رواية خادمة الألفي الفصل السادس والسابع والثامن والتاسع والعاشر بقلم الكاتبه زهرة الندي حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

بنوم فقالت تارا ببرائه شفت يا بابى بتفرك فى عينها ازاى...دى شكلها عوزه تنام
اسماعيل بحنان باين كدا يا قلبى...طب تعالى ننيمها على سررها دلوقتي لحد ما مامى تيجى...اوكيه
تارا اوووكى
اخد اسماعيل ملك و طلع على اوضتها هيا و تارا و نيمها على سررها الصغير و بص بحب لبنته ملك وهيا نيمه زى المليكه فبستها تارا من خدها وسبوها و خرجو من الاوضه...
فقال اسماعيل بحنان لبنته تارا تيجى يا قلبى معايا المكتب هعمل كام حاجه فى السريع و هلعب معاكى للصبح بعد كدا...ديل
تارا بحماس ديل بش بشرط...تدينى الايبات اقعد عليه شويه لما مامى ترجع...اوكيه
اسماعيل بابتسامه اوكيه يا قلبى
واخد اسماعيل تارا ونزلو للمكتب وبدأ اسماعيل يشتغل فى كام حاجه و تارا قعده جنبه على الايباد بانتماج برأيت افلام الكرتون...
فى الوقت ده كان يوجد شخص مجسم يتسلل فى الحديق وهوا ينظر حوليه ولما اتأكد ان مافيش حد من الحرس فى الحديقه راح جاب السلم الخشب و طلع عليه على احد الغرفه والغرفه دى كانت غرفت الاطفال اللى فيها ملك فبص الشخص ده لملك پغضب...
وقال بسخريه هه بقا الشيطان ده ليه بنت زى الملاك كدا...انا هعرف ازاى احړق قلبك على ضناك يا اسماعيل يا حديدى
وراح الراجل ده شال ملك من سررها و اخدها و نزل وهوا بيتحرك براحه عشان البنت متصحاش و تعمل صوت...
.. بعد وقت .. 
كانت تارا نامت مكنها و اسماعيل مزال مشغول فى شغله و محسش على نفسه فدخلت حوريه المكتب باستغراب...
وقالت اسماعيل...بقا كدا يا اسماعيل مش قولتلك خد بالك من البنات
اسماعيل البنات نامو ونا معلش يا حببتى كنت مشغول بشغل مهم...هااا جبتى الفستان تارا مبطلتش ذن مستعجله تلبس اختها الفستان
حوريه ربنا يخليهم لبعض...انا طلعه البس ملوكه الفستان و انت صحى تارا عشان نكمل الحفله
اسماعيل حاضر يا قلبى
وقفل اسماعيل اللاب و قام و بدأ يصحى بنته تارا وهيا مقتوله فى النوم خالص اما حوريه فطلعت لاوضت ملك وبعد خمس دقايق نزلت جرى تنده على اسماعيل پخوف...
فقال اسماعيل باستغراب مالك يا حوريه بتندهيلى كدا ليه
حوريه بړعب البنت فين يا اسماعيل...ملك مش فى سررها ولا فى الفلا كلها...انا بنتى فين يا اسماعيل
اسماعيل پصدمه ايه...ملك مش فى اوضتها ازاى
وجره اسماعيل هوا و الحوريه و الحرس يدورو على ملك فى كل حتا بړعب وهما مشعرفين اختفت و راحت فين و مين اخدها و مرت الايام و اسماعيل و حوريه ميعرفوش حاجه عن بنتهم و تارا كانت كل ما تسأل عن ملك يقوللها تعبانه وفى المستشفى و ممنوع الظيرات وفى يوم اجا ليهم صندوق من مجهول...
فقالت حوريه بصوت مبحوح من كتر العييط ياترا الصندوق دى فيه ايه
اسماعيل معرفش
وفتح اسماعيل الصندوق لتصرخ حوريه پصدمه و ترك اسماعيل الصندوق بعدم استوعاب لما لقا رضيع فى الصندوق مشوه وكأنهم مولين فيه فتملك اسماعيل نفسه و اخد الورقه اللى كانت جنب الرضيع و قرأها بتمنى ميكنش اللى فى بالو صح...
ده قرصت ودن صغيره لتعرف اننا مش سعلين يا اسماعيل الحديدى...كان ممكن كنت تنقذ بنتك لو مكنتش مصيت على الصفقه اياها...لكن ملحقتش لتنقذ بنتك يا اسماعيل وكنت السبب فى متها...البقاء لله فى بنتك و خد بالك من التانيه لتحصل اختها قريب 
نزلت دموع اسماعيل بۏجع فصړخت حوريه باڼهيار وقالت لالالالالا بنتيييييييييي 
Back...
فجأه فتح اسماعيل اعينه بخضه وقال بنتى!!
