رواية زين الحلقه الرابعه والعشرون حتى الحلقه الثامنه والعشرون بقلم الكاتبه سحر فرج حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

كل اللى قاله .. وحس انه جه علي ليل اوى اوى واحرجها وجرحها اودام يوسف وصوته على عليها .. فقرر انه يروح لها مكتبها ويعتذر لها .. وكمان يعترف لها بحبه ليها وعلشان كده كان ده رد فعله لما دخل مكتبها وشاف يوسف معاها وكمان بيديها الكارت بتاعه .. وانه بيغير عليها من اقل شىء وبالذات يوسف الشريف .
قام وقف وفتح باب مكتبه وراح لى ليل مكتبها واتفاجأه انها مش موجوده وان الموبيل بتاعها على المكتب وشنتطها كمان مش موجوده .. فبدأ يقلق ورجع للسكرتيرة بتاعته وسألها .. انسه ليل فين 
السكرتيرة بتوتر وقلق ردت وقالت .. انسه ليل مشيت وسابت الشركه حضرتك من شويه .
زين اټصدم وبص للسكرتيرة وقال .. مشيت ليه وازاى وامتى 
السكرتيرة ردت وقالت .. للاسف سمعت كل الكلام اللى حضرتك قولته لأستاذ يوسف وزعلت جدا وعيطت واڼهارت وحاولت اهديها لكن للاسف راحت مكتبها وخدت شنطتها وسابت الشركه .
زين اټصدم وبص بغيظ للسكرتيرة وقال .. وانتى ازاى ما تبلغنيش بحاجه زى كده يا هانم 
اروح ادور عليها فين انا دلوقتى .
ودخل بسرعه مكتبه وخد موبيله ومفاتيح عربيته ونزل جرى وخرج من الشركه وركب عربيته وطلع بيها على طول باقصى سرعه .
وكان عمال يفكر هى ممكن تروح فين غير الفيلا .. اتمنى فى اللحظه دى انها تكون فعلا رجعت على الفيلا .. بس رجع وقال يا ترى هاتعرف ترجع الفيلا لوحدها .. يا ترى هى تعرف العنوان .. يا ترى معاها فلوس دى مخرجتش غير مرتين بس معاهم .. معاه هو زى ما حصل النهارده وراحوا الشركه مع بعض او مع عمر زى ما حصل امبارح .
عيونه طول الطريق بتدور على ليل .. فى كل شارع وفى كل ركن وفى كل حته وفضل يدور كتير لحد ما مسك موبيله ورن على عمر علشان يسأله هى رجعت الفيلا ولا لا .
رن مرة واتنين وتلاته وللاسف عمر مكنش عاوز يرد عليه خالص علشان ما يسألوش هو فين او مع مين او بيعمل ايه.. لحد ما يوصلوا للحقيقه هى ايه وعلشان يريح نفسه قفل موبيله خالص .. وزين تخيل انه لسه نايم ومش سامع رن الموبيل . 
وفى اوضه الاسطى حسن كانت ام أيه صحيت هى واخوها ولما ملقوش ايه معاهم فى الاوضه توقعوا انها صحيت قبلهم وعند حسن بتطمن عليه .. فخدوا بعضهم وراحوا هما كمان علشان يطمنوا عليه وسابوا عبير نايمه زى ما هى لانها بتفضل ماسكه موبيلها طول الليل بترغى ما اصحابها وتنام وش الصبح .
واول لما وصلوا لاوضه الاسطى حسن استأذنوا من الممرضه انهم يدخلوا يطمنوا عليه وهى سمحت لهم بكده واول لما دخلوا استغربوا ان ايه مش موجوده .
فاطمنوا على حسن الاول وصبحوا عليه وبعدها قربت منه مراته وقالت .. ده انا فكرت ان أيه هنا معاك لما صحينا من النوم وملقنهاش فى الاوضه .. هى جاتلك النهارده واطمنت عليك !
حسن رد بأرهاق وتعب وقال .. اه جت وبعتها مشوار مهم وزمانها على وصول متقلقيش عليها يا ام أيه .. أيه بنتى وانا اللى مربيها وعارف انها جدعه وبميت راجل وما يتخفش عليها .. ياريت عبير بنتى طالعه نصها حتى .. هى فين مش بشوفها كتير يعنى من ساعه ما فوقت .
