رواية خادمة الألفي البارت السادس عشر حتى البارت العشرون بقلم الكاتبه زهرة الندي حصريه وجديده
المحتويات
بتوجس صحححح
خادمت الالفى 1
part 18
ادم بضحك على كلام امينه ده انتى عديتى لڤن الوطينه بكتير يا امينه...ونعمى بنت الخاله بجد
امينه بتوجس نعمه زاد نفسيها عملت مسلسل فى رمضان اللى فات و سمته نعمه الافوكاتو و ما شاء الله زى الفل...اما دلوقتي فيه توجس و فيه هم فوق دماغى...تاخد منه حضرتك
ادم بمرح لا شكرا مرسيه لسه واكل والله
وضحك هوا و امينه فشخت فيهم سيف پحده وقال بس انتى وهوا احسلكم بدل موريكو وش مش هيعجبكم...انتى يابت اتعدلى وقولى افنان كا....
وفجأه سكت سيف لما سمع صوت مسيقه هديا جيه من الحديقه فخرج هوا و التالت اخوات و امينه بتعجب من باب المطبخ للحديقه و اترسسو هم الخمسه جنب بعض عشان يشوفو الصوت ده جاي منين
ففجأه فتحو اعينهم بدهشى هم الخمسه لما شافو افنان بترقص مع عاصم سلو على اغنيه اجنبيه رومنسيه و كانو مولعين شمع و مهيأين جو رومنسى خالص...
فقال عمر پصدمه وهوا مبرء يلهوتينى...هونا اللى شيفه ده بجد و جدانى
سيف بنفس الصدمه بيدهيقلى كدا...على رأي المصېبه دى...احييه بالكركتيه
امير هوا ايه اللى بيحصل...هوا اللى احنا شيفينه ده بجد بجد
ادم بجد بجد بجد هههه ده شكلو هيكون مرار طين
امينه بتوضيح لا مش بتتقال كدا...ده شكله مرار مطين بطيييين على راس الكل
وفجأه قالو الخمسه مع بعض بتوجس صح
اما عند افنان و عاصم فكانو بيرقصو بشكل رومنسى جدآ وهم مبتسمين ابتسامه صناعيه بعد ما شافت افنان اجتماع الاخوات...
فقالت افنان بأسف وهيا تظهر ابتسامه والله اسفه للمره العاشره يا عاصم بيه...عشان يعنى بدوس على رجلك وحنا بنرقص...لكن والله ڠصب عنى لانى مش بعرف ارقص
عاصم پتألم من رجله لا ولا يهمك يا افنان... بس تانى مره لو شفتك لبسه كعب عالى او كعب اصلآ...هضربك بيه عادى
ضحكت افنان ڠصب عنها وهيا تتأسف له وهيا كل شويه تدوس على رجله بدون اصد وهم بيرقصو...
فقالت امينه لنفسها يخربيتك يا افنان...هوا الموضوع قالب بجد و جدانى ولا ايه...ايه الجو الرومنتيكى ده يا بنت عبير
فانتبهت امينه فجأه لكلام امير بضيق طب وحنا هنفضل كتير نتفرج على العشق الممنوع ده
ادم بتعجب عشقك انت اللى ممنوع ياض انت لا و محرم كمان...اما اللى بيحصل قدمنا ده عشق مجهول الهويه
وفضل ادم يضحك بتوجس و امينه تنظر له بسرحان فقال سيف پحده اخرس يالا منك له بدل ما والله احبسكم 48 ساعه لحد ما تتعلمو الادب
صمت ادم و امير بضيق وهم يعلمون ان سيف مچنون و ممكن يعملها عادى فرفع ادم اعينه لتأتى فى اعين امينه اللى كانت تقف جنبه فأول ما جت اعينهم فى بعض فضلو للحظات سكتين و مكتفيين بالنظرات فقط فلاحظ عمر تلك النظرات فابتسم بسخريه و كمل تفرج على ذلك المشهد العجيب فتوترت امينه و بعدت بسرعه نظرتها عن ادم ففاق ادم لنفسه و حس بالحرج من اللى عمله...
فقال احم هوحنا هنفضل وقفين نتفرج كدا كتير ولا ايه
عمر بسخريه انا من رأيي نروح نقطع عليهم لحظتهم الرومنسيه دى...قبل ميجيبو عيال وحنا وقفين
سيف بغيره و ضيق انا بقول كدا بردو..
