رواية زوجه العمده الجزء الثاني مقدمه والفصل الأول بقلم أماني طارق حصريه وجديده
رواية زوجه العمده الجزء الثاني مقدمه والفصل الأول بقلم أماني طارق حصريه وجديده
تلك الأيام التي مضت لم تكن سوى ألما ينطوي بصدرها..
عينيها الزمرتين.. ذات سحرا غنيا لطالما قالت بداخلها بأن جمالها الهاديء سيجعله لها .. وأن ما ينقصها سيأتي ليكملها ولكن لم تكن تدري بأنها أحلاما .. ولن يصبح فارسها ذو الخيل البيضاء ملكا لها ..
منذ أن كبرت لم تبصر نظرته لم ترى عينيه تحوم حولها بل كان يرى أخرى بين طيات نظرته لتكسر زجاجة براءتها بطمث قلبها بدم أسود رامية بكل أحلامها وبقلبها الطاهر أرضا ..
لم تعد تلك البرية ذات النظرة الخلابة..
أصبحت شرسة تعيش بضواحي قلبها المنكسر .. وكل ما يهمها أن تكسر قلبه مئات المرات مثلما فعل بتجاهله لها ..
زوجة العمدة الجزء الثاني. الشخصيات.
زينة هاشم الجبالي.
فتاة تبلغ من العمر الخامسة والعشرين عينيها زمرتين وجهها شاحب اللون نحيفة الجسد لديها وحمة بكتفها .. تخرجت من كلية الهندسة .. ولكنها تعمل في شركة الوردان للبناء ..
عاصي فهد الجبالي.
يبلغ من العمر الثاني والثلاثين طويل القامة .. عريض المنكبين فقد أكتسب هيئة والده ورصانته مع جديته تخرج من كلية الطب وأصبح يمارسها .. طبيب طواريء ..
أصبح هو العمدة بعد أن أعطاه والده اللقب وأصبح من يهتم بما يدور بالقرية..
وليد فهد الجبالي.
يبلغ من العمر السادسة والعشرين تخرج من كلية الهندسة .. ولكنه لا يمارس مهنته بل يمتلك مطعما بالقاهرة ويديره.
زهرة نوار.
تبلغ من العمر الرابعة والعشرين خريجة كلية العلاج الطبيعي. وتعمل بإحدى المشافي الكبيرة بالقاهرة .. وجهها دائري بيضاء الوجهه وعينيها بنية ترتدي الحجاب. جسدها متوسط ورشيقة.
زوجة العمدة الجزء الثاني. المدخل
الجزء الثاني ..
رواية زوجة العمدة بعنوان_ وعمرا هدرته.
تلك الأيام التي مضت لم تكن سوى ألما ينطوي بصدرها..
عينيها البندقتين.. ذات سحرا غنيا لطالما قالت بداخلها بأن جمالها الهاديء سيجعله لها .. وأن ما ينقصها سيأتي ليكملها ولكن لم تكن تدري بأنها أحلاما .. ولن يصبح فارسها ذو الخيل البيضاء ملكا لها ..
منذ أن كبرت لم تبصر نظرته لم ترى عينيه تحوم حولها بل كان يرى أخرى بين طيات نظرته لتكسر زجاجة براءتها بطمث قلبها بدم أسود رامية بكل أحلامها وبقلبها الطاهر أرضا ..
لم تعد تلك البرية ذات النظرة الخلابة..
أصبحت شرسة تعيش بضواحي قلبها المنكسر .. وكل ما يهمها أن تكسر قلبه مئات المرات مثلما فعل بتجاهله لها ..
يسير في رادهة المنزل وهو يبحث عن وليد أخيه الذي أخبره بأنه آتيا ليجلب هاتفه أصطدم من سرعته بابنة عمه .. والتي كانت تصغره بسنوات عديدة ..هتف متجاهلا إياها قائلا وهو ينظر أمامه
أنا آسف ..
أبتعد عنها وأقترب من غرفة أخيه يطرق بابه بصرامة قائلا
وليد يلا مش هنقعد الليل بطوله علشان تيجي!
ظلت واقفة مكانها تنظر إليه ..جسده الطويل عريض المنكبين وحاجبيه المنعقدين من الاستياء الشديد .. شعر بنظراتها نحوه لينظر إليها بنفس العبوس مستغربا من وقوفها .. لم يكن من محبي التعامل مع النساء خاصة بنات اقراباءه ..
ما جعله ينظر بعيدا هو فتح الباب من قبل أخاه وليد الذي كان قد أرتدى ملابسه.. فقال وليد بسخرية
مستعجل ليه شذى واهلها ليهم الحق يستنوا علينا شوية ..
بطل سخافة الطريق من هنا للقاهرة بياخد على الأقل ساعتين أنا هنزل أسخن العربية ..
قالها وهو ينظر بتردد إلى زينةابنة عمه هاشم ثم أسرع إلى الاسفل كانت صامتة وقلبها داميا ... كانت بعمر الثامنة عشر