رواية خادمة الألفي البارت السادس عشر حتى البارت العشرون بقلم الكاتبه زهرة الندي حصريه وجديده
المحتويات
فيكى يا عبيطه ونتى مكمله معاه عادى وبيعه نفسك...وكمان توصلى بأنك ترمى بنفسك فى حضڼ واحد حيوان زى ده يا كيان...اهو عمل عملته و سابك و مشا...فكرك اللى زى ده هيفوق لحالو و يتجوزك و يصلح غلطته...ههه تبقى بتحلمى يا بنت بطنى
كيان پبكاء ومين قالك انى كان عندى اي حلم انى اكون مع امير...حلمى الوحيد انى كنت افضل جانبه صدقتك وبس...انا كنت راضيه بكده...لكن والله والله يا ماما اللى حصل ده...حصل وحنا مش وعيين...ويمكن اللى حصل ده حصل...عشان افوق بقا لنفسى وناس...لانى تعبت والله تعبت يا ماما و قلبى بيوجعنى اوى
نزلت دموع سلوى على دموع بنتها و اخدتها فى حضنها وقالت حرام عليكى نفسك يا كيان...انا عارفه ان انا و ابوكى غلطنا لما جوزناكى لابن عمك وحنا عارفين انك مش بتحبيه...بس والله والله يابنتى لو كنا نعرف انه هيعمل فيكى كدا و يخونك مكناش جوزنهوكى يابنتى...ونتى عارفه اننا مرمنكيش يا كيان...انتى اللى جيتى هنا برضاكى عشان شغلك و عشانه
كيان بدموع مسكت فى هدوم امها وقالت خلاص يا ماما معدش فيه حاجه اقعد عشنها بعد دلوقتي...انا بجد تعبت اوى و عوزه ارجع معاكى...معدش عوزه اقعد هنا...انا قررت ارجع معاكى البلد يا ماما
سلوى بفرحه بجد...ده يارتنى كنت جيت من بدرى لاسمع الخبر الجميل ده...طيب يلا يلا يا قلب امك...وناااا هسعدك فى لم الحاجات اللى هدختيها معاكى و نسافر قبل الفجر
كيان بتنهيده حزينه طيب...انا مش هاخد حاجات كتيره...كام حاجه وخلاص...و هقفل الشقه بكل اللى فيها
طبطبت سلوى على كتف امها بحنان وقالت كل شئ هيعدى يا بنتى...وهتنسيه صدقينى... مافيش حد بېموت عشان حبيب يابنتى
كيان بۏجع بس اللى بيعشق من قلبه يا ماما...بيتعذب لما يتأقلم على ۏجع الفراق
و دخلت كيان غرفتها بدموع و سلوى تنظر لها بحزن على حال بنتها...
.. نرجع لفلا الالفى ..
كانت امينه طلعه و لسه هتدخل اوضتها بس لقت ادم خارج من اوضه و نازل بدون ما يقول لها شئ...
فندهت عليه بسرعه وقالت ادم لحظه...
وقف ادم بملل وقال عوزه ايه
اقتربت امينه منه ووقفت امامه وقالت انت عامل ايه دلوقتي...لسه تعبان
ادم ببرود ملكيش دعوه...تمام
واجا يمشى راحت امينه بسرعه وقفت امامه تمنعه من المشى وقالت ممكن ثانيه واحده بس وبعدين امشى...ممكن تقولى انت بتتعامل معايا كدا ليه...انا عملت ليك ايه لتتعامل معايا بالاسلوب ده
ادم پحده انتى بتسألينى كمان انتى عملتى ايه...انتى ازاى متمنعيش افنان تعمل كدا...انتى بنت خاله انتى...ولاااااا مصدقتى عشان تقبى على وش الدنيا و تتشالى من الفقر و الخدمه فى البيت يا هانم
نزلت دموع امينه رغم عنها بسبب كلام ادم اللى مليان بالتجريح و القساوه وهيا بتبص بلوم فنظر ادم لدمعها وهوا پصدمه و حس بالضيق من نفسه لانه خلاها ټعيط فجت عيونو فى عينها و رأه نظرتها كانظرت طفله صغيره بعيون مليانين باللوم و بيلمعو كالماس بسبب دمعها فلقه نفسه لا ارادين بيرفع ايده و راح مسح دمعها و نزل ايده بسرعه...
وقال بضيق ممكن اعرف انتى ليه بتعيطى دلوقتي
امينه بدموع و عتاب طفولى عشان كلامك وحش و مش حقيقى...و على فكره بقا اللى عملتو افنان ده احسن للكل و بكره تعرف انها ضحت بنفسها عشنكم انتم الاربعه...بس تصدق بقا...انتم متستهلوش تضحيتها هه...ونا اللى غلطانه انى وقفتك عشان اتأسفلك على حاجه انا معملتهاش اصلآ...بس قولت لنفسى بلاش تخسرى صديق جدع زيك...وانت اللى قولتلى قبل كدا خلينا صحاب و مش عارف ايه و دلوقتي بترجع فى كلامك و كمان بټجرح...لا بجد شكرا اوى لزوقك
وجت امينه تمشى بضيق ففجأه شخت فيها ادم پحده وكأنه بيشخت فى عيله صغيره...
