رواية خادمة الألفي الفصل السادس والسابع والثامن والتاسع والعاشر بقلم الكاتبه زهرة الندي حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

بيحبوكى يا فنونه
افنان پصدمه لا ده انتى اتجننتى رسمى...الاربعه اخوات مره واحده بيحبونى انا عشان نقذونى...انتى بجد بتخرفى و تقولى ايه يا امينه...اللى بتقوليه ده مستحيل...اولآ انا ايه وهما ايه وولا واحد من الاربعه دول هيسيب الستات اللى حوليهم دول و يبصو لبت غلبانه زيي...ثانيآ يا فالحه اللى خلاهم ينقذونى ده عشان هما طيبين وولاد ناس و اكيد مش هيسيبو واحده بتشتغل عندهم ټموت بسهوله كدا يا هبله
امينه باقتناع من كلام افنان يمكن معاكى حق...بس حاسه بردو ان لهفت الاربعه عليكى مش طبعيه...بس انتى معاكى حق
افنان شفتى...يلا بقا قومى روحى شغلك عشان متجيش مدام عنيات تسمعنا كلمتين من بتعها دول
امينه بضحك والله ما عارفه انتى متحمله الوليه دى ازاى...تنا ھموت واجيها من شعرها من الصبح بتنكدها دى لكن مسكه نفسى عشان مينقطعش عيشى...يلا هقوم انا ونتى ريحى شويه يا قلبى
افنان لا انا قيما اساعدكم الحفله لسه شغاله و الخدم قليلين فيها
امينه برفض لا يا افنان اقعدى لانك تعبانه ولازم ترتاحى شويه و كدا كدا عاصم بين امر انك تنامى و معديش تشتغلى انهارده يا حببتى فنا هروب اخلص مع الخدم و ارتاحى انتى
وقامت امينه فعلآ و خرجت فتنهدت افنان فهيا فعلا تعبانه فنامت على الفراش و شدت الغطا عليها بتعب و حضنت الغطا وهيا مبتسمه بهيام عندما تذكرت وجه سيف اللى اول ما فتحت اعينها كان وجه سيف اول ما رأت و فرحت جدآ لما شافت القلق فى عنيه عليها...
فقالت بهيام كان خاېف عليا...بجد كان خاېف عليا و هوا اللى فوقتى كمان...يمرك يا افنان...صحيح الساڤل ده بسنى كمان قدام الناس...ايه باسك دى يا عبيطه انتى...انتى كنتى بتموتى عشان كدا عمل كدا...بس هوا بصح كان خاېف عليا...افففف انا ليه قلبى بيدق اوى كدو...يخربيتك يا افنان لتكونى حبتيه
ونظرت افنان اممها باعين تبرق بريق العشق وهيا ضمھ الغطا جامد و حطه اديها على فمها...
.. اما عند امينه ..
فخرجت امينه من عند افنان بندم بسبب اللى عملته فيها من ورا تفاهتها فراحت المطبخ لتاخد صنيت المشروبات...
فقالت مدام عنيات قوليلى يا امينه...افنان كويسه دلوقتي
امينه بابتسامه ايوا كويسه الحمدلله...ادتها المشروب اللى عملتيه ليها و دلوقتي هتبقا احسن
مدام عنيات براحه الحمدلله انها مجررش ليها حاجه وبعد كدا ابقو خدو بالكم وانتم مشيين...مش عوزين فضايح وسط الناس...بكره اللى حصل ده هيبقا على كل المجلات...بس اكيد عاصم بيه هيتصرف و يخلى الصحفيين مينشروش حاجه
امينه بتمنى ان شاء الله
دخلت بنت من الخدم وقالت بتعب هيا الحفله دى هتنتهى امته انا نفسى قطع من اللف على الضيوف
مدام عنيات ببعض من الحده بطلى كلام و خدى باقى المشريب و ارجعى لشغلك...وانتى يا امينه خدى صنيت المقبلات دى و روحى يلا
امينه و البنت بتعب حاضر يا مدام عنيات
وحملو البنات الصوانى و راحو لشغلهم فنزل ادم بسرعه بعد ما بدل ملابسه و اوقف امينه بسرعه بقلق على افنان...
وقال امينه استنى...طمنينى افنان كويسه دلوقتي
امينه بابتسامه تلقائيه الحمدلله يا ادم بيه...هيا دلوقتي بقت احسن و عاصم بيه امر بأنها ترتاح و معدتش تشتغل انهارده
ادم براحه الحمدلله...ولو حصل حاجه عرفينى علطول...تمام يا قمر
امينه بابتسامه خجوله حاضر يا بيه
ابسم لها ادم و مشا فنظرت له امينه بهيام وقالت قالى يا قمر...قالى يا قمر...افففف على حلاوت الكلمه من خشمه يا ناس 
وراحت امينه الحفله وهيا هطير من السعاده من كلمة ادم ليها وهيا كل شويه تبص ليها بهيام فنزل سيف للحفله وكان رايح يطمن على افنان ولكن اوقفته تارا بسرعه...