و ذهبو هم الخمس نحوهم فتصنع عاصم التفاجأ وقال اي ده...انتم هنا يولاد
ادم بسخريه تصور...عجيبه احنا هنا ازاى الساعه 12 بليل يا والدى
امير بضيق بس لو كنا نعرف اننا بقعدتنا فى الوقت ده هنقطع عليكم لحظتكم الرومنسيه كنا بتنا بره احسن
عاصم بحركه لا اراديه عندما لاحظ نظرات ولاده لافنان فحط ايده على خسرها بابتسامه فنظرت ليه افنان و امينه پصدمه مابين نظر سيف لايد ابوه بنظرات ناريه تمتلأ بالغيره الذى تأكل فى قلبه اما امير فجمد على يديه جامد وهوا بيتحكم فى اعصابه جيدآ لاجل لا تفلت منه اما عمر و ادم كانو عكس الكل فكل اللى شعرو به هوا بعض الحزن و الضيق فقط فجت اعين افنان على اعين سيف پاختناق من كل اللى بيحصل ده فرأت فى اعينه نظره تمنت بعدها انها مكنتش تبصله احسن فلفت وشها الجها التانيه و دمعها تجتمع فى اعينها بۏجع مالى قلبها...
فقال عاصم ردآ على كلام امير ولا هتقطع ولا حاجه يا امير...وبعدين منا و حببتى افنان قدمنا العمر كلو و اللحظات دى هتتقرر كتير... مش كدا يا حببتى
افنان بصوت مبحوح متوتر ص صح يا ح حبيبى
ورجعت نظرت افنان لاعين سيف پاختناق فلف سيف وشه للجها التانيه پغضب مالى عيونه...
فقال عمر بضيق ربنا يخليكم لبعض...واهو بكره مسفرين عزبت اسماعيل الحديدى...و بالمره مرات ابونا و بنت خالتها يغيرو جو
نظرت افنان لعاصم پصدمه فعاصم مكنش هياخد افنان معاه عشان مش عاوز حد يعرف باللعبه دى يعنى مش عاوز خبر كذبت جوزهم تتعرف لحد تانى فنزل عاصم اديه من على خسر افنان بتوتر...
فقالت افنان بسرعه بس انا و امينه مش ريحين معاكم العزبه يا عمر
امير برفع حاجب و ده ليه ان شاء الله...ولا بابا مش حابب يخدك معاه و يعرف الكل عن مراتك الجديده
عاصم بتوتر شديد مش كدا يا امير...بس بس افنان ملهاش تخالت كتير بحد...ومش بتحب تكون فى مكان وهيا متعرفش الناس اللى فيه...ففضلت احسن تكون هنا الاسبوع اللى هنكون فيه فى العزبه
فجأه قال سيف بخبث ازاى بس يا مرات ابويا عوزه تكونى لوحدك هنا و تفودى عليكى اجازه حلوه زى دى...ميصحش بردو يا بابا تسيب مراتك و بنت خالتها لوحديهم...لازم يكونو معانا...لنكون اسره واحده ...ده لو انت مش عاوز يا عاصم بيه
نظرت افنان لعاصم برفض فقال عاصم بحيره لا طبعآ مينفعش و اكيد هكون حابب مراتى و بنت خالتها يكونو معانا ثم نظر لافنان بلا حيله وكمل مينفعش يا افنان متكنيش معانا فى الاجازه دى...و هوا مجرد اسبوع واحد يا حببتى...و ربنا يستر بقا
سيف بمكر هيسترها معانا يا والدى...طلمه مرات ابونا هتكون معانا
ونظر سيف لافنان نظرات مريحتش افنان و حاسه ان سيف محضر ليها حاجه هناك فى العزبه...
فقرب ادم من امينه وقال بهمس كان نفسى والله متجيش معانا عشان ارتاح من وشك ده بس للاسف هنتورط فيكى...فمضريين نخدك معانا
امينه برفع حاجب والله لما تكون هتخدنى على اكتافك طول الطريق يبقا يحق ليك تقول كدا يا دومه...اما غير كده فملكش فيه بدل ما والله هديك رصيه تجبلك ارتجاج فى المخ هه
وتركته ومشت بغيظ فقال ادم پصدمه ايه انثى الذكر دى ياربى
فقال عاصم طب انا هروح اراجع شويه حاجات قبل السفر بكره...و ياريت تروحو تنامو لاننا مسفرين بدرى بكره
اومأ له الكل و مشا عاصم ووراه عمر و امير و تبقا افنان و سيف وهم ينظرون لبعض بغيظ و برود فى ان واحد فاجا سيف يمشى فراحت افنان اوقفته بضيق...
