رواية الإختبار البارت الثامن 8 بقلم الكاتبه لبني طارق حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

نعمل إيه لوحدنا دا لو حد من الشباب الا بتصلى معايا قربت منى والا وقفت فى ضهرى أهاليهم بيجو ياخدوهم خايفين عليهم وهما مستغلين خوفهم وجبنهم .. المهم يا دكتور فى علاج للبنيه دى أجيبه 
د لا انا إديتها حبية مهدئ من معايا لما قولتلى على حالتها جبته معايا ... بعد صلاة الجمعه إن شاء الله نتكلم مع الناس خلينا نخلص وربنا يفرجها علينا يمكن الناس تحس 
يوسف ان شاء الله ... الله المستعان 
خرجت صباح بالشاى اتفضلو 
الدكتور مد ايده وبيشرب الشاى مع يوسف وهما قاعدين على كرسين أمال طلعتهم من الاوضه لهم .. هى مالها 
د ماتقلقيش يا ام محمد ان شاء الله ها تبقى كويسه ها أشرب الشاى وأدخل لها تانى .. وفعلا دخل لها .. لقاها فى حضڼ أمال قعد قدامها مسك إيديها يطمن ان نبضها مظبوط وابتسم اسمك حوريه .. مالك يا جميل ومين زعلك الزعل دا كله 
حوريه دفست راسها فى حضڼ أمال اكتر وعيطت جااامد .. 
امال هى ها تفضل كدا يا دكتور 
د ها تتحسن ان شاء الله وانا بعد العياده ها أجى أطمن عليها بنفسى .. وإن كان على العياط رد فعل طبيعى أعملى كوباية ينسون وشربيها لها وشويه جسمها ها يهدى وتنام 
وخرج هو ويوسف وحوريه فى ملكوتها محدش عارف حصل معاها ايه ... 
يوسف سايب أمال مع صباح وبعد كل صلاه يرجع يطمن عليهم .. لحد معاده مع أصحابه وحبايبه إلا يوميا بيسمعو دروس دينيه وقصص وعبر للحياه منه 
الشباب إتجمعت بعد صلاة العصر وفرحة يوسف لا توصف كل يوم يزيد واحد او اتنين 
إبراهيم شوقتنا يا شيخ إتكلم بقى 
يوسف ابتسم كنا فين طيب 
على كنا هنا فى نفس المكان والله 
كلهم بصو لبعض وضحكو .. 
حسن كنا فى نهاية قوم عاد بعد ما ربنا أهلكهم بالريح 
على بتذكير اااه قصدك فى القصه 
يوسف ايوا ياحبيبى .. فوق كدا .. فوقت 
على ابتسم فوقت اهو 
يوسف بسم الله .. 
والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد رسول العالمين
فى قصتنا الا فاتت انتهينا من قوم هود اللى ربنا أنزل عليهم العڈاب بالريح ولكن أنتشر الشرك فى الارض مرة أخرى بعد فتره من الزمن فى منطقة فى شمال غرب الجزيره العربيه منطقه تسمى الحجر منطقه جبليه بتلك البلاد أنتشر الشرك بالله عز وجل وبعث الله نبى عربيا أسمه صالح عليه السلام جاء لقومه يدعوهم لعبادة الله عز وجل .. وهز ايده لفوق وتحت دايما اول دعوه للرسل والانبياء هى عبادة الله عز وجل
وإلى ثمود أخاهم صالحا ۗ قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره 
يوسف بص للشباب وبنظره غير معروفه تعرفو ايه هوالخطأ الا بيقع فيه كتير من الناس 
حسن إن قوم عاد وثمود واحد ونبيهم واحد 
يوسف صح .. قوم عاد كان نبيهم هود .. وقوم ثمود كان نبيهم صالح .. الحاجه المشتركه بينهم هى القوه مع فارق الآجسام ربنا وهب قوم ثمود قوه جباره وجعلهم ينحتو الصخر .. قوم فى البدائيه زى ما بتقولو ومش متوفر عندهم لا معدادت ولا أى شئ يساعدهم على نحت الصخور .. ربنا وهبهم دا .. بيكسرو صخر .. بينحتو الجبال ويصنعو فى الجبال بيوتا وقصور لهم .. تخيلو أى قوه عطاها الله لهم عز وجل ..
سورة الأعراف الآية 74
واذكروا إذ جعلكم خلفاء من بعد عاد وبوأكم في الأرض تتخذون من سهولها قصورا وتنحتون الجبال بيوتا فاذكروا آلاء الله ولا تعثوا في
تم نسخ الرابط