رواية زين الحلقه الرابعه والعشرون حتى الحلقه الثامنه والعشرون بقلم الكاتبه سحر فرج حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

سميحه واټصدمت اول لما شافت كميه الحاجات اللى اتكسرت فى الاوضه والازاز اللى مالى المكان فى كل حته .
فقربت من زين وقعدت جنبه على السرير وقالت .. ليه بس كل ده يا حبيبى .. ليل والحمد لله رجعت ولقيناها واطمنا عليها انها بخير وكمان هاتعيش معانا .
لزومه ايه كل اللى انت عملته ده .. فيك ايه بس يا ابنى قولى انا امك .. قولى وريحنى وريح نفسك يا زين يا حبيبى .
زين قعد وبص لامه واترمى فى حضنها زى الطفل الصغير وقال ... ااااااااه يا امى .
سميحه بكل ۏجع على حاله ابنها ضمته لحضنها وقالت .. مالك بس يا حبيبى فيك ايه طمنى .
زين بكل ۏجع وهو فى حضنها قال .. زين وحشنى اوى يا امى .. زين الطفل الصغير البرىء اللى مكنش شايل هم اى شىء ابدا . 
وللاسف مقدرش كمان يعيش حياته زى اى شاب فى سنه .. ولما جه الوقت وفكر يعيش حياته ويحب ويتحب .. خد اكبر طعنه فى صدره من اكتر واحده حبها بصدق ومن ساعتها وهو مش قادر يرجع تانى زى الاول . 
مش عاوز اكون زين اللى اتحمل المسؤليه من بدرى وشال شركه كبيرة بالحجم ده بعد مۏت ابوه .. مش عاوز اكون زين المتكبر المغرور اللى بيجرح ويوجع ومش عاوز ينجرح من حد .. هاتيلى زين يا امى .. هاتيلى زين ابنك .. هاااتيه ارجوكى .
فى اللحظه دى كانت سميحه هاتضعف وقلبها ۏجعها اوى على منظر زين والحاله اللى هو فيها بس هى كمان ام ونفسها ابنها بتاع زمان يرجع تانى ويملا الفيلا كلها ضحك وهزار ويرجع لطبيعته الحقيقيه اللى هى عرفاها .
مسكت نفسها بالعافيه وسكتت وطبطبت عليه وبصتله وقالت .. انت الوحيد اللى تقدر ترجعه يا حبيبى .. انت الوحيد اللى هاتحارب بعزم ما فيك علشان زين يرجع زى الاول واحسن كمان .
وقامت وبدأت تداوى چروحه وتطهرهم وطلبت منه انه يقوم يغير لبسه ده وياخد شور دافىء علشان يقدر يناااام .
__________________________________
طلع النهار والاسطى حسن كان وصل هو وأيه القاهرة علشان يعرفوا ايه اللى بيحصل ده وازاى ليل وصلت لكده وكانت مختفيه فين الفترة دى كلها . 
سميحه وسماح كانوا صحيوا زى عاويدهم من بدرى وكانوا قاعدين فى التراس وسمعوا جرس الباب بيرن وميرفت راحت فتحت على طول ورحبت بيهم وراحت بلغت سميحه هانم بوصولهم .
وسميحه وسماح راحوا واستقبلوهم ورحبوا بيهم واتجمعوا كلهم وقعدوا فى الانتريه .
الاسطى حسن بتوتر وقلق بص لسميحه وقال .. طمنينى يا سميحه هانم قدرتوا توصلوا لى ليل او تعرفوا مكانها فين بالضبط وايه حكايه الصور بتاعتها اللى ماليه النت دى كلها والتلفزيون طمنونى لو سمحتوا انا هاتجنن من ساعه ما شوفت صورها ومنمتش طول الليل بسبب كده . 
سميحه بدأت تهديه وتطمنه وبلغته هى كمان بكل اللى ليل بلغتها بيها وخلته اطمن .. مع انه كان مش مصدق كل اللى بيتقال ده .. بس فى الاخر فرح لما حس ان زين بيحب ليل واتاكيد من كل اللى بتعمله ليل ده انها كمان بتحبه زيه واكتر .
وأيه نفسها مكنتش متخيله ان حسام يبقى مشترك فى التمثيليه دى وفرحت اوى انه حاول يساعد ليل صحبتها اللى بتعتبرها زى اختها بالضبط وقدر كمان يقويها هو وعمر علشان تقدر تقوم من جديد بعد كلام زين الچارح ليها وحست انها فخورة بيه وكل شويه تتاكد ان اختيارها لحسام اختيار صح وراجل بمعنى الكلمه .. وكمان فرحت اوى ان ليل قلبها بدأ يدق لانسان بتحبه وبيحبها زى 
زين الجبالى .
