رواية خادمة الألفي البارت السادس عشر حتى البارت العشرون بقلم الكاتبه زهرة الندي حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

عارفه فيها حاجه...و على رأي باسم سمره...باي من غير سلام
واخذت كيندا اغردها و قامت ولسه هتمشى راح مصطفى مسك اديها فنظرت له بغيظ...
فقال مصطفى ببرود صدقينى هتندمى لو مكنتيش فى اللعبه دى...خليكى معايا و انتى مش هتندمى
شدت كيندا اديها من اديه وقالت هه لو كان على الندم فنا متعوده عليه...ونا مش هكون عروسه لعبه فى ايدك يا مصطفى يا خولى...و يا تعرفنى الفوله من اولها...يا تنسا وجودى من دلوقتي
وتركتهم كيندا و مشت فقال فيصل هنمعل ايه دلوقتي يا كنج...من غير كيندا مش هنعرف ندخل جوا عيلت الالفى و نحقق مردنا منهم
مصطفى بخبث ومين قالك ان كيندا مش هتكون معانا...انت لسه متعرفنيش كويس يا فيصل...بكره تشوف انا هعمل ايه
و اخد فيصل اغراده وقام هوا كمان وهوا مبتسم بخبث فأخذ فيصل كوب القهوا بتاع كيندا و شرب مكان ما شربت...
وقال بمكر بكره نشوف نهاية عيلت الالفى هتكون عامله ازاى هههههههه
.. نرجع للعزبه ..
كانو البنات مزالو بيتمشو مع تارا بملل فدخلت تارا معهم للاصتبل وقالت بسرعه و ده بقا الاصتبل...يلا نشوف الباقى
امينه بتعب هوا فيه ايه يابنتى...هوحنا فى سباق...هوحنا لسه شفنه حاجه لنخرج...اهدى شويه انا نفسى قطع وحنا عملين نجرى وراكى ياختى
تارا بقرف ايه ياختى دى...ياريت تخدى بالك من كلامك يا امينه انتى...انتم دلوقتي قدام الكل من قرايب عاصم الالفى...وباسلوب كلمكم ده هتعروهم
افنان ربعت يديها تحت صدرها برفع حاجب وقالت والله هيا حره فى اسلوب كلمها يا تارا انتى...وياريت تخدى بالك انتى من اسلوب كلامك معانا عشان اسلوب كلمنا احنا بعد كدا مش هيعجبك خالص
تارا بقرف نونونونونو ايه الاسلول البيئه ده... حقيقى انتم بنات سڤاچ اوى يعععع
وتركتهم تارا بقرف ومشت من قدمهم فكانت امينه هتهجم عليها بغيظ ولكن بسرعه راحت افنان و مسكتها...
فقالت امينه بغيظ شديد احنا سڤاچ يا بنت المديقه...طب والله منا سيباكى...سبينى يا افنان اجبها من شعرها بنت الورمه دى...والله لضربها
افنان بضحك ههههههههه طب اهدى بس يا بنت المجنونه...متنرفزيش نفسك هيا اسلبها كدا...يقرف الكلب
امينه بتعجب هونتى تعرفيها ياختى
افنان بضيق و غيره ايوا عرفاها يا قلب بنت خالتك...اصل المحروصه كانت بتيجى لحضرت الظابط اوقات الفلا...وكل ما كنا نتقابل كنا نتخانق مع بعض...ههههههه فعشان كدا اتعود على لسنها الطويل و انعرتها الكدابه دى
فضلت امينه تضحك و فضلت امينه و افنان يتمشو فى العزبه لواحدهم بعد ما سابتهم تارا ومشت...
فقالت افنان بتعب و نوم ما خلاص بقا يا امينه...بقلنا كتير بنتمشا...يلا بقا نرجع لانى تعبت و عوزه انام اوى
امينه بتنهيده تمام يلا بينا...مع ان المكان جميل اوى فى الليل
افنان بتنهيده الليل دايمآ بيدارى كتير من وحاشت النهار يا امينه...بيدارى حاجات نور ربنا بيزهرها...بيزهرها عشان تفوقنا و تعرفنا اللى مش كل حاجه بتتحقق
امينه بتعجب تقصدى ايه من كلامك ده يا افنان...!!!
