رواية زين الحلقه الرابعه والعشرون حتى الحلقه الثامنه والعشرون بقلم الكاتبه سحر فرج حصريه وجديده
المحتويات
كان التاكسى واقف بأيه اودام بوابه الفيلا بتاعه زين .
نزلت أيه بعد ما حاسبته وقفلت الباب وراها والتاكسى مشى وفضلت أيه تتأمل الفيلا من بره لحد ما لمحت زرار فرنت جرس الباب وشويه والبواب جه وفتح الباب وبصلها باستغراب وقال .. حضرتك عاوزة مين هنا !!
أيه ابتسمت وردت وقالت .. ممكن اقابل سميحه هانم لو سمحت .
البواب باستغراب رد وقال .. اقولها مين حضرتك !!
أيه ردت وقالت.. قولها أيه .. البواب رد وقال .. تمام يا افندم لحظة واحده وهابلغ الست سميحه هانم .
وفعلا فضلت واقفه على الباب لحد ما البواب دخل الفيلا من جوا وبلغ سميحه ان فى واحده اسمها أيه عوزاها بره على البوابه .
سميحه باستغراب ردت وقالت .. مين أيه دى انا معرفش حد بالاسم ده خالص .. على العموم خليها تدخل.
سماح باستغراب بصت لاختها وقالت .. يا ترى مين ايه دى .
صلاح كان خد الحاج صفوان والحاجه انعام وراحوا يزوروا سيدنا الحسين والسيده زينب والسيده عائشه .. والشباب كانوا يا دوبك لسه صاحين من النوم كلهم بعد السهرة الطويله اللى قضوها مع بعض .. عدى وعمر وفهد وكمان شاهندا كانوا صحيوا وقاعدين على السفره بيفطروا مع بعض .
البواب كان راح عند الباب وسمح لأيه بالدخول وبلغها ان سميحه هانم فى انتظارها ودخلت أيه على طول وهى متوترة نوعا ما .
أيه اول لما دخلت سميحه وقفت وقابلتها ورحبت بيها وطلبت منها انها تقعد .
أيه كانت محرجه جدا ومش عارفه تبدا كلامها منين بالضبط .. ولاحظت نظرات سماح وسميحه ليها .
أيه ابتسمت وبصت لسميحه وقالت .. ممكن اتكلم مع حضرتك على انفراد لو سمحتى يا سميحه هانم .
سميحه باستغراب بصت لسماح وقالت .. مفيش حد غريب دى اختى يا بنتى واتكلمى براحتك فى ايه بالضبط .. محتاجه اى شىء انا تحت امرك .
وندهت على دادة زينب علشان تجبلها حاجه تشربها .
أيه رفضت وقالت ملوش لزوم و حاولت تجمع كلامها وتقوى نفسها وبصت لسميحه وقالت .. انا جايه هنا بخصوص اخت حضرتك هدى وعبد الرحمن .
سميحه اتفاجأت واټصدمت هى وسماح من الاسماء اللى بتقولها أيه لدرجه ان سميحه اول لما سمعت اسم هدى اختها وعبد الرحمن قالت.. بتقولى هدى .. هدى اختى
وفى ثانيه فقدت الوعى واغمى عليها وسماح صړخت والشباب كلها جت من على السفرة لما سمعوا الصرخه بتاعه سماح واتجمعوا عليها كلهم .
عمر بكل ړعب بص شاف مامته مغمى عليها جرى وقرب منها وحاول يكلمها وقال .. ماما ماااما .. مامااااا فوقى يا حبيبتى علشان خاطرى .
بس للاسف مش بترد عليه وبص لخالته وقال .. فى ايه وماما مالها يا خالتو .. وفضل يتلفت حواليه وقال هاتى مايه بسرعه يا شاهندا ارجوكى .
سماح بكل خوف بصت لسميحه وقالت .. اختى سميحه فوقى يا حبيبتى .. فوقى يا قلبى .
وبصت لعدى وقالت .. اطلع يا عدى بسرعه هات اى ازازة برفان من أى اوضه فوق علشان نفوقها ورجعت بصت لختها وقالت
سميحه .. سميحه فوقى يا روح قلبى .
عمر بص لأيه باستغراب وقال .. انتى مين وقولتلها أيه بالضبط وصلها لكده ولا عملتلها ايه انتى مين اصلا ودخلتى هنا ازاى انطقى
سماح ردت وقالت .. هى ملهاش ذنب يا عمر دى مهما كان ضيفه فى بيتك يا ابنى عيب ما يصحش تكلمها كده .
