رواية خادمة الألفي البارت السادس عشر حتى البارت العشرون بقلم الكاتبه زهرة الندي حصريه وجديده
المحتويات
ايوا اتحبيت...و الكل لما بيتحب بيفرح...لكن انا اتكسرت لما اتحبيت...لانى حسيت انى عروسه لعبه فى ايد اللى حبونى...لا حفظو عليا كأخت ولا كاحبيبه
وكانت تقصد بكلمها على الاربع اخوات فنظرو الاربعه لبعض بضيق وهم يشعرون بالحزن من نفسهم لانها معاها حق هما محفظوش عليها بالعكس سعدو فى خسارتها هم الاربعه بعد ما كل واحد فيهم دور ازاى يملكها مع ان لو حصل فامينفعش...
فأخذت افنان الزجاجه و لفتها و جت على ادم فقالت ليه اخترت تكون مهندس معمارى
ادم بابتسامه مش انا اللى اختارت ده...امى الله يرحمها كان نفسها اكون مهندس فبقيت مهندش...ونا اصلآ كان نفسى اكون طبال
فضل الكل يضحك بشده على ادم اللى قلب مود القعده فى ثانيه و فضل الكل يسأل بعضه باستمتاع فلف سيف الزجاجه وجت على افنان تانى...
فقال بقصد تجرحها طلمه انتى و حب طفولتك كنتم بتحبو بعض اوى كدا...فليه سبتيه اصلآ...هوا كان فقير
ابتسمت افنان بسخريه وقالت الفقر مش عيب فى حق الانسان يا سيف...الفقر مهوش فى ايد حد...ربنا اللى بيرزق...بس انا مسبتوش عشانه فقير...انا سبته عشان الطموح
تارا بتعجب الطموح!!!
افنان بحزن ايوا عشان الطموح...هوا دايمآ كانت طموحه وخداه انه لو سافر هيبقا حاجه كبيره وطموحه بردو كانت مسوره ليه...انه مهما سافر و طول بره...هيرجع نن تانى و هيلقينى لسه مستنياه قدام دارى...فكنت انا اذكا منه و سبته انا...لانى كنت عارفه ان مهما استنيته مش هيكون ليا...لانه طلمه بعد و اتأكد انى مستنياه...هيطمن ولو اطمن هلقيه راجع تانى...بس فى ايده مراتو و عيالو وراه...لان لما الحبيب بيطمن بأن فيه واحده موقفه حيتها عشانه...ڠصب عنه بېغدر ويبعد اكتر...لان الراجل مش بيتعلق غير فى الست اللى تتعبه اما اللى تصونه و تكون جانبه...بتاخد هيا اكبر قلم على وشها...و الف لسان يقول ليها..محڼا قولنالك بلاش...فعشان كدا وفرت على نفسى و عليه ۏجع قلب و كسره ملهاش حل...وبعد انا قبل ما يبعد هوا
كان الكل باصص ليها بصمت وهم يتابعون كلمها فنظر سيف پاختناق لاعينها اللى كانت مليانه بالدموع و الكسره وكانت هيا كمان تنظر له...
فقالت امينه لافنان بحزن انتى كويسه يا افنان
افنان بصوت مبحوح اه كويسه...بس هقوم اروح الحمام و جيا تانى
وقامت افنان و تركتهم بدموع ماليا عينها و عيون سيف متبعاها پاختناق شديد لاجلها...
فقالت تارا بعدم اقتناع انا مش مقتنعه باللى قالته...اللى قالته ده ممكن ميكنش حقيقى...و تكون عملت كدا على الفاضى
امينه بتنهيده ممكن تكون افنان اتسرعت فى قررها...لكن هيا مكنتش عندها استعدات تصبر اكتر...لانها لحد الان ملقتش اي نتيجه من ورا صبرها...عمومآ فكك ده مش موضعنا اكتر...مجرد سؤال و عدا
اومأت لها تارا ببرود و كملو لعب كوتشينا و سيف عمال يفكر فى كلام افنان پاختناق من نفسه لانه السبب فى الدموع اللى كانت فى عينها دى...
.. عند افنان ..
كانت تقف افنان فى الحمام تبكى پألم على حالها و كل قصت حب ليها تنتهى نهاية تكسر قلبها هيا مكنش ينفع تحب سيف لان سيف مستحيل يكون ليها لا هوا ولا كمال يستهلو حبها لانها حبتهم بصدق اما هما كام حبهم لها كان مليان بالانانيه
فابعدت اديه پغضب وقالت وووو..
