رواية زين الحلقه الرابعه والعشرون حتى الحلقه الثامنه والعشرون بقلم الكاتبه سحر فرج حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

كانت ساعات بتنام فيها شويه لما يبقى فى ضغط شغل جامد فى الكافيه وتخلص فى وقت متأخر .
عايده ابتسمت لى ليل باحراج وقالت .. ليل يا بنتى .. انا كده خلصت شغلى وفى واحده هاتيجى تستلم بدالى دلوقتى وانا لازم ارجع على البيت للعيال علشان احضر لهم الفطار .. فاتحبى تيجى معايا على البيت ولا تقعدى هنا فى الاوضه اللى جنب المخزن وتكونى لوحدك علشان تاخدى راحتك .. ومټخافيش فيها كل حاجه هاتحتاجيها وكمان حمام لوحدك .. وكمان فيها ترباس علشان تكونى مطمنه وانتى نايمة لوحدك فيها ومټخافيش الناس هنا كلها ناس كويسه و محترمه وعارفه ربنا .. حمدى بيه صاحب الكافيه ده مش بيشغل اى حد هنا وراجل بيعرف ربنا كويس ... قولتى ايه يا بنتى علشان بس اكون مطمنه عليكى .
ليل ابتسمت وردت وقالت.. اطمنى يا ام احمد انا هافضل هنا ومتقلقيش عليا الدنيا مش هاتعمل فيا اكتر من اللى هى عملته معايا .. اتوكلى على الله انتى وروحى لعيالك وكتر الف خيرك .. مش عارفه اشكرك ازاى على اللى عملتيه معايا .
وفعلا وقبل ما عايده تمشى زميليتها جت واستلمت بدلها الشغل ووصتها تخلى بالها من ليل .. وبعدها خدت ليل وورتها الاوضه واطمنت عليها وخدت بعضها ورجعت على عيالها .
وليل قفلت وراها الباب بالترباس واترمت على السرير من كتر التعب ونامت زى الفسيخه .
__________________________________
عمر وشاهندا وعدى وفهد كانوا اتقابلوا بالعربيات وهما بيدوروا طول الليل على ليل واخر ما زهقوا وتعبوا من كتر اللف رجعوا على الفيلا .
وحسام لف شويه حوالى ساعه بالعربيه هو وأيه وبعدها راح وصلها المستشفى علشان ما تتأخرش ومحدش يقلق عليها .. ولما نزلت اودام باب المستشفى واطمن عليها خد بعضه تانى بالعربيه واتصل على زين يشوفه فين بالضبط وزين بلغه انه واقف على الكورنيش بالعربيه اودام كافيه اسمه اليجانس وحسام راحله على طول وكملوا لف مع بعضهم لحد ما النهار طلع عليهم والشمس طلعت . 
وده نفس الكافيه اللى ليل كانت موجوده فيه وزين للاسف ميعرفش .
حسام روح على بيته علشان يستريح وينام شويه قبل ما يروح المستشفى.. وزين رجع زى القتيل على الفيلا وطلع على اوضته .
سميحه وسماح طول الليل مكنش جايلهم نوم اطلاقا .. وكل شويه كانوا بيتصلوا بزين وعمر وعدى علشان يطمنوا انهم وصلوا لاى شىء او قدروا يوصلوا لى ليل .
لحد ما سماح ڠصب عنها وهى قاعده مع اختها فى اوضتها نامت على السرير .
سميحه كانت لسه صاحيه ومش قادرة تغمض عيونها ابدا لحد ما حست بوصول زين ودخوله لاوضته .. فخدت بعضها وراحتله .
زين كان قاعد على حرف السرير بتاعه وراسه فى الارض وايده على وشه واول لما سميحه دخلت وشافت منظره ده حزنت عليه و قربت منه ومسكت ايده رفعتها من على وشه وطبطبت على كتفه وضمت راس ابنها لحضنها وهو ما صدق واترمى فى حضنها زى الطفل الصغير .
ملقتش ليل يا امى .. ليل ضاعت منى خلاص .. ليل مش هاشوفها تانى للاسف وانا اللى ضيعتها .. انا اللى طعنتها فى قلبها وسمعتها اپشع كلام ممكن يتقال .
سميحه بحنيه وكل طيبه ردت وقالت .. اهدى يا حبيبى .. اهدى يا ابنى ان شاء الله هتلاقيها وهانجبها وهاتعيش معانا هنا وهانعوضها الحب والحنيه .. وهاتعترف ليها انك بتحبها يا زين ان شاء الله .
قوم غير لبسك ده واتوضأ وصلى ركعتين كده وادعى ربنا انك تلاقيها وربنا هايستجاب ليك .
وانا كمان هاروح اتوضأ واصلى وادعى من كل قلبى اننا نلاقيها على طول .
وخدت بعضها ورجعت اوضتها وسابت زين وسط وجعه وحزنه وخوفه انه يخسرها للابد.
__________________________________
زين بعد ما نام كام ساعه قام من سريره وهو مصدع اوى من قله النوم وكتر التفكير . ودخل خد شور سريع ولما خلص طلع وقف اودام دولابه علشان يختار قميص وبنطلون يلبسهم .
وفعلا لبس قميص وبنطلون وسرح شعره وحط برفانه ولبس ساعته ولسه هايخرج من الاوضه لف نفسه و رجع تانى وفتح الدولاب وبدا يختار جاكيت بدله من بتوعه يلبسه فوق القميص وفعلا اختار واحد وطلعه ولبسه وبظروفها بيمد ايده فى الجيب بتاع البدله اتفاجأه بحاجه غريبه جواه .
مسكها وطلع ايده من الجيب اټصدم اول لما شاف سلسله ليل بين ايديه فابتسم بحزن وفضل باصص لها شويه وضمھا بأيده وقربها من شافيفه وباسها بكل رقه .
ومسكها وأتأمل فيها شويه وشاف فعلا القلب اللى فيها وبصله اوى وحاول يفتحه وفعلا فتحه وظهر جواه صورة صغيرة اوى .. صورة خالته هدى . 
فخد بعضه ونزل على تحت وكان الكل صاحى وصبح عليهم كلهم .. وقرب من والدته ومد ايده ليها وقال .. لقيت سلسله ليل يا امى . 
هنا الكل اتفاجأه وبص على ايده وسميحه مش قادرة تمد ايديها وتاخدها قلبها ۏجعها اوى اول لما لمحت السلسله ودموعها سبقتها ومدت ايديها وخدتها وفضلت بصلها اوى اوى وبعدها فتحت القلب اللى فيها وشافت صورة هدى اختها وقالت .. يا حبيبتى يا هدى .. يا حبيبتى ياااااا هدى 
كنتى بتجيلى فى احلامى دايما وتحدفيلى السلسله .. وانا ما كنتش عارفه ايه معنى الحلم ده .. لكن دلوقتى فهمت رسالتك ووصيتك يا حبيبتى .. فهمت انك عايشه بروح ليل بنتك اللى هى حته منك .. عرفت انك بتوصينى عليها يا روح قلبى .. اوعدك انى هلاقيها وهاجبها وهاحطها جوا رموش عنيا يا هددددددى 
__________________________________
وفى الاوضه الاسطى حسن كان الكل موجود بيطمنوا عليه بعد كل اللى حصل امبارح اودام عيونه وبعد ما ضغطه على .. وهو الحمد لله كان افضل بكتير بعد ما خد الحقنه اللى ادهاله حسام .
وايه بلغته ان الكل بيدور على ليل فى كل مكان وانه ميقلقش عليها ويشد حيله كده علشان يرجع زى الاول واكيد شويه و هاتظهر .
حسام دخل عليهم لقى الكل متجمع حواليه .. فابتسم وصبح عليهم كلهم وعيونه كانت مركزه على أيه اللى اتحرجت من نظراته دى .
حسام قرب من الاسطى حسن وابتسم وقال .. اخبارك ايه يا راجل يا طيب النهارده يارب تكون افضل .. والحمد لله انا شايفك زى الفل اهو النهارده بدام كل حابيبك حواليك .
انا عاوزك تفوق كده وتصحص علشان عاوز اجيب الست الوالدة ونيجى نزوركم فى البيت قريب بعد ما نطمن على ليل باذن الله .
أيه اول لما سمعت كده وفهمت هو يقصد ايه بالضبط خدت بعضها ولسه هاتخرج من الاوضه سمعت الاسطى حسن باباهاض بينده عليها ويقول ... أيه خارجه راحه فين يا بنتى .. ولا اتكسفتى من كلام الدكتور حسام ليا .. حسام كلمنى امبارح وجه طلب ايدك منى لما انتى خرجتى وروحتى لسميحه هانم الفيلا .
وانا اودامكم كلكم اهو موافق عليه وعمرى ما هلاقى عريس لبنتى زى دكتور حسام فى اخلاقه وشاطرته ورجولته وحنيته ومساعده كل
تم نسخ الرابط