رواية خادمة الألفي الفصل السادس والسابع والثامن والتاسع والعاشر بقلم الكاتبه زهرة الندي حصريه وجديده
المحتويات
ليروح على عياده وكل شويه مشهد افنان وهيا مبتسمه يأتى امام اعينه وكل ما يأتى المشهد ده يدق قلبه اوى...
فقال بتنهيده عميقه عملتى فيا ايه يا افنان...حييتى فيا حاجه مكنتش مصدق ان بعد تقى هعرف احب تانى...لكن حبيت تانى ولما حبيت حبيتك انتى يا افنان
وابتسم عمر باستمتاع و اوقف عربيه قدام عياده و طلع لعياده وقال للسكرتيره فيه اي موعيد عنى انهارده
السكرتيره سوزان ايوا يا عمر بيه...عندك انعارده خمس حالات منهم حاله جيا لحضرتك بعد ساعه...بس اي يا دكتور عمر كل الحالات دى...هيا الناس كلها بقت مرضا نفسيين ولا ايه
عمر كلنا مرضا نفسيين على فكره...بس فيه فرق مابين مريض صادق و مريض كداب
السكرتيره سوزان ازاى بقا...وايه الفرق اللى بنهم بالظبط يا دكتر
عمر جلس على ايد الكنبه وقال هكسب فيكى سواب و هعرفك الفرق مابنهم...المړيض النفسى الصادق هوا اللى بيعرف يعترف مع نفسه ان فيه حاجه فيه لازم تتعالج عشان يعيش مرتاح...فاول حاجه بيعمله انه بيدور على عيبه عشان يعلجه قبل ما يأزيه هوا و اللى حوليه...اما المړيض الكداب هوا اللى مش معترف انه عنده مشكله فى الاساس...بيتعامل عادى مع نفسه و الناس وولا شايل هم ان ممكن يكون فيه طبع نفسى مدايق اللى حوليه منه لكن هوا تكره...زى العصبيه تعرفى ان 100 الناس العصبيين بيكون وراهم حاجه ۏجعاهم او حاجه ضغطه عليهم عشان كدا بيخرجو قعرتهم فالزهيق على اللى رايح و اللى جي يا سوزان
سوزان حقيقى انا بحب الكلام معاك يا دكتر اكتر من الراجل جوزى دى ههههههه...حقيقى كلامك حلو اوى و مفيد
عمر بابتسامه تمام ياستى...اهو بتخدى منى علاج ببلاش و مرتب فوقه هههههههههه
سوزان ايييي ضربتك فى مقټل يا دكتور عمر
عمر قام وقال طيب ياختى يلا بطلى رغى و اعمليلى كبايت قهوا و ابعديلى كل الرسايل اللى جتلى على اميلى
سوزان بتعجب هتلحق تقرأها انهارده يا دكتر
عمر لا منا مش هقرأها و ارد عليها هنا...انا هقرأها على رواق فى الفلا
سوزان تمام يا دكتور
وراحت سوزان تعمل لعمر القهوا و دخل عمر مكتبه...
.. فى شركت عاصم الالفى ..
عاصم بجديه انا فاهم كلامك ده كويس يا اسماعيل بيه...وان الاحسن للولاد اننا نساعد فى تقويت علاقتهم ببعض و ان جوزهم لبعض مكسب كبير للعلتين...بس من رأيي بلاش نضغط عليهم عشان ميفكروش ان دى مصلحه بين العلتين و بالزاد ان سيف و تارا مش صغيرين ووعيين لنفسهم كويس
اسماعيل بمكر عارف يا عاصم بيه...ونا واثق باختيار الاولاد...بس كل مدا حيتان البزنز بتعوم حولينا وعوزين بأي طريقه يوقعو مابنا من تانى و ترجع العلاقه بين العلتين متوتره عشان كدا بجواز الاول العلاقه مابنا هتقوا و مافيش حد يقدر يقف فى وشنا...ولا كلامى فيه حاجه غلط يا عاصم بيه
عاصم بتفكير بالعكس...كلامك موزون و مدروش كويس يا اسماعيل بيه...بس الموضوع اكيد هيحصل بس اديلو وقتو يا اسماعيل بيه...الاولاد لسه بيتعرفو على بعض و مش عوزين نضغط عليهم عشان ميكنوش لسه مش متأكدين لمشاعرهم لبعض
قام اسماعيل وقال تمام يا عاصم بيه...ونا هستنا منك ظياره قريب باجمل خبر للعلتين...عن اذنك
عاصم ان شاء الله يا اسماعيل بيه
وسابه اسماعيل و خرج فتنهد عاصم و قعد وقال ربنا يهديك يا سيف يابنى و تنسا البنت دى بقا و تفوق لحياتك...انا متأكده ان تارا هتعرف تشطب اللى اسمها كيندا دى من راسك خالص يابنى
.. عند اسماعيل ..