وقال بغيظ خدى يابت هنا...ايه كل الهبد اللى قولتيه ده...ايه بتحاسب مع عيله صغيره انا ولا ايه...وبعدين معنا كلامك ايه انها ضحت بنفسها عشنا بالظبط
ربعت امينه يديها تحت صدرها وقالت معرفش هه...روح اسألها يمكن تجوبك هيا يا برنس
ادم بغيظ برنس...طب يلا امشى يا امينه من وشى احسلك
وراح ضربها على درعها بغيظ فنظرت له پحده وراحت ضړباه هيا كمان على دراعه ضربتين...
وقالت باستفزاز والله انا حره امشى اقعد براحتى...وهيا عافيه بقا يا دومه...فياريت انت اللى تشق طريقك و تشوف نفسك رايح على فين
ادم بغيظ اكبر ضربها على رسها وقال والله ده بتنا ونا حر فيه...وانتى اللى ضيفه هنا مش انا يا هانم
راحت امينه ردالو الضربه على صدره وقالت بعند والله عاصم بيه قالى البيت بيتك يا امونه...فا فكك انت و شوف طريقك بعيد عنى يا ابن الالفى
ادم رفع صبعو فى وشها بغيظ شديد وقال انا مش هتعصب عليكى لانك انسانه مستفزه و ايدك دقيله...بس بقولهالك صريحه يا امينه... خافى منى...تمام...بتمنه تكون المعلومه وصلت
امينه برخامه لا لسه موصلتش اتصل كدا اسأل عليها ليكون فيه زحمه فى الطريق
ادم بتعجب اتصل على مين
امينه بضحك المعلومه يا دومه ههههههه
قالت امينه كدا و راحت ضربه رجله برجلها جامد وجرت مره واحده على اوضتها ففضل ادم يتنطط پألم فى رجله...
وقال بغيظ ااااااه يا بنت الللل...انا هوريكى يا بنت المجانين...لولا بر الوالدين كنت دعيت على ابويا لانه بلانا بشويت عهاد بما فيهم اخواتى ونا...ااااااه اشوف فيكى يوم يا جزمه أااااااه
ونزل ادم للاسفل وهوا بيعرك بۏجع ففضلت امينه تضحك فى اوضتها جامد على منظره و على كلامه و خرجت الفرنده لتستفزه ووقفت حطه اديها على خدها وهيا مبتسمه باستفزاز فخرج ادم من الفلا و اجا يركب عربيته لقاها وقفه فنظر لها بغيظ و ركب عربيته و مشا من الفلا كلها ففضلت امينه تضحك وهيا بصالو بحب...
فقالت باستمتاع معلش بقا يا دومه...تعيش و تاخد اكتر من ضړب الحبيب ههههههه...بس خليك عارف يا ابن الالفى...انى مش هتنازل عن حبى ليك...وطلمه قدرى انى اجى فى الفلا دى بالزاد اشتغل فيها...و اعشقك انت بالزاد...فا انت اكيد قدرى و نصيبى من الدنيا يا ادم...فنا عوزه اعمل اي حاجه لتكون ليا...عشان لو فى يوم مشيت...اكون مرتاحه شويه و اصبر نفسى وقول انتى عملتى يا امينه عشان حبك...بس ملقتيش فبطلى تحولى...اه لو تعرف انا بحبك اد ايه يا ادم...أااااه يا دنيا ههههههه على رأيي حبيبت قلبى بوسى...قالتها والله ومن وقتها وهيا بتلف ههههه
و دخلت امينه الغرفه وهيا بترقص و بتغنى الاغنيه بضحك على كل اللى بيحصل لفى بينا يا دنيااااا...مرجحينا يا دنيااااا...هتينا يمين شوييييه...هتينا شمال شويه...ودينا عيشين يا دنيااااا هههههه انا شكلى اتهبلت ولا ايه
افنان من عند باب الغرفه بصى المعلومه دى معروفه من زمان...بس كنا خيفين عليكى من الصدمه...بس كويس انك اكتشفتيها لوحدك
امينه برفع حاجب انتى وقفه عندك من امته ياختى
افنان بضحك من اول لفى بينا يا دنيا ههههه فيه ايه يا هبله مالك...عماله ليه تغنى للدنيا
امينه بضحك هااه قولت اغنى للدنيا شويه يمكننن ترضا علينا هههههههه
ضحكت افنان وقالت والله يابنتى حتا لو رقصتى ليها ما هترضا...اسكتى و سبيها واهى عماله تجيب و تودى لحد ما هتلقيها رزعانه فى اقرب حيطه فى اقرب وقت ان شاء الله هههههههههه
امينه بضحك اه يا بنت يا مؤمنه
حطت افنان اديها على صدرها وقالت بضحك طول عمرى يا اختشى هههههه...يلا خدى يا لمضه...مدام عنيات رضت عنى و لقتها عملت ليا كيكه...فقولت ادوق الفلا كلها ليجيلى ټسمم ولا حاجه
امينه بضحك و صډمه فى ان واحد لا إلا ألا الله...انتى قولتى مين اللى عملت ليكى الكيكه يابنتى...مدام عنيات...مدام عنيات...الله هيا القيامه قامت ولا ايه يا جودعان...طب اتأكدى يابت انها المدام عنيات ولا ليها توأم الخبيثه دى و مش معرفانا هههههههههههه
ضحكت افنان بشده وقالت لا هيا يابت انا معلماها بالنضاره بتعتها ههههههههه
وضړبت افنان كفها بكف امينه وهما بيضحكو بشده فبعد وقت من رغيي البنات و الضحك فخرجت افنان من عند امينه و نزلت المطبخ وطلعت مجددآ بصنيه يوجد عليها طبق فيه قطع من الكيك وكوب لبن دافى و خبطت على باب غرفت عمر...
