رواية خادمة الألفي البارت السادس عشر حتى البارت العشرون بقلم الكاتبه زهرة الندي حصريه وجديده
المحتويات
تركها و مر من جنبها و طلع غرفته فكانت افنان ترفع حاجبيها للأعلا باستفهام...
وقالت لالالالالالا 100 فى ال العيله دى هربانه مش مستشفى المجانين...الناس دى مش طبعيه والله العظيم...اربع اخوات يحبونى مع بعض قونا ماشى...الراجل الكبير سأبوهم اخد الموضوع لعبه ليسترجع شبابه من جديد وقولنا ماشى...الاخ الكبير و عنده انفصال فى الشخصيه...كان من شويه بيزعق و دلوقتي بيضحك وقولنا ماشى...بس هفضل امشمشها لامته...يخربيتكم هتودونى العبسيه ببردكم ده
وراحت افنان للمطبخ بتوجس وهيا بټضرب كف على كف ولم تلاحظ سيف الذى كانت يتابعها بابتسامه خبيثه...
وقال انا وراكم لحد ما عرف الحكايه من طأطأ لسلام عليكم ههههههه
خادمت الالفى 1
part 17
فى شركت عاصم الالفر كان عاصم قاعد فى مكتبه يراجع شويت اوراق فى شغله بتركيز ففجأه خبط باب مكتبه فرفع اعينه عن الملف اللى فى ايده...
وقال ادخل...
دخل السكرتير وقال عاصم بيه...فيه راجل بره عاوز حضرتك فى امر مهم
عاصم بتعجب مقالش ليك الراجل ده اسمه ايه او عاوز ايه
السكرتير لا يا فندم...ادخله
عاصم نظر للملف مجددآ وقال لا خليه بره دلوقتي ونا لما اخلص الملف اللى فى ايدى ده هقول ليك تدخله
السكرتير تمام يا عاصم بيه
وخرج السكرتير وساب عاصم بيه يعود مجددآ لعمله فقال السكرتير للراجل عاصم بيه عنده اجتماع دلوقتي...فاول ما الاجتماع ينتهى هدخل حضرتك علطول
ابتسم بخبث وهوا بيقول براحته...كدا كدا قاعد مستنيه...ممكن كبايت قهوا ساده
السكرتير بعدم فهم اكيد يا فندم...ثانيه واحده بس
وطلب السكرتير من البوفيه كوب قهوا ليه وبعد ساعه طلب عاصم من السكرتير يدخله الراجل ده فقام ذلك الشخص بنظرات خبيثه ودخل للمكتب و بعد السلامات قعدو...
فقال ذلك الشخص بجديه بجد انا سعيد بأنى قابلتك يا عاصم بيه
عاصم باستغراب انا اكتر...بس مين حضرتك هوحنا نعرف بعض قبل كدا
الشاب للاسف مكنش فيه صدفه نتعرف على بعض قبل كدا...انا راجل الاعمال مصطفى الخولى...كنت مأسس شركه صغيره هنا فى بدايت شغلى وبعد كدا سافرت و بنيت نفسى بنفسى بره مصر...واول ما كونت انبراطريت مصطفى الخولى رجعت مصر و قررت استقر هنا...وبصراحه فيه شركات كتيره كانت طالبه تشاركنى...بس انا كان عندى هدف من يوم ما كنت موظف بسيط بأنى اشارك حضرتك...و نحط ادينا فى ادين بعض و نوحد الشركتين و اي مكسب يدخل بالنص...ايه رأيك يا عاصم بيه
عاصم بتفكير بص يا استاذ مصطفى...انا معنديش رفض لعرضك خالص...و بالزاد انى بحب اشجع الشباب المبدتأين...ونا سمعت كتير عن شركات الخولى و النجاحات اللى عاملها انت يا مصطفى...بس سبنى افكر فى كلامك كويس...و اشور الكلام على شريكى...لان انت اكيد عارف ان اسماعيل الحديدى مشاركنى... فهعرض عليه الكلام و ارد عليك فى اقرب وقت ان شاء الله
قام مصطفى و اغلق زرار چاكدته وقال ان شاء الله يا عاصم بيه...استأذنك انا بقا دلوقتي ومستنى رأيك انت و شريكك فى اي وقت...و بتمنه يكون فى اقرب وقت يا عاصم بيه...مع السلامه
سلم عاصم بيه على مصطفى وقال فى اقرب وقت ان شاء الله يا مصطفى بيه...مع السلامه
تركه مصطفى يفكر فى كلامه و خرج من مكتب عاصم الالفى وهوا مبتسم بمكر و فخرج مصطفى من الشركه ووقف مكانه فجأه و قلع نضارته الشمسيه ونظر لشركت الالفى بابتسامه خبيثه ففتح السائق باب العربيه لمصطفى ووقف ينتظره فلبس نصطفى نضارته مجددآ و دخل العربيه و ركب السائق و اتحرك بالعربيه فرفع مصطفى تلفونه و اتصل على رقم...