السائق اسماعيل بيه انت كويس
اسماعيل پاختناق هااا...اه اه كويس...خدنى على الشركه
السائق احنا قدام الشركه اصلا يا اسماعيل بيه
نظر اسماعيل من شباك العربيه و لقا انهم وقفين قدام الشركه بتعتو فقال تمام
نزل السائق و فتح باب العربيه فنزل اسماعيل و دخل الشركه بحزن و راح على مكتبه وجلس پغضب...
وقال لو مرت الف سنه هجيبك يا ابن ال و هرجع حق بنتى...حقك مش هيضيع يا ملاكى و هيرجع حتا لو اتكلفت الحكايه عمرى بحالو
.. بعد مرور يومين ..
كان عمر قاعد فى مكتبه ففجأه دخل سيف للمكتب وقال هل الدكتور النفسى عمر فاضى ولا مشغول
عمر والله على حسب...لو انت جاي فى جلسة علاج فعيونى ليك يا حضرت الظابط...اما لو جاي فى قعده ودى فالقعده دى فى البيت يا استاذ لانى مش فاضى للكلام ده دلوقتي
سيف ضحك وقال وووووو... 
خادمت الالفى 
part 10 
توقفت عربيت سيف امام عيادة عمر فكان بحاجه للتكلم مع احد الان وهوا يشعر بضيق غريب و كل مدا تزيد اختناقه و ضيقه مافيش إلا اخوه عمر هوا اللى بيعرف يحكيله اي حاجه جواه براحه فنزل سيف من العربيه وطلع العياده...
فقالت سوزان بابتسامه اهلآ وسهلآ يا سيف بيه ونا اقول العياده منوره ليه كدا 
سيف بابتسامه تسلمى يا سوزان...ياترا عمر هنا
سوزان ايوا يا سيف بيه جوا فى مكتبه
سيف تمام انا دخلو ولا عندو مريض
سوزان لا معندوش انهارده مرضا يا سيف بيه
اومأ لها سيف وخبط على باب المكتب و دخل ولقا عمى قاعد قدام اللاب على المكتب فقال هل الدكتور النفسى عمر...فاضى ولا مشغول
عمر قام من مكانو وقال والله على حسب...لو انت جاي فى جلسة علاج فعيونى ليك يا حضرت الظابط...اما لو جاي فى قعده ودى فالقعده دى فى البيت يا استاذ لانى مش فاضى للكلام ده دلوقتي
سيف ضحك وقال طلمه جتلك هنا يبقا اكيد هتكون القعده علاجيه يا باشا...الواحد مخڼوق و مافيش غيرك بعرف اتكلم معاه بدل الهبل اللى هناك دول
عمر بضحك ههههههههه والله معاك حق...طب اتفضل على الشازلونج يا حضرتك الظابط
سيف برفع حاجب ايه ياعم هونتا هتعاملى وكأنى مريض من مرضاك لتنيمنى على الشازلونج
عمر بمرح ايوا مريض...مش جاي ليكى لتتكلم فاتفضل على الشازلونج من غير كلام كتير يا حضرت الظابط
نظر له سيف پحده فرفع عمر ايده وهوا بيحييه بمرح وقال معلش يا باشا...بس دى مهندى و عليا اريح المړيض بتاعى
ضحك سيف وقال ماشى يا عمر
ونام سيف فعلآ على الشازلونج وقعد عمر جنبه على الفوتيه و مسك ضفتره و قلمه وقال بهدوء هاا قولى مالك بقا
سيف بتنهيده حاسس انى مخڼوق...فيه حاجه جوايا مش عارف افصرها و حاسس انى بقع فى المطب من تانى
عمر بتسائل انهى مطب بالظبط...مطب الثقه ولا الصدق ولا الصداقه ولا المعزه ولا مطب الحب
تنهد سيف وقال وقت فى مطب الحب من تانى...انا مكنتش متصور ان بعد كيندا هاحب بنت تانى و هكون متعلق ببنت تانى...بحس ونا معاها بأنى فى عالم تانى خالص...عالم جمبل اوى ومش بحس بنفسى ونا باصص لعينها او اشوف بسمتها او اشم رحتها اللى زى ريحت الورد...اوقات بقف بالساعات باصصلها من غير اي كلام او اعمل حاجه...بكون متعصب او زعلان واول ما اشفها بنسانى شخصيه مش بنسا وبس الحاجه اللى معصبانى او مزعلانى...اوقات بقول لنفى دى بنت عاديه جدآ طب منا ياماا عدا عليا بنات اشكال و الوان و احلا منها كمان بس هيا مختلفه عن الكل...فيها حاجه غلط بتخلى اي حد ينجزب ليها من اول نظره...ابتسامتها مليانه
تم نسخ الرابط