فكان عمر ساند راسه بتعب على الوساده وهوا مغمض عيونه فقال ادخل
دخلت افنان وقالت بحوج عامل ايه دلوقتي يا عمر
عمر بدون ما ينظر لها كويس
افنان بابتسامه جميله طب ممكن اقعد لو مفيهاش مديقه يا دكتر
عمر بملل ما تقعدى هوا حد مسكك
قعدت افنان على كرسى جنب فراش عمر فقام عمر و جلس نص جلسه كاحترامن بدون ما ينظر لها فمدت اديها بالصنيه...
وقالت ببرائه اتفضل...جبتلك كيك و لبن
نظر لها عمر برفع حاجب و نظر للصنيه وقال بصى بعيدآ عن انك جيالى اوضى ونا اساسآ مش طيقك...بس انتى جيا تدينى كيك و لبن ليه...يعنى هنعدى الكيك مافيش عليه لوم...لكن حد قالك انى عيل صغير حضرتك...لتجبيلى لبن
ضحكت افنان نص تضحكه على منظره وهوا بيتكلم فقالت بتوضيح ماهو انت ممنوع من المكيفات...ونا كنت عوزه اجبلك حاجه مغزيه جنب الكيكه...فقولت اللبن انسب لصحتك يا دكتر...فياريت تشربه من غير مجدله
عمر بتعجب منها مجدله...هوا انتى عشان بقيتى مران ابويا هتقومى بدور امى ولا ايه يابت انتى
افنان فضلت تضحك بفرحه فقال باستغراب هونتى بتضحكى على ايه ان شاء الله
افنان بحماس طلمه قولتلى يابت انتى تبقا مش زعلان منى...صحح
عمر بعتاب لا زعلان منك يا افنان...ومش طايق ابص لوشك حتا...انتى ازاى توفقى ابويا وتقبلى تتجوزيه...نفسى افهم ازاى قبلتى على نفسك تتجوزى اصلآ راجل كبير فى سن ابوكى انتى عبيطه يابت
ضحكت افنان رغم عنها من طرقته وقالت ساعات يا عمر الدنيا بتجبرنا على حاجات احنا مش عوزنها...المهم انت كنت ليا ونعمى الاخ و الصديق...ونا حقيقى مش عوزه اخسر المكانه دى عندك...فممكن تنسا انى مرات ابوك...وترجع تانى تتعامل معايا كأخت
ابتسم عمر بسخريه وقال كأخت ههههههه يا سبحانه القدر...بصى انا حرفيآ دلوقتي تعبان و دماغى مش متحمله...فا بعدين نتكلم معلش يا افنان
تنهدة افنان ببلا حيله وقامت وقالت تمام... خد راحتك...عن اذنك
وجت تمشى راح اوقفها عمر عندما قال بقولك استنى...خدى اللبن ده معاكى ومعدتش تتقرر موضوع اللبن ده...عشان مش بطيقه
ضحكت افنان وقالت ببعض من الحده لا مش وخداه...ويستحسن تشربه من سكات يا دكتر عشان تشفا بسرعه
وتركته افنان وخرجت فنظر عمر لكبايت اللبن وقال افنان قولتلك تعالى خدى اللبن...انتى يابت بطلى رخامه...يوووووه هونا عيل صغير ياربى لتجبلى لبن اشربه
.. اما عند افنان ..
فنزلت افنان بحماس لنجاح شويه ما طخت له بكسب الاربع اخوات بدل الهروب منهم لتتفاجأ بسيف جالس اممها على الاريكه وهوا يبتسم لها ابتسامه لا تبشر بالخير...
فقالت بتوتر ايه فيه ايه
ضحك سيف بشده و
متابعة القراءة