رواية خادمة الألفي الفصل السادس والسابع والثامن والتاسع والعاشر بقلم الكاتبه زهرة الندي حصريه وجديده
المحتويات
ببرائه عمرها ما عدت عليا...تحس انها مش شيلا هم لكن اللى يبص لعينها بتحس بلمعت حزن مدريه عن الكل و دموع مستخبيه رفضه تنزل قدام حد و تحسسه انها بنت ضعيفه...مش عارف ليه بحس معاها بالزاد بكل الاحاسيس دى...بس هيا جيت فيا حاجه كنت دافنها من سنين...حيت روحى و قلبى اللى رجع يعشق من جديد ووقع فى فخ حبها هيا...
ابتسم عمر بسعاده لاخوه فتوقع انه بيتكلم عن تارا فقال بتنهيده و ياترا مين الحوريه اللى دوبت قلب حضرت الظابط يا سيف باشا
تنهد سيف بعمق وهوا مغمض اعينه ليراها امامه بنظرتها اللى دوبته فيها و ابتسامتها اللى سحرته من اول نظره...
فقال بهيام مختلفه...حتا اسمها مختلف و مميز يا عمر...اسمها مميزها عن اسامى البشر من خمس حروف بس... ا ف ن ا ن ... افنانى
كان عمر يكتب بعد الاشياء عن حالت سيف فى الضفتر ففجأه وقع القلم من اديه وهوا فاتح اعينه پصدمه وهوا باصص لسيف بعد استوعاب ما قاله الان...
فقال انت انت قولت مين يا سيف...انت بتحب افنان الشغاله ولا افنان واحده تانيه
تنهد سيف وقال لا افنان الشغاله يا عمر
عمر باندفاع و ڠضب وانت بتحبها من امته ان شاء الله...وملقتش إلا افنان و تحبها يا سيف...اشمعنا افنان اللى حبتها يعنى و قدامك بنات كتير و منهم تارا بنت اسماعيل و متلاقيش إلا افنان و تحبها
قام سيف من على الشازلونج پصدمه من اندفاع اخوه عمر فى الكلام عن غير عاده فقال وانت ايه اللى حرقك اوى كدا لتتكلم كدا...انت ايه ورا كل اندفاعك ده كلو يا عمر
وقف عمر قدامه وقال عشان الانسانه اللى دق قلبك ليها ياخويا دق قلب اخوك ليها كمان...ومش هسمح بعد ما رجعت احب من تانى بعد مۏت تقى...تيجى انت و تاخد حبى من قلبى مره تانيه
سيف پصدمه بتحبها...حتا انت اللى امحى الحب ده يا عمر...لان انا كمان مش هسمح لحد ياخدها منى لانها ملكى انا
عمر پحده متبقاش انانى يا سيف و متفكرش إلا فى حالك و بس...انت متعرفش حاجه عن الحب...اخرك تقضيلك كام سهره مع اي بنت شمال و تصحا تانى يوم نسيها و كأن اللى جرا مكان و افنان انسانه برئيه ومش زى اللى تعرفهم فابعد عنها يا سيف لان كدا هنزعل اوى من بعض ياخويه
سيف برفع حاجب هه اخويا ايه بعد البقين اللى قولتهم دول...انسا يا عمر انى ابعد عنها و اللى عندك اعمله ياااا اخويا
وكانو عمر و سيف ينظرون لبعض پحده و ڠضب مالى عينهم و نيران العشق و الغيره تأكل فى قلبهم...
.. فى شركت عاصم الالفى ..
كان جالص عاصم الالفى و الدكتور بيديلو الحقنه المسكن فى دراعه وقال دى تالت حقنه تاخدها الاسبوع دى يا عاصم بيه و ده غلط على صحتك
عاصم بتعب بالعكس يا دكتور...تهيا اللى مخليانى واقف على رجلى دلوقتي...انا لو وقعت الكل هيقع... ولادى و موظفينى و شغلى و كل حاجه
الدكتور بتجيش على نفسك اكتر من كدا يا عاصم بيه...متنساش انك مريض قلب و لازم ترتاح فتره قبل العمليه
عاصم هحاول يا دكتور...بس ممنوع حد من اولادى يعرف بالعامليه دى...انا مش عاوز اقلقهم عليا الحكايه مش مساهلا...و ان شاء الله لو ليا عمر و خرجت من العمليا عايش هرجع ليهم و هقول ليهم كل حاجه عن مرضى من البدايه
الدكتور بتنهيده تمام يا عاصم بيه...اللى تشوفه صح اعمله...عن اذنك
وقام الدكتور و خرج من المكتب فقال عاصم و لبس چاجت البدله و قعد على كرسيه بهيبه و شموخ و بدأ فى مرجعت اعماله ففجأه خبط الباب...