ام ايه علشان متزعلهوش رضت وقالت .. نايمه فى الاوضه تعبانه شويه وشكلها واخده دور برد معلش يا ابو أيه متزعلش منها انت عارف عبير من اقل حاجه بتتعب ومناعتها ضعيفه .
حسن رد وقال .. ربنا يشفيها ويهديها ويشفى كل مريض وفضلوا يتكلموا شويه مع بعضهم لحد ما جه دكتور حسام علشان يطمن على صحته .. واول لما دخل ابتسم وعيونه كانت بتدور على شخص معين . 
وشويه وصل عمر بعربيته اودام المستشفى وركن عربيته ونزل هو وراح فتح الباب لوالدته ونزلت سميحه بشويش وسماح وكمان أيه اللى كانت معاهم واستغربت جدا انهم عارفين مستشفى الدكتور حسام .
دخلوا كلهم مع بعض ووصلوا لحد الاسانسير وركبوه وداست أيه على رقم الدور اللى فى اوضه باباها .
لحد ما وصل الاسانسير ونزلوا كلهم وايه سبقاهم بكام خطوة لحد ما وصلت اودام باب اوضه باباها ولفت نفسها ليهم وبصت لسميحه وقالت .. دى اوضه بابا .. لو سمحتوا مش عوزاه يتعب ولا يتكلم كتير .. هو لسه تعبان والدكتور محظرنا من كده ارجوكم لو سمحتوا تتكلموا معاه بهدوء .. وانا هادخل اعرفه الاول انكم معايا .. عن اذنكم .
وفعلا سبقتهم ايه ودخلت لباباها واتفاجأت بوجود دكتور حسام وكمان خالها ومامتها .
حسن عيونه مركزه على أيه ومنتظر منها اى اشارة حتى ولو بعيونها ان سميحه لقيتها وجت معاها .. وايه علشان فاهمه باباها كويس شاورت بعيونها ليه انها موجوده بره .
حسام لاول مرة يشوف التوتر والقلق اللى فى عيون أيه كده فابتسم لها وقال .. اهلا اهلا بالناس اللى لسه صاحيه .
أيه بتوتر ردت وقالت.. انااااا لا ابدا انا صاحيه من بدرى بس كنت فى مشوار مهم ولسه راجعه منه ومعايا كام ضيف بره عاوزين يدخلوا يطمنوا على بابا اذا سمحت يا دكتور حسام .
وقبل ما حسام يرد امها باستغراب بصت لها وقالت .. مشوار ايه وضيوف مين يا بنتى اللى عاوزين يطمنوا على ابوكى .. هو فى حد وصل من البلد ولا ايه 
حسن رد وقال .. لو سمحتى يا ام أيه مش وقته الكلام ده خالص مش قادر اتكلم خدى اخوكى وروحوا الاوضه اللى انتم فيها واطمنى على عبير وأيه هاتروح معاكى وهاتفهمك على كل حاجه وسيبوا الضيوف اللى واقفه بره دى تدخل .. ده بعد اذنك يا حسام يا ابنى طبعا .
حسام كان مستغرب جدا كل اللى بيحصل حواليه فابتسم وقال .. اه طبعا يا حاج حسن يتفضلوا يدخلوا بس ياريت مايطولوش معاك والعدد كده فى الاوضه كتير فعلا .
حسن رد وقال .. كتر خيرك يا ابنى وما تقلقش أيه بنتى هاتاخد امها وخالها وترجع الاوضه .. والضيوف اللى هاتكون موجوده بس .
حسام ابتسم واستأذن واول لما قرب من الباب وفتحه .. اتفاجاه بعمر وسميحه وسماح اودام الباب .
وبصلهم باستغراب وضحك وقال .. ايه ده معقول .. الحبايب كلهم هنا .. ومد ايده ناحيه عمر وقال .. عمورة وسلم عليه وبعدها سلم على سميحه وسماح وقال .. خير انتم هنا ليه فى حاجه ولا ايه وفين زين !
أيه كانت خرجت فى اللحظة دى هى وامها وخالها وقربت من سميحه وابتسمت وقالت .. اتفضلوا بابا فى انتظاركم .
حسام واقف مستغرب جدا كل اللى بيحصل اودام عنيه .. وكمان استغرب ايه علاقه أيه واهلها بعيله زين .. فابص لعمر وقال .. 
هو ايه اللى بيحصل هنا انا مش عارفه 
عمر رد وقال .. بعدين يا حسام هابقى افهمك كل حاجه مش
تم نسخ الرابط