رواية زوجه العمده الجزء الثاني مقدمه والفصل الأول بقلم أماني طارق حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

نقول عليها طفلة وتستاهل الحړق مش الحبس!
إحنا مش في السبعيات ولا حتى أيام ماما .. اللي غصبتوها تتجوز ڠصب عنها!
ابتسم فهد ابتسامة شريرة دلفت لقلب زينة القلق فملامح عمها لا تبشر بالخير
فعلا أمك اتغصبت على هاشم .. بس هاشم كان راجل وكان بيحبها .. أومال أنت لما نغصبك على حد الله أعلم هيكون بيحبك ولا هيعملك زي الخدامة تحت رجليه..
هاجمته تصرخ بوجهه
أنت أزاي تجرؤ وتتكلم كده عني .. أنا بني آدمة زي أي بنت .. وحرة انت فاهم أنا حرة ..
رفعت أصابعها بوجهه
أنا مش الطفلة الصغيرة اللي كانت بتجري عليك تحضنك لما أهلها يغيبوا .. مش أنا اللي كنت فاكر إن كلمة واحدة هتقول نعم .. وفوق لنفسك أنت مش أبويا ..
وكاد أن يلطها لكن كان وليد آخذها أستقبل اللطمة .. لتشهق پألم وهي ترى وليد ووجنته التي أحمرت حتى رأت خط من الډماء .. فخاتم زواج عمها سببا لذلك الخط ..
هرع عاصي وهو يأخذ والده ويبعده عنهما .. قال فهد 
مستحيل تخطي برا الدار يا زينة ... مستحيل ولو خطتيه هيكون على جثتك .. جبتي العاړ ليكي ولامك وأبوك ولسه عمالة تبجحي! أزاي عندك كل الجرؤة دي أزاي
أهتزت مقلتيها ولكنها لم تعلق تلك المرة الاولى التي تلتقي عمها بهذا المنزل بعد سبعة أعوام .. تتذكر لقاءهما الأخير حين كانت بالثامنة عشر وهو يقبل جبهتها و يعانقها ويخبرها بأنه تمنى لو كانت أبنته .. تمنى لو أنجبت زوجته ابنة.
ولكن الآن حين ترى عينيه ترى الڠضب والكره .. ليست بمقلتيه شفقة ولاحيرة ..
لم تهتم بأن تتحدث بل أخذت وليد وصعدت إلى غرفته .. كانت جلنار تنظر پغضب إلى زوجها فقالت ليه عملت كده
فهد بعصبية
جلنار أنا مش فايقلك .. ابنك ده كمان مش متربي لولا إنهم أخوات بالفطام كنت جوزتهم لبعض وأرتحت من قرفهم!
ابتلع عاصي ريقه .. تنهد وهو يجلس وقد ملأ كأس به ماء لوالده فقال
مش كويس العصبية يا بابا أنت كل يومين ضغطك بيوطى أو يعلى ... أرجوك ما تحرقش دمك عليهم.
ثم تابع يعاتب والده بخفة مكنش ليه لزمة القلم يا بابا..
فهد بحدة
عاصي!!!
أنا آسف بس زينة وجودها هنا هيكون شوية وكمان إحنا منعرفش البيئة اللي كانت قاعدة فيها عاملة أزاي .. وكمان لابسها مبين قد إيه هي مش هممها حد. كنت لازم تتكلم معها بطريقة لينة .. لان الطريقة دي هتخليها تعصي أكتر وأكتر ..
يعني عايزني أعملها إيه
ما تعملش حاجة سيبهالي أنا .. أنا هعلمها أزاي تتربي كويس.
وضعت ثلج على وجنته وكان يتأوه وهو يمسك بخده .. كانت تشعر بالشفقة عليه ولكن بماذا ستقول كيف تعتذر بأنها سببا في ذلك الألم .. قالت بغصة بحلقها
مكنتش عملت كده كنت أخدت القلم عادي.
نظر إليها بسكون يراقب ملامحها .. توترت كثيرا .. يعلم بأنها لم تكن ستستحمل تلك الصڤعة ف يد والده غليظة وهي جسدها نحيف .. ودوما متعبة لذلك كان يعلم بأن تلك الصڤعة كانت ستجلسها بالفراش لعدة أيام ..
تنهدت وهي تتلقي تلك النظرات من وليد منذ أن بلغت العشرين وهو يصاحبها كظلها كرغبة منه أن يعوض الفقد التي تشعر به ولانه لم يكن يرغب بأن يظل داخل شقته التي بالقاهرة والتي تزداد كل يوم وحدة ..
رغم أنه يعترف بأن وجوده بجوار زينة لينسيه حبه المستحيل والذي لطالما حاول أن
تم نسخ الرابط