خادمة الالفى
part 20
فابعدت اديه پغضب وقالت انت اټجننت يا سيف...ايه اللى انت بتعمله ده...افرد حد شافك دلوقتي و انت بتعمل كدا...هيقولو عنى ايه
سيف پحده والله انا عندى رأيي الكل تحت رجلى ومش شاغل بالى بأي كلمه هيقولوها... ولاااا تكنش مرات ابويا خيفه لابويا يعرف ولا حاجه
افنان بغيظ طبعآ هاخاف يعرف...مش جوزى ولازم احافظ على مشعره و منظره قدام الكل
سيف پغضب اممممم جوزك اللى نفا وجودك قدام الكل...و بدل ما يقول مراتى لا قال أل ايه بنت صديقه...ههههههه واضحه اوى
افنان بتوتر هيا ايه اللى واضحه بالظبط
سيف قرب من ودنها وقال بمكر اللعبه اللى بتلعبيها انتى و ابويا يا حبى
زقته افنان بعيد عنها وقالت بغيظ ولا لعبه ولا حاجه يا حضرت الظابط...هيا الحكايه ان بس عاصم مش عاوز حد يعرف دلوقتي بخبر جوزنا مش اكتر
ضحك سيف وقال لا والله...بجد...مش عارف ليه مش مصدقك يا هه مرات ابويا
افنان ربعت يديها تحت صدرها وقالت والله تصدقنى او لا...ف دى حاجه تخصك انت وبس يا حضرت الظابط...و لازم اخرج دلوقتي قبل ما حد يسمع صوتى
وجت افنان تخرج راح سيف شدها من زرعها
فقال سيف انتى كذابه يا افنان...انتى اه اتعلمتى الكذب...بس عنيكى لسه مليانه بالصدق و فيها انكار
ارتجف جسد افنان بشده وقالت سيف لو سمحت ابعد عنى...اللى انت بتعمله ده غلط
فقالت افنان بخضه فيه ايه
حط سيف اديه على فمها وقال هششششش فيه حد جاي على الحمام
وفجأه نزل سيف و افنان قعدو على اضراف البانيو و سيف حاطت اديه على فم افنان اللى مصدومه من الوضع اللى هيا فيه دلوقتي بسبب جنونه
ففجأه انفتح باب الحمام و كانت حوريه و دخلت و فتحت صنبور المياه و غسلت وجهها بتنهيدت تعب و فضلت شويه وقفه و بعدين جففت وجهها و خرجت مجددآ
فشال سيف اديه من على فم افنان وهوا يتنهد براحه فنظرت له افنان بغيظ و ضړبته على صدره پغضب شديد...
وقالت بهمس عجبك كدا...شوف من ورا چنونك كان هيحصل ايه لو كانت شافتنا
اتغاظت افنان بشده و ضړبته بأديها الاتنين على صدره بعصبيه و قامت و خرجت من الحمام بغيظ فابتسم سيف بمكر و قام و خرج وراها من الحمام بس اول ما فتح باب الحمام اتفاجأ بتارا امامه...
فقالت انت فين يا سيف...انا قلبت عليك الفلا كلها
سيف برفع حاجب معلش كنت فى الحمام ولا فيه مانع ولا حاجه
حوضت تارا زراعه وقالت بابتسامه لا خالص يا بيبى...بس قلقت عليك...تعالا نتمشا شويه فى الجنينه بدل الملل ده
وشدته تارا بدلال و مشت و سيف ينظر حوليه باستغراب اختفاء افنان اللى كانت خرجه قبله بدقايق من الحمام فخرجت افنان من خلف الحائض بنظرات تمتلأ بالغيظ و الغيره بعد ما خرجت من الحمام و لقت تارا جيا عليها فراحت بسرعه و استخبت ورا الحائض قبل ما تشفها...
فقالت بغيره بيبى...كل ده يتقالو بيبى...تك نيله عليك و عليها...يارب يطلع ليكم كلب و انتم مشيين كدا و يمرمضكو هه
ومشت افنان بغيظ شديد وهيا مربعه يديها تحت صدرها بغيره...
.. فى مكتب اسماعيل الحديدى ..
