رواية زين الحلقه الرابعه والعشرون حتى الحلقه الثامنه والعشرون بقلم الكاتبه سحر فرج حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

... بببببببببببببس كفايه ياااا زين كفااااااية
بس بقى .. بببببس 
انت عاوز منى ايه .. مش كفايه اللى انت عملته وقولته .. مش كفايه تهزيقك وچرحك ليا. 
مش كفايه اھانتك ليا وسط شركتك ووسط موظفينك واودام سكرتيرتك .
مش كفايه معايرتك ليا بأهلى وبعيلتى .
مش كفايه قولت انى جايبك من الشارع وده كده شىء يعرك .
انت عاوز منى ايه يا زين سيبنى فى حالى بقى سيبنى فى حاااااالى وفى اللحظه دى قعدت على الارض واڼهارت من كتر العياط وعمر جرى عليها علشان يهديها .. وحسام كمان كان وصل بعربيته ونزل بسرعه واټصدم اول لما شاف المنظر ده اودامه .. وشاف يوسف على الارض وهو غرقان فى دمه ومش باين ليه أى ملامح من كتر الضړب .. وكمان شاف ليل وهى مڼهاره على الارض وعماله ټعيط 
قرب من زين وقال .. ايه اللى انت هببته ده يا زين .. انت ازاى تعمل كده عجبك عجبك كده فرجه الناس عليكم فى الشارع بالمنظر ده .. عجبك يوسف واللى جراله ده .. عجبك ليل والحاله اللى انت وصلتها ليها . 
زين بكل عصبيه وبرضه غرقان فى دمه بصله وقال .. وانت عاجبك اللى هو وهى عملوه ده .. عجبك منظرها وفستانها وشكلها يا حسام .. هى دى ليل البنت المحترمه المؤدبه المسكينة اللى كنا عارفينها .. يرضيك البيه يعرف مكانها ويخبى علينا كلنا .
ليل قامت وقفت وقربت من زين ووقفت اودامه على طول وعيونها فى عيونه بكل ۏجع وألم وقالت .. انت عاوز منى ايه يا زين 
زين بصلها بكل ڠضب وعيونه فى عيونها وقال .. عاوزك ترجعى معايا على الفيلا وتسيبى الحيوان ده وتنسى كل اللى هو وعدك بيه ده .. والشهرة والنجوميه والافلام والفلوس اللى بالملايين والحوارات دى كلها اللى انا وسياته عارفين اخرها ايه بالضبط . 
ليل بكل تحدى بصتله وقالت .. ولو قولتلك لااااا مش هارجع معاك هاتعمل ايه يا زين .
زين بتحدى اكبر رد وقال .. هاخدك ڠصب عنك يا ليل 
لو حصلت انى اشيلك واحطك جوا العربيه بالعافيه هاعمل كده .
ليل بتحدى اقوى قربت خطوه منه وعيونها فى عيونه و ردت وقالت .. وانا اهووو اودامك يا زين يا جبالى ورينى ازاى هاتقدر تعمل كده .

زين فى اقل من ثانيه كان شايل ليل من على الارض ومشى بيها لحد عربيته وهى عماله تصرخ وتزعق فيه وتضربه فى كتفه وتقوله نزلنى نزلنى نزلنى يا حيوووان .
زين ولا كأنه سامع اى شىء وفتح باب عربيته وحطها فى الكنبه من ورا وبسرعه وقبل ما هى تنزل فتح الباب وركب وقفل الابواب كلها من عنده وطلع بأقصى سرعه فى طريقه على الفيلا وساب عمر وحسام وكمان يوسف مصډومين من اللى هو عمله من غير ما حد فيهم ينطق ولا كلمه .
حسام قرب من يوسف وساعده علشان يقوم من على الارض وعمر راح يساعده هو كمان وسندوه لحد ما دخل الفيلا من جوا .. وحسام عمله الاسعافات الاولى وعمر بيحاول يطهر ليه كل الچروح بتاعته .
حسام بص لعمر واتفتحوا هما الاتنين فى الضحك.. يوسف بصلهم وقال .. اضحكوا اضحكوا ما انتم مجربتوش بوكس من بتوع سى زين .. انا قولتلكم من الاول بلاش انا بالذات بلاش تحطونى فى وش المدفع مع زين .. وانتم اللى صممتوا اننا نكمل اللعبه دى عليه للاخر علشان خاطر ليل .
