رواية زوجه العمده الجزء الثاني مقدمه والفصل الأول بقلم أماني طارق حصريه وجديده
المحتويات
ما كنت وحشة بالشكل ده!
استدارت تقول بعدم اهتمام
أنا كنت كده طول عمري بس زياد هو اللي كان معاكي طول الوقت مش أنا ..
ثم ضمت شفتيها قائلة
بس ياخسارة مبقاش موجود علشان تبعدي عني وتنسي وجودي!
ابتعدت عن المكان وأغلقت خلفها الباب .. وهي تسمع صوت بكاء والدتها الشديد .. ووالدها الذي كان يحبها حبا جما لم يعد يراها صغيرته ..
أصبح الجميع يراها شيطان ..
بملابسها .. حياتها التي تدهور منذ دخولها الجامعة وحتى تخرجها وأرتباطها بالكثير .. جعلت الجميع يكره رؤيتها معهم في المناسبات ...
جعلت الجميع يقتلونها ألف مرة بالكلمة ..
وهي سعيدة بذلك ..
ابتسمت برفاهية حين رأت أنعكاس وجهها بالمرآة ..
شعرها الاسود القصير .. وملامحها الشرسة ... جعلتها تشعر بالرضى التام لتحولها .. من ملاك يتجنبها الجميع لبراءتها إلى شيطانة يراها الجميع بفضول.
حتى هو .. أصبح يراها ..
1الحلقة الأولى .
زوجة العمدة الجزء الثاني وعمرا أهدرته.
كانت ترتدي نظارة سوداء لم تنم منذ ليلة أمس ذلك الأرق الذي يلازمها أصبح يجلدها طوال الوقت .. ولديها الكثير من الاعمال يجب أن تنهيها .. ولكن والدتها أرغمتها بالمجيء إلى منزل عائلة والدها عائلة الجبالي لأجل أمرا عاجلا ..
تنهدت بانزعاج ورفعت رأسها حين شعرت بطنين حركة حولها وكان هو ..
عاصي ابن عمها يقف أمام غرفته يتحدث مع أحد عبر الهاتف تلك المرة الأولى التي تراه كم مر ياترى
رفعت حاجبيها هامسة سبع سنين..
وكأنهم دهرا يده التي تخبرها بأنها أصبح رجلا مربوطا بامراءة أخرى وهي تعلم من تكون ابنة عمتها زهرة .. تلك الفتاة التي تكرهها من أعماقها بشدة وتتمنى أن تراها تبكي دما ..
هزت زينة رأسها وهي تحاول أن تتمالك أعصابها وهي واقفة بانتظار خروج والدتها كانت زينة ترتدي فستانا قصير يصل إلى ركبتيها .. عاري الذراعين .. لم يكن يجسم جسدها ولكنه لم يكن مقبولا المجيء به ..
شعرت بنظرات عاصي من الأعلى خصوصا بأنه توقف عن التحدث عبر الهاتف وظل ينظر نحوها باستغراب شديد .. وهو يحاول أن يرى ملامحها ولكنها كانت تخفي وجهها بنظارة شمس كبيرة .. رفعت عينيها ناحية الباب حين خرجت والدتها بصحبة عمها فهد وزوجته جلنار .. تلك المرأة كانت تحبها بشدة ..
والفعل أصبح ماضيا رمت بكل شيء .. وأصبحت تكره الجميع تكرههم وتكره رؤيتهم وتتمنى لو تراهم يعانون ..
تتذكر حديثهم .. أغمضت عينيها تحاول أن تبعد ذلك الضجيج الذي لايريد سوى ذبحها بعيدا عن تفكيرها المشتت ..
ابتسمت جلنار عكس فهد الذي كان جامد الملامح .. وهو ينظر إلى ملابسها ..بانزعاج تام نظر فهد باطمئنان ل ميرال قائلا
هشوف الموضوع ده ياميرال .. وأنت عارفة رأي كله فيه بس هحاول..
هزت رأسها ونظرت إلى ابنتها الواقفة بثبات وهي تراهم ينظرون لها قالت لوالدتها
مش هنمشي
قبل أن تجاوب ميرال أسرعت جلنار تمسك بكلتا يدى زينة والتي نفرت منها بشدة مبتعدة بقسۏة زادت من ضيق عمها بشدة زينة قائلة
أيدك ماتلمسنيش!
قالتها بنبرة وقحة جعلت ميرال تقول بعصبية
لسانك يا زينة! دي مرات عمك ..
قالت بانزعاج
قولتلك ما اسميش زفت زينة! .. اسم كيلارا إيه الصعب فيه
توترت جلنار من تلك الشرارة بين كلتيهما فقالت بتوتر شديد
معلش يا كيلارا .. مكناش نعرف إنكم غيرتوا الاسم!
قالت ميرال
ولاتغير ولا حاجة هي اللي حابة تنسي نفسها ..
ضحكت زينة بسخرية شديدة .. جعلت ميرال تشعر بقلبها وكأن يدا تقبضها وتعصرها بقسۏة شديدة ..
هبط عاصي من الأعلى وهو يقترب
متابعة القراءة