رواية خادمة الألفي الفصل السادس والسابع والثامن والتاسع والعاشر بقلم الكاتبه زهرة الندي حصريه وجديده
رواية خادمة الألفي الفصل السادس والسابع والثامن والتاسع والعاشر بقلم الكاتبه زهرة الندي حصريه وجديده
بجد انا اسفه اوى اوى اوى اوى اوى على تأخيرى ده بس بجد كان ڠصب عنى والله كان عندى دور برد مموتنى حرفيآ و مخلينى عدمانه و ده السبب اللى مكنتش بسببه عارفه انشر اي حاجه خالص الايام دى غير ان كان فيه عطل فى الفيس عندى مخلينى مش عارفه انشر اي حاجه ولسه الحمدلله مصلحه الغطل ده
فبجد اسفه للتأخير ده و يلا بقا نشوف ابطلنا
نظرت افنان حوليها بحرج من كلام امينه وقالت حرام عليكي يابنتى لمى لسانك عاد...حد يسمعنا يقول عننه ايه دلوقتي يخرببيتك
امينه بتجاهل ياختى لما يبقا يتعمر يبقا يتخرب بعدين انا لسه سنجل الحمدلله هههههه....طب بقولك متيجى نتاكد لو مكنش حد من الاربعه دوول حاطط عينه عليكى يا مزه
افنان بتريقه و ده ازاى ان شاء الله
امينه بتفكير اللى بيحب لما بيشوف حببته فى خطړ مش بيهمو اي حد قصاد انه ينقذ حياة البنت اللى بيحبها من اي خطړ تقع فيه
افنان وهيا بتجارى امينه فى الكلام بس انا دلوقتي مش فى خطړ يا ست امينه
امينه بخبث هتبقى يا روح قلبى ستك امينه
وفجأه عملت امينه نفسها اتكعبلت و زقت افنان اصدآ نحو البسين اللى كانو يقفون بالقرب منه ففقدت افنان توازنها ووقعت فى البسين وهيا مش بتعرف تعوم اصلآ وفضلت افنان تطلع و تنزل وهيا بتحاول تاخد نفس او تنقذ نفسها ولكن من غير اي فايده و امينه كانت تنظر لها بقلق عليها
والكل كان عمال يضحك عليها و يصوروها بكل ډم بارد ولا كأن فيه وحده بټغرق قدمهم
فنظر كل من سيف و امير و عمر و ادم لافنان پصدمه و فجأه ساب سيف تارا و نط فى البسين فى نفس الوقت اللى نط فيه التالت اخوات خلف افنان لينقذوها پخوف عليها
فنظرت تارا و الكل لهم پصدمه فمن تلك لينقذوها اولاد الالفى بجلالتهم ففتحت امينه اعينها بزهوا...
وقالت لنفسها وهيا حطه اديها على فمها الاربع اخوات بيحبوكى يا افنان يالهوى يابا رشدى...باين اكده انك ډخله على ايام زى الفل يا غاليه يا بنت الغالى
خرج عاصم و معاه اسماعيل پصدمه فقال عاصم پصدمه هوا فيه ايه...ايه اللى بيحصل
امينه پخوف دى افنان يا عاصم بيه وقعت فى البسيم و اولاد حضرتك نزلو ينقذوها لانها بټغرق
نظر عاصم للبسين پصدمه فكانت افنان نزلت فى عمق الماء فنزل اولهم سيف بسرعه وشدها وهيا فقده وعيها و حاوضها بيد وهوا يعوم لحافت البسين فطلع بسرعه عمر و شدها منه وطلع سيف بافنان من الميا ووراه ادم و امير فاتجمع كل اللى فى الحفله حوليهم بتعجب ففضل سيف يضرب على صدرها لتطلع الميا من رأتيها ولكن من غير اي فايده وهم ينظرون له بزهول و اولهم امينه و تارا اللى كانت هتولع من الغيظ اما ادم و امير و عمر كانو حرفين هيولعو بردو لكن من نيران غردهم فاخيرآ بدأت افنان تكح الميا من رأتيها وهيا بتاخد نفسها واخيرآ بصعوبه...