وفجاه وهما قاعدين بيتكلموا أيه لمحت ليل وهى نازله من فوق وجريت عليها وحضنتها وفضلوا يبوسوا فى بعض كتييير .
أيه بكل حب بصتلها بفرحه لا توصف وقالت .. ليل حبيبتى وحشتينى موووت .. كل الفترة دى يا ليل ومش قادرة تتصلى على اختك وطمنيها اخس عليكى اخس طلعتى اخت فشنك ونسيتينى . 
ليل بفرحه لا توصف هى كمان اول لما شافتها قالت .. أيه حبيبتى ما تقوليش كده ابدا انا مقدرش انساكى ابدا .. انتى اختى يا أيه والله وبحبك جدا بس ....... وقبل ما تكمل كلامها سمعت الاسطى حسن وهو بيقول .. بنتى ليل وحشتينى اوى يا حبيبتى وقام وقف وفتح ايده الاتنين وليل اول ما عيونها جت عليه ما صدقت و جريت واترمت ما بين ايديه وحضنته وحست بحنيته وعطفه وطيبته وكأنه ابوها رجع ليها من جديد .
ليل بصوت كله حزن وفرح فى نفس الوقت ردت وقالت .. وحشتنى اوى يا عم حسن .. وحشنى صوتك وحنيتك .. انا حاسه ان بابا رجع تانى بطيبته وحنيته عليا .. ومسكت ايد عم حسن وراحت ناحيه خالتها سميحه وقالت بفرحه .. عم حسن اهو يا خالتو .. عم حسن الراجل الطيب الكريم الشهم اللى وقف جنبى وساعدنى كتير بعد مۏت بابا .. اللى لولاه مكنتش عارفه هاعمل ايه .. عم حسن صديق واخ لبابا الله يرحمه .. وكان بيحبه اوى اوى .
ومهما اقول واحكى عليه مش هاقدر اوفيه حقه .
عمر نازل من فوق وسامع صوت هيصه ودوشه واتفاجاه بعم حسن وأيه .. وفرح اوى وراح سلم عليهم ورحب بيهم .
سميحه قامت وطلبت من دادة زينب انهم يجهزوا الفطار علشان الكل يفطر .. وبعتت ميرفت عند زين فى اوضته علشان تبلغه بوصول عم حسن .
وفعلا طلعت ميرفت على طول لفوق وخبطت على باب اوضه زين لحد ما جه وفتح وقال .. عاوزة ايه يا ميرفت . 
ميرفت اټصدمت لما عيونها جت على الازاز المكسر اللى فى الاوضه وقالت .. ست سميحه بعتتنى ابلغ حضرتك ان عم حسن هو وبنته أيه تحت والكل فى انتظارك . 
زين اتفاجأه ورد وقال .. تمام انزلى انتى وانا هاحصلك .
وقفل الباب وكمل باقى لبسه ولبس القميص وحط برفانه وسرح شعره وفضل باصص على جزء مكسور فى المرايه بحزن شويه وبعدها فاق من شروده وخد نفس طوييييل و نزل على تحت .
واول لما نزل قرب من عم حسن وسلم عليه ورحب بيه ومد ايده كمان وسلم على أيه بنته وبارك لها على قرايه فاتحتها على صاحب عمره .
وكل ده وعيونه مجتش على ليل خالص وكان قاصد كده وليل خدت بالها انه بيهرب منها ومن عيونها .
حتى سميحه وسماح لاحظوا كده اوى .
وفضلوا يتكلموا شويه وكل ده وهو متجاهل ليل نهائى وفجاه ليل حبت تستفذه فابصت لعم حسن اللى كان عارف التمثيليه والخطه بتاعتها كويس اوى وقالت .. مش تباركلى يا عم حسن .. مش المنتح الكبير يوسف الشريف طلب ايدى وانا وافقت وهايجى يتقدم لخالتوا خلال يومين .
زين حاول يتمالك نفسه على اد ما يقدر وعمل نفسه وكأنه مش سامع حاجه خالص هى قالتها ولا حتى عيونه جت عليها .. وده استفذ ليل اكتر وهو كمل كلامه
تم نسخ الرابط