن بارك الله يا شيخ يوسف .. إن شاء الله المره الجايه نسمع قصة مين من الانبياء
يوسف بابتسامه قصة الخليل والخله هى درجه من درجات الحب .. مستعدين إن شاء الله
كلهم بحماس طبعا
يوسف بيهشهم بايده طب ياله من غير مطرود .. وإلا أقولكم حد وراه حاجه منكم يعملها
كلهم لاء
يوسف ماشاء الله كلكم عواطليه داحنا نشرف أى حد عل حد
كلهم ضحكو
حسن أهو بنخلص إلا ورانا وفاضين بدال القاعده على القهاوى بنستفيد منك وبيشاور على برا .. والا نروح القهوه
يوسف لاء وعلى إيه ... أستأذن منكم شويه وجاااى خليكم أحفظو السوره مع بعض على ما أرجع وسابهم وقام راح لأمال يطمن على مراته و حوريه
أمال ببتسامه قاعده جمب حوريه بعد ما فاقت خالص وهديت وفى إيديها كوباية شوربه وطبق فيه أكل ياله أشربى انا حطتهالك فى كوبايه عشان تشربيها على طول وتأوتك شويه .. ياله يا حوريه وبترجى .. لو بتحبينى ما تزعلنيش
حوريه مدت إيديها وخدت الكوبايه وشربت بوئين منها .. وصباح قربت عليهم وعامله ينسون تانى اللهم صلى على النبى أيوا كدا ياضنايا .. ياله كلى الفراخ الا عاملهاك أمال بايديها ياله
حوريه هزت راسها وبتبعد إيديهم مش عايزا مليش نفس
أمال ضحكت أكيد خاېفه تاكلى ماتقلقيش الشيخ يوسف أديله كام سنه بياكل من إيدى ماجالوش مغص غير تلات أربع مرات
صباح شهقت وضړبت على صدرها لهوى .. بتعذبى الراجل يا أمال
أمال و حوريه
أمال حلو كدا يا ست حوريه الناس فاكرانى ياما هنا ياما هناك .. قوم إيه إنتى تسوئى سمعتى ويعرفو انى مابعرفش اعمل أكل
حوريه حبيبتى يا أمال .. انتى أكلك أحلى أكل
أمال رفعت إيديها الاتنين أهو اعترفت كلى بقى
صباح جبتيه لنفسك ماتكسريش بخاطرها
حوريه بصوت هادى ما أقدرش .. وبدئت تاكل حاجات بسيطه
صباح مالك يا ضنايا وحصل معاكى ايه
حوريه بدأت ټعيط تانى بصوت بيروح ويرجع من الشنهفه ماعرفش .. ماعرفش ..
أمال مسكت إيديها طيب إهدى ياحبيبتى إهدى .. طيب كنتى فين
حوريه خرجت أدور على الشبح عشان اتفق معاه يحمى أهل البلد ويعرفنا مين الناس دى أكيد هو على علاقه بيهم أنا كانت نيتى خير
صباح تانى يا حوريه ليه كدا إفردى المداعيق دول عترو فيكى يبهدلوكى
حوريه بعصبيه هو بيعمل فيا كدا ليه أنا لازم أعرف هو مين وليه بيعمل كدا ..هو الا كان بيجرى ورايا وبيخوفنى إمبارح انا متاكده
أمال إيه أكدلك إن هو يمكن حد من المداعيق
حوريه بتمسح دموعها لو حد منهم ماكنتش ها ابقى موجوده هنا دلوقت .. أنا بعرفه برغم
متابعة القراءة