رواية زين الحلقه الرابعه والعشرون حتى الحلقه الثامنه والعشرون بقلم الكاتبه سحر فرج حصريه وجديده
رواية زين الحلقه الرابعه والعشرون حتى الحلقه الثامنه والعشرون بقلم الكاتبه سحر فرج حصريه وجديده
يوسف استغرب وراح قعد وقال .. اخبارك ايه دلوقتى يارب تكونى افضل بعد اللى حصل امبارح .
ليل بتوتر وقلق لمجرد قاعدته معاها فى اوضتها لوحدهم ردت وقالت .. الحمد لله بخير .
يوسف حس بالتوتر ده ومحبش يدايقها وقام وقف وطلع كارت من بتوعه وقال .. شكلك مشغوله وانا مستعجل .. ده الكارت بتاعى ولو عزتى اى حاجه فى أى وقت انا تحت امرك .. بعد اذنك .
لسه ليل هاتمد ايديها وتديهوله وترفض انها تاخد الكارت بس للاسف وفى اللحظه دى بذات دخل زين من الباب وعيونه على ايد ليل والكارت اللى معاها وعيونه على نظرات يوسف ليها وبصلها بكل ڠضب وعيونه كأنها بطلع شرار ونظرات كتير غريبه وجعتها وخوفتها اوى .
زين بكل جديه وحزم بص ليوسف وقال .. ممكن اعرف ايه اللى بيحصل هنا بالضبط .
ليل لسه هاتتكلم وتقول اللى حصل بالضبط زين بصلها بعصبيه وقال .. انتى تسكتى خاااالص وحسابك معايا بعدين .
وبص ليوسف وقال .. انت بتعمل ايه هنا السكرتيرة بلغتنى انك موجود فى الشركه وسألت عليا .
يوسف مستغرب طريقه كلام زين جدا ورد فعله لمجرد انه كان قاعد مع ليل فى مكتبها بكل أدب واحترام .. فارد عليه وقال .. انا فعلا سألت عليك ولما السكرتيرة بلغتنى انك فى اجتماع قولت بالمرة وانا هنا اسأل على ليل واشوف اخبارها ايه بعد اللى حصل معاها امبارح لما وقعت فى البيسين .
زين بكل عصبيه حط ايده فى جيوبه وبصله وقال .. وسياتك اطمنت على الهانم وعرفت انها كويسه ولا لسه عاوز تطمن اكتر
ليل اتوجعت اوى من كلام زين و نظراته اللى بټحرقها اوى دى ولسه هاتدافع عن نفسها فقالت .. يا زين ارجوك اسمعنى انا ..........
زين بأعلى صوته وقمه غضبه قبل ما ليل تكمل كلامها رد وقال .. انا اسمى مستر زين .. انتى نسيتى نفسك ولا ايه وبعدها
زين خد نفس طويل وبص ليوسف وقال ..
اتفضل معايا على المكتب وخرج على طول من غير ما يحس او يشوف هو عمل ايه فى ليل وازاى جرحها چرح عمره ما هايقدر يداويه طول حياته مهما عمل
زين بعد ما خرج .. يوسف قرب منها قبل ما يروح وراه واعتذر لها وقال .. انا اسف يا انسه ليل على كل اللى حصل ده .. والله ما كنت اقصد ان الموضوع يوصل لكده خالص .. وزين فهم غلط وانا اللى حطيتك فى موقف زى ده ارجوكى تسامحينى .. وخرج يوسف على طول وراح ورا زين على مكتبه .
واول لما دخل شاف زين رايح جاى فى المكتب وكأنه زى النمر الهايج فى القفص وبكل عصبيه وڠضب بصله زين وقال .. ممكن افهم انت عاوز ايه بالضبط من ليل وعمال تلف وتدور حواليها ليه من ساعه ما شفتها فى الحفله
يوسف لسه هايرد ويدافع عن نفسه زين بعصبيه وصوت عالى اوى سمع كل الموظفين بره فى مكاتبهم بصله وقال انا لسه مخلصتش كلامى ياااا يووووسف .. انا قولتلك ابعد عن ليل .. ليل بالنسبالك خط احمر ومتحاولش تتعداه او تكلمها نهائى .. هنا او فى اى مكان بره .
