الفصل السابع بقايا عطرُ عتيق بقلم مريم نصار حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

الطعام وهى تقول
اه حلو الوكل ده وانبي لاخلي حريم الدار تعمله بكره الواحد قلبه هيقف من وكل المش
ابتسمت سميره وهى تقول
بعيد الشړ على قلبك يما بس خير صبري قالي إنك عاوزاني
حملت زاهية الصحون وضعتها جانبا وغطتها بقطعة من القماش وردت بسخرية واضحة وعينين تحملان لؤما خفيا
وهعوزك في إيه يانضري غير من اللي سمعته وخرم وداني
تعجبت سميرة وسألت بفضول
خير يا رب! إيه اللي حصل يما
زاهية لم تنتظر طويلا لتوجه السؤال الذي أثار فضولها
وهياجي منين الخير يابت ابو عبد اللطيف إلا هو صحيح جوزك وافق إن صالح يروح البندر يكمل علامه هناك
رفعت سميرة حاجبها بحيرة وردت بعد تفكير بسيط
أه هي الحكايه كده بقى
ثم وضعت يدها فوق الأخرى بارتياح وقالت  
أيوه يما بس چد صالح أبويا الحج عبد الرحيم الله يستره هو اللي وافق وقال لازمن صالح يتعلم ويتنور وجوزي سي حسين مردش كلام أبوه واصل و وافق على أمره
تضايقت زاهية وقالت بانفعال
ايهي! ماسخم من سيدي اللي ستي يختيوإزاي يابت جوزك يوافق على حاجه زي دي! ده لا كان ولا يكون أبدا
زاد تعجب سميرة وقالت مدافعة
ليه إن شاء الله جرا إيه يما!فيها إيه لما ابني يتعلم
اجابتها بحنق واختناق
ناسيه ولا إي إياك ياسميره! فيها إن أخوكي عبد الحميد عملها قبل سابق وجرسنا في الكفر كله وكل حين ومين يسألني عليه إبنك طفش إبنك راح فين! عايش ولا مېت! لحد ما وشي بقى في الأرض منيهم عاوزه ابنك يبقى زيه عاوزه حريم الكفر ياكلوا وشك انتي التانيه زي أمك
دافعت سميرة بصلابة
الله أعلم بظروف أخويا عبد الحميد يما الغايب حجته معاهوبعدين ابني مش زي حد ابني صالح اني عرفاه زين ده نفسه يتعلم عشان يفيد أهل الكفر ويبقى أفندي قد الدنيا
ضحكت زاهية بسخرية وقالت
أفندي واللاه ياأفندي! حط على راسك البرنيطه وتعالى أعملك في الحته زيطه
ثم أضافت بتذمر
إنتي يابت جرى لمخك حاجه تلاته بالله العظيم فقريه زي ستك كريمه وكمان أبوكي! ده بدل ما تخلي الواد يشد حيله ويبقى في ضهر أبوه ويعرف أرضه آخرها فين ولا تسيبي عيال سلايفك هما اللي يكوشوا على ورث عبد الرحيم أبو قاسم بعد ما ېموت!
صدمت وڠضبت سميرة ورفعت صوتها قائلة
الله أكبر! تفي من حنكك اومال إيه الحديت اللي مالوش عازه ده يما الله يطولنا في عمر الحاج والحاجه وبعدين ورث إيه وبتاع إيه! أني مش عارفه مالك يما وهتدنك تعملي معايا كده لحد امتى
ثم ضيقت عينيها بنظرة شك وسألت أمها
وبعدين هو مين اللي قالك إن صالح هيكمل علامه ده محدش يعرف لسه غيرنا
ارتبكت قليلا وقالت متوترة
أيهي هو في حاجه بتستخبى! اني كنت في السوق أولت امبارح وسمعت طراطيش كلام من حريم الكفر
نظرت إليها سميرة بشك أكبر وقالت
حريم الكفر برده ولا حريم من قلب دارنا!
ثم تابعت بتحد
وهي سخامة البرك صباح مفيش غيرها اللي خبصت علينا جلابة النصايب!
نظرت زاهية لسميرة بعينين مليئتين بالحيرة وكأنها لم تكن تريد أن تتعمق أكثر في الحديث عن صباح شعرت بتوتر داخلها وكأنها قد أوقعت نفسها في فخ لم تكن تريده لكنها حاولت أن تخفي ارتباكها فأجابت ببرود
ايهي متوطي حسك يابت ياسميره اومال! وصباح ولا غيرها هتفرق يعني اللي سمعته قولته! وبعدين انتي هتسيبي المصېبه وتمسكي في ديلها
تنهدت سميرة ورفعت رأسها بتحد  
المصېبه هتحصل لو سبت أبني جاهل يما وأني متوكده و واسجه في أبويا الحاج عبد الرحيم وفي كلامه
قاطعتها زاهية بسرعة وهي تحاول أن تغير مجرى
تم نسخ الرابط