فجالو الرد بصوت رجولى يقول هاااا ايه الاخبار
مصطفى بمكر حسيته قبل الكلام بس لسه عاوز يعرضه على شريكه...وقالى هيرد عليا فى اي وقت...ونا هستنا رده على اقل من مهلو هه
فيصل بخبث ناوى على ايه يا مصطفى الخولى بالظبط...انا حاسس انك متغاظ من عيلت الالفى اكتر منى ههه...ناوى على ايه يا خولى
مصطفى پحقد ناوى على كتير للعيله دى يا فيصل...بس من الاحسن انك سيب الكلام ده لوقتها...وانت هتشوف مصطفى الخولى هيعمل ايه بالظبط فى عيلت الالفى
وقفل مصطفى مع فيصل و نظر للشباك بشړ مالى عيونو فنظر فيصل لتلفونه بسخريه و نظر للوحه امامه فيها صوره لسيف و عمر و ادم و امير و عاصم الافى و تارا و حوريه و اسماعيل الحديدى فجاب سهم و رماه اجا فى صورت سيف فابتسم بشړ...
وقال وانت متعرفش يا مصطفى يا خولى انااا بقا ناوى على ايه لسيف الالفى...و الحركه اللى ناوى عليها ليك يا سيف...مجرد شئ ضربه صغيره منى لانك قدرت اعمل اللى مقدرتش اعمله انا...و خليت كيندا تحبك انت ونا اللى عملت عشنها كل حاجه و اختارتك انت وفى الاخر كنت هتكون السبب فى مۏتها...فياريت متزعلش من النيه اللى ناوى ليك عليها
لم يلاحظ فيصل كيندا اللى دخلت الغرفه و سمعت اخر كلامه فنظرت بتعجب لصورت سيف و نظرت لفيصل...
وقالت نيت ايه اللى ناوى عليها لسيف بالظبط يا فيصل...هونا هفضل كتير احظرك تبعد بشرك و جزرتك عن سيف...سيف لا يا فيصل
ضحك فيصل و نظر لها وقال هه لسه بتحبيه بعد ما مۏت ابنك...هههه بجد الحب ده غريب...بقا ترفصى حبى انا ليكى عشان ده وبعد اللى عملو فيكى و انتى لسه بتحولى عشان تخليه يحبك تانى...ايه مستعجله ان حضرتك الظابط يضربك پالنار تانى يا اما يرميكى فى الحبس
كيندا بدموع لمعت فى عينها اديك قولتها... بحبه يا فيصل...ومهما عملت مش هتخلينى احبك...تعرف ليه...لان احنا الاتنين نفس الۏساخه...اما هوا نضيف و قلبه لما يدب فيه الحب كأنه الدنيا و باللى فيها...و متنساش انى كنت مابين اديه و انت اللى رمتنى فى طريقه من اول ثانيه...ولما حسيت انى حبيته دخلت حياتى تانى لتدمرها...بعد ما عملت المستحيل لاخليه يحبنى...فمتجيش دلوقتي و تقولى انى رفص حبك...لانك ولا حاجه اصلآ يا فيصل
وجت كيندا تمشى راح فيصل مسكها وقال لا ارجوكى يا كيندا متسبنيش...انا اللى حبيتك...انا اللى استهلك مش هوا...هوا لو عرف انك هيشه هيحاول يموتك او يحبسك انا يا حببتى هاحميكى منه و هديكى الحب اللى ادهولك و اكتر
كيندا پغضب بعدت فيصل عنها وقالت ابعد عنى يا فيصل...ووالله تانى مره لو حولت تقرب منى هموتك وخلص منك و من شرك نهائين... انت فاهم
واخدت كيندا تلفنها اللى وقع على الارض و سبته و مشت پغضب ففضل فيصل واقف بنظرات غاضبه و راح جاب الكرسى و حدفه على الحائض پغضب شديد و نظر پحقد و غل لصورت سيف...
.. فى فلا الحديدى ..
كانت حوريه بتخلص مع الخدم فى المطبخ وهم بيحضرو العشا فقالت انا كدا خلصت الاكل...سبوه شويه على الڼار الواطيه و 5 دقايق كدا و اضفو عليه عشان ميتحرقش
واحده من الخدم حاضر يا حوريه هانم
حوريه قلعت المريول وقالت هروح انا اخد شاور فى السريع لما تحضرو السفر
واحده تانيه من الخده حمام العافيه يا هانم
ابتسمت لها حوريه بطيبه وخرجت من المطبخ وكانت طلعه لاوضتها ولكنها سمعت بالصدفه كلام تارا مع اسماعيل فى غرفت المعيشه...