وقالت ممكن افهم انت ليه صممت اجى معاكم العزبه...ايه الحب اللى ظهر فجأه كدا لمرات ابوك لتقول كدا
لف سيف لها وقال بخبث هوا الحب كان من زمان اصلآ لمرات ابويا...بس شكل مرات ابويا بتنسا الحاجات المهمه
ربعت افنان يديه بضيق وقالت زى ايه ان شاء الله الحاجات دي
ابتسم سيف بمكر وهوا ينظر لشفايفها وقال زى مثلآ شفايفك يا مرات ابويا...احلا حاجه فى الموضوع دى انى قبل ابويا دقت طعم شفايفك اللى عامله زى حبات الكريز...ده لو كان ابويا ليه فى الحاجات دى اصلآ...اصل السن بيحكم بردو و الحاج سنه مش صغير خالص ههه
احمرت وش افنان بخجل شديد وقالت تصدق انك انسان ساڤل و قليل الادب كمان
سيف بتصنع التفاجأ بجد...انتى فجأتينا خاااالص...تصدقى مكنتش اعرف ههههههههه
وتركها سيف و مشا و ترك افنان تنظر له بغيظ شديد وهيا عماله تنفخ بضيق...
.. فى اليوم التانى ..
كان نايم ادم نايم بعمق ففجأه دخلت امينه للغرفه بتسلل و هيا معاها مكعبين تلج فى بسرعه حطتهم فى تيشرت ادم فقام ادم و فضل يتنطط على السرير وهوا بيحاول يخرجهم من هدومو و امينه بتضحك عليه بشده...
فقال پغضب ايه الهبل ده...انتى مجنونه يا بنت انتى
امينه بضحك اه...هونتا مكنتش تعرف
ادم بغيظ انا لو كنت اعرف كنت دخلتك مستشفى لنخلص منك...انتى مين سمحلك تدخلى اوضى يابت انتى
امينه بكل هدوء الكل بدأو يجهزو نفسهم عشان السفر و سموك لسه نايم...فقالت مدام عنيات انها هتصحيك...فقولت ليها لااااا انا اللى هصحيك بنفسى...وصحيتك بطرقتى مش انت صاحى دلوقتي يا دومه
شال ادم مكعبين التلج من تيشرته بالعافيه وقال بغيظ دومه فى عينك يا بنت المديقه انتى...تانى مره يابت معديش تدخلى اوضى ولا تصحينى بدل والله المره الجيا هجيبك من شعرك ده
فضلت امينه تضحك جامد وقالت حاضر حاضر...يلت بقا غير هدومك ونجز عشان الكل فى انتظارك يا بروه
وجت امينه تخرج من الغرفه فنزل ادم من على السرير بتعجب اوقفها باستغراب...
وقال استنى هنا...انتى ازاى مشيا فى الفلا كدا بقميص النوم
فتحت امينه اعينها پصدمه وقالت قميص نوم ايه...ده فستان خروج
كانت امينه ترتدى فستان ازرق اللون ديق لحد الخسر و واسع من الوسط لفوق الركبه و بنص كم و النصين نزين على كتفها مابين يظهرو اكتفها و رقبتها و يزين رقبتها سلسله رقيقه نازل منها فراشه زرقه و لبسه على الفستان حزاء اسود بدون كعب و حقيبه سوده بردو و كانت عمله شعرها ديل حصان و منزله قصه على وشها و عمله ميك اب سنبل جدآ و كان شكلها جميل اوى و جريئ اوى عكس ما كانت ترتديه من قبل...
فنظر لها ادم من تحت لفوق وقال ده فستان خروج ازاى يعنى
امينه باستغراب عادى هوا مالو...ما كل البنات بتلبس كدا...انت ليه محسينى انى لبسه حاجه غريبه
ادم پحده طبعآ غريبه ومينفعش تلبسر انتى كدا...الكل يلبس زى ماهو عاوز اما انتى لا
لمعت الدموع فى عيون امينه وقالت ليه هونا مش زى كل البنات من حقى البس زى منا عوزه براحتى
ادم بضيق لا يعرف سببه لا من حقك...لكن انتى مش شيفه كتافك و رجلك اللى بينين دول...و اللى يسوا و اللى ميسواش هيقعد يمقق عيونه فيهم...مين الحيوان اللى جبلك الفستان ده
ضحكت امينه رغم عنها وقالت انت هههههه
ادم بتعجب انا...امته ان شاء الله
وتذكر ادم عندما اخدها هيا و افنان المول ليجيبو ليهم لبس فحرك اديه على وشه بغيظ شديد...
وقال طيب يلا روحى غيرى فستانك ده يا امينه حالآ
امينه بعند لا مش مغيره حاجه...انا عجبنى الفستان ده و همشى بيه...و خد بالك انت لا اخويا ولا جوزى ولا خطيبى ولا حاجه ليا اصلآ لتتحكم فى لبسى حضرتك
وجت
متابعة القراءة