افنان اخذت نفس عميق وقالت اقصد انى مش قدره ارتاح يا امينه...ولا عارفه ارتاح...فى ليله من الليالى خرجت من بتنا و جيت هنا على مصر عشان ارتاح...ونا معرفش ان ڼار جوز امى ارحم بشويه من الڼار اللى دخلت فيها دى...وياريت كان ليا ذنب...كل ده اترميت فيه من غير اردى...كأنى جيت الدنيا اتغصب و بس على حاجات انا مش عوزاها 
طبطبت امينه على كتف افنان وقالت كل ده مسيرو يتحل اكيد يا افنان...انا عارفه انك تعبتى لكن لازم تستحملى شويه عشان خاطر الراجل اللى فتحلك بيته و ساعدك كتير...و بعدين انا بدأت اشوف نتيجه كويسه من بدايتها...عمر و ادم حساهم خلاص واحده واحده هينسو حبهم ليكى...و امير لسه صغير و طايش حبتين لكن مسيرو يهدا...اما استاذ سيف فا كدا كدا شكله لابس فى ست تارا و بكره تشوفى ان الاتنين دول هيتجوزو ياستى
نظرت افنان لامينه بغصه فى قلبها عندما قالت كدا و الدموع تجمعت فى اعينها وهيا مش متخيله ان ممكن يكوم كلام امينه صح ويكون سيف مع تارا طب وهيا و عشق سيف لها هيروح كدا بسهوله طب و عشقها هيا لسيف هل هتقدر تمحيه زى ما محت عشقها لكمال من قبل ولا المراتى مش هتقدر تعمله
ففضلت افنان تفكر فى كلام امينه لحد ما رجعو مجددآ للفلا فوقفت افنان پاختناق و غيره عندما رأت تارا تجلس جانب سيف على ايد الكرسى و محوطه كتفه بيديها بكل جرائه وعماله تقترب منه بكل حميميه ومش مكسوفه من اخواتو اللى قعدين ولا من الكبار اللى كانو بيشربو القهوا خلفهم على طاوله لوحدهم...
فقالت بدلال وهيا حاطه شاشت هاتفها امام اعين سيف شوف يا سيف كدا صور الجزيره ده...المكان ده رحوه كل صحابى و بيقولو عنه يجنن...ايه رأيك لو نخرج فى يوم سوا نسهر هناك و نشوفه
سيف بملل امممم ان شاء الله...ان شاء الله
ولاحظ سيف فجأه ان افنان تقف و لاحظ كمان نظرتهم لهم اللى كانت تشتعل بنيران الغيره فابتسم بمكر و راح لف اديه حولين خسر تارا فجأه و قربها منه اكتر وهوا ينظر لافنان بخبث...
وقال بمكر بس تصدقى باين عليه مكان جميل...خلاص خلينا نتفق و لما نرجع من العزبه نبقا نروحو سوا...ايه رأيك يا توتو
ابتسمت تارا بسعاده لظنها ان سيف بدأ ينجذب بيها وقالت ايوا اكيد طبعآ انت بتسأل
ابتسم لها سيف و نظر بمكر لافنان اللى رفعت وجهها بكبرياء فلاحظ عمر نظرات سيف لافنان فضحك بسخريه...
وقال لنفسه واضح ان لسه حضرت الظابط مش ناوى يتقبل الوضع الجديد زى محڼا تقبلناه 
فنظرت افنان لامينه بضيق وقالت بقولك يا امينه...انا راحه انام لانى مخنوقه و تعبانه
وتركتها افنان و استأذنت عاصم و اسماعيل و حوريه بلطف لتذهب إلى النوم فذهبت حوريه معاها لتدلها على غرفتها...
فقالت بطيبه دى اوضك يا حببتى...ارتاحى شويه ولو حسيتى نفسك مش جيلك نوم ابقى اخرجى اسهرى معانا
افنان بابتسامه شكرآ لحضرتك...انتى شكلك طيبه اوى
حوريه بابتسامه حنونه و انتى جميله اوى يا افنان...و بتفكرينى ببنتى الله يرحمها...هيا كان فيها ملامح منك...نفس لون الشعر و العنين و البشره
افنان بتمنى الله يرحمها و يخليلك تارا يارب 
حوريه يارب...يلا تصبحى على خير
افنان بابتسامه وانتى من اهلو
وخرجت حوريه و تركت افنان فنظرت افنان للغرفه باعجاب من منظرها فمكنتش متخيله انها فى يوم هتنام فى غرفه مثل الغرفه دى فرمت افنان بجسدها على السرير براحه...
وقالت بأمل اللى جي احسن ان شاء الله
واغمضت افنان اعينها بنوم و تعب بسبب انها منمتش من انبارح...
.. اما عند امينه ..
كانت امينه مش جاي ليها نوم خالص وكانت مش حابه تقعد معاهم لانها متعرفهمش ولا فاهمه حاجه من كلامهم ففضلت انها تقعد على مرجيحه عجبتها لقتها شبه الكنبه بس بتروح و تيجى و مريحه اوى فى القعده فقعدت عليها بعيد عنهم وفضلت تستمتع بنسمات الهواء و المنظر الطبيعى الخلاب ده 
فلاحظ ادم جلوس امينه بعيد عنهم فترك الجميع و قام و جلس جانبها على المرجيحه...