تارا بضيق اخلى مين يحبنى يا بابى بس... انت مش شايف اسلوبه معايا...بجد انا كل ما احاول اقرب منه القيه بيبعدنى عنه اكتر
اسماعيل سيف نمرود و من وقت اللى حصل معاه زمان وهوا قافل على قلبه و مش بيثق بسهوله فى اي بنت...و انتى جميله و تقدرى تخليه يحبك...و ادامك فرصه تقربيلو فيها وقت لما نكون فى العزبه...انا عاوز قبل ما نرجع هنا تانى يكون طالب ايدك منى يا تارا...عاوز فى اقرب وقت احط ايدى فى ايد عاصم الالفى... ده النسب اللى هيخلينى واقف بقوتى فى اي صفقه او قدام اي راجل اعمال...و انتى بردو هتكونى حرم سيف الالفى...ولا انتى مش عوزه تكونى حرمه يا تارا...ايه مش عجبك يا بنت ابوكى انتى
ابتسمت تارا بخجل و فرحه ان ممكن فى يوم تكون مرات سيف الالفى فتا احلمها فقتربت حوريه منهم پغضب...
وقالت بقا هوا ده اللى بتخطتو ليه...ونا بردو اللى استغربت تصممكم انهم ييجو معانا العزبه اتضح ان تصممكم ده لتحققو اللى انت عوزينه
وقف اسماعيل و تارا فقال اسماعيل پحده و ايه يعنى لما احطت لجوازه كويسه لبنتى يا حوريه...ولا انتى مش عوزه تفرحى ببنتك و تشفيها متجوزه جوازه كويسه و تخليها الباقى من عمرها عيشه مرتاحه زى ماهى مرتاحه فى بيت ابوها
حوريه بسخريه بطل تملا راس بنتك بالهبل ده يا اسماعيل...انت كل اللى بتعمله ده عشان نفسك وبس...اوعا تكون مفكر انك باللى قولتو ده بكده انا اتسبت و هقول عليك الاب الكويس اللى طالب الستر لبنته و عاوز يشفها مرتاحه مع شاب نسونجى زى سيف...ياترا انتى عارفه يا استاذه تارا انه كل ليله فى حضڼ بنت شكل و بيشر كمان...ازاى ده هتأمنيه على نفسك يا بنتى...متسمعيش كلام ابوكى يا تارا...هوا لو رايد مصلحتك مكنش خلاكى تحولى توقعيه فى حبك و ساب ده لنصبها لحد ما هوا اللى يجيلك بنفسه و يطلب ايدك من ابوكى ده...و بطلى اللى بتعمليه ده و عززى نفسك بدل ما تخلى نفسك قدامه وحشه اوى
نفخت تارا بضيق و اسماعيل ينظر لحوريه پغضب و حوريه تنظر له بعصبيه...
فقال اسماعيل پغضب شديد تاراااا اطلعى على اوضك يا حببتى لانى عاوز ماما فى كلمه لواحدنه
حوريه بعند لا يا ابن الحديدى...بنتا لازم تسمع كل كلمه هتقولها...ونا بقولهالك اهو يا اسماعيل...انا مش هسمحلك تخسرنى البنت التانيه من بناتى...كفايه اوى ۏجع قلبى على مۏت ملك بسببك انت...انت كنت السبب فى مۏت عيله صغيره ملهاش اي ذنب فى قرف و جزارت ابوها
فجأه ضړب اسماعيل حوريه بالقلم فصړخت تارا فى ابوها پغضب بابيييي ايه اللى انت عملته ده
اسماعيل پغضب اللى عملتو ده يا تارا يابنتى هوا الصح...القلم ده عشان يفوقك يا حوريه و ينبهك انك بتكلمى جوزك...فلازم تاخدى بالك من كلامك كويس ونتى بتتكلمى معايا احسلك يا حوريه...لان المره الجيه مش هكتفى بحتة قلم و هطلقك
حوريه پغضب و دموع تطلقنى عشان خيفه على بنتى الوحيده من ختطك يا اسماعيل
اسماعيل پحده ايوا يا حوريه...لان ختطى دى اللى فتحه البيت ده...ختطى دى هيا اللى معيشينك انتى و بنتك مرتاحين...ختطى اللى خلت عندى فلوس هتعيشنا مرتاحين باقى عمرنا يا غبيه و ميجراش لو زادو...البحر بيحب الزياده و كل ده راجع ليكم فى الاخر
حوريه بدموع و ختطك دى اللى كانت السبب فى خطڤ بنتنا ملك فى يوم عيد ميلادها...وكانت كمان ختطك دى السبب فى مۏت بنتنا ملك يا اسماعيل...البحر بيحب
متابعة القراءة