رواية خادمة الألفي البارت السادس عشر حتى البارت العشرون بقلم الكاتبه زهرة الندي حصريه وجديده
المحتويات
و بسته من خده قدام افنان اللى كانت تنظر لهم بغيره شديده فنظر سيف لها بتستفزاز و بادل تارا الحضن...
فقالت امينه بتعجب ايه العيله دى...شيفه البت عماله تحضن فى الكل ازاى و ابوها واقف ايزى ازاى
افنان بغيره شيفاها بتحضن سيف ازاى بكل قلت ادب...لا وهوا ما صدق الوقح
امينه برفع حاجب ونتى شغلك ايه...ما هما حرين...ولا فيه حاجه تانيه مخبياها على بنت خالتك
نظرت لها افنان بضيق و نظرت لهم بغيره فقال اسماعيل اهلآ وسهلآ بيك يا عاصم بيه...بجد منورنا والله
عاصم باحترام بنورك و نور اهل البيت يا اسماعيل بيه...اهلآ وسهلآ بحضرتك يا حوريه هانم
حوريه بابتسامه اهلآ بيك انت يا عاصم بيه بجد فرحنين بأنكم هتكومو معانا طول اسبوع رأس السنه
عاصم احنا اكتر يا حوريه هانم
مكنش حد واخد بالو من افنان و امينه لانهم كانو وقفين جنب العربيه بتوتر فنظرت تارا نحوهم بتعجب...
وقالت لافنان هونتى بتعملى ايه هنا
نظر الكل نحو افنان و امينه و تترا تنظر لهم و للبسهم بتعجب شديد...
فقالت حوريه بنسيان انا حاسه انى شوفتك قبل كدا
شعرت افنان بالتوتر من نظرات الكل لها فقترب عاصم بسرعه منهم وقال وووو...
خادمت الالفى 1
part 19
نظرت تارا نحو افنان و امينه بتعجب وقالت فجأه لافنان باستغراب هونتى بتعملى ايه هنا
نظر الكل نحو افنان و امينه و تارا تنظر لهم و للبسهم بتعجب شديد فهيا متأكده ان الاتنين خدم فى فلا الالفى فهما هنا دلوقتي بيعملو ايه بالظبط...
فشعرت حوريه انها رأت افنان من قبل فقالت بنسيان انا حاسه انى شوفتك قبل كدا...بس مش فاكره فين
شعرت افنان بتوتر شديد من نظرات الكل لها فنظرت لامينه وهيا مش عارفه تقول ايه لهم فأنقذها عاصم بيه عندما اقترب منها و حاوط كتفها بحنان ابوى و سيف ينظر لهم بنيران تشتعل فى اعينه اول ما يرا والده قريب لهى الدرجه من افنان و تلك النيران مكنتش عند سيف و بس لا كانت تلك النيران تتأكل داخل قلب امير كمان اما ادم و عمر كانو ينظرون لهم بلا مبلاه وكأن افنان اصبحت لهم لا شئ فهما خلاص رضو بالامر الواقع عكس شقيقيهما امير و سيف...
فقال عاصم بابتسامه للكل احب اعرفكم يا جماعه ببنت صديقى المقرب افنان...و اعرفكم كمان ببنت خالتها امينه...معلش انى معرفتكش بأن المودمزلات جيين معايا يا اسماعيل بيه
نظر له الاربع اخوات برفع حاجب من الكذبه اللى مش مفهومه اللى اخترعها والدهم لتبرر وجود افنان و امينه معهم بس كانت تارا تنظر لهم وهيا مستغربه جدآ فهيا متأكده انهم نفس البنتين اللى قابلتهم فى فلا الالفى...
فأنتبهت لكلام والدها عندما قال بترحاب انت بتقول ايه يا عاصم بيه...انت و اولادك و ضيوفك صحاب الفلا بالعزبه وحنا اللى ضيوف عندكم...اهلآ وسهلآ بيكم يا بنات
افنان و امينه بابتسامه معآ اهلآ و سهلآ بحضرتك يا اسماعيل بيه
نظرت افنان لنظرات حوريه اللى تمتلأ بالحنان و الطيببه وهيا مبتسمه لهم فابتسمت لها برقه و نظرت لتارا اللى كانت تنظر لها بتعجب...
فقالت تارا برفع حاجب انا حاسه انى شفتك قبل كدا...حاسه ان دى مش اول مره اشفكم فيها
توترت افنان و عاصم كمان فمافيش حجه تنفع يبرر بيها بشغل افنان و امينه فى الفلا...
فقال سيف فجأه بذكاء ماهو احنا مكناش نعرف ان مودمزيل افنان بتكون بنت صديق والدى و كانو بيشتغلو عندنا وقتها...ووقت ما عرفنا بالقرابه اللى تقربنا للمودمزلاد بقو من علتنا و اكتر
نها سيف كلامه وهوا يغمز لافنان بمكر فتنهدت افنان بضيق من كل اللى بيحصل ده فابتسم عاصم براحه...
فقالت حوريه بلطف عمومآ نورتونا يا بنات بوجدكم والله...و بتمنه تعجبكم العزبه و لما تتمشو فيها هتحبوها اكتر
افنان بابتسامه رقيقه شكرآ لزوقك يا حوريه هانم
ابتسمت لها حوريه بلطف فجت الخادمه وقالت لحوريه السفره اتحضرت يا حوريه هانم
حوريه تمام يا منال...طب يلا يا جماعه الغدا جاهز...نتغدا الاول و بعدين تارا تخدكم يا بنات تتفرجو على العزبه براحتكم
نظرت تارا لوالدتها برفض و نظرت لافنان اللى ابتسمت لها بتثاقل وهم الاتنين مش طيقين بعض خالص ومن غير سبب عادى فتقدم الكل من طاولت الطعام و بدأ الكل يجلس ليتناولون طعام الغدا...
فقترب سيف من افنان وقال بخبث شفتى بقا...من غيرى مكانتش الكذبه الفكسانه بتعتكم دى هتكمل للاخر...لما تخطتو لكذبه تكلو بيها دماغ الكل ابقو اتقنوعا كويس يا مرات ابويا
افنان برفع حاجب وليه نتقنها احنا بس و ابن جوزى ظابط و دماغو شغاله مش بتقف ما شاء الله...خلاص بعد كدا هجيلك نخطت لكذبه كويسه و متقنه يا ابن جوزى الكبير
اتغاظت افنان من سفلتو فنظرت حوليها بغيظ وقالت له بهمس والله دى حاجه متخصكش يا ابن جوزى...و تانى مره لو اطولت بالكلام معايا واتعديت حدودك...هقول لعصومى يوووه اقصد عاصم جوزى هههههه
وضحكت افنان باستفزاز شديد له فجز سيف على سنانه پغضب شديد وهوا ينظر لها...
فقتربت تارا من سيف وقالت انت ليه لسه واقف يا سيف...تعالا اقعد جنبى
وشدته تارا بتجاهل افنان فنظرت لها افنان برفع حاجب و راحت قعدت على كرسى جنب امينه...
فقتربت منها امينه وقالت بهمس هوا سيف كان بيقولك ايه كدا...انا لاحظت انه كان بيكلمك بصوت واطى
افنان بكذب لا مكنش بيقولى حاجه ولا حاجه...هوا طايقنى اصلآ ليتكلم معايا
امينه رفعت حاجبيها وقالت يابت...اوكيه هعمل نفسى مصدقاكى
افنان بضحك ولا اطورتى و بقيتى بتقولى اوكيه يا بنت صباح
ضحك امينه ووجزت افنان بغيظ وقالت عيب عليكى يابت...تحنا ولاد ناس اوى بس نعمل ايه فى الحظ...حظ واحده مثلآ زى اللى اسمها تارا دى...مال و جمال ووحيدت علتها و اهلها بيحبوها و مرفهنها ده غير انها بنت راجل اعمال يعنى غنى...و شكلها كدا حاطه عنيها على حضرت الظابط...مش شيفاها من وقت ما جينا وهيا مسكه فين و عماله تدلع عليه بنت المسهوكه
ابتسمت افنان بخفه لامينه و نظرت بغيره نحو تارا و سيف فكانت تارا تنظر لسيف بحب مالى عينها وهيا كل شويه تحط اكل فى طبق سيف وكل ما تحط سيف ينظر لها بابتسامت مجمله و يكمل اكل
ولكن تحولت ملامحها للحزن فجأه لما نظرت لاسماعيل و حوريه و تارا فهيا كمان كانت وحيدت ابوها و امها و كانت افنان عيشه معاهم فى راحه و سعاده بس كل ده اتحول فى يوم و ليله عندما ماټ والدها و عندما تزوجت والدتها من خلف و تحولت حيتها لچحيم بسبب جوز امها اللى كان يردها...
فقالت لنفسها حقيقى يا بختك باهلك يا تارا...انا متأكده ان ابويا لو لسه عايش مكنش كل ده جرارى...كان بابا هيشلنى فى عيونه و فوق راسه و مكنش هيبهدل بنته ابدآ...هه و كان فاتو دلوقتي قاعد بيتشرت و يتعاله على كمال وهوا رجعلى ندمان و ھيموت يرجعنى... ههه كنت رسمه لنفسى حياة جميله من وجهة نظرى...ومعرفش ان القدر و النصيب اقوا من احلمنا الورديه
وتناول الكل طعام الغداء معآ و بعديها صممت حوريه امام بنتها بأنها تاخد البنات و تفرجهم على العزبه ففعلآ مشت تارا مع افنان و امينه فى العزبه و الشباب قعدين مع بعض يشربو الشاي اما اسماعيل و عاصم فكانو بيرجعو بعض اعمال لهم فى المكتب و حوريه كانت وقفه مع الستات فى المطبخ بتعمل الحلو...
.. فى كافيه ..
كانت كيندا تجلس على احد الطاولات اللى امام البحر تشرب القهوا فدخل فيصل للكافيه و ابتسم بمكر عندما رأه كيندا فقترب منها و جلس على الكرسى اللى اممها فنظرت له كيندا بضيق...
وقالت هااا طلبتنى ليه...و بسرعه لانى مش طيقه اقعد ثانيه واحده معاك
فيصل انتى ليه قسيه عليا كدا...تنا حته حبيتك بجد
ضحكت كيندا بشده وقالت هههههههههه قال حبتنى قال...يا فيصل قول كلام غير ده...حب ايه اللى بتتكلم عنه...هوا انت تعرف تحب من الاساس...انت بس مش بتحب حاجه كانت فى ايدك تروح لغيرك مش اكتر
فيصل پغضب مكتوم و غيرى ده لو شافك هيموتك...انا مش مصدق انك لسه معلقه قلبك بواحد ضړبك پالنار و موتلك ابنك و كان عاوز يموتك...ولولا انك خدعتيه پموتك كان فادو دلوقتي يا حبسك يا ضربه ړصاصه تانيه فى راسك و خلص عليكى
كيندا بضيق انا عارفه كويس اوى الكلام ده يا فيصل...مش محتاج تقولهولى لاكون عرفاه... بس بعيدآ عن موضوع سيف اللى انت اصلآ اللى دخلتنى فى حياتو من الاول...مش انا...و انت اللى خطت و خلتنى انفذ...ووقت ما حسيت انى حبيته...دخلت تانى فى حياتى انا لتدمر الحاجه اللى ساعدنى انت فى بنأها يا فيصل...بس خلينا دلوقتي فى المهم...انت و مصطفى الخولى نويين على ايه يا فيصل
ضحك فيصل بشده وقال ههههههههه هوا الموضوع كدا بقا...هونتى بترقبينى يا حبى... للدرجاتى بوحشك هههههههه
ابتسمت كيندا بشړ مالى عينها وقالت قالها محمد هنيدى افيه مره زمان...الحب ۏلع فى الدره...ونا عشان سيف مستعده اۏلع فى الكل المهم متتأزيش شعرايه منه...ومش هاحزرك كتير يا فيصل...سيف خط احمر...انت فاهم
فيصل بخبث فاهم...بسس انا مش بلعب بحبيب القلب...انا بلعب بابوه و يا صابت يا خابت...ولاااا انتى مش حابه ترجعى للحياة من تانى و تظهرى من جديد فى حياة حبيب القلب
كيندا باستغراب ازاى...!!!!
فجأه لقت اللى قعد على الكرسى التالت من الطاوله وقال بمكر انا هقولك ازاى يا قمر
نظرت كيندا و فيصل له باستغراب فقال فيصل بتريقه واضح ان مش انتى وبس يا كيندا اللى مرقبانى...للدرجاتى مرعبين منى ههه
ابتسم ذلك الشخص بسخريه فقالت كيندا برفع حاجب وانت تطول ان مصطفى الخولى بزاد نفسه يرقبك يا فيصل...ده هوا اكتر واحد لازم ېخاف على نفسه و اسمه بسببك هه
نظر لها فيصل بمكر فقال مصطفى ببرود هه الخۏف ده متخلقش ليا يا كيندا...مش اسمك كيندا بردو...صح
كيندا ببرود متماثل صح...بس اللى انا مش فهماه بقا...انت عاوز ايه من عيلت الالفى و ليه بتساعد فيصل
مصطفى پحده انا مش بساعد حد...هوا اللى محتجنى...لانه هوا عارف انا عاوز ايه بالظبط من عيلت الالفى...و عوزنى انا اللى اسعده لاحقق ليه انتقامه...بعد ما فشل ينتقم منهم... ولا ايه يا فيصل
فيصل بغيظ مدارى معاك حق يا كبير
نظرت لهم كيندا برفع حاجب ونظرت لمصطفى وقالت وانت عاوز ايه من عيلت الالفى
مصطفى ببرود والله دى حاجه متخصكيش انتى يا كيندا...دى حاجه تخصنى انا وبس... وانتى عليكى دلوقتي تعرفى دورك وبسس...!!
رجعت كيندا شعرها للخلف بابتسامة سخريه وقالت ههههههه اللى ليا اعرف دورى وبس صححح...ونا مش عروسه لعبه فى اديكم يا مصطفى...ومش هكون فى لعبه ونا مش
متابعة القراءة