كان عاصم و اسماعيل قعدين يشربو القهوا مع بعض فى هدوء فقال عاصم بتذكر صح يا اسماعيل بيه...فيه راجل اعمال جديد طالب يشاركنا فى شركت الحديد
اسماعيل بتعجب مين راجل الاعمال ده
عاصم راجل اعمال اشتهر هنا فى مده قليله جدآ...بس هوا قالى انه كان مسافر بره يبنى نفسه و لسه راجع من فتره و اسمه مصطفى الخولى
اتعدل اسماعيل فى قعدته وقال مصطفى الخولى صاحب شركات الاستسمرا
عاصم باستغراب انت تعرفه...انا لسه سامع عنه من مده قليله...و اول مره اشوفه يوم و اجالى الشركه و عرض عليا العرض ده
اسماعيل برفع حاجب هوا اللى جالك كمان و عرض عليه الشړاكه...مش شايف يا عاصم بيه ان دى حاجه غريبه شويه...انا مش مطمن ليه
وضع عاصم فنجان القهوا وقال بالعكس...انا مطمن ليه...ويعنى هيكون عاوز ايه بالشړاكه دى غير ان اسمه يكبر فى البزنز...انا بفكر اوحد شركه من شركاتى و نمسك شراكتها احنا التلاته و الربح هيتوزع علينا...و مصطفى ده لسه شاب...ونا بحب اشجع الشباب الطموحه اللى زيه يا اسماعيل بيه
اسماعيل بضيق داخله اللى انت شايفه صح اعمله يا عاصم بيه...محدش يقدر يشك فى تفكيره و قراراتك...بس انا بردو مش مطمن للولد ده
عاصم بهدوء بكره نشوف لما نتعامل معاه يا اسماعيل بيه
اومأ له اسماعيل بضيق وقال لنفسه ومين مصطفى ده كمان...انا لازم اعرف كل حاجه عن الولد ده و اجيب اخره...مش عوزه غير ايدى انا اللى محطوته فى ايد عاصم الالفى وبس لأكش انا كل حاجه...وبكره هعرف ازاى اخلص من مصطفى ده
فنظر اسماعيل نحو شباك المكتب بدقه اللى كان يطل على الحديقه فنظر بتعجب لافنان و امينه وهوا مش عارف ليه مش مصدقه ما قاله عنهم...
فقال امال هونتا عرفت ازاى يا عاصم بيه... ان البنت اللى اسمها افنان بتكون بنت صديقك
توتر عاصم وقالت كانت مديالى ورقها لأقدم ليها فى كلية الهندسه ولما شفت اسمها بالكامل عرفت يا اسماعيل بيه...ومن وقت ما عرفت و بقت هيا و امينه زى بناتى و عيشين معانا فى الفلا
اسماعيل بس خد بالك يا عاصم بيه...البنتين دول حلوين و شكلهم كدا مش سهلين و انت عندك اربع شباب...وممكن يوقعو اتنين منهم فى حبهم ولا حاجه
عاصم لنفسه بتوجس شديد امال لو عرف ان عيالى الاربع وقعو فى حب واحده بس
فقال عاصم لاسماعيل لا يا اسماعيل بيه... امينه و افنان مش من نوع البنات اليومين دول...دول محتربين اوى و متربيين تربيه عاليه
اسماعيل امممم ماهو باين يا عاصم بيه
ونظر لهم اسماعيل بشك وهوا مش مقتنع بولا كلمه من كلام عاصم و يشعر بالقلق على حياة بنته اللى عمال يخطط ليها بالزاد بعد ما لاحظ نظرات غريبه مابين افنان و سيف...
.. فى القاهره ..
.. فى الچيم ..
كانت كيندا بتجرى على المشايه لتخرج شحنت الغيظ اللى جواها وكانت ترتدى نظاره سوده و كاب اسود عشان محدش يعرفها حتا كمان هيا مشتركه فى الچم بأسم ميرا...
فقال لها الكوتش انتى جريتى انهارده كتير يا ميرا...كدا غلط عليكى
كيندا بضيق سبنى يا كوتش...انا كدا مرتاحه
الكوتش بتعجب انتى حره...بس افتكرى انى حظرتك يا ميرا
تجاهلته كيندا و كملت جرى فتركها الكوتش و مشا ففجأه لقت كيندا ايد اتمدت و قفلت زرار تحرك المشايه فنظرت لصاحب اليد بغيظ لترا مصطفى هوا اللى اغلق المشايه...
فقالت ببرود هونتا...ونا اقول الدنيا بقت تخنق فجأه كدا ليه...نعم...عاوز ايه
مصطفى هوا مش الكوتش عمال ينصحك بلاش تتعبى نفسك يا ميرا...تصدقى انا حبيت ميرا عن كيندا
كيندا بسخريه لو والله...تصدق كنت خيفه متحبش الاسم...طب الحمدلله انك حبيته
وتركته كيندا بملل و اخذت المنشفه و سبته و مشت فقرب منها مصطفى ووقف اممها...
وقال پحده انتى ليه مش قادره تفهمى ان مصلحتك معايا انا...ايه شكلك مش عوزه تبقى فى حياة عيلت الالفى فى العلآ
كيندا ببرود قولتلك و هفضل اقولك...انا مش بحب اكون عروسه لعبه فى ايد حد...خلاص الدور ده معدش طيقاه...فيا تقولى ايه الخطه اللى فى راسك و تقولى كمان ليه عاوز ټنتقم منهم...يا تتفضل من غير متروط لانى مش فاضيه لاي كلام تانى ميعجبنيش
ربع مصطفى يديه وقال انتى عصبيه اوى و لو كان
متابعة القراءة