ثانويه سعيده الجزء الاول بقلم الكاتبه حياة محمد حصريه وجديده
المحتويات
وهناء والابله هيا ورحمه بيضحكوا عليهم.
في الفسحه
كانت البنات بتصقف وشيماء بتغنى
إنى خيرتك فأختارى مابين المۏت على صدري
أو بين دفاتر أشعاري
إختارى الحب أو اللاحب فظلم ألا تختارى
هيام إختارى اللاحب
نيفين شوفوا مين بتقول اللاحب هيام مؤسسة ومديرة مدرسة الرمش المكسور
يارا يعنى إيه مدرسه الرمش المكسور
هناء اقولك أصلك خواجايه متعرفيش مدرسه الرمش المكسور ده إلرمش إللي بتوقع بيه البنات الشباب تدى الواد الرمش يطب واقع على طول
نيفين شكل الواد زحلقك صح
هيام فشړ مين ده بلا قرف
شيماء طيب بتمشي معاهم ليه إنتى كده بتضرى نفسك وبتلوثى سمعتك وتخلى الناس تتكلم عنك
هيام مش عارفه والله أنا بقرف منهم وبستحقر نفسى كل مره بس برضو بروح أمشي معاهم سيبك منهم و قولى لى مصطفى أخوكى عمل إيه لما قرأ الجواب إللي بعته له
شيماء أنا موصلتش الجواب لمصطفى
هيام ليه يا شيماء
شيماء بصراحه ياهيام مصطفى منعنى إنى أكلمك أو أمشى معاكى
هيام ليه
شيماء عشان شافك بعد المدرسة حاطه مكياج وراكبه موتوسيكل ورا واحد.
هيام شافنى طب قال عنى إيه
شيماء هيقول إيه يعنى . قال قليلة الأدب ومش متربيه
هيام قال عنى كده وإنتى سكتى مادافعتيش عنى ليه طب قولى له إنى مستعده أسيب كل الشباب بس لو هو عايز وأبقى بنت حلوة وهسمع كلامه كمان
شيماء يا هيام فوقى مصطفى مش بيحبك فبطلى أحلامك دى وسيبك من الهبل إللي بتعمليه وركزى شويه الامتحانات على الابواب.
هيام يعنى إيه يعنى أخوكى مش بيحبنى طيب قولى له مالوش دعوه بيا وأنا حره أعمل إللي يعجبني.
هناء طيب مدرسه الرمش أهون من مدرسة السهوكه
حسناء وإيه دى كمان
نيفين دى بتاعة البنات إللي بتحب على روحها بتحب أى حاجة مذكر حتى لو كلب ماشى فى الشارع
حسناء بنات تافهه ودماغها فاضي
هناء شوفى مين إللي بتتكلم خلاص يا إللي مش تافهه شوفى مين إللي هيحكيلك المسلسل
يارا ماتتفرج عليه في بيتها
حسناء مانتى عارفه بابا مش بيسمحلى أتفرج على التلفزيون بيقول إللي بيتفرجوا على التليفزيون دول بنات تافهه وفاشله ومش هتنفع
شيماء باباكى بصراحة رخم أوى ماحنا كلنا بنذاكر وبنتفرج برضو ليه التعقيد ده
هناء سيبكوا منه إنتوا عارفين عبد الغفور البرعي بتاع لن أعيش في جلباب ابي
حسناء ماله
هناء أنا قريت القصه بتاعته طلع كومبارس في الحكاية
هيام بجد
هناء أه والله تعرفوا حتى فاطمه كشړي مش موجوده أساسا
يارا بتهزرى
هناء والله العظيم القصه كلها عن نظيرة وحسين وعبد الوهاب وروزالين.
طب إنتوا عارفين حسين طلع قليل الأدب تعرفوا عمل إيه مع نظيره .
إتجمع البنات حولها عمل إيه
هناء هقولكوا
نيفين لأ استنى إللي عايزه تعرف تدفع ربع جنيه
هيام ياسلام هتدفعينا عشان تحكى لنا
نيفين مانتى بتدفعينا تمن الاغاني
هيام على أساس كنتوا بتدفعوا يا بخلا.
دخلت البيت بعد انتهاء اليوم الدراسي فلقت الفوضى في كل مكان وأمها لابسه فستان اسود وربطه شعرها بطرحه سودا
هيام لابسه اسود ليه يا ماما هو فيه حد ماټ
الأم شوفتى أبوكى وإللى عمله
هيام بعدم اهتمام عمل إيه
الأم راح عند المزغوده إللي اتجوزها
هيام عادى
الأم لا مش عادى طلعت حامل وهو فرح أوى بالخبر ده وراح يقعد عنده
هيام والله العظيم حامل خبر قديم أوى تقريبا كل شويه أسمع إن واحده من نسوانه حامل لا إنتى كنتى الأولى ولا هيا هتكون الاخيره .انا مبقتش عارفه عدد اخواتى أد إيه تصدقى إنى مشيت مع واحد شهر وبعدها اكتشفت إنه أخويا
الأم أنا دماغى مصدع ومش فايقه لتريقتك أنا هدخل أنام وابقى كلى أى حاجة من التلاجه
دخلت الام تنام وهيام بتبتسم في سخريه لأن أمها مااهتمتش بكلامها وبتحسبها بتتريق ماتعرفش إنها كانت بتتكلم بجد
مرت الايام وبدأت الامتحانات البعض مستعد ومذاكر والبعض لأ بس الكل خاېف لأن السنة دى هيا إللي هتحدد مستقبلهم.
