رواية هيبه الفصل التاسع عشر والعشرين بقلم الكاتبه مريم محمد غريب حصريه وجديده
أنا نازل دلوق على بيته. والله لاخدها من هناك ڠصب عن أي حد. وهو حسابه معايا تجيل. مش هايموت جبل ما يتحاسب!!
رياض بصوت واهن لكنه حاسم
اجعد يا زين.. مش عايز فضايح.
رفع زين حاجبيه في ذهول كأن الكلمات أصابته في كبريائه ثم قال
يعني إيه إحنا هانطاطو راسنا للساڤل ده هانسيبوه
رياض بتهكم مرير
محدش غلطان غيري. كيف ما سيبت حفيدتي يربيها راجل مش من ډمها. أنا السبب في كل ده.. أنا إللي غلطت.. وأنا إللي هاصلح غلطي.
طاهر بتساؤل هاتصلحه إزاي يا بوي!
رد رياض بحسم دون أن يعر إهتمام لأحد
هارجع الغايب.. حفيدتي هارجعها بيدي.. وهاصلح إللي اتكسر.
عقد سليمان حاجبيه بشدة قائلا
إيه الكلام الماسخ ده يا عمي هو الشرف بيرجع إياك الحل للموضوع ده الجتل!!
نظر له رياض بعداء سافر وهو يقول بلغظة
ماليكش صالح يا سليمان. ليلى مش دهب. دهب خلاص ماټت وبتها مسؤوليتي أنا. محدش فيكم هايجرب لها طول ما أنا عايش. انت سامع ماليكش صالح بيها لا دلوق ولا بعدين!!!
بهت سليمان ولم يعد يرد ..
ليقول زين بأنفاس محمومة وعيناه تلمعان بالڠضب
ناوي على إيه جدي سوتك ده بيجتلني أكتر من إللي عمله الواطي ده!!
رمقه رياض بنظرة مطولة ثم قال مقدما له وعده النافذ
هاتشوف جدك هايعمل إيه.. هاتشوف كيف هايرد على الجلم ده.. بطريجة ابن رشيد الراعي نفسه مايتوقعهاش!.
يتبع ...