يوسف بعصبيه رد وقال .. وانا معملتش حاجه لكل العصبيه والحاله اللى انت فيها دى يا زين .. انا لما جيت الشركه ولقيتك فى الاجتماع قولت ادخل اطمن على ليل ولما لقيتها محرجه ومتوترة انى قاعد معاها فى مكتبها لوحدنا احترمت ده جدا منها وقومت على طول واتحججت انى مستعجل علشان محرجهاش اكتر من كده .
ليل انسانه محترمه جدا ومؤدبه وما ينفعش تتكلم معاها بالمنظر ده خالص يا زين .. هى معملتش اى حاجه علشان تتعامل معاها بالمنظر ده .
زين بعصبيه وصوت عالى بصله وقال .. وانت سياتك بقى اللى هاتعلمنى اتعامل مع موظفين الشركه بتاعتى ازاى .. وبعدين كارت ايه اللى سياتك ادتهولها وهى سمحت لنفسها وخدته من ايدك .
ده لو زى ما انت بتقول انها محترمه ومؤدبه ومفيش زيها .
يوسف خد نفس طويل اوى ووقف اودام زين على طول وش لوش وعيونهم فى عيون بعض وقال .. زين اعترف انك بتحب ليل وبتغير عليها منى وعلشان كده انت متعصب ومش طايق نفسك بالمنظر ده .. ومش عاوز اى حد يقرب منها .
زين اتفاجأه بكلام يوسف وحاول يهرب منه فاضحك ضحكه كلها سخريه واستهزاق وبصوت عالى اوى قال .. ليل مين دى اللى احبها يا يوسف .. ليل دى انا جايبها من الشارع .. جبتها فى بيتى وعيشتها مع عيلتى وكمان جيبتها هنا فى شركتى علشان بس تاكل عيش مش اكتر
انا وقت ما هاحب واحده وارتبط بيها هاتكون من وسطنا اللى عايشين فيه ده واحده من مستوايا الاجتماعى وكمان العلمى ومن عيله كبيرة ليها وزنها فى البلد .. مش من واحده الله اعلم هى مين ولا بنت مين ولا عيلتها ايه .
للاسف ليل كانت سامعه كل كلمه نطق بيها زين وحست وكأن خنجر انغرز جوا قلبها واټصدمت وعيونها اتملت دموووووووووع .
والسكرتيرة حاولت تهديها وتقعدها لكن للاسف ليل خدت بعضها بسرعه ودخلت مكتبها وخدت شنطتها من على المكتب وسابت الموبيل اللى زين كان اداهولها ولسه هاتمشى وتخرج من الاوضه عيونها جت على الكارت اللى يوسف كان مديهولها فامدت ايديها وخدته وحطته فى الشنطه وخرجت على طول من المكتب لااااا من الشركه كلها .
يوسف بص لزين اوى وقال .. يا زين انا مش صغير انا واحد لف العالم ده كله واقدر أقرأ الشخص اللى اودامى كويس اوى ومن نظره عيونه .
انا شايف حبك وغيرتك لى ليل فى عيونك وطريقه كلامك وفى حالتك اللى انت عليها دى دلوقتى .. وكمان شوفتها فى عيونك لما خرجتها من البيسين وهى ڠرقانه وساعتها شوفت كنت خاېف عليها اد ايه .. ليه تعمل معاها كده و تضيعها من ايديك بالشكل ده .. ليل بنت محترمه جدا واللى زيها قليل اوى فى الزمن بتاعنا ده يا زين .. ليه تقول عليها كلام يوجعها وېجرحها بالمنظر ده .
زين بدأ يهدا نوعا ما وراح قعد على مكتبه وحط ايده على راسه وشويه بص ليوسف وقال .. يوسف انا اسف انى اتعصبت عليك بس ممكن تسيبنى لوحدى شويه .. محتاج اقعد مع نفسى ولوحدى .
يوسف ابتسم ورد عليه وقال .. وانا حاسس باللى جواك وهاسيبك لوحدك وياريت تكون افضل وتروح عند ليل مكتبها وتقولها كلمتين حلوين زمانها زعلانه .
زين ابتسم بحزن ورد وقال .. ان شاء الله .
ويوسف سابه وخرج من المكتب وخد بعضه ونزل على طول وخرج من الشركه خالص وركب عربيته ومشى .
__________________________________
أيه كانت خرجت من المستشفى ووقفت تاكسى وقالتله على العنوان اللى فى الورقه وبعد حوالى ساعه