إنتهت الامتحانات والكل مړعوپ من النتيجة بس فيه واحده مش مهتمه وهيا رحمه لأن بعد ما إنتهت الامتحانات خلعت اليونيفورم بتاع المدرسة ولبست فستان الفرح ولأنها عارفه إن جوازها من سمير نقطه فاصله في حياتها فمعزمتش ولا واحده من زميلاتها في الفصل وإنزفت على سمير بعد ما عملوا فرح شعبي بسيط في الحاره وبعدها بشهر ظهرت النتيجة وانشغلت كل واحدة منهم بتنسيق الجامعه والتجهيزات للجامعة.
بعد شهرين في بيت سمير
رحمه اتفضل يا بابا فنجان قهوه مظبوط عشانك
محمد تسلم إيدك يا رحمه فنجان القهوه ده جه فى وقته كانت راسى مصدعه
كريمة بتلقيح كلام طب كويس إنك مهتمه بحد في البيت ده عينى عليك يا بنى شايل هم الكل ومفيش حد شايل همك.
سمير بتقولي كده ليه يا ماما هو أنا اشتكيت
كريمة هو إنت بتشتكى يا كبدى عليك بس إنت محتاج حد يحس ويفهم
محمد متكلمى على طول يا أم سمير من غير لف ولا دوران
كريمة هقول إيه كبدى عليك يا بنى يعنى بقالوا يجى شهرين متجوز وهو إللي بيغسل هدوم الشغل في المحل ليه ماوراهوش مره تغسل له هدومه
قام سمير من مكانه ودخل أوضته وقال أنا راضي وما اشتكتش.
دخلت وراه رحمه وقالت الكلام إللي خالتى قالته ده صح إنت بتغسل هدومك في المحل
سمير ماكنتش عايزك تنقرفى وإنتى لسه عروسه جديده
رحمه بس أنا خلاص مبقتش عروسة جديده خلاص من بكره تجيب هدومك وأنا هغسلهم لك.
فيرفع سمير إيدها ويبوسها ويقول هتفضلى طول عمرك ست البنات وست العرايس في عنيا.
إبتسمت رحمه بكسوف وخرجت عشان تشتري الخضار وطلبات البيت لمحت وهيا ماشيه إتنين من زميلاتها لابسين ومتشيكين ومعاهم أوراق ودوسيهات فعرفت إنهم رايحين يقدموا أوراقهم لمكتب التنسيق فإستخبت منهم بسرعه قبل مايشوفوها ويعرفوا إنها مش هتقدم للجامعه زيهم
رجعت للبيت بعد مااشترت طلبات البيت وبعدها بعشر دقايق سمعت حماتها بتصوت ودخلت عليها الأوضه وهيا بتتخانق
رحمه مالك يا ماما بتزعقى ليه
كريمة ده خړاب بيوت مستعجل دى مصېبه سوده لما تجيبى كيلوا البطاطس وإتنين كيلو طماطم وإتنين بصل بخمسة جنيه ده يبقى خړاب بيوت إحنا مش ملريونيرات ولا خدنا الورث عشان تشترى دول بخمسه جنيه.
مش قادره لازم أتدخل يتعيط كريمة عشان بطاطس وطماطم وبصل بخمسة جنيه تيجى تشوف الاسعار عندنا دلوقتي والله كانت إنتحرت
رحمه طب وأنا مالى يا ماما هو الخوضري بيبعهم كده
كريمة بصوت أعلى خوضرى مين ليه مافيش أسواق مافيش بياعه عشان تشتري من الخوضري
رحمه أنا طول عمرى بشترى من الخوضري
كريمة لأ ده عند أمك تشترى وتدلعى لكن عندى لا سمعتى يابت
دخل سمير على صوت أمه مالك يا أمه صوتك عالى كده ليه.
كريمة بردح تعالى اتفرج ياسبع البرومبه تعال شوف مراتك أديها خمسة جنيه تجيبلى بيهم كيلو بطاطس واتنين طماطم واتنين بصل ومش عايزنى أتخانق
سمير خلاص يا أمه حصل خير وبعدين اتفاهمى معاها براحه مش بالزعيق والصوت العالى.
كريمة وإنت مش عايزنى أزعق كمان
سمير لأ يا أمه مش عايزك تزعقى إللي حصل حصل وفداها ياستى الفلوس فداها تاخد وتفرتك أنا مش زعلان
كريمة عمرك ماهتعمل حاجه طول مانت مش هامك الفلوس هتدانك طول عمرك محلك سر مانت مش راجل لوكنت راجل كنت إدتها قلمين عشان تفوق لنفسها. بصت له
متابعة القراءة