فقال ادخل
دخل سكرتيره وقال باحترام عاصم بيه...اسماعيل بيه اجا و عاوز يقابل حضرتك
عاصم تمام...ډخله
خرج السكرتير و بعد دقايق دخل اسماعيل فقام عاصم فى استقباله فى منتصف المكتب و بعد الترحيب قعدو على الكنب...
فقال اسماعيل باستغراب انا شايف الدكتور خارج من مكتبك يا عاصم بيه...فيه حاجه ولا حاجه
عاصم احم لا ده صديق و اجا يشوفنى...قولى انت كنت عوزنى فى حاجه يا اسماعيل بيه
اسماعيل طبعآ يا عاصم بيه...كنت عوزك فى كل خير ليا و ليك...انا فكرت كويس و لقيت حل يجمع الاولاد و ان شاء الله المراتى تيجى بفيده
عاصم بتعجب حل ايه ده
اسماعيل بمكر رأس السنه قربت و العزبه بتكون جميله اوى و مريحه فى الوقت ده...ونا قررت مع مدمتى انى اعزمك انت و اولادك اسبوعيين تقدوه معانا فى العزبه...منها نقضى رأس السنه مع بعض و منها نقرب سيف و تارا من بعض...ايه رأيك
عاصم طبعآ موافق يا اسماعيل بيه...ونا كمان بتمنا انهارده قبل بكره الولاد يتجوزو و يحصل اللى بنتمناه وفعلآ وقت زى ده هيكون مناسب جدآ للولاد ليتعرفو على بعض اكتر
توقف اسماعيل وقال طب تمام اوى...يبقا اتفقنا يا عاصم بيه...و هستناك انت و الولاد الاسبوع الجاي فى العزبه
وقف عاصم وقال بابتسامه ان شاء الله يا اسماعيل بيه...و ابقا وصل سلامى لمدام حضرتك و لعروست ابنى المستقبليه تارا ههههههههههه
ضحك اسماعيل و استأذن من عاصم و خرج من المكتب فابتسم بخبث فقرب جدآ تحقيق حلمه و ماه يتمناه فتنهد عاصم بعمق و جلس بتعب على الكرسى وهوا حاطت اديه على راسه...
وقال امته هتنسا البنت دى يا سيف و تفوق لحالك يابنى...نفسى اشوفك انت و اخواتك متجوزين و مرتحين قبل ما اموت...انا مش ضامن عمرى و مش ضامن اذا كنت هاخرج من العماليه دى عايش ولا مېت
.. فى نيويورك ..
كانت ماشيه كيندا وهيا غضبانه بشده و دخلت ساحه كبيره مافيهاش اي حاجه فراحت نحو حيطه كبيره و داست فى مكان معين فانفتح باب سرى فى الحيطه...
فظهر صوت اكترونى قال مرحبآ كيندا
كيندا ببرود مرحبآ مېتا
ودخلت كيندا للغرفه و انفتحت الانوار فور ډخلها الكترونين و ظهر حائط كبير يمتلأ بصور لسيف و كل صوره كام يوجد تحتها تاريخ تصورها ففتحت فبصت للحائط ببرود و ڠضب مالى عينها وهيا تتذكر المكلمه اللى جت ليها من اللى مخلياه يراقب كل تحركات سيف...
Flash Back...
كيندا ببرود وهيا تتحدث فى الهاتف قولى ايه اخبارو...فيه جديد
ههههههه ده الجديد كلو عندى يا بيك بوس...حضرت الظابط شكلو فعلآ نفاكى من حياتو و قريب هيتجوز يا بوس
كيندا پصدمه ايه...هيتجوز مين
الكل بيتكلم على علاقته بتارا الحديدى...و الايام دى بتتردد كتير على فلا الالفى غير ان ابوها اسماعيل الالفى بيدور كتير حولين عاصم الالفى زى التعبان يا بوس
كيندا وسيف...سيف ساترا حبها
هه ونا هعرف منين يا بوس...لكن البنت حلوه اوى و دايمآ بشفهم مع بعض...حتا بعدلك صور ليهم كتير فى اماكن مختلفه
كيندا پغضب تمام...خليك زى ما انت بتراقبهم من بعيد و اوعا سيف يكتشف وجودك...انت فاهم...و اي جديد تعرفو تعرفهولى اول بأول...مافهوم
مافهوم طبعآ يا بوس
وقفل المجهول معاها بخبث فبصت كيندا للمرايه پغضب و مره واحده راحت رميا التلفون فى المرايه لتتهشم المرأه لمأت قطعه و كيندا تنظر لها پغضب...
Back...
ابتسمت كيندا
متابعة القراءة