رواية الإختبار البارت الثامن 8 بقلم الكاتبه لبني طارق حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

إحمرت وجوهم والثالت أسودت وجهوهم فا خافو أن ينزل عليهم العڈاب كما قال ووعدهم نبى الله .. واذا بالتسعه تجمعو مرة أخرى وقالو لما لا نقتل نبى الله صالح قبل أن ينزل علينا العڈاب لنقتله ونتخلص منه
سورة النمل الآية 49
قالوا تقاسموا بالله لنبيتنه وأهله ثم لنقولن لوليه ما شهدنا مهلك أهله وإنا لصادقون 49
يوسف بيخططو مع بعص .. نروح له باليل ونقتله هو وأهله والصبح نقول نزل عليه هو وأهله العڈاب وفعلا بعد ان عكرو الناقه وذبحوها إجتمعو لېقتلو صالح عليه السلام يريدون ذبح نبى الله وهو قائم فى بيته يصلى يتضرع لله عز وجل أن لا ينزل عليهم العڈاب هو خاېف عليهم وهما يتجمعون يريدون قټله وذبحه ..
ومكروا مكرا ومكرنا مكرا وهم لا يشعرون 50 فانظر كيف كان عاقبة مكرهم 
يوسف نزلت عليهم حجاره من السماء التسعه فردخت رؤوسهم جميعا .. فأصبح الناس فا رأو التسعه كلهم ميتين .. من الذى قټلهم من الذى أوقع عليهم هذه العقوبه .. يوسف رفع إيده لفوق .. الله عز وجل ..
ومكروا مكرا ومكرنا مكرا وهم لا يشعرون 50 فانظر كيف كان عاقبة مكرهم أنا دمرناهم وقومهم أجمعين 51 النمل
يوسف دمرهم الله عز وجل جميعا لم يبقى من التسعه أحدا حى ... لما أهلك الله عز وجل التسعه علم قوم صالح إنهم مهلكون علمو أن وعد صالح لهم بالتمتع ثلاث أيام وعد غير مكذوب فقد تغيرت ألوان وجهوهم وسا يأتيهم العڈاب باليوم الرابع فا دخلو بيوتهم وحفرو قبورهم بايدهم وانتظرو كيف سا ينزل عليهم العڈاب .. أما صالح عليه السلام والذين أمنو معه نجاهم الله عز وجل
سورة هود الآية 66
فلما جاء أمرنا نجينا صالحا والذين آمنوا معه برحمة منا ومن خزي يومئذ 
يوسف نجا الله صالح عليه السلام والذين أمنو معه ... وأختبئ الذين كفرو فى بيوتهم فى الاماكن التى حفروها وفى صباح اليوم الرابع واذا بجبريل عليه السلام يصيح صيحه واحده قطعت قلوبهم كلهم ماتووو .. أخذتهم الصاعقه هذه هى الصاعقه صايحه واحده من جبريل عليه السلام
إنا أرسلنا عليهم صيحة واحدة فكانوا كهشيم المحتظر 31 
لم يستطع أحدا منهم أن يقوم من مكانه فى الجبال فى البيوت أهلكهم الرب عز وجل
سورة هود الآية 67
وأخذ الذين ظلموا الصيحة فأصبحوا في ديارهم جاثمين 67
يوسف بيوصف الحال من بعدهم ... تمر على جبالاهم تمر على بيوتهم إلى اليوم موجوده فى الشمال الغربى للجزيرة العربيه بيوتهم وقصورهم فى تلك البقعه الملعونه فى الجبال لازالت تشهد عليهم .. من مر فيها لبد أن يبكى خشية من الله عز وجل
سورة هود الآية 68
كأن لم يغنوا فيها ۗ ألا إن ثمود كفروا ربهم ۗ ألا بعدا لثمود 68 
.
يوسف بعدا ولعڼة لتلك الأمه التى عصت ربها عز وجل ثم عاد إليهم صالح بعد أن رأهم هالكا فى بيوتهم وقصورهم التى لم تحميهم مر عليهم وهما صرعا وقال
سورة الأعراف الآية 79
فتولى عنهم وقال يا قوم لقد أبلغتكم رسالة ربي ونصحت لكم ولكن لا تحبون الناصحين 79
يكلمهم وهم أموات ويعلم أنهم يسمعوه .. منذ ألاف السنين وأماكنهم موجوده .. ماذا فعل قوم صالح بكفرهم لا شئ سوى العڈاب والهلاك .. ثم تولى وتركهم صالح عليه السلام ورحل صالح عليه السلام 
يقال إن رجلا من قبيلتهم قد نجا تعلمون لم
لأنه كان وقتها في حرم الله جل وعلا كان يعبد الأصنام في بيت الله الحړام وكرامة
تم نسخ الرابط