حسام بيضحك اوى وقال .. معلش يا يوسف مكنتش اعرف والله انه هايبقى بالتهور والجنون ده كله انا قولت هايشتمك ويهزقك ويسمعك كلمتين حلوين وياخد بعضه ويمشى ومكنتش اتخيل ابدا انا او عمر او حتى ليل انه يعمل كده .. على العموم عندى انا دى يوسف معلش حقك علينا كلنا .
وكمل كلامه وقال .. فاكر يا يوسف لما كلمتنى فى شقتى وانا يا دوبك كنت ساعتها راجع من المستشفى وقولتلى انك لقيت ليل .
وساعتها انا مكنتش مصدق خالص ولما جيت وشفتها بنفسى صدقتك .
فلاش بااااك .
الكافيه كان زحمه كتير وهيصه ودوشه والمطبخ كان فظيييع والكل بيشتغل بهمه ونشاط .. وفجاه دخل مدير المكان وطلب من ليل بسرعه انها تلبس لبس العاملين اللى بيقدموا الطلبات وتبدا تساعد باقى زملائها برة .. وليل ساعتها اتكسفت جدا بس فى الاخر عايده شجعتها على كده وان دى ثقه وفرصه كبيرة من مدير الكافيه ليها ولازم تستغلها .
وفعلا دقايق معدوده وليل لبست لبس العاملين وخرجت وهى متوترة وخجوله وبدات تقدم الطلبات بنفسها للضيوف .
لحد ما المسؤول عن الطلبات طلب منها انها توصل لتربيزه 8 الطلبات دى وهى فعلا راحت قدمتها واتفاجأت ساعتها بوجود يوسف اللى اټصدم هو كمان اول لما شافها فحاولت انها تبعد وتتهرب منه وتدخل المطبخ بسرعه بس يوسف قام من مكانه وراح وراها ولحقها بسرعه .
يوسف باستغراب بصلها وقال .. ليل انتى بتعملى ايه هنا 
ليل ردت وقالت .. بعمل ايه يعنى بشتغل هنا يا استاذ يوسف . 
يوسف رد وقال .. ليل انتى مش عارفه زين قالب عليكى الدنيا ازاى وبيدور عليكى فى كل حته وفى كل شارع وجالى الفيلا وسأل عليكى .. وقالى لو عرفت عنك حاجه او انتى اتصلتى بيا ابلغه على طوووول و......
ليل ردت بسرعه قبل ما يوسف يكمل كلامه وقالت .. لاااااا ارجوك يا استاذ يوسف مش كفايه اللى هو عمله معايا وانا فى الشركه مش كفايه جرحه لكرامتى ومعايرته لاهلى .. ارجوك يا استاذ يوسف بلاش تبلغه انك شوفتنى .. ارجووووك لو سمحت .. هو ملوش دعوة بيا من هنا ورايح .
يوسف بحيرة رد وقال .. طيب يا ليل زى ما تحبى ولو عزتى اى شىء انا تحت امرك فى اى حاجه وهاعمل نفسى انى مشفتكيش زى ما انتى عاوزة . 
ليل بخجل ردت وقالت .. اشكرك يا استاذ يوسف ربنا يخليك .
يوسف سلم عليها ويادوبك مشى كام خطوة اودام .. سمع ليل بتقول .. استاذ يوسف ممكن اسالك سؤال لو سمحت 
يوسف رجع تانى وبصلها وابتسم وقال .. اوى اوووى اتفضلى يا ليل انا تحت امرك .
ليل بكل خجل ردت وقالت .. حضرتك تعرف دكتور حسام عز الدين صاحب زين .
يوسف فضل يفكر شويه وقال .. حسام عز الدين ااااه اعرفه محتاجاه فى اى حاجه 
ليل ابتسمت وقالت .. طيب حضرتك متعرفش رقم موبيله ايه علشان عوزاه ضرورى .
حسام طلع موبيله من جيبه وفتحه وبدأ يدور على رقم حسام لحد ما لقاه وبص لى ليل وقال .. وادى يا ستى رقم حسام تحبى تكلميه .
ليل ابتسمت وقالت.. لا شكرا انا هاجبلك ورقه وقلم واخده منك وبعدين ابقى اكلمه وقت تانى علشان الشغل اذا سمحت .
وفعلا بسرعه جابت ليل ورقه وقلم وخدت رقم دكتور حسام وبعدها يوسف خد بعضه ورجع لأصحابه يقضوا سهرتهم .
وبعد ما رجع فيلته اول
تم نسخ الرابط