خرج اسماعيل من شركت عاصم ففتح ليه السائق باب العربيه فركب اسماعيل و ساق السائق بالعربيه فتنهد اسماعيل بضيق...
وقال الموضوع ده لازم يتم فى اقرب وقت...اسم عاصم الالفى جنب اسمى فى اي صفقه او شغل هيخلى الكل يعملى الف حساب و ساعدها هقب على وش الدنيا بجد
وفجأه جتله رساله ففتح اسماعيل تلفونه ليمتلأ الحزن اعينه فجأه وقال پاختناق للسائق خدنى على محل الورد و بعدين خدنى على المقاپر
السائق حاضر يا اسماعيل بيه
وفعلا راح اسماعيل على محل الورد و جاب باقت ورد جميله و راح على المقاپر و نزل من العربيه پاختناق و دخل للمكان اللى فيه قبر بنته فلقا حوريه قعده امام المقبره وهيا تبكى...
فقال البقاء لله...انهارده الذكره الكام ليها
حوريه بدموع على اساس مش عارف يا اسماعيل... انهارده الذكره ال...بنتنا دلوقتي كان هيكون عندها 18 سنه...و برغم ان تارا عندها دلوقتي عندها 21 سنه لكن كانو هيمونو هم الاتنين اقرب اتنين لبعض
اسماعيل حط باقت الورد بدموع على القپر ومشا بسرعه وهوا بيقول الله يرحمها...انا مضر امشى عشان...
حوريه اوقفته وقالت پاختناق متتحججش لتهرب يا اسماعيل...بنتى كانت فى امنتك وانت خلفت بالامانه و سبت بنتنا للمۏت...بلاش تخفى ندمك و كسرتك فى الهروب كل مره يا اسماعيل
كان اسماعيل عاطى ضهرو لحوريه بحزن وقال انا اه ندمان و مكسور يا حوريه...مش عشان كنت السبب فى مۏت بنتنا لا...انا موجوع عشان كان بأيدى انقذها بس ملحقتش و راحت بنتها...بس انا حولت بس والله ما لحقت
ومشا اسماعيل پاختناق فبكت حوريه پألم وهيا بتحرك اديها على قبر بنتها اللى برغم انها كانت سنه بس اللى شبعت فيها من بنتها ولكن كانت السنه دى بنسبلها و بنسبال للكل عمر بحلو اضوه مع ملكهم ملك...
.. عند اسماعيل ..
ركب اسماعيل العربيه من تانى پاختناق وقال اتحرك يلا بالعربيه
السائق حاضر يا اسماعيل بيه
واتحرك السائق بالعربيه ففتح اسماعيل سباك العربيه ليتنفس الهواء پاختناق وهوا يتذكر اللى حصل من 17 سنه فى يوم عيد ميلاد بنته ملك...
Flash Back...
كان اسماعيل و حوريه شيلين بنتهم ملك و تارا تقف فى النص وهما عمالين يغنو اغنيت عين الميلاد بحب و سعاده وبعد ما خلصو الاغنيه ضفو الشمع و خلو ملك تنفخ فى الشمه وكل ما تنفخ يطلع اللعاب من بقها...
فقالت تارا خلاص يا بابى خليها معدتش تنفك عشان بطلع ميا من بقا
حوريه بضحك حركت اديها على شعر تارا وقالت عشان لسه صغننه يا توتا...هااا مش هتورينا جبتى هديا ايه لملك يا قلبى
تارا بحماس اكيد يا مامى وراحت تارا جابت هديتها ووقفت قدام ملك و اسماعيل شايلها وقالت شفتى يا ملوكه جبتلك ايه...جبتلك فستان جميل ازاى
فضلت ملك تمسك الفستان باديها الصغيرين فقال اسماعيل بابتسامه جميل اوى يا قلبى...بس كبير اوى يا تارا ياريتك كنتى اخديها معاكى و قيستلها الفستان
تارا ايدا هوا كبير...مكنتش اعرف...بس انا كان نفسى تلبسه انهارده
حوريه بحنان خلاص يا قلبى...انا هاخت الفستان و اجيب منه مقاس صغير عن كدا وهاجى علطول ووقتها هنلبسه لملوكه و تتصور بيه صور كتييييير اوى
تارا بحماس هييييه هييييه طب بسرعه يا مامى
حوريه بابتسامه حاضر يا عيون مامى...خد بالك بقا يا اسماعيل من البنات لما اروح الاتيليه ابدل الفستان واجى علطول
اسماعيل طب خليكى انتى ونا هروح ابدله
حوريه لا بلاش انا عارفه المقاس المناسب لملوكه فهروح انا و مش هطول
اسماعيل ماشى...بس خدى بالك من نفسك
حوريه بحب ماشى يا حبيبى
واخدت حوريه البلطو بتعها و مشت فبدأت ملك تفرك فى عينها
متابعة القراءة