فقالت امينه بدموع افنان يا قلبى كان هيجرالى حاجه لو كان صابك مكروه يا قلبى
افنان بضعف انا كويسه متخفيش
سيف بقلق متأكده انك كويسه يا افنان...تحبى اوديكى المستشفى
افنان وهيا بتحاول تقوم لالا انا بقيت كويسه
امير پخوف عليها بلاش عند يا بنتى...لازم دكتور يشوفك
افنان بتعب قامت مع امينه بكسوف من كل اللى وقفين حوليها وقالت لالا انا كويسه والله...انا دلوقتي هاغير هدومى المبلوله و هبقا كويسه
عاصم بجديه طيب خديها يا امينه لاوضتها و ارتاحى يا افنان و معديش تعملى حاجه
افنان بإيماء حاضر يا عاصم بيه
وقامت افنان مع امينه وهيا تكاد تفتح اعينها من التعب و الخۏف فهيا الان كانت على حافت المۏت فبدأت اجواء الحفله ترجع كما كانت وكأن شئ لم يكن و طلع الاخوات الاربعه ليبدلون ملابسهم...
فقالت تارا بغيظ لامها ايه الاڤوره دى...بقا كل ده حصل عشان حتة الخدامه دى
حوريه بطيب قلب هما الخدمين مش بنى ادمين يا تارا ولا ايه...وبعدين الحمدلله انهم نقذوها قبل ما كان يجررها حاجه
تارا ما يجررها اللى يجرا وحنا مالنا يا مامى هيا كانت من بقيت علتنا افففف...انا راحه اشوف البنات
حوريه اوقفتها وقالت استنى يا تارا...انتى ليه لزقه فى سيف الالفى كدا طول الحفله...هوا فيه ايه بالظبط
تارا بملل وايه يعنى يا مامى...مكبره الموضوع ليه كدا...وبعدين ايه رأيك فيه...مش چندآ مان و كارزمه و شيك اوى اوى
حوريه پحده ايوا...بس احنا ملنا بشكله يا تارا
تارا بتهرب وعد يا مامى انى هقولك على كل حاجه بس بعدين...اما دلوقتي سبينى استمتع بالحفله و فكى شويه يا مامى
وتركتها تارا و مشت فنظرت حوريه لبنتها بضيق و راحت لاسماعيل وقالت احم معلش يا عاصم بيه ممكن اخد اسماعيل منك ثانيه
عاصم بابتسامه اكيد يا مدام حويه
وتركهم عاصم وراح يشوف باقى رجال الاعمال مابين قال اسماعيل بضيق عوزه ايه يا حوريه وبعدين مش انا قولتلك تقعد على التربيزه و متتحركيش
حوريه پاختناق انا زهقت يا اسماعيل و عوزه اروح
اسماعيل ببرود لا مافيش مرواح دلوقتي...الحفله لسه منتهتش و مش مستعد يفدنى اي حاجه تحصل عشان سيدك زهقانه
حوريه بضيق خلاص هاخد تارا ومشى انا و انت كمل حفلتك برحتك
اسماعيل بصرامه لأ...تارا مش راحه فى حته ولا انتى و خدى بالك ان المصورين بيصورونا مع بعض فى ليله مهمه زى دى و مش عاوز اي حاجه تبوظ من ورا زهقك ده...فياريت تروحى على التربيزه و بطلى كلام كتير لانى مش فضيلك
وسبها اسماعيل و مشا فنظرت حوريه للڤراغ بدموع تتلألأ فى اعينها بسبب قسوت معملت جزها معاها كل شويه و راحت ببلا حيله قعدت مكنها على التربيزه...
.. فى غرفت افنان ..
دخلت امينه بكوب مشروب ساخن وقالت افنان انتى فين...تعالى يا قلبى عملت ليكى حاجه دفيا تشربيها و بعديها هتكونى احسن بك.... أاااااه افنان
صړخت امينه عندما فجأه مسكتها افنان من ورا من شعرها بغيظ وقالت بقا كنتى عوزه تموتينى يا كلبه يا شبشبه...انا تحدفينى فى الميا يا امينه الكلبه انتى
امينه بتبرير والله ما كنت اقصد يابنتى والله...انا انا اتكعبلت بس والله
افنان بغيظ والله يا بنت الكذابه...ده على اساس انى فقد الذاكره فى الوقعه دى...مش انتى اللى قولتى يا تفها ان اللى بيحب حد لما يشوفو فى خطړ بينقذه و هوووب قومتى زقانى يا بنت المجانين
ونزلت افنان بغيظ فى امينه ضړب و امينه مسكه الوساده و حطاها قدمها بحمايه وهيا بتجرى من افنان فى الاوضه كلها...
فقالت يابت اهدى...والله كان غردى شريف و كنت بعيط والله خوف عليكى...وبعدين اللى كنت شكه فيه طلع صح يا فالحه
افنان بغيظ ازاى بقا يا روح ماما صح
امينه پخوف طب اقعدى وهدى كدا ونا هقولك
جلست افنان بتعب و غيظ منها وقالت قولى ياختى اللى عندك ونجزى عشان مش طيقاكى
جلست امينه اممها وقالت انا شاكه ان الاربعه اخوات