وقالت سيف...انت رايح على فين...احنا بسبب اللى حصل مكملناش كلمنا لسه
سيف بضيق مدارى وايه اللى كنا بنقوله يا انسه تارا
تارا بلطف كان عندى فضول اعرف ازاى واحد زيك وسيم و شخصيه و يشتغل بين المجرمين و المهربين
سيف لان انا حابب اكون ظابط يا انسه تارا...وبعدين مال الشكل بالشغل...طب ماهو فيه شباب جميله كتير وبيتشغلو شغلانات بسيطه و شغلانات مختلفه...ولا كل واحد لازم يشتغل على حسب شكله
تارا بابتسامه مش اصدى...بس حساره واحد فى وسمتك فى الشرضه...انت مكانك مع النجوم فى السما يا دنچوان
سيف بضحك مش للدرجاتى يا انسه تارا...انتى كدا هتخلينى اتغر فى نفسى
تارا وهيا بتلعب فى ياقت چاجد بدلت سيف بدلال من حقك تتغر...ماهو مافيش حد ادك ولا زيك...وبعدين ايه انسه تارا دى...اسمى تارا بس...و ممكن تقولى توتو
بعدها سيف عنه قليلآ بلطف وقال بحرج خلاص هقولك يا تارا
تارا بابتسامه كدا كويس...ايه رأيك نرقص سوا تانى الاغنيه دى جميله اوى و هتحبها على فكره
حب سيف يعتزر منها بلطف لانه مش عاوز يرقص فقال بس احنا لسه رقصين سوا و....
تارا بمقاطعه و بتصنع الزعل معقوله هتكسفنى...انا نفسى نرقص على الاغنيه دى بس...ممكن 
تنهد سيف بضيق مدارى وقال بتصنع اللطف اكيد يا تارا...اتفضلى
تارا برقه مرسيه
وراحت تارا مع سيف لساحت الرقص مجددآ فنظرت تارا لوالدها سرآ و غمزت له فشاور لها بطريقه فهمتها تارا وفجأه وهيا بترقص مع سيف اقتربت منه بطريقه حميميه غير طبعيه خلت الصحفيين يصورهم كتير و سيف بيحاول يبعدها عنه قليلآ بلطف ولكنها كانت تقترب تانى منه...
فكانت تراقب حوريه كل ده بضيق فقالت لنفسها ياترا ناوى على ايه يا اسماعيل انت و تارا بالظبط...انا مش مطمنه لتصرفات تارا مع سيف...ياترا نويه على ايه يابنت
عند عاصم و اسماعيل فقال عاصم بابتسامه شفت يا عاصم بيه لقيين على بعض ازاى...ما شاء الله جمال جدآ...وهيكونو قابل هايل بجد
عاصم بابتسامه فعلآ يا اسماعيل بيه...ان شاء الله خير و نفرح باولدنا يارب فى اقرب وقت يا اسماعيل بيه
اسماعيل بطمع يارب يا عاصم بيه...و لو حصل مش هنكون شركاء بس...لا وعيله كمان...ووقتها محدش هيقدر يقف فى وشنا...هناكل السوء حرفيآ...احنا بردو مش قليلين فى البلد و لما نبقا اسره واحده هنغيظ ناس كتير اوى
عاصم بهدوء النسب ده مش هيحصل لنغيظ حد يا اسماعيل بيه...النسب ده هيحصل لنفرح باولدنا ونا معنديش اي حاجه اهم من اولادى الاربعه و يهمنى سعادتهم اكتر من المال و الشغل
اسماعيل ونا بردو كل اللى يهمنى سعادت بنتى الوحيده و بس يا عاصم بيه...عشان كدا انا عازم حضرت و اولادك على الفطار عندى بكره فى مزرعه الاحصنه...بجد هتعجبك جدآ يا عاصم بيه...ومنها نعطى للاولاد فرصه يقربو بيها من بعض...ولا انت شايف ايه يا عاصم بيه
عاصم بتفكير اكيد يا اسماعيل بيه...واكيد جيينن ان شاء الله
ابتسم له اسماعيل بخبث بقرب نجاح مخطته فتنهد عاصم بعمق وهوا ينظر لاولاده الاربعه بنظره غريبه و فضلت الحفله لحد منتصف الليل و تارا لم تترك سيف لحظه مثل اسماعيل ما ترك ودن عاصم لحظه بكل مكر وحوريه تتابعه كل ده بضيق من تصرفات زوجها وبنتها اما الاربعه شباب كانو طول الحفله يشعرون بالقلق على افنان...
.. فى ال فجرآ ..
نزل امير بتسلل لدور غرفت النوم الخاصه بالخدم و راح لاوضت افنان بتسلل و راح فتح باب اوضتها بدون صوت و دخل
تم نسخ الرابط