وقال باستفسار ليه قعده لواحدك هنا كدا
نظرت امينه إليه وقالت مش بحب اقعد مع ناس معرفهاش...بحس انى مش بكون مرتاحه وسطهم...عشان كدا فضلت اقعد هنا
ادم بتنهيده والله معاكى حق...انا كمان مش بحب اقعد مع ناس معرفهمش...فخليكى احسن قاعد معاكى بدل الملل ده
ابتسمت امينه وقالت براحتك...بس انت ازاى متعرفهمش...امال انتم جيتو هنا ليه طلمه متعرفهمش
ادم بضحك لا ما اسماعيل الحديدى مش عزمنا لله للوطن...هههههههه هوا عامل كدا ليقرب المسافات ياختى مابين بنته و استاذ سيف الالفى...واخده بالك انتى 
امينه بضحك واخده واخده هههههههه...ونا بقول بردو مال اللى اسمها تارا لزقه فيه كدا ليه...اه يا بنت الصايع
ضحك ادم بشده وقال انتى مشكله على فكره 
امينه بابتسامه مرحه مشكله اه...بس مافيش مشكله ملهاش حل يا باشمهندس ادم
وفضل ادم و امينه يتكلمو و يضحكو مع بعض وهم عمالين يروحو وييجو بالمرجيحه و امينه طول الوقت كانت تنظر لادم بحب و بصيص امل بأنه فى لحظه هينسا حبه لافنان ويحبها هيا فى يوم...
.. وبعد مرور كام يوم على جميع ابطلنا و كان متبقو يوم فقط على اخر يوم من السنه ..
كانت تارا و افنان و امينه و ادم و عمر و امير وسيف قعدين على الارض على شكل دائره و حطين زجاجه فى النص و لما تيجى الزجاجه على حد كان اللى لف الزجاجه يسألو سؤال او بيتمنا ايه قبل انتهاء السنه الجديده...
فلف عمر الزجاجه و جت على امينه فسألها وقال بتتمنى تشتغلى ايه اول ما تخلصى دراسه
امينه بحيره مش حاطه حاجه فى دماغى دلوقتى...بس نفسى يكون حاجه فيها رسمات بس مش فى مرسم و كدا...لا يكون الشغل فى الديكور او فى تصميم المدلاد و كدا
عمر بتعجب مع انى مفهمتش حاجه...بس حاسس انه حلو عمدآ
امينه بضحك ونعمى الاحساس يا دوك والله ههههههه 
ضحك عمر و امينه بشده فنظر لهم ادم بضيق وهوا مش عارف مدايق ليه و لف هوا الزجاجه وجت على امير...
فقال بمكر عمرك عملت حاجه و ندمت عليها يا ميرو
امير هنا تذكر كيان وحس بالندم اللى من يوم اللى حصل وهوا يشعر بتأنيب الضميى و بندم شديد...
فقال بحزن ايوا...زعلت منى صديقه عزيزه عليا...عملت حاجه المفرود معملهاش و جرحتها اوى...ومن ساعدها ونا حاسس بالندم و مش عارفه اعمل ايه لاخليها تسامحنى
سيف باستغراب تقصد كيان...هوا حصل ايه لتكون ندمان كدا
امير مسك هوا الزجاجه يلفها وهوا يقول مش مهم...موضوع بصيد و اكيد هيتحل 
ولف امير الزجاجه و جت على تارا فقال ليها بخبث نويه على ايه بالظبط
توترت تارا وقالت مش فاهمه!!!
امير بمكر اقصد نويه على ايه فى ايامك اللى جيا فى بدايت السنه الجديده
تارا نظرت لسيف بحب وقالت بمكر نويه على كتير اوى...بس اللى نويه عليه دلوقتي... انى احاول اوصل لحاجه فى راسى...و هوصلها اكيد
قالت اخر كلمها و نظرت لسيف ففهم الكل ما تقصد فقالت افنان بغيظ لنفسها ابو شكلك يا شيخه...اما بنت عينك بجحه صحيح
فمسكت تارا الزجاجه وجت على افنان فنظرت لافنان بمكر وقالت ده تالت اسأله فى سؤال واحد...حبيتى قبل كدا...ولو حبيتى...ف راح فين دلوقتي...ولو محبتيش...فا حد حبك قبل كدا
افنان فضلت شويه تفكر فى سؤال تارا وهيا تنظر للكل و الكل باصص ليها فأخذت افنان نفس عميق بحزن...
وقالت مع ان اللعبه مافيهاش غير سؤال واحد و انتى سألتينى تالت اسأله...بس انا هرد على التلاته...
والرد على السؤال الاول...ان ايوا حبيت قبل كدا...كان حب الطفوله...وهوا كمان كان بيحبنى اوى...
والرد على السؤال التانى...ان هوا مرحش انا اللى سبته و مشيت...
والرد على السؤال التالت...فا
تم نسخ الرابط