رواية زين الحلقه الرابعه والعشرون حتى الحلقه الثامنه والعشرون بقلم الكاتبه سحر فرج حصريه وجديده
مع عم حسن .
فابصت لأيه وقالت .. مبروك يا أيه على خطوبتك .. دكتور حسام راجل محترم جدا وعرفت انكم قريتوا الفاتحه وكنتم منتظرين انكم تعرفوا مكانى وتوصلولى علشان تشتروا الشبكه وتعملوا حفله كبيرة بالمناسبه دى .. ايه رايك يا يويو يا حبيبتى نعمل حفله خطوبتى انا ويوسف وخطوبتك انتى وحسام فى يوم واحد يااااه هاتبقى حفله حلوة اوى وكل الفنانين اللى يعرفهم يوسف خطيبى هايكونوا موجودين .
فى اللحظه دى زين كان زى البركان لما ينفجر وبصلها بكل غيظ وتحدى وحط رجل على رجل وقال .. اظن يا ليل هانم عرفتى انتى بقيتى من عيله مين كويس اوى .. وعيله كبيرة زى عيلتنا دى استحاله توافق على واحد زى يوسف .. وبعدين لو سياتك بتحبيه اوى كده زى ما انا شايف .. يجى يتقدم رسمى ويطلب ايدك منى ومن خلاتك الاتنين وساعتها نشوف ونقرر هو مناسب ليكى ولعيلتنا ولا لا
ليل اتعصبت وحاولت انها تتمالك نفسها اكتر من كده وبصتله بتحدى وابتسمت وقالت .. والله انا لسه قايله انه هايجى ويتقدم رسمى لخالتوا .. انا طوووول الليل بتكلم انا وهو على الموبيل لوش الصبح وكنت بطمن عليه بعد اللى سياتك عملته فيه امبارح وهو بلغنى انه هايجى ويتقدم خلال يومين .
وبعدين يا مستر زين انا عندى 23 سنه وانا اللى اقرر اتجوز مين ومتجوزش مين ومش مستنيه راى حضرتك فى كده .
عمر فى اللحظه دى اڼفجر من كتر الضحك لطريقه كلام زين وليل مع بعض ومن كتر الضحك مقدرش يسكت واعتذر وقام راح المطبخ وشاهندا راحت وراه .
وشويه ودادة زينب جت وبلغتهم ان السفره جاهزة والكل قام وسميحه قومت عم حسن وأيه بنته بالعافيه وكانوا رافضين خالص انهم يفطروا معاهم ولولا محايله سميحه وليل عليهم قاموا واتجمعوا كلهم على السفره .
زين اعتذر انه مش هايقدر يفطر معاهم بحجه ان معدته تعبانه شويه وكمان علشان عنده محاضرة فى الكليه ويادوبك هايجهز نفسه لها وطلب من دادة زينب انها تجبله القهوة بتاعته على اوضه المكتب.
الكل قعد وفطر الا ليل اللى كانت سرحانه وحزينه من كل اللى بيحصل ده بس فى نفس الوقت عاوزة تفوق زين وترجعه لنفسه وتعمل اللى عليها لاخر لحظه .
سماح خدت بالها ان ليل مش بتاكل اى شىء فبصتلها وقالت .. نحن هنا يا ست ليل مش بتكلى ليه .. وبعدين لو مش اد اللعب متلعبيش .. ولو بدأتى حاجه لازم تكمليها للاخر وتصبرى وتستحملى لحد ما تخلصيها وتفرحى بالنتيجه اللى وصلتلها .. زين مش هايتغير فى يوم وليله فاعلشان كده لازم تصبرى يا حبيبتى .
سميحه ابتسمت وقالت .. خالتك سماح عندها حق .. لازم تصبرى وتستحملى يا قلبى لحد ما يتغير زى ما كلنا عاوزين .
وبدات ليل تاكل وشويه وشافت ميرفت وهى مدخله فنجان القهوة لزين فقامت وقفت وابتسمت وقالت .. تسمحيلى يا خالتوا اروح اوديله القهوة بنفسى .