أيه پخوف ردت وقالت .. والله ما عملت حاجه خالص وانا اسفه على القلق ده كله بعد اذنكم انا هاقوم امشى .
سميحه كانت بدأت تفوق وتفتح عيونها وسمعت أيه وهى بتقول انها هاتمشى فشاورت عليها وقالت .. استنى يا بنتى ما تمشيش انا عوزاكى .
عمر بړعب بصلها وقال .. ماما انتى كويسه فيكى حاجه تحبى اوديكى المستشفى .
سميحه قامت وعدلت نفسها بالعافيه وسماح ناولتها كوبايه المايه وشربت براحه وبصت لايه وابتسمت وقالت .. تعالى يا بنتى مټخافيش انا كويسه متقلقيش انا بس تلاقى ضغطى وطى شويه اول ما
وبصت لايه وقالت تعالى يا أيه وقوليلى يا حبيبتى تعرفى هدى وعبد الرحمن منين ومين قالك عليهم وعلى عنوانى هنا .
الشباب استغربوا كلام سميحه وقعدوا كلهم وعيونهم مركزة على أيه اللى كانت قاعده منكمشه فى نفسها من اللى حصل لسميحه وقالت .. انا أيه و............... بدات تحكى ليهم كل اللى عرفته من ابوها بس مش كل الحكايه بالضبط لان السر الكبير عند الاسطى حسن علشان كده طلب من أيه ان سميحه تروحله المستشفى وهو هايبلغها بنفسه بكل حاجه هو يعرفها وقالتلهم ان باباها كان جاى هنا من كام يوم بس حصله حاډثه كبيرة ودخل فى غيبوبه .
سميحه اول لما سمعت اسم ليل اټصدمت وبصت لسماح اللى كانت هى كمان مذهوله اول لما سمعت اسم ليل .
سميحه باستغراب بصت لسماح وقالت .. مش معقوووول .. مش معقول يكون تشابه اسماء للدرجه دى .. ومش معقول يكون تشابه فى الشكل كمان بالمنظر ده .. معقول يا سماح معقول ليل اللى معانا هنا فى الفيلا تكون ليل بنت هدى اختى طيب ازاى وهدى ماټت من سنين طويله واڼتحرت وڠرقت فى البحر وعبد الرحمن كمان اختفى من قبلها ومنعرفش عنه اى شىء بعدها .. ازاى يا سماح قوليلى قوليلى انا هاتجنن خلاص .
عمر باستغراب رد وقال.. وليه متكنش كل دى كدبه وحكايه كده او نصبايه علشان يخدوا فلوس مش اكتر او أى حاجه .
ايه اټصدمت من كلام عمر وقامت وقفت وقالت .. ارجوك لو سمحت انا مش هاسمحلك تقول حاجه زى كده وعلى العموم انا ماشيه واعتبروا انى مجتش ولا قولتلكم اى شىء .
سماح قامت وقفت وقالت .. قومى يا سميحه تعالى نروح لباباها المستشفى زى ما هو طلب وساعتها هو اللى هايجاوب على كل الاسئله دى .. ويقولنا هو يعرف ايه بالضبط .. ومين عرفه الحكايه دى .
عمر .. قومى يا ماما وانا هاوصلكم وبص لايه وقال .. تعرفى عنوان المستشفى اللى فيها باباكى او اسمها يا انسه أيه
أيه ردت وقالت اه عارفه اسمها .. اسمها مستشفى الدكتور حسام عز الدين .
الكل اټصدم مرة تانيه لما عرفوا اسم المستشفى لانهم عارفين ان دى مستشفى الدكتور حسام صاحب زين .
سميحه باستغراب بصت لايه وقالت .. مستشفى دكتور حسام اللى فى 6 اكتوبر .
أيه ردت وقالت .. اه فعلا هو حضرتك تعرفيها ولا ايه
سميحه قامت وقفت وقالت لسماح وعمر يالا بينا ونكمل كلامنا واحنا فى الطريق .. عدى وفهد خلوا بالكم من شاهندا ومحدش يبلغ زين باى حاجه لحد ما نعرف الحكايه ايه كلها بالضبط وفعلا خدوا بعضهم هما الاربعه وراحوا ركبوا عربيه عمر وطلعوا بيها على طول .
__________________________________
زين كان لسه فى الشركه وقاعد فى مكتبه بيلوم نفسه على اللى عمله وقاله فى حق ليل .. وان يوسف كان عنده حق فى
متابعة القراءة