رواية هيبه الفصل التاسع عشر والعشرين بقلم الكاتبه مريم محمد غريب حصريه وجديده
رواية هيبه الفصل التاسع عشر والعشرين بقلم الكاتبه مريم محمد غريب حصريه وجديده
بعد جرعة الرومانسية المركزة خلال الأحداث الفائتة يؤسفني أقولكوا إن المطبات والأعاصير على الأبواب ..
كل حاجة هاتتقلب ١٨٠ د
ازااااي .. هاتعرفوا
هيبة
مريم_محمد_غريب
19 التاسع عشر
_ أنت أهلي 2 _
كان على رأس الحراسة منذ بكرة الصباح ..
قام قائد الحرس زين نصر الدين بالإشراف على خطة الأمن بنفسه أخذ جولة حول الفيلا تأكد من أن كل الأمور في نصابها ثم عاد إلى الباحة الداخلية حيث كان ينتظره زميله في العمل وصديقه المقرب عدي الشرقاوي ..
تصافحا ما إن إلتقيا وتعانقا عناق الأخوة سريعا ثم تراجع زين وهو يقول عابسا
أهلا يا عدي.
رفع عدي حاجبه الكثيف قائلا
أهلا يا عدي في إيه ياض هو أنا كنت بايت في حضنك إيه المقابلة دي. ده أنا بقالي شهر ماشوفتكش.
زين باقتضاب معلش سامحني بس أعصابي مشدودة أوي.. قولي جبت لي المعلومات إللي طلبتها منك
أومأ له حصل ..
وأستل من وراء طوق خصره المدجج بالسلاح ملفا مطويا بعناية سلمه إياه قائلا
الفايل ده في كل حاجة عن رجل الأعمال نديم الراعي. تاريخه من يوم ما اتولد وتاريخ عيلته كلها.
كان زين يتصفح الأوراق تباعا وهو يقول عاقدا حاجبيه بشدة
المهم عرفت لي مكانه فين أنا ماعرفتش أوصله لحد دلوقتي.
عيب يا باشا ده احنا أكبر جهات أمنية في البلد. عيب تسأل السؤال ده. جبت لك كل حاجة.. شوف كده!
رفع زين نظراته عن الأوراق وألقى نظرة مطولة على شاشة الهاتف المسلطة أمام وجهه ..
رآى ابنة عمته رآى ليلى في لقطة تمشي في الشارع برفقة المدعو نديم الراعيمتشابكي الأيدي.. وفي لقطات أخرى معه أيضا يقفان بنافذة إحدى الشقق الفاخرة في مشهد أثار حفيظته.. حيث كانا يتبادلان القُبل
يوشك ظنه أن يتأكد توشك الحقيقة أن تتكشف أمام الجميع وليلى أول من سيدفع الثمن ...
خير يا زين .. تساءل عدي باهتمام
مش هاتقولي إيه الحكاية مزعلك في إيه نديم ده
نظر زين له وعيناه ملؤهما الحقد والډماء ثم قال بصوت خاڤت ينذر بالهلاك
تخيل إنه قدر يزعلني الوحيد في الدنيا دي إللي قدر يعملها.. بس وعزة الله.. لا أزعله.. جامد!!
حاول عدي مرة أخيرة معرفة أي تفاصيل أخرى عساه يعاضد صديقه إن كان يحتاجه لكن زين رفض الإفصاح بتاتا فلم يصر عليه ودعه وذهب ليلحق بعمله الطارئ ..
بينما ذهب زين إلى الحديقة الخلفية حيث يتناول جناب السفير عاصم البدري الفطور برفقة ابنته ريهام ..
أقبل زين نحوهما بانضباطه المعهود كانت الفتاة الشابة تجلس بجوار أبيها الرجل الذي بلغ احترامه طبقات ومستويات عليا ها هو يهبط لمستوى عقلها المتدني فتارة يضمها إلى صدره وتارة يطعمها بيده لكنه لاحظ كم إنها تنأى عنه قدر استطاعتها وكأنها تخافه أو تراه وحشا رغم كل ما يفعله لها ...
صباح الخير سيادة السفير!
تطلع عاصم البدري نحو زين مبتسما وقال
صباح النور يا زين.. انت مبدر أوي افتكرتك جاي بعد الضهر.
مقدرش أتأخر على معاليك أنا في خدمتك طول مدة وجودك في البلد.
عموما أنا ماعنديش مشاوير إنهاردة ورجالتك قايمين بالواجب. لو حابب ممكن تمشي وتشوف أمورك براحتك وبعدين تعالى بكرة.. بكرة عندنا زيارة للقنصلية الساعة 10 الصبح.
يافندم حضرتك ماتقلقش أنا مافيش ورايا غيرك وأكيد لما أعوز أطلع من الفيلا شوبة هاجي وأستأذن سيادتك زي ما عملت امبارح.. لكن حاليا أنا تحت أمرك زيي زي رجالتي.
نظر له عاصم معجبا بتركيبته الفريدة بدا أمامه كضابط كفؤ ورجل قوي يعتمد عليه هز رأسه قائلا بلهجة كأنها توسمه