رواية زوجه العمده الجزء الثاني مقدمه والفصل الأول بقلم أماني طارق حصريه وجديده
المحتويات
من والدته يقبل كلتا كفيها قائلا
بلاش أيدك تلمس الژبالة..
لم تبال زينة بأي شيء وقالت لوالدتها من جديد
هنمشي
وقف فهد امام زينة. قائلا
هي اللي هتمشي مش أنت!
ضحكت زينة قائلة وهي تربط كلتا كفيها حول صدرها
أفندم!
كانت أفعالها تزيد من ضيق عمها ولكنه سيعاملها كأنها فتاة غريبة لن يحاول أن يقسو عليها..
نظر إلى ميرال قائلا
عزت هيوديك القاهرة ..
أنا بتكلم هنا
قالتها زينة بعصبية شديدة .. كان عاصي يحاول ألا يصفعها حقا لطول لسانها مع والديه .. ولكنه لن يقف كالمعتوه يراها تتحدث مع الجميع بتلك الوقاحة بدون أن يتحدث معها ..
أتكلمي عدل الأول علشان حد يرد عليكي..
ابتسمت ساخرة وهي تقف امامه قائلة
وأنت اللي هتيجي تربيني ولا إيه يا دكتور ! أتكلم زي ما أنا عايزه كده كده انا ماشية ..
ولكنه وقف أمامها يحد من استكمال طريقها ذهبت ميرال دون أن تهتم لها تنهدت زينة قائلة بعصبية وهي تنظر نحوه
أبعد من قدامي!
ولو مبعدتش
عضت على شفتيها المكتنزتين نظرت حولها بعصبية لم تصبح تتأثر بوجوده .. أصبحت تكره بشدة تكره وقوفه أمامها بذلك الشكل حاولت أن تتمالك أعصابها ولكنها تعلم بأنها لن تقدر عليه ولكنها تعلم كم يكره أن تلمسه امرأة غريبة..
لتقترب منه خطوة ثم تدفعه من صدره ولكن عكس توقعاتها لم يتحرك إنشا .. وحين كادت مرة أخرى أن تدفعه امسك بذراعها بقسۏة عقدت حاجبيها بقوة من شدة الألم .. كان يصك على قواطعه .. قال وهو ينظر إليها بتحد
أيدك .. ما تلمسنيش تاني أنت فاهمة
أبعدت كفها عنه وبدون توقع .. صڤعته بقوة على خده ..
صڤعة جعلت جلنار مشدوها .. وفهد يزداد عصبية .. أبتعدت عنه قائلة بثقة وهي تأخذ حقيبتها
أوامرك ياحضرة العمدة..
ومالت إليه ساخرة وهي تبتعد عنهم ذاهبة إلى محل ما ركنت سيارتها ولكنها لم تجدها فتحت حقيبتها لم تجد حتى هاتفها الجوال عضت على شفتيها بقوة حتى شعرت بطعم الډماء بحلقها تلك العادة الخرقاء هي ماتجيدها في ظل تلك المواقف ظلت تفكر أين وضعتها ولكنها متأكدة مائة بالمئة بأنها تركتها هنا . لأنه الوحيد الخالي من السيارات ..
رأت حارس المنزل يقف فنادت عليه حتى أستدار لها قالت
فين العربية اللي كانت هنا
تجصدي الحمرا
هزت رأسها ب نعم فقال وهو يضيق بصيرته نحوها
الست ميرال وعزت مشيوا بيها من شوية!
ضغطت على أسنانها تمنع نفسها من الصړاخ .. ولكنها تفاجأت ب عاصي خلفها يقول للحارس
أقفل البوابة يا عم فتحي!
حاضر ياحضرت العمدة ..
نظرت له قائلة
هو أنت فاكرني مش هعرف أمشي
لم يبال بحديثها وعاد إلى الداخل لم ينظر خلفه لمرة واحدة .. وكانت تراقبه وعينيها الخضراء تتلألأ من أشعة الشمس .. زفرت الهواء بضيق شديد .. حتى هاتفها لا تعلم أين هو .. كان من المجدي ألا تأمن لوالدتها حين أخبرتها فورا بأنها ترغب بالذهاب رغم أنها تستطيع أن تذهب بمفردها أو حتى أن يرافقها والدها...
وفجأة شعرت زينة بغصة بحلقها حتى حين أصبحت مشكلة بالنسبة لها تتركها دون أن تبالي بمشاعرها كم مرة تركتها تبكي بمفردها بغرفتها وصباح اليوم التالي تأخذها وتتركها هنا .. لانها لن تستطيع أن تكون معها ...
لأنها لم تعد ميرال التي يعلمها الجميع ..
حتى الآن لازالت زينة لاتراها والدتها التي كانت تغدقها بالقبلات .. حتى تجعل ضحكاتها تملأ الغرفة .. أصبحت تجهل ابتسامتها كيف تكون!
مسحت زينة تلك المشاعر الضعيفة
متابعة القراءة