عمر اللى رد وقال .. يا لهوووى عليكى وعلى ايامك يا ليل يا بنت خالتى .. يا بت اتقلى مش عارفه تتقلى اسألى بنت خالتك القمر دى وهى هاتعرفك التقل على اوصوله دى استاذه فى كده و عندها حاجات حلوة اييييييييه رهيبه .
شاهندا ضړبته فى كتفه والكل فضل يضحك
وسميحه ابتسمت وقالت .. روحى يا حبيبتى ووديله القهوة بنفسك ربنا يقويكى عليه ده ابنى وانا عرفاه كويس اوى .
وفعلا راحت ليل واخدت فنجان القهوة من ايد ميرفت وراحت لحد باب المكتب وخبطت وزين سمح للى بيخبط انه يدخل .. واول لما شاف ليل جايبه فنجان القهوة بنفسها سند ضهره على الكرسى واستغراب وبصلها من فوق لتحت وقال ااااافندم .
ليل عملت نفسها بتتفرج على اوضه المكتب لانها اول مرة تدخلها وابتسمت وقالت .. حلوة اوضه مكتبك بس ........... مش اد كده برضه.
اوضه يوسف احلى بكتير وفيها روووح والوان فاتحه وهاديه مش كلها غوامق كده .
هنا زين قام من مكانه ولف نفسه ووقف اودامها بكل غيظ وعيونه مركزه على عيونها وهى بدأت تقلق من نظرته دى جدا بالذات لما عيونه ركزت على شفايفها .. وفجأه شدها لحضنه وقرب من وشها اوى اوووى ولسه هايقرب اكتر ويبوسها . فاقت ليل وزقته وبعدته بعيد عنها وخرجت بسرعه من الاوضه .
زين ابتسم وبينه وبين نفسه قال .. انا بقى هواريكى الفرق بينى وبين سى يوسف بتاعك ده من هنا ورايح يا ست ليل
وفى لحظه ما خرجت ليل كانت شاهندا مقبلاها واستغربت منظرها ده ووقفتها وقالت .. فى ايه يا ليل وشكلك عامل كده ليه .. اوعى يكون زين قالك حاجه تزعلك .
ليل جسمها كان بيرجف واتنهدت جامد وابتسمت وقالت .. لااا لا يا حبيبتى متقلقيش تعالى نروح نقعد مع أيه علشان ميصحش تقعد لوحدها .
وفعلا خدوا بعض وقعدوا مع الباقى فى التراس يشربوا الشاى وشويه وزين جه واستأذن من عم حسن انه لازم يخرج دلوقتى علشان عنده محاضرة فى الكليه لازم يحضرها .. واتفق معاه انه هايجيب حسام معاه وهو راجع ويتغدوا كلهم مع بعض .
وكل ده وليل بتهرب من عيونه وبتحاول انها تنشغل مع أيه وشاهندا باى شىء .
وعلى طول خرج زين وركب عربيته وطول الطريق وهو بيفكر فى ليل وفى كل اللى بيحصل ومش متخيل ابدا ان ليل بالسهوله دى تروح ليوسف وتضيع منه .. وافتكر لحظه لما قرب منها فى اوضه المكتب وحاول يبوسها وهى زقته وجريت من اودامه .. وابتسم وقال .. لييييه يا ليل لييييييه . وشويه وكان وصل اودام بابا الكليه وركن عربيته ونزل بكل وقار وعيون الطلبه كلها عليه بكل حب واحترام .. وقابل بظروفها زميل ليه ووقفوا يتناقشوا شويه بخصوص المحاضرات .
__________________________________
يوسف كان لسه نايم فى اوضته من كتر التعب والارهاق والضړب اللى خده من زين وفجاه سمع صوت جرس الباب بيرن فافتح عيونه بالعافيه وقام من السرير وخد بعضه ونزل على تحت على طول وهو ماشى بالعافيه ومش قادر يحرك جسمه كله وراح ناحيه الباب وفتح واتفاجأه بالدكتور حسام واقف مبتسم اودامه .
حسام بضحك بصله وقال .. كنت متأكد انك لسه نايم من تأثير علقھ امبارح .. علشان كده قولت اعدى عليك قبل ما اروح على المستشفى واشوف اخبارك ايه واطمن على جروحك .
يوسف بيبصله بعين مفتوحه وعين مقفوله وقال .. اضحك يا اخويا اضحك ما انا اللى اتحطيت فى وش المدفع بسببكم وانتم بعيد صح .. ومحدش فيكم نبهنى ان زين ايده تقيله اوى كده اتفضل ادخل .
حسام لسه بيضحك وقال .. فى دى عندك حق كنا المفروض نبهناك الاول .. بس يالا كله علشان خاطر ليل .
يوسف رد وقال.. ماشى ماشى اكيد هاتجربوا ايده قريب لما يكتشف التمثيليه دى كلها واننا كلنا شركاء فيها وساعتها هابقى اضحك عليكم زيك كده .
حسام بصله وقال ..
ماشى وربنا يستر ساعتها يا باشا المهم اقعد يالا خلينى اطمن عليك وعلى الكدمات والچروح اللى فى وشك دى كلها علشان عندى عمليه كبيرة كمان ساعه .
وفعلا قعد يوسف وبدأ حسام يغيرله على الچروح والكدمات اللى فى وشه ولما خلص استأذن منه وخد بعضه ومشى .
ركب حسام عربيته وشويه وموبيله رن وكانت أيه خطيبته بتطمن عليه وبتبلغه انهم وصلوا عند سميحه هانم فى الفيلا من شويه وقاعدين مع ليل .
حسام رد وقال.. ايه ده معقول طب كويس لانك وحشانى اوى اوووى يا يويو .
أيه سكت من الخجل ومردتش وحسام حس بكده وقال .. ايه روحتى فين
أيه بخجل ردت وقالت .. معاك يا حسام .
حسام رد وقال .. قلب حسام وعيون حسام بجد وحشتينى اوى يا أيه ولو مكنتيش جيتى النهارده كنت هاجيب بعضى واجيلك بكرة على البلد واقولك كلام كتييير اوى حاسس بيه ونفسى تسمعيه منى .
أيه اتكسفت وقالت .. وانا اهو معاك وسمعاك قولى بقى كنت عاوز تقولى ايه يا حسام
حسام ابتسم ورد وقال .. عاوز اقولك انى بحبك اوى اووووى اوووى .. ونفسى اغمض عينى وافتحها اشوفك جنبى وفى حضنى وبين ايديا .. نفسى بجد يا أيه نتجوز بقى وتفضلى معايا على طول فى كل وقت وفى كل لحظه تمر من عمرى .
أيه فرحت اوى من كلام حسام بس كانت مكسوفه ترد عليه وسكتت .
حسام رد وقال .. أيه روحتى فين .
أيه ردت وقالت.. معاك يا حسام .
حسام رد وقال.. حسام بس كده .. نفسى اسمعها منك يا حبيبتى .
أيه ردت وقالت.. مكسوفه مش هاقدر .
حسام وقف العربيه فجأه وقال .. مش هاتحرك بالعربيه غير لما اسمعها منك يا أيه قولتى ايه
أيه حاولت تجمع نفسها وتبطل خجل وردت وقالت .. بحبك يا حساااااام .
حسام فرح اوى ان اول مرة أيه تعترف ليه بحبها ده وكان يتمنى تكون اودامه فى اللحظه دى ويضمها جوه صدره ويدخلها جوه ضلوعه .
زين بعد ما خلص كلامه مع زميله دخل مكتبه وقعد شويه يقرأ فى كتاب عقبال ما ميعاد المحاضره يجى اللى كان فاضل عليها حوالى ربع ساعه وشويه وبص فى ساعته وقام وقف على طول لما اكتشف ان ميعادها جه وخد شنتطه وفتح باب مكتبه علشان يروح على قاعه المحاضرة .. واول لما دخل شاف مجموعه كبيرة من الطلبه واقفين وعاملين هيصه ودوشه واستغرب جدا .
فقرب منهم علشان يعرف سبب تجمعهم ده ايه واټصدم اول لما عيونه جت على ......................
يا ترى فى ايه وحصل ايه وايه سبب وقفة الطلبه بالمنظر ده
كل ده هانعرفه الحلقه الجايه انتظرونى .
.... يتبع
رأيكم وتوقعاتكم في التعليقات ومتنسوش لأيك بعد القراءة عشان تشجعوني أكمل نشر الروايات تفاعلكم هو اللي بيشجعني اكمل تابعووووني