رواية خادمة الألفي البارت السادس عشر حتى البارت العشرون بقلم الكاتبه زهرة الندي حصريه وجديده
المحتويات
امينه تمشى راح ادم شدها عليه بغيظ وهيا قريبه منه جدآ وقال بغيظ انا اه مش ليكى حاجه...بسسس حكمى عليكى كصديك انى اخاڤ عليكى...انت اه زى كل البنات بس انتى مميزه عنهم عندى يا امينه بكتير ثم كمل بتوتر انتى مميزه باحترامك لنفسك...اللى خلاكى كبيره اوى فى عيونى من اول دقيقه ليكى هنا فى الفلا...درعاتك و رجليكى اللى بينين دول مش شياكه و انك كدا جميله...لا خالص انتى كدا بتقولى للكل اتفرجو على جسمى و ببلاش...ونا راجل و عارف كويس نظرات الرجاله بتكون عامله ازاى يا امينه
توترت امينه من قربها من ادم وهم ينظرون لاعين بعض شويه نحو افنان اد ما الان يشعر بها نحو امينه فبسرعه بعدت امينه عنه عندما لحظت نظراته بخجل شديد...
وقالت انا خرجه...الكل مستنيك تحت
وخرجت امينه بسرعه من اوضت ادم وهيا حطه اديها على قلبها اللى بيدق بسرعه برعشه فى جسمها فحرك ادم اديه فى شعره وهوا مش فاهم حاجه من اللى بيحصل ده و ليه هوا ادايق لما لقاها لبسه كدا ماهى حره فى لبسها ففضل ادم يفكر كتير بضيق لحد ما قلع تيشرته و دخل الحمام ياخد شاوى فى السريع قبل السفر...
.. تسريع الاحداث ..
كان عاصم و عمر و امير جالسين فى بهو الفلا مابين كان يقف سيف فى الحديقه يعمل مكلمه مهمه فانتبه الكل لنزول افنان من على الدرج وكانت ترتدى فستان مشجر لحد الركبه و بكم و فضفاض قليلآ ولكنه ديق من عند الخسر وكانت فرده شعرها بحريه و لبسه داج عريض بنفس لون الورد اللى فى الفستان و كانت لبسه حزاء كعب عالى قليلآ و مكنتش حطه اي ميك اب بس كانت جميله اوى بجملها الطبيعى وهيا فعلآ كانت فى غايت الجمال فدخل سيف و فتح عيونه باعجاب وهوا ينظر لها فابتسمت افنان بتوتر من نظرات الكل لها و راحت نحو عاصم بتوتر فتوقف عاصم...
وقال خلصتى خلاص يا افنان
افنان بتوتر ايوا...بس انا مش حاسه انى حابه اجي معاكم...لانى معرفش العيله دى كويس و غير كدا هما معزمنيش...فالاحسن بلاش
اجا عاصم يتكلم فقاطعه سيف بمكر وقال ايه الكلام اللى بتقوليه ده بس يا مران ابويا... مش اسماعيل بيه عزم ابويا...وانتى مرات ابويا بردو...يعنى انتى و ابويا واحد...ولا ايه يا بابا
نظرت له افنان بغيظ فقال عاصم بابتسامه اه اكيد يا افنان...متشغليش بالك بالكلام ده و هما لو كانو يعرفو كانو هيعزموكى اكيد
ابتسمت ليه افنان بتوتر و نظرت لسيف بضيق و لقته ينظر لها بابتسامه خبيثه...
.. اما فى الاعلا ..
خرجت امينه من اوضتها وهيا ترتدى هودى ابيض عليه رسمة دبدوب وعليه بنطلون چنس يليق ليه و كوتش ابيض و حقيبه كرس سوده وكانت عمله شعرها دفيره و جيبتها على كتفها اليمين فكانت امينه هتنزل ولكن تفاجأت بادم خارج من اوضه و اللى صدمها انه كمان كان لابس لبس شبه لبسها فابتسم ادم بسعاده انها سمعت كلامه...
وقترب منها وقال كدا احلا بكتير على فكره يا امينه ثم قرصها من خدها كأنها عيله صغيره وكمل بس ياربت بعد كدا ابقى قولى هتلبسى ايه...عشان محدش يفكر اننا قابلز و لبسين زى بعض و جو النحنحه ده ههههههههه
وضحك ادم و نزل فابتسمت امينه بعشق و حطت اديها على خدها مكان القرصه و نزلت وراه وكان الكل ينتظرهم و الخدم كام اخد الحقائب للعربيات...
ففجأه وقف عاصم امام الكل وقال بتوتر صح قبل ما نمشى...أاااا ياريت محدش يذكر هناك خالص موضوع جوازى من افنان...واااا ياريت تتعملو وكأن افنان و امينه اتفاجأنا انهم بيكونو بنات قرايب لينا و تتعملو على الاساس ده...تمام
الكل اتفاجأ من كلام عاصم حتا افنان فتأكد هنا سيف ان جواز ابوه و افنان مش حقيقى و اكبر دليل لكلامه ان والده مش عاوز حد يعرف بأمر زوجهم...
فقال عمر برفع حاجب و ده ليه يا بابا...ايه مش حابب تعلآ جوازك ولاااا مكسوف ان راجل فى سنك متجوز عيله اصغر من عيالو
عاصم بضيق مش الموضوع كدا يا عمر...هوا اااااا هوا ان...
افنان بسرعه انا اللى مش عوزه حد يعرف بموضوع جوزنا دلوقتي...عشان كدا قولت لعاصم اننا ندارى على الموضوع ده دلوقتي لحد ما نقرر و نشوف هنعلنو امته...وااااا اظن ان الحاجه دى تخصنى انا و ع عاصم...و هوا قالكم عشان بس متغلطوش و تذكرو انى انى مراته
كانت افنان توترت فى كلمها عندما رأت نظرات سيف لها فقال امير بس كدا عينها ليكى يا مرات ابونا...هاااا هنمشى ولا لسه فيه حاجات تانيه مش عوزنها تبان لحد
عاصم لا مافيش يا امير...يلا نمشى
وخرج الكل من الفلا و افنان تتهرب من نظرات سيف و الاخوات لها فركب سيف و عمر و ادم و امير عربية سيف لواحدهم اما افنان و امينه و عاصم ركبو عربيه كبيره لواحده وكان عاصم يجلس على كرسى و افنان و امينه يجلسون على المقعد اللى امامه و تحركو العربيتين من الفلا و محدش يعلم اذا هيرجعو من العزبه كما هوا ولا فيه جديد هيحصل مع عائلت الالفى تانى...
فكانت تتابع مدام عنيات خروج العربيتين من الفلا بتنهيده وقالت ربنا يستر من اللى لسه جي للعيله دى
و دخلت مدام عنيات و الخدم للفلا فكانت كيندا تراقب كل ده من عربيتها من بعيد من النظاره المكبره فنزلت النظاره...
وقالت بتعجب مين البنتين اللى ركبو معاهم دول...انا اول مره اشفهم
ثم رفعت هاتفها و طلبت رقم حد وقالت الو انا بعدلك صوره لبنتين...عوزاك تجبلى كل حاجه تخص البنتين دول...عوزه اعرف كل حاجه عنهم من يوم ما اتولدو لحد الان...انت فاهم
واغلقت كيندا معاه وهيا تتحرك ورا العربيات بتقكير فى البنات دول...
.. فى عربيت عاصم ..
افنان بقلق مكنش ينفع حضرتك تقول كدا يا عاصم بيه...كدا دلوقتي بقا عندهم شك فى امر جوزنا
عاصم بضيق شديد كان لازم اقول كدا يا افنان...انا عارف كويس اسماعيل الحديدى...و انه ممكن فى ثوانى ينشر فى كل الصحف و التواصل الاجتماعى عن خبر جوزنا...ونا مش عاوز الموضوع ينتشر خالص
نظرت افنان و امينه لبعض فقالت امينه وليه حضرتك خاېف من انتشار الخبر ده كدا
عاصم بحزن انا مش خاېف ولا حاجه يا امينه...انا طول عمرى عشت وفى لزوجتى وفكرت ان ولادى عرفو انى بالسهوله كدا اتجوزت عن امهم المرحومه مضايقنى...امال بقا لو انتشر الموضوع ده فى كل حته...من الاحسن يكون الموضوع ده مابينا وبس...اظن فاهمين كلامى
افنان و امينه فاهمين يا عاصم بيه
نظرت افنان من خلف زجاج شبكها بدموع تلمع فى اعينها وهيا تتذكر پألم كلام سيف لها...
ليه تهدمى حياتك و تكملى عمرك مع راجل اد ابوكى...ليه بتعملى فى نفسك كدا و انتى لو كنتى صبرتى شويه كان فادك متجوزه بردو من انسان بيحبك وكان هيشيلك فى عيونه عمرك كلو يا غبيه
نزلت دمعه هاربه من اعين افنان پألم وقالت لنفسها انا كنت مستعده اصبر عمرى كلو لتكون ليا فى النهايه يا سيف...بس حظى ان مش قلبك بس اللى يدق بحبى...و اللى عليا دلوقتي انى احاول امحيك من قلبى لاتعود... انا فى اي وقت هبعد وانت هتفضل اجمل حلم حلمته فى يوم و متحققش يا ابن الالفى
اما امينه فكانت تنظر من شبكها هيا كمان وهيا مبتسمه بفرحه من غيرت ادم عليها وده حسته من كلامه...
انا اه مش ليكى حاجه...بسسس حكمى عليكى كصديك انى اخاڤ عليكى...انت اه زى كل البنات بس انتى مميزه عنهم عندى يا امينه بكتير ثم كمل بتوتر انتى مميزه باحترامك لنفسك...اللى خلاكى كبيره اوى فى عيونى من اول دقيقه ليكى هنا فى الفلا
فقالت لنفسها بفرحه حاسه انك غرت عليا لما شفتنى لابسه كدا يا ادم...مش معقوله احساسى يطلع كذاب...حتا نظراتك بدات تتغير نحيتى...يارب ميطلع كل ده وهم منى...انا بجد بحبه اوييي
.. فى عربيت سيف ..
سيف بسخريه شفتو عاصم بيه قال ايه...ده مش يأكد ليكم كلامى ليكم انبارح
عمر ببرود حتا يا سيف لو قولنا ان كلامك ده صح...وان جواز بابا من افنان كذبه...وانهم عرفين كل حاجه...بس لو فى الاول و الاخير هيا مراته...ومهما قولت و عملت الموضوت هيفضل مستحيل يحصل
ادم بضيق و كدا كدا اللى عملو بابا كويس للكل...لو تخدو بالكم اننا كنا ھنموت نفسنا عشان افنان...لو انتم حبين ټموتو فى بعض عشنها...فنا لاااا...كفايه اوى كدا
امير بغيظ اتكلم عن نفسك يا ادم...انا زاد نفسى لو اتأكد ان كل ده مجرد كذبه...محدش هيوقفنى وقتها على اللى هعمله
سيف بسخريه بطل عبط يا امير...عمر صح ثم قال پاختناق حتا لو افنان اتجوز ابونا بس عشان تحمينا من نفسنا...فافى الاول و الاخير هيا مراته قانونين...عشان كدا بابا مش عاوز ينشر جوازه...و بالزاد ان كلنا عرفين هوا اد ايه كان بيحب امنا...وفكرت ام الخبر ده ممكن يكون عند الكل ممكن يجرحو...وهوا كل اللى عملو ده عشنا
سيف كان بيقول كدا ليقنع اخواتو معدوش يفكرو فيها تانى اما هوا عارف انه هيفضل ورا الموضوع ده لحد ما يتأكد من شكوكه ووقتها محدش وقتها هيحوشه هوا انه يرجع الروح لقلبه اللى عشقها بهوس...
.. بعد مرور ساعات ..
.. فى عزبت اسماعيل الحديدى ..
كانت حوريه بتحضر الغدا على الطاوله فى الحديقه مع الخدم فقترب منها اسماعيل...
وقال ياريت تفكى تكشرتك دى...عوزين نبان قدام عيلت الالفى عيله سعيده...مش حابب الناس اول ما تيجى تشوف البوز ده...ملهمش ذنب هما ليشفوه
اتغاظت حوريه و ابتسمت بسماجه وقالت هااا ابتسامتى كدا احلا ولا فيها مشكله
نظر لها اسماعيل بغيظ و تركها و مشا بضيق فخرجت تارا للحديقه ووقفت امام والدتها...
وقالت وهيا بتلف قدام مامتها ايه رأيك يا مامى فى الفستان ده...ياترا هيعجبه
ابتسمت حوريه بحنان وقالت انتى زى القمر فى كل لبسك يا قلبى...وطلمه انتى مرتاحه فى اللى انتى لبساه فمتفكريش اذا كان هيعجب حد او لا...المهم انه هجبك انتى...اوكيه
تنهدت تارا بملل وقالت اوكيه يا مامى
ولمحت تارا دخول عربيت سيف و عاصم للفلا فقالت بحماس سيف جه...سيف جه
وجرت تارا بسرعه نحو وقوف العربيات و وقفت حوريه جنب اسماعيل بضيق فنزل الكل من العربيات و رحب اسماعيل بالاخوات اولآ وبعدين عاصم بيه و افنان و امينه يقفون على جنب بتوتر فحضنت تارا سيف